Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
41 result(s) for "محمد مرسي ، رئيس مصر"
Sort by:
Political Apologia
This paper investigates the linguistic devices and rhetorical strategies employed by President Gamal Abdel Nasser in his Resignation Speech (June 9th, 1967), which was delivered following the June 5th military defeat, and President Mohammed Morsi in his June 26th, 2013 Final Speech, which was delivered three days before the June 30th mass protests. The analysis of data is based on Benoit's Image Repair Theory (1995, 2000). The study attempts to demonstrate how language can be manipulated by political figures in repairing the speaker's damaged public image, constructing a positive self-image, and winning the support and sympathy of the audience. The analysis reveals that Nasser primarily employs four strategies: bolstering, minimization, and compensation. His apologetic discourse lacks overt mortification, though. Morsi, on the other hand, relies on evasion of responsibility and reduction of offensiveness through: defeasibility, bolstering, attacking accusers, and compensation. Unlike President Nasser, President Morsi resorts to the strategy of corrective action.
محمد حسنين هيكل يجيب عن أسئلة اللحظة
استعرضت الورقة مقابلة مع الأستاذ \"\"محمد حسنين هيكل\"\" عن الثورة وأين نحن منها، وما هي الحقيقة، وهل بقيت في عتمة الأفق مسار للأمل. وجاءت المقابلة في عدة تساؤلات والتي منها، كيف يري \"\"هيكل\"\" حصاد ثلاثة أعوام من خروج المصريين في ثورة على حكامهم وحكوماتهم، وما هو تفسيره لتلك الحالة الدائمة من \"\"الفوران\"\" بعد عقود من الكمون واستبعاد الثورة، وهل نحن إزاء حالة سوف تستمر طويلاً، أم مرهونة بوصول من يثق فيه المصريون في صناعة طريق الأمل، وماذا عن التداخلات والضغوط، وذلك العالم المعقد الذي يحيط بالثورات في عالم اليوم؛ والحالة المصرية ماثلة أمامنا، وكيف يوصف \"\"هيكل\"\" مشهد ما بعد 25 يناير في ظل كل الاعتبارات والمسارات السابقة، وما هي المقدمات التي أفضت إلى الخروج الشعبي الكبير في 30 يونيو من وجهة نظره، وما هي الضمانات التي يحتاج أي نظام قادم لتقديمها من أجل أن يحكم دون منغصات مثلما حدث في فترة حكم محمد مرسي. واختتمت المقابلة بأن المشكلة الرئيسية هي أن قوي المستقبل على تنوع أطيافها تجمعها شراكة أمل، لكن الحماسة المشحونة قد تأخذ الناس إلى أبعد مما تقتضيه أسس هذه الشراكة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
ماذا بعد هيمنة المتدينين على الجيش الإسرائيلي
هدف المقال إلي بيان مدي تأثير هيمنة المتدينين علي الجيش الإسرائيلي. كما أوضح المقال تفاوت توجهات المتدينين من الموقف من الخدمة العسكري، وسعي المقال أيضا لإيضاح الأسباب التي تؤدي إلى هيمنة المتدينون على المواقع القيادية في الجيش. فضلا عن معرفة تداعيات هيمنة المتدينين علي الجيش الصهيوني، كما أشار المقال إلى ان تعاطي إسرائيل مع مشاريع التسوية التي تطرح لحل الصراع مع العرب، وتحديدا مع الفلسطينيين؛ سيتأثر إلى حد كبير بتنامي تأثير المتدينين علي الجيش.بالاضافة إلى ان تغلغل المتدينين في الجيش الإسرائيلي لن يدفع فقط إسرائيل لنبذ سبل تسوية الصراع بالطرق السلمية بل سيدفع الكيان الصهيوني للتوسع في ممارسة قمع الفلسطينيين واستلاب خيار القوة لحسم الصراع مع العرب. واختتم المقال بأن مواصلة المتدينين تغلغلهم في الجيش الإسرائيلي يؤذن بحدوث تحولات كبيرة في المشهد الإسرائيلي الداخلي، وينذر بحقبة قاسية من المواجهة بين العرب والكيان الصهيوني. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018