Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
9,163 result(s) for "مدارس الطلاب"
Sort by:
مؤشرات الذكاءات المتعددة الموجودة لدى الطلبة ذوي صعوبات التعلم في مدارس مديرية تربية الطفيلة الأساسية و علاقتها بالتحصيل الأكاديمي
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على مؤشرات أنواع الذكاءات المتعددة الموجودة لدى الطلبة ذوي صعوبات التعلم في مدراس مديرية تربية الطفيلة الأساسية وعلاقتها بالتحصيل الأكاديمي، ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام استبانة مطورة لغرض جمع البيانات وتوزيعها على أفراد العينة والتي بلغ تعدادها (78) مفردة، وقد تم استخدام الرزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS)؛ لتحليل بيانات الاستبانة، اعتماداً على المتوسطات الحسابية، وتحليل التباين. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج كان من أبرزها: 1- أشارت النتائج إلى وجود مؤشرات الذكاءات المتعددة لدى الطلبة ذوي صعوبات التعلم. 2- أشارت النتائج إلى وجود فروق بين متوسطات مؤشرات الذكاءات المتعددة لدى الطلبة ذوي صعوبات التعلم تعزى لمتغيري الجنس والعمر. 3- أشارت النتائج إلى وجود علاقة ذات دلالة بين الذكاءات المتعددة والتحصيل الأكاديمي.
مبادرة المشروع الوطني للقراءة
ظهرت في الآونة الأخيرة عدد من المبادرات للتشجيع على القراءة بجمهورية مصر العربية؛ وكانت من أبرزها المشروع الوطني للقراءة ؛حيث يعد أول مشروع ثقافي تنافسي لتشجيع القراءة لدى الطلاب باختلاف مراحلهم الدراسية والمعلمين وأيضا المؤسسات بجمهورية مصر العربية؛ لذلك هدفت الدراسة إلى رصد مبادرات القراءة على مستوى جمهورية مصر العربية ثم التعمق لمعرفة المشروع الوطني للقراءة وتحليل اتجاهات الطلاب والطالبات المشتركين به من جامعة الأزهر الشريف ورصد مزاياه والعيوب التي وجههت له؛ وكشفت النتائج عن وجود مبادرات كثيرة على مستوى جمهورية مصر العربية وتتنوع ما بين فردية ومؤسسية، ربحية وتطوعية، وتنفرد مبادرة المشروع الوطني للقراءة بكونها موجهة لجميع الطلاب بالمرحلة المدرسية والجامعية وأيضا المعلمين والمؤسسات وذلك على مستوى جمهورية مصر العربية. وكانت أكثر المشاركات من التخصصات النظرية بنسبة بلغت 82.4% في حين كانت التخصصات العملية بنسبة 17.6%. وتتميز المسابقة بالتحفيز المادي الضخم الذي يعمل بدوره على تشجيع القراءة وخلق تنافس بين الطلاب، وإكساب الطلاب مهارات كثيرة مثل مهارة التلخيص، مهارة انتقاد الكتاب، وأيضا مهارة التحدث بلغة سليمة أمام المحكمين. أما العيوب الموجهة لها تنحصر في التحكيم، والظروف الخارجية التي تمثلت في كوفيد 19 وانقطاع الطلاب فترة كبيرة عن الدراسة. أما أهم توصيات الدراسة فكانت ما يلي: ضرورة وجود تواصل كافي بين منسق المشروع بالكلية وأخصائي المكتبات بالكلية؛ حيث التعاون بينهم يؤدي إلى تحفيز الطلاب، وتشجيعهم على القراءة والتي تعود بالنفع على جميع الأطراف. عمل المسابقة في الوقت الصيفي؛ لضمان اشتراك جميع الطلبة خاصة طلبة التخصصات العملية الذين لا يجدون الوقت الكافي للقراءة والاشتراك بالمسابقة. ضرورة وجود تنظيم أكثر من جانب إدارة المسابقة واهتمامهم بموقع المسابقة حتى تجني المسابقة ثمارها المرجوة. فتح الاشتراك لفئات أخرى بالمشروع الوطني للقراءة مثل الخريجين.
أثر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي على المستوى التحصیلي والتعلیمي لطلاب مدارس المرحلة الثانویة في المملکة العربیة السعودیة
كشفت الدراسة عن أثر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي على المستوى التحصيلي والتعليمي لطلاب مدارس المرحلة الثانوية في المملكة العربية السعودية. عرضت الدراسة إطاراً مفاهيمياً تضمن مفهومي شبكات التواصل الاجتماعي، والتحصيل الدراسي والتعليمي. واعتمدت الدراسة على المنهج المسحي. تمثلت أدوات الدراسة في استبانة وتم تطبيقها على عينة قوامها (120) مفردة من طلبة المرحلة الثانوية في المملكة العربية السعودية. جاءت نتائج الدراسة مؤكدة على وجود فروق ذات دلالة (0.05 ≥ α) في درجة أثار استخدام مواقع التواصل الاجتماعي على المستوى التحصيلي والتعليمي لطلاب مدارس المرحلة الثانوية في المملكة العربية السعودية باختلاف الجنس (ذكر، وأنثى) لصالح الإناث. اختتمت الدراسة بالتوصية على الاهتمام باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي كوسيلة تعليمية، فضلًا عن تنظيم ورش عمل للطلبة حول آثار مواقع التواصل الاجتماعي وحضور المناقشات والمحاضرات. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
درجة اهتمام طلبة المرحلة الأساسية بالعلوم وعلاقتها بجنس الطالب ومستواه الصفي وتحصيله الدراسي
هدفت هذه الدراسة التعرف إلى درجة اهتمام طلبة المرحلة الأساسية بالعلوم، وفيما إذا كانت هذه الاهتمامات تختلف باختلاف جنس الطالب، ومستواه الصفي، ومستوى تحصيله الدراسي. ولتحقيق أهداف الدراسة استخدمت أداة لقياس درجة اهتمام الطلبة بالعلوم، تكونت من (٢٠) فقرة على نمط مقياس ليكرت خماسي التدريج. تكونت عينة الدراسة من (٣٥٧) طالبًاً وطالبة من طلبة المرحلة الأساسية في مديرية التربية والتعليم التابعة لمنطقة إربد الأولى. أشارت نتائج الدراسة أن درجة اهتمام طلبة المرحلة الأساسية بالعلوم كانت مرتفعة، وأشارت النتائج أيضا إلى وجود فروق دالة إحصائيا في درجة اهتمام طلبة المرحلة الأساسية بالعلوم تُعزى لمتغير المستوى الصفي لصالح طلبة الصف السادس الأساسي، ولمتغير مستوى التحصيل لصالح طلبة التحصيل المرتفع، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا في درجة اهتمامهم بالعلوم تُعزى للجنس.
العلاقة بين أنماط التنشئة الأسرية وتحقيق المراهق لهويته النفسية
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن العلاقة بين أنماط التنشئة الأسرية، وتحقيق المراهق لهويته النفسية. تكونت عينة الدراسة من (٧٨) طالبًاً وطالبًةً، تم اختيارها بالطريقة العشوائية. ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام أداتين الأولى للكشف عن أنماط التنشئة الأسرية ، وتكونت من (٤٧) فقرة، موزعة على مجالين، يتضمن كل مجال أربعة أبعاد، والثانية للكشف عن تحقيق المراهق لهويته النفسية، وتكونت من (٦٠) فقرة موزعة على ُبُعدين. أظهرت نتائج الدراسة أّنّ نمط التنشئة الأسرية السائد هو النمط الديمقراطي ، وأن حالة الهوية النفسية الشائعة لدى المراهقين هي تحقيق الهوية النفسية، وأشارت النتائج أيضًاً إلى وجود علاقة إيجابية دالة إحصائيًاً بين النمط الديمقراطي، وتحقيق الهوية النفسية، ووجود علاقة إيجابية دالة إحصائيًاً بين نمط التنشئة التسلطي، والحماية، والإهمال، وبين منغلق الهوية النفسية ، واضطراب الهوية النفسية، و وجود علاقة سلبية دالة إحصائيًاً بين نمط التقبل، ومنغلق الهوية النفسية، واضطراب الهوية النفسية، ووجود علاقة إيجابية دالة إحصائيًاً بين نمط النبذ، ومنغلق الهوية النفسية.
أبعاد الذكاء الانفعالي الساند لدى طلبة صعوبات التعلم في محافظة الكرك بالأردن وأثره على نوع صعوبة التعلم، الجنس، والصف الدراسي
هدفت الدراسة التعرف إلى أبعاد الذكاء الانفعالي السائدة لدى الطلبة من ذوي صعوبات التعلم في محافظة الكرك بالأردن, كما هدفت إلى تحديد طبيعة العلاقة بين هذه الأبعاد وكل من صعوبات التعلم (قراءة, كتابة, حساب), وجنس الطالب, وصفه الدراسي (خامس, سادس), ولتحقيق هذه الأهداف استخدم الباحثون مقياس الذكاء الانفعالي الذي أعدته شرنك (Shrink, 1996) والذي قام (أبو دية, 2006) بترجمته وتعييره على البيئة الأردنية والذي يتمتع بدرجات صدق وثبات مقبولين. تكون مجتمع الدراسة الحالية من جميع الطلبة ذوي صعوبات التعلم المتواجدين في المدارس التي يتواجد بها غرف مصادر تعلم في محافظة الكرك خلال الفصل الدراسي الأول من العام 2009/ 2010, حيث بلغ مجتمع الدراسة (195) طالباً وطالبة, ونظراً لصغر حجم مجتمع الدراسة فقد تم اعتبار مجتمع الدراسة هو نفسه عينة الدراسة. وقد توصلت الدراسة إلى أبعاد الذكاء الانفعالى الشائعة لدى أفراد عينة الدراسة مرتبة ترتيباً تنازلياً هي: اقامة العلاقات الاجتماعية يليها معرفة الإنسان لانفعالاته, ثم تقدير انفعالات الآخرين, ثم إدارة الانفعالات والتحكم بها, وأخيراً تحفيز الإنسان لذاته. كما بينت الدراسة أن هنالك فروق ذات دلالة إحصائية في أبعاد الذكاء الانفعالي بين أنواع الصعوبات التعلمية المختلفة وهذه الفروق لصالح الأفراد من ذوي صعوبات التعلم الكتابية, وقد ظهرت هذه الفروق في كل من بعدي (تحفيز الإنسان لذاته, ومعرفة الإنسان لانفعالاته). كما أظهرت وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الجنس على الذكاء الانفعالي وذلك لصالح الإناث على جميع أبعاد مقياس الذكاء الانفعالي, وأخيراً لم تبين نتائج الدراسة إلى وجود فروق في أبعاد مقياس الذكاء الانفعالي تعود لصف الطالب الدراسي. وانتهت الدراسة بعدد من التوصيات.
القدرة التنبؤية للبيئة التعلمية في ظهور الاستقواء لدى طلبة المرحلة الأساسية العليا في المدارس الخاصة في عمان
هدفت هذه الدراسة إلى الوقوف على القدرة التنبؤية للبيئة التعلمية في ظهور حالات الاستقواء لدى طلبة المدارس الخاصة، واختلافها باختلاف متغيرات موقع المدرسة، والجنس، ونوع المدرسة (مختلطة، غير مختلطة). وتكونت عينة الدراسة من (15.97) طالباً وطالبة تم اختيارهم بالطريقة العشوائية الطبقية في ضوء متغيرات الدراسة. وقد طوَر الباحثان أداتين لجمع البيانات إحداهما خاصة بالبيئة التعلمية، والثانية بظاهرة الاستقواء، استندا في بنائهما على الأدب النظري المتعلق بموضوع الدراسة. وقد أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطيه إيجابية ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.01) بين البيئة التعلمية والاستقواء تشير إلى قدرة تنبؤية متوسطة للبيئة التعلمية يستدل بها على تلك الظاهرة، كما أظهرت علاقة ارتباطية دالة إحصائياً عند مستوى الدلالة (0.01) بين كل متغيرات المنطقة والجنس، ونوع المدرسة وظاهرة الاستقواء بدرجات متفاوتة. وكشفت النتائج عن تباين في القدرة التنبؤية لهذه المتغيرات؛ إذ كانت عالية لمتغير المنطقة، وضعيفة للجنس، في حين لم يظهر لمتغير نوع المدرسة أي مساهمة تنبؤية. واستنادا إلى تلك النتائج توصي الدراسة بإعادة تخطيط البيئة التعلمية، وتقييم الاحتياجات الشخصية للمتعلمين في أوساطهم الاجتماعية، والتوجه المدروس نحو الاختلاط.
صعوبات التعلم في القراءة لدى طلبة المرحلة الأساسية في محافظة رام الله والبيرة في فلسطين
هدفت الدراسة إلى الكشف عن نسبة انتشار صعوبات القراءة لدى طلبة الصفوف الثاني والثالث والرابع في المرحلة الأساسية المختلطة في مدارس محافظة رام اﷲ والبيرة في فلسطين وتكونت عينة الدراسة من (١٣٨٥) طالبًاً، وهو ما يعادل (١٠%) من مجتمع الدراسة الذي ضم (١٣٣٨٥) طالباً. استخدمت الدراسة ثلاث أدوات لجمع البيانات للإجابة عن أسئلة الدراسة. أولا: استخدام مقياس تحصيلي للكشف عن مهارات اللغة العربية \"المهارات القرائية للمرحلة الأسـاسية\". ثانيا: استخدام مقياس غير لفـظي لقياس القدرة العقلية بغض النظر عن الخلفية الثقافية. ثالثا: قائمة المؤشرات السلوكية المميزة لذوي صعوبات التعلم على معلمي ومعلمات الصفوف الأساسية للتأكد من صدق اختيار عينة صعوبات القراءة. وتم تحديد طلبة صعوبات التعلم من خلال تطبيق محكات التشخيص لصعوبات التعلم. كما تم تحديد الأطفال الذين لديهم صعوبات تعلم بعد الانتهاء من الاختبار التحصيلي باستخراج المتوسطات الحسابية لعلامات كل أفراد العينة؛ قامت الباحثة بحساب الانحراف المعياري وكان ( -١). وتم التحقق من معاملات الصدق والثبات لأدوات الدراسة. أسفر التحليل الإحصائي للبيانات أن مظاهر صعوبات القراءة هي أكثر شيوعا لدى طلبة المرحلة الأساسية في الصفوف الثاني والثالث والرابع الأساسية.