Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
2,971 result(s) for "محو الامية"
Sort by:
التحديات التي تواجه المتحررين من الأمية في مدينة الرياض
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على التحديات التي تواجه المتحررين من الأمية في مدينة الرياض، وقد ركزت على أهم التحديات التي تواجه المتحررين من وجهة نظر الفئات المعنية وهي: التحديات الوظيفية، والتحديات الاجتماعية، والتحديات الاقتصادية، وأبرز التوصيات والمقترحات لتخطي تلك التحديات. وشملت العينة (12) فرداً من المتحررين من الأمية في مدينة الرياض وقد تم اختيارهم بطريقة العينة القصدية، واستخدمت المقابلة كأداة للدراسة وكان منهج الدراسة هو المنهج الوصفي. وأشارت نتائج الدراسة إلى أن هناك مجموعة من التحديات التي تواجه المتحررين من الأمية وهي: تحديات وظيفية ومنها: ضيق الوقت وطول ساعات العمل اليومية، وعدم وجود مهارات وبرامج تساعد المتحررين من الأمية من تطوير وضعهم في مجال وظيفتهم، وعدم وجود حوافز تشجعهم على مواصلة الدراسة وتطوير أنفسهم. وتحديات اجتماعية منها: كثرة المسئوليات الاجتماعية على كاهل المتحررين من الأمية، وتأثير الظروف الاجتماعية المحيطة بالمتحررين وانعكاسها على رغبتهم في إكمال دراستهم، وضعف الدعم والتحفيز في مواصلة التعليم من قبل الآخرين. وتحديات اقتصادية منها: قلة البرامج المهارية المتنوعة المقدمة للمتحررين من الأمية والتي تتغير وفق تسارع المعرفة، ووجود أنظمة لا تسمح للمتحررين من العمل الإضافي، ووجود أنظمة تمنع المتحررين الجمع بين الوظيفية والمشاريع التجارية.
تقويم أداء معلمي اللغة العربية لتعليم الكبار في مراكز محو الأمية في ضوء مهارات القراءة للمبتدئين
هدف البحث إلى تحديد الأساليب اللازمة لتنمية مهارات القراءة للمبتدئين في مراكز محو الأمية، والكشف عن مستوى أداء معلمي اللغة العربية في مرحلة الأساس لأساليب تنمية مهارات القراءة الآتية: (مهارات تعرف المقروء، ومهارات نطق المقروء، ومهارات فهم المقروء)، ولتحقيق أهداف الدراسة استعملت الباحثة المنهج الوصفي المعتمد على دراسة الظاهرة كما هي موجودة في الواقع، وبنت الباحثة أداة الدراسة (بطاقة الملاحظة) التي اشتملت على (٣٨) أسلوبا من أساليب تنمية مهارات القراءة، وطبقت أداة الدراسة على مجتمع تكون من (٢١) معلما ومعلمة من معلمي اللغة العربية في مراكز محو الأمية بمحافظة بغداد خلال الفصل الأول للعام الدراسي 2018م وقد استعملت الباحثة عددا من الأساليب الإحصائية وصولا إلى نتائج الدراسة الآتية: 1- تحديد ثلاث مهارات رئيسة للقراءة هي (مهارة تعرف المقروء، ومهارة نطق المقروء، ومهارة فهم المقروء)، وتحتوي كل مهارة رئيسة على عدد من المهارات المتفرعة بلغ مجموعها (١٥) مهارة متفرعة، وكل مهارة متفرعة تتطلب عددا من الأساليب لتنميتها بلغ مجموعها (٣٨) أسلوبا. 2- أن مستوى أداء معلمي اللغة العربية في تعليم الكبار من أساليب تنمية مهارات تعرف المقروء لدى الدارسين المبتدئين في مراكز محو الأمية في أثناء تنفيذ دروس القراءة، كان بدرجة متوسطة. 3- مستوى تمكن معلمي اللغة العربية في تعليم الكبار من أساليب تنمية مهارات نطق المقروء لدى الدراسين المبتدئين في مراكز محو الأمية في أثناء تنفيذ دروس القراءة، كان بدرجة متوسطة. 4- مستوى تمكن معلمي اللغة العربية في تعليم الكبار من أساليب تنمية مهارات فهم المقروء لدى الدراسين المبتدئين في مراكز محو الأمية في أثناء تنفيذ دروس القراءة، كان بدرجة متوسطة. مهارات القراءة لدى الدارسين المبتدئين في مراكز محو الأمية تعزى إلى المؤهل العلمي أو سنوات الخدمة. وفي ضوء ما أسفرت عنه نتائج الدراسة أوصت الباحثة بإصدار دليل لأساليب تنمية مهارات القراءة للدارسين المبتدئين في مراكز محو الأمية للحد من اختلاف اجتهادات المعلمين، وتباين خبراتهم وتخصصاتهم، والاستفادة من قائمة أساليب تنمية مهارات القراءة التي توصلت إليها الدراسة عند تأليف مقرر القراءة للدارسين المبتدئين، وإسناد تعليم القراءة للدارسين المبتدئين في مراكز محو الأمية لمعلمي اللغة العربية، مع زيادة الحوافز المادية والمعنوية لاستقطاب المتميزين لتدريس هذه المرحلة، واقترحت الباحثة عددا من البحوث والدراسات التي تعد مكملة لهذه الدراسة.
The Role of Literacy Events in Developing Iraqi's EFL Skills
Literacy events extract meaning from many sources including written ones. EFL learners might not be aware of the several activities, other than learning, that can help improve their language skills. The current quantitative descriptive study investigated the utilization of English sources outside the classroom. A total of (48) participants answered the survey of this study. The results of the study showed few participants use the target language in their daily life while the majority of the sample use literacy events outside the classroom with a variety of impact of developing their language domains. The study is important for Iraqi EFL teachers because it can be helpful in designing extracurricular activities in the EFL classroom.
De la Naissance de la Littératie à L'émergence des Littératies Universitaires
La présente étude offre une modeste modélisation théorique de la notion de littératie d'une façon générale et des littératies universitaire de façon spéciale. Cette contribution tente d'élucider un champ conceptuel nouveau qui se place à la croisée des champs disciplinaires qui sont : l'analyse de discours, la didactique et la pédagogie. Le principal objectif est de comprendre le mécanisme selon lequel le lire-écrire s'adapte aux besoins et aux représentations des interlocuteurs de tout âge.
واقع تعليم الكبيرات في المملكة العربية السعودية
إن تعليم الكبيرات على قدر كبير من الأهمية حيث تعتبر حركة تعليم الكبيرات قضية مجتمعية ترتبط بكافة أبعاد التنمية المجتمعية المستدامة فهي ترتبط بكافة الأبعاد الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للأمة العربية لأن مشكلة تعليم الكبيرات لا تنتهي بمحو الأمية الهجائية، بل تستمر إلى ما بعد التحرر من الأمية، nتهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على واقع جهود تعليم الكبيرات وتطورها التاريخي في المملكة بصفة عامة والتعرف على واقع مدارس ومراكز تعليم الكبيرات في محافظة الزلفي بالمنطقة الوسطى بصفة خاصة، وتكتسب الدراسة الحالية أهمية بالغة نظرًا للأدوار الخطيرة التي ينبغي أن تقوم لها التربية والتعليم في ظل التقدم العلمي والعولمة في النهوض بتعليم الكبيرات والتغلب على الصعوبات التي تواجهها من أجل تحقيق التنمية المستدامة في المجتمع، nواستخدمت الدراسة الحالية المنهج الوصفي الذي اعتمد على أسلوب جمع مادتها العلمية، ومسح الإحصاءات والأبحاث ذات العلاقة بالدراسة، nوأوضحت الدراسة مدى التطور والاهتمام بتعليم الكبيرات على مستوى المملكة بصفة عامة حيث أعلنت المملكة في اليوم العالمي لمحو الأمية انخفاض نسبة الأمية من 60% عام 1392هـ إلى نسبة متدنية بلغت 4% عام 1433 وذلك بناء على إحصائية وزارة التربية والتعليم بالمملكة أما على مستوى محافظة الزلفي بصفة خاصة حيث زاد عدد المراكز من (4) مراكز عام 1431هـ إلى (6) مراكز عام 1433هـ وزاد عدد المعلمات من 18 إلى 22 معلمة وانخفض عدد الدارسات من (148) إلى 91 دارسة وذلك حسب إحصائية إدارة التربية والتعليم - قسم تعليم الكبيرات بالزلفي للعام 1433هـ وقد أوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بإثارة دافعية وحماس الدارسات للاستمرار في الدراسة، وضرورة توفير فرص عمل مناسبة للخريجات.
مدى توفر الوعي المعلوماتي لدى الطالبة المعلمة بكلية التربية للطفولة المبكرة والاتجاه في ضوء نموذج Big6 والتنمية المهنية المستدامة
سعت الدراسة الحالية إلى التعرف على مدى توفر مهارات الوعي المعلوماتي لدى الطالبة المعلمة بكلية التربية للطفولة المبكرة والاتجاه نحوه في ضوء نموذج Big6 والتنمية المهنية المستدامة، وإعداد طلاب قادرين على الأخذ بالتقنيات والتطورات الحديثة من أجل التنمية المهنية المستدامة، وتم استخدام المنهج الوصفي لتحديد مهارات الوعي المعلوماتي في ضوء نموذج Big6، وأجريت الدراسة على (٦٢) طالبة معلمة بكلية التربية للطفولة المبكرة جامعة مطروح، وأظهرت نتائج الدراسة أنه لا بد من إكساب الطالبات مهارات تمكنهن من تحديد احتياجاتهن من المعلومات، ومن ثم قدرتهن على الوصول إليها عندما يحتاجونها، وكذلك تنمية قدرتهن على التعامل مع التقنيات الحديثة، وكيفية الوصول للمعلومات عبر شبكة الإنترنت، وأيضا تنمية قدرة الطالبات على تحليل واستخدام المعلومات في أبحاثهن العلمية، وذلك فور التحاقهن بالمرحلة الجامعية وخاصة في السنوات الأولى، مما يؤهلهن لتطوير أدائهم في العمل لاحقا، وأوصت الدراسة بضرورة دمج مهارات الوعي المعلوماتي في مقررات إعداد الطالبات بكليات التربية للطفولة المبكرة، وعقد دورات تدريبية لتنمية الوعي المعلوماتي لدي الطالبات مما يساعدهن على عملهن أثناء المرحلة الجامعية والتنمية المهنية في المستقبل.