Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
24 result(s) for "مختبرات علم النفس"
Sort by:
اتجاهات تدريسي الجامعة نحو المختبر النفسي
يهدف البحث الحالي إلى: 1. بناء أداة في الاتجاه نحو المختبر النفسي. 2. التعرف إلى درجة أتجاه عينة البحث إلى المختبر النفسي لعينة البحث. 3. التعرف بعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية نحو المختبر النفسي وفق متغير الجنس (ذكور- إناث). وللتحقق من أهداف البحث الحالي، تطلب بناء أداة لقياس الاتجاهات نحو المختبر النفسي وقد بلغت فقرات المقياس (24) فقرة وتضمنت فقرات إيجابية وسلبية وبالتدريج الخماسي (موافق بدرجة كبيرة، وبدرجة متوسطة، وبدرجة قليلة، لا وافق، لا أوافق مطلقاً). إذ تم اختيار مجتمع البحث من تدريسي جامعة بغداد (ذكور - إناث) من كليات (التربية للبنات، التربية ابن رشد، الآداب، ابن الهيثم) للعام الدراسي 2013 - 2014 وبشكل قصدي، حيث بلغت عينة البحث (120) تدريسي وتدريسيه. ولقد كشفت النتائج التي توصلت إليهما الباحثتان من خلال تطبيقهما لإجراءات البحث كما يأتي: 1. بناء مقياس للاتجاه يتصف بالحقائق السايكومتريه. 2. توافر الرغبة والاستعداد والاتجاه الايجابي لدى التدريسي والتدريسيات نحو العمل في المختبر النفسي. 3. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية نحو المختبر النفسي وفق متغير الجنس (الذكور - الإناث) توصلت الباحثتان إلى عدد من التوصيات والمقترحات: 1. إرشاد وتوجيه الطلاب للاستفادة من الأجهزة الموجودة في المختبر النفسي لغرض تطبيق بحوثهم ودراساتهم. 2. ضرورة اهتمام جامعة بغداد بالجانب التطبيقي المختبري لأقسام العلوم النفسية والأقسام التي لها علاقة بموضوعات علم النفس. وتقترح الباحثتان ما يأتي: 1. قياس مستوى الاتجاه نحو المختبر النفسي لدى طلبة جامعة بغداد في أقسام العلوم النفسية والتربوية وذات العلاقة بعلم النفس. 2. إجراء دراسة تتناول مشكلات استعمال المختبر النفسي.
أثر استخدام استراتيجية مدعومة ببعض الأنشطة المختبرية على أساليب تعلم بعض المفاهيم الكيميائية في السنة الأولى بالتعليم الجامعي بالجزائر
تهدف الدراسة إلى تعرف أساليب التعلم التي يوظفها طلبة المرحلة الأولى جامعي في دراستهم، وكذا معرفة أثر استراتيجية مصممة من طرف هيئة التدريس في مختبر تدريس بنية المادة بالمدرسة العليا للأساتذة بالقبة في الجزائر. اشتملت الدراسة الحالية على عينة من الإناث والذكور قوامها (185) طالب وطالبة، طبقت عليها مقياس أساليب التعلم لشميك (Schmeck, 1983). بينت الدراسة النتائج التالية: ١-أساليب التعلم عند الذكور والإناث القبلية والبعدية متشابهة أكثر مما هي مختلفة. 2-الفروق بين متوسطات درجات الطلبة في محاور أساليب التعلم قبليا وبعديا كانت دالة إحصائيا. ٣-هناك اختلاف بين الطلاب في بداية المرحلة الجامعية ونفس الطلاب في نهاية هذه المرحلة في أسلوبين من أساليب شميك الأربعة وتشابه في الباقي.
أهمية المهارات المختبرية اللازمة لتدريس الكيمياء بالمرحلة الثانوية كما يراها معلموا الكيمياء
هدفت الدراسة إلى تحديد المهارات المختبرية اللازمة لتدريس الكيمياء بالمرحلة الثانوية بالمملكة العربية السعودية، وتحديد درجة اهمية وممارسة المهارات المختبرية لتدريس الكيمياء في المختبر بالمرحلة الثانوية، والكشف عن أثر الخبرة في التعليم على تحديد درجة أهمية وممارسة المهارات المختبرية لتدريس الكيمياء في المرحلة الثانوية. وتكونت عينة الدراسة من (92) و(79) من معلمي الكيمياء في مدينتي الرياض والدمام على التوالي، ولتحقيق أهداف الدراسة والإجابة عن اسئلتها قام الباحث بإعداد استبانة تكونت من خمسة محاور، اشتملت على (74) عبارة، وبينت النتائج؛ حصول (73) مهارة من حيث الأهمية من المهارات اللازمة لتدريس الكيمياء بالمختبر كما يراها معلمو الكيمياء بالمرحلة الثانوية على متوسطات حسابية ما بين (3.28) و (3.90) من أصل (4)، وحصول (50) مهارة من حيث الممارسة من المهارات اللازمة لتدريس الكيمياء بالمختبر كما يراها معلمو الكيمياء بالمرحلة الثانوية على متوسطات حسابية ما بين (3.01) و(3.6) من اصل (4)، كما لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات معلمي الكيمياء بالمرحلة الثانوية في تحديد درجة أهمية كل مجال من مجالات المهارات اللازمة لتدريس الكيمياء بالمختبر تعزي للخبرة (سنة: أقل من 6 سنوات -6 سنوات: اقل من 11 سنة -أكثر من 11 سنة)، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات معلمي الكيمياء بالمرحلة الثانوية في تحديد درجة ممارسة كل مجال من مجالات المهارات اللازمة لتدريس الكيمياء بالمختبر تعزى للخبرة (سنة: اقل من 6 سنوات -6 سنوات: أقل من 11 سنة- أكثر من 11 سنة)، وتوجد علاقة ارتباط ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.01) بين تحديد درجة الأهمية والممارسة لدى أفراد عينة الدراسة لأربعة مجالات من مجالات المهارات اللازمة لتدريس الكيمياء بالمختبر، في حين لم يوجد ارتباط دال إحصائيا بالنسبة لمجال الأمن والسلامة في مختبر الكيمياء.
مختبر التربية الجامعية التابع لجامعة القديس يوسف - بيروت
تعرض هذه المداخلة لهيكل مؤسساتي مبتكر في حقل البيداغوجيا الجامعية يتمثل في مختبر البيداغوجيا الجامعية التابع لكلية العلوم التربوية لدى جامعة القديس يوسف -بيروت . تنقسم المداخلة إلى ثلاثة أجزاء: 1) استعراض سريع للتحديات التي تواجه التعليم العالي وانعكاساتها على البيداغوجيا الجامعية ، وهي تحديات تسوغ إنشاء المختبر، 2 ) تقديم الهيكل وتسليط الضوء على طابعه ألابتكاري . يضع المختبر ممثلين عن جميع المؤسسات والكليات والمعاهد التابعة لجامعة القديس يوسف ويعمل فيه أشخاص متعددو الاختصاصات على مستوى مشاريع مشتركة في حقل البيداغوجيا الجامعية. يشكل المختبر منصة جامعة تنتهج مقاربة تشاركية ، ما سمح لأعضاء أسرة جامعة القديس يوسف بصياغة مجالات الابتكار التربوية وتملكها ووضعها موضع التنفيذ . 3 ) أفكار مستوحاة من الهيكل : وهي تتعلق بنظام عمل الهيكل كـ(منظمة متعلمة\". في هذا السياق ، سيتم تحليل المختبر تبعا لسمات هذا المفهوم المستمد من علم الإدارة وعلم النفس الاجتماعي للمنظمات وهو ذو فائدة في حقل البيداغوجيا الجامعية. سأعطي في هذه المداخلة( ) لمحة عن مختبر التربية الجامعية لدى جامعة القديس يوسف في بيروت ، وهو جهاز مؤسساتي خاصة، من أجل طرح مجالات للتفكير يمكن استثمارها ضمن أطر جامعية أخرى . تنقسم المداخلة إلى ثلاثة أجزاء: سأبدأ باستعراض التحديات التي يواجهها التعليم العالي ، بالإضافة إلى انعكاسات هذه التحديات على مستوى الجامعة ، من أجل تبرير عملية إنشاء المختبر. من ثم ، سأقدم المختبر وأسلط الضوء على فرادته. وفي الختام ، سأطرح عليكم بعض الأفكار التي استلهمتها من طريقة عمل هذا المختبر، لكي يتاح لنا تكرار هذه التجربة ضمن سياقات جامعية أخرى .