Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
116 result(s) for "مدينة البصرة"
Sort by:
واقع البيوت التراثية في مدينة البصرة وسبل الحفاظ عليها
يهدف البحث التعريف بالبيوت التراثية (الشناشيل) في مدينة البصرة لاسيما الواقعة في الأحياء القدية منها، إذ أن أسباب نشوئها ترجع إلى العهد العثماني من القرن التاسع عشر واستمرت في انتشارها حتى عقد الستينيات وما تلاها من القرن العشرين، والتي تعد مرحلة ازدهارها العمراني فقد شكلت نسيجا عمرانيا مميزا للبيوت الفارهة في المدينة، وخصوصا في المحلات السكنية الراقية آنذاك، ثم بدأت مرحلة التدهور والانقراض والإهمال لها، وهذا ما يفسر بقاء (٩٧) بيتا لعام ٢٠٢٠ بعدما كانت تشكل قبل عقود من الزمن معلما حضاريا لأصحاب الأموال وأصحاب المكانة المرموقة، ويبدو أن أسباب تدهورها جاءت نتيجة للتحولات الاقتصادية والاجتماعية والتقنيات العمرانية الحديثة التي لها دورا في تغيير التصاميم للبيوت بصورة عامة والبيوت التراثية بصورة خاصة. يسلط البحث الضوء على التوزيع المكاني للبيوت التراثية في مدينة البصرة ودراسة تركيبها الداخلي ومن ثم التعرف على اهم المشكلات التي تعاني منها تلك البيوت وإدراج اهم الطرق للحفاظ على موروثها المعماري، إذ تم خلال البحث الاستعانة بالدراسة الميدانية للحصول على المعلومات عن البيوت التراثية فضلا عن المرئية الفضائية لقياس مساحاتها لتكتمل المعلومات المطلوبة في البحث.
التركيب المهني للمصابين ببعض الأمراض غير الانتقالية في محافظة البصرة
تبين من دراسة التركيب المهني للأمراض غير الانتقالية ثمة تفاوت في أعداد المصابين ونسبهم بحسب المهن التي يمارسونها ففي مرض ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب قد تشاهبها في نمطهما المهني فقد لوحظ أن الكسبة المصابين قد احتلوا المرتبة الأولى بواقع (195729) (٥٩٢٤٤) مصابا وبنسبتين قدرهما (٤٠%) (40.1%) من إجمالي عدد المصابين البالغ (٤٨٨٩٤٥) (١٤٧٦٩٤) مصابا لكل مرض على التوالي، أما في مرض سرطان الثدي الذي بلغ إجمالي عدد المصابين به (5185) مصابا فقد تبوء ربات البيوت المصابات المرتبة الأولى بواقع (۳۷۸۰) مصابة شكلن نسبة بلغت (72.9%) في حين جاء الطلبة المصابين بمرض سرطان الدم بالمرتبة الأولى بعددهم البالغ (۷۰۹) مصابا شكلوا نسبة قدرها (۳۳%) من إجمالي عدد المصابين البالغ (٢١٤٦) مصابا، فيما حصل المتقاعدين المصابين على المرتبة الأولى في مرض سرطان الرئة بواقع (٥٦٨) مصابا شكلوا نسبة بلغت (34.9%) من إجمالي عدد المصابين. ولهذا التفاوت دلالة إحصائية أظهرتها اختبارات مربع كاي الذي بلغت قيمته المحسوبة للأمراض (ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، وسرطان الثدي، وسرطان الدم، وسرطان الرئة) (43.597، 43.882، 87.479، 20.551، 29.615) فقد تفوقت تلك القيم على قيمته الجدولية البالغة (9.488) عند درجة حرية (٤) ومستوى الدلالة (0.05) بمعنى أن تلك الأمراض تميل لرسم قمة نمطها المهني في مهنة معينة على حساب المهن الأخرى. أما على مستوى أقضية المحافظة فقد تبين النمط المهني قد تشابه مع النمط ذاته على مستوى المحافظة مع وجود تفاوت نسبي بينهم بدلالة خرائط التوزيعات المكانية لمهن المصابين لكل مرض.
القنصلية الفرنسية في ولاية البصرة \1674-1850\
كانت البصرة هدفا للدول الأوربية لغرض الحصول على امتيازات داخل الدولة العثمانية، ولغايات استعمارية، وقد استغل السلاطين العثمانيين هذا التنافس لتحقيق مكاسب سياسية لدولتهم، وبدأت فرنسا بمد خيوطها في البصرة بحجة حماية الأماكن المقدسة وتأمين طرق الحج في فلسطين. وللبصرة موقع تجاري متميز أيضا أصبحت، فيوجد فيها مينائها الذي تصل إليه البضائع من كل أنحاء العالم ومرتبط بطرق تجارية مهمة، وكان لفرنسا أيضا مطامع استعمارية في موقع البصرة المتميز للسيطرة على طريق الهند الاستراتيجي. وتناولت دراستنا هذه تمهيد للخطوات الفرنسية الأولى لدخول البصرة وفرض السيطرة عليها، ومراحل تتطور التمثيل الدبلوماسي الفرنسي فيها، والأعمال التي قامت بها القنصلية الفرنسية خلال مدة الدراسة، وكذلك العقبات التي واجهت القنصلية الفرنسية والتجارة الفرنسية. وبينا في الدراسة التنافس البريطاني. الفرنسي على البصرة وكانت البصرة مسرحا لهاذ التنافس والصراع، ولك يكن النشاط الفرنسي في البصرة نشاط تجاري بحت، بل كان من ضمن أعمال القنصلية الفرنسية أعمال استخباراتية لجمع المعلومات عن النشاط البريطاني. وألقينا الضوء أيضا على علاقة القناصل الفرنسيين بالشيوخ في المنطقة ومحاولاتهم لتحريكهم للقيام باختلاق المشاكل أمام النشاط البريطاني في المنطقة، وقد حاولوا القناصل وفي أكثر من مناسبة توضيح المخططات البريطانية في احتلال العراق، لكن كل هذا النشاط لم يكن مؤثرا في منافسة القوة البريطانية في المنطقة، لذا اتجهت أنظارهم بعد فشلهم في منافسة القوة البريطانية إلى أعمال التنقيب والتبشير.
بصرة المغرب
نشأت مدينة البصرة مع الأدارسة، واتضح دورها بعد أفول نجم مدينة فاس في بداية القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي وانفردت بداية من عهد الناصر الأموي وكان موقعها القريب من أموي الأندلس من أهم الأسباب التي جعلتهم يتخذونها قاعدة لهم ونقطة ارتكاز في المغرب الأقصى، خلال صراعهم مع الفاطميين. وبتقلص دولة الأدارسة أصبحت مدينة البصرة القاعدة الثانية للأمراء الأدارسة بعد مدينة حجر النسر، ولعبت مدينة البصرة دورا محوريا جاء ضمنيا أو واضحا أحيانا. كما لعبت مدينة البصرة دورا ملحوظا على الصعيد الاقتصادي، لاسيما في الزراعة والرعي، خصوصا أن المصادر برغم أنها أوجزت في هذا الصدد، فإنها أجملت ما يفيد بتفوقها في كليهما، حتى جاءت أسمائها المختلفة معبرة عن ذلك فضلا عن ذلك فتشهد بقايا المدينة المندثرة باحتراف أهلها للصناعة. أما التجارة فأهلها موقعها على طريق مدينة فاس أن تلعب دورا تجاريا مهما وكانت هناك توأمة بين فاس والبصرة، لذا كان دورها الاقتصادي هو الأول بلا منازع، لاسيما أنها انتعشت بعد هدمها، بسبب موقعها المتميز الذي أسهم في جذب الأندلسيين والعرب إليها وهذه المدينة التي عاشت أربعة قرون تعرضت للتخريب ثم الاندثار.
مزهر الشاوي ودورة في تحديث المرافق العامة والبنى التحتية لمصلحة الموانئ العراقية \1958-1963\
يتناول البحث جهود مزهر الشاوي في تحديث الخدمات الصحية والاجتماعية والبنى التحتية لمنتسبي مصلحة الموانئ العراقية في البصرة، والتي أشرت لمرحلة جديدة في الميناء، لعبت دورا محوريا في تحسين الجوانب الخدمية في مدينة البصرة خلال فترة اتسمت بضرورة ملحة لهذه الخدمات، ويعكس هذا الاهتمام بعدا استراتيجيا واجتماعيا، وركز البحث على تأثير هذه الشخصية على -العمليات الخدمية في الميناء والتي كانت تصب في مصلحة مجتمع البصرة، حيث كانت ذات طابع خدمي بامتياز.
المحددات الاجتماعية وتأثيرها في السلوك الإنجابي في مدينة البصرة
يتناول البحث أثر المحددات الاجتماعية على السلوك الإنجابي في مدينة البصرة من وجهة نظر جغرافية، أما المحددات فتتمثل في المحددات الاجتماعية وهي الزواج، الطلاق، الفقر، العادات والتقاليد، تفضيل إنجاب الذكور، وتختلف تلك المحددات بين فئات المجتمع في تباينها وتأثيراتها في الأسر في مدينة البصرة والتي شكلت شخصيتها، أي حسب الأمكنة وما تمتاز به من متغيرات واضحة الأثر في النوايا والرغبات والقرارات الإنجابية وباتجاه الضبط أو الإطلاق، ومن تأثير ذلك في النمو السكاني، كما أن اختلاف هذه المحددات يكون زمانياً، في حالة متابعتها لها تأثير في السلوك الإنجابي ومستويات الخصوبة عند السكان.