Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
246 result(s) for "مدرسة الكوفة النحوية"
Sort by:
النحو الكوفي في تفسير القرآن في القرن السابع الهجري
يتناول هذا البحث دراسة المسائل النحوية الكوفية في تفسير القرآن الكريم في القرنين السابع والثامن الهجريين؛ وتلمس الأثر النحوي الكوفي فيها؛ ولقد ركز هذا البحث علي المسائل النحوية التي طرقها الفخر الرازي في تفسيره، وكذلك القرطبي في الأغلب، والسبب في ذلك أن الأول كان يميل إلي ذكر مسألة واحدة أو مسألتين في توجيه الآية نحويا؛ في حين كانت طريقة القرطبي والمفسرين الآخرين أنهم يذكرون مجموعة من الآيات المتصلة في المعني، ويجعلون تفسيرها مجملة في مسائل متعددة تتضمن فروعا مختلفة فقهية كانت أو لغوية، مهتمين بدراسة الأدوات النحوية ودلالتها النحوية فضلا عن دراسة الأساليب؛ مما جعل الوقوف علي مظاهر النحو الكوفي صعبا لأن هؤلاء المفسرين رأوا أن المنهج البصري في النحو يتوافق مع توجيهاتهم النحوية؛ وقد أتفقوا علي أن إعراب الآية هو إيضاح لمعناها.
سؤال الأعشى بشعره : تحقيق الأولية و تحليل الدوافع
يناقش هذا البحث المقولة الشهرة لابن سلام التي حكم فيها على الأعشى بأنه أول من سأل بشعره، محاولا النفاذ إلى جذور المقولة والقائل للتحقق من صحتها، ومدى موضوعية ابن سلام فيها، وهل كان للنزاع بين البصرة والكوفة أثر فيها بالنظر إلى أن ابن سلام بصري والأعشى شاعر أهل الكوفة المقدم؟ وبعد ذلك يفتش هذا البحث في تاريخ الشعر والشعراء المداحين للنظر إن كان أحد من الشعراء السابقين على الأعشى قد سأل بشعره، وذلك بهدف تحقيق قضية السؤال بالشعر هل هي موجودة قبل الأعشى أم معه؟ ويتوقف البحث عند قضية السؤال بالشعر لاختبار مدى تحققها في شعر الأعشى، والنظر هل كان يسأل المال صراحة أم يكتفي بالتعريض به؟ ويوظف البحث الناحية الإحصائية في حساب نسبة مدائح الأعشى إلى مجموع قصائد ديوانه، ويقارن ذلك بدواوين بعض الشعراء المداحين للنظر هل كان المديح هو اللون الطاغي على شعر الأعشى؟ وبعد ذلك يناقش البحث دوافع المديح عند الأعشى ويربطها بناحيتين وهما: طبيعة النفس البشرية، وطبيعة البيئة التي كان الأعشى يعيش فيها. وفي نهاية البحث يطرح الباحث تساؤلا عن سبب عدم ظهور أي أثر للأموال المكتسبة من المديح على الأعشى، وعن سر عدم حظوته عند ممدوحيه من الملوك والوجهاء كما هو شأن الشعراء المداحين عادة ولاسيما من سبقوه كالنابغة وزهير وطرفة والمتلمس، محاولا تقديم تفسير لذلك.
جهود التبريزي في الدراسات الصرفية
Abn Zakeriya Yehya bin Ali bin Mohammad Al-Shaydany, The orator of Tabreez, diedin (502 A.H), one of the Imams of Linguistics and Literature of his age, his title is drired from the name of his town Tadreez Where he was borne in(421 A.H).AL-Tabreezy had asset of different books and works in Linguistics and Literature such as shareh dewan Abi Tamam, AL-Moodah fi sharah Diwan AL-Mutanaby, AL- Mulakhas fi lerab AL-Quran, Kenz AL-Hufadh Fi Tah dheeb Islah AL- Mantek, sharh Ikhtqarat AL-Mufadhal, Tahdheeb AL-Gahareeb AL- Musanaf, and many other book that enriched the Libraries. Most of those who studied his biography agree that he is the Imam of Linguistics and sheik of Baghdad in Literature, they also described Hem to be \"Trusty in science and in what he narrated and an evidence in his field\".
العمل النحوي في إبداعات نحاة البصرة بيان للمصطلح و تحديد للمفهوم
إن هذه الملاحظات حول العامل لم تكن ظاهرة سطحية وإنما هي رد فعل لغوي أكثر عمقا حيث أن فكرة \"العامل\" التي مثلت الحركة الاصطلاحية البصرية تشهد بأن نحاة البصرة لم ينظروا إلى الكلمات في الجملة على أنها تتابع عشوائي اعتباطي، بل يحكم بعضها بعضا فيستدعي وجود كلمات معينة وجود كلمات أخرى ووجود كلمات معينة يوجب إعرابا معينا في كلمات تتبعها مما يوضح نظرتهم إلى اللغة باعتبارها تركيبا محكما؛ ذلك أن التعبير عن صورة ذهنية يتوجب التعبير عنها بلفظ يناسبها مما يوجب التغيير اللفظي بين حالة تعبيرية وأخرى. ثم لابد من الإشارة إلى أن العامل النحوي وإن كان هو تغير لفظي يميز الجملة على بنية السطح فتغير الحركات إنما هو متصل بسبب العامل وهو تغير لا يعد معزولا عن المعنى. إذ أن المعاني -كما يقول المنصف عاشور -محققة بالعلامات ومتقومة بالعامل الذي يولد العلاقات التركيبية بين المركبات النحوية في بنية الملفوظ المفيد. وعلى هذا يمكننا القول إن العامل النحوي هو المصطلح الأمثل للتعبير عن العمليات الذهنية التي تستدعيها الظواهر النصية وهو بذلك أداة تحليلية لبناء علم النحو اختبر به النحاة نسق اللغة وهو في نظرهم \"ما به يتقوم المعنى\".
من باب رد الرباعي إلى اصول ثلاثية المزيد بالباء مثلا
تباينت آراء علماء العربيّة القدماء خلال تأطيرهم للميزان الصرفي في تحديد المجرد والمزيد من الأسماء والأفعال . وذهب البصريون إلى المجرد في الأسماء والأفعال . وذهب البصريون إلى أن المجرد من في الأسماء قد يكون ثلاثياً أو رباعياً أو خماسياً، أمَّا في الأفعال، فيكون المجرد ثلاثياً، أو رباعياً، وأشاروا إلى أنّ حروف الزيادة هي: (س،ء،ل،ت،م،و،ن،ي،هــ،أ) واتفق الكوفيون على أن الأصل في الاشتقاق في الأسماء والأفعال هو للثلاثي، وما زاد على ثلاثة فالزيادة داخلة فيه، أما بن فارس، فقد أكد أن معظم ما نراه من الرباعي والخماسي منحوت من كلمات ثلاثية، وأن أحرف الزيادة هي أكثر مما ذكره البصريون، ومن هذه الحروف زيادة الباء في أول الكلمة. أمّا في العصر الحديث فقد أدّت المعرفة بالنصوص المكتوبة للغات السّامية أو البقايا الحيَّة لتلك اللغات كالسريانيَّة والعبريَّة إلى استفادة دارسي اللغة العربية وفهمهم للعديد من الظواهر التي لم يكن بمقدور التوصيف اللغوي وحدة الاتكاء عليها؛ لتحليل تلك الظواهر خاصة عند علماء العربيَّة القدماء . ومن ذلك كيفيَّة تشكل الرباعي والطرق التي سلكها في تطوره. هذا البحث سيسعى إلى تقديم طائفة جديدة من الألفاظ المزيدة بالباء أو الكلمة والتي عولجت باعتبارها أوزاناً رباعيَّة وفي في واقع الحال ثلاثيَّة .
المصطلح النحوي بين مدرستي البصرة والكوفة
يتناول هذا البحث الاصطلاحات النحوية بين مدرستي البصرة والكوفة مستهلاً بالحديث عن السمات والخصائص العامة للمدرستين في نظرتهما للقياس والسماع في الدرس النحوي، فقد اختلفت المدرستان في منهجيهما في السماع والقياس ونظرتهما إلى الموروث اللغوي والأدبي وقد كان الخلاف في الاصطلاح النحوي جزءاً من هذا التباين. ونشير هنا إلى غلبة الاصطلاح النحوي البصري الذي ساد دون الاصطلاح الكوفي، وإن كان اشتهر من اصطلاحات المدرسة الكوفية بعضها كالنعت، وعطف، النسق، ويعود ذلك للطريقة التي استخدمها كل منهما في مسألة القياس والسماع. وتم إجراء الدراسة التطبيقية على مصنفات ابن النحاس، والأشموني، والعكبري، باعتبارهم من المدارس النحوية المتأخرة، وذلك لمعرفة مدى تأثرهم بمدرستي البصرة والكوفة. وقد وصلنا إلى نتيجة مفادها أن أغلب الاصطلاحات التي اعتمدها المصنفون هي الاصطلاحات البصرية.