Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
1 result(s) for "محمود غازان بن أرغون، حاكم مغولي، ت. 703 هـ"
Sort by:
منشآت الرعاية الاجتماعية والصحية في بلاد فارس منذ عهد السلطان غازان حتى نهاية الدولة الإيلخانية 694-736 هـ. / 1295-1335 م
استطاع المغول في سنة (٦٥٦هـ / ١٢٥٨م) اجتياح دار الخلافة العباسية في بغداد، ومن ثم السيطرة التامة على مقدرات الخلافة العباسية، وانتهت بقتل الخليفة المستعصم بالله العباسي، وكان من المفترض أن نرى تعطلا تاما لعمل المنشآت الخدمية المسئولة عن رعاية العجزة، والفقراء، والمساكين، والأيتام، وعلى رأس هؤلاء فئة المتصوفة، ولكن من المفارقات وجدنا - من خلال هذا البحث - استمرارًا لهذه المنشآت في تقديم خدماتها كسابق عهدها، ومن الأغرب وجدنا - بعد البحث - أن هناك من المغول من كان له منشئة خاصة به تقوم على خدمة هذه الفئات، وأوقف عليها الأوقاف؛ ضمانا لاستمرارها . وقد تنوعت هذه المنشآت بين الاجتماعية والصحية، أما الاجتماعية فتشمل على سبيل المثال: الربط والزوايا، والخانقاوت، والملاجئ، والصحية تشمل على سبيل المثال: البيمارستانات (المستشفيات)، وقد وضع لهذه المنشآت برنامجا متميزا لإدارتها، فقد كان هناك فريق كامل لتنظيمها إداريا، فوجدنا أن لكل منشئة من المنشئات الاجتماعية مشرف، وناظر وقف، وخدم، وعمال، وطباخ، كما كان هناك شيخ، ومؤذن، لمثل الزوايا والربط، أما المستشفيات، فقد كان هناك أطباء، وممرضون، وعمال، وإداريون يقومون على خدمة هذه المنشئة. كما كان هناك نظام مالي دقيق يقوم على توفير احتياجات القاطنين داخل هذه المنشآت من طعام وشراب، وملبس، وقد توفر أكثر من مصدر للإنفاق على هؤلاء، وأول هذه المصادر كانت الدولة، فقد خصصت جزءا من إيراداتها لهذه المنشآت، وكذلك كان هناك مصدر تمثل في الأوقاف من قبل الأفراد على هذه المنشآت لضمان بقائها، وحفاظاً على استمراريتها في تقديم العمل الخيري. ولذلك كانت النتيجة ظهورا بارزا لدور هذه المنشآت تجاه فئات الفقراء، واليتامى، والأرمل، وغيرهم من المحتاجين، كما وفرت هذه المنشآت الرعاية الصحية الكاملة للمرضى، إلا أن هذه المنشآت قد ظهر عليها التأثير بالإيجاب والسلب؛ وذلك حسب الظروف السياسية التي كانت تمر بها البلاد.