Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "مدينة الزهراء"
Sort by:
من آثار مدينة الزهراء الأندلسية بمساجد المرابطين والموحدين المغربية
تعتبر الحضارة الأندلسية بوجه عام ولعمائرها وفنونها بوجه خاص مكانة رفيعة، وشاهدة على مر العصور والأزمان على مدي الرقي والتقدم الذي أحرزته تلك الحضارة بالجناح الغربي من دولة الإسلام، وبما كانت لها من فضائل وأيادي بيضاء على حضارات العالم الإسلامي الأخري بكل من بلاد المشرق والمغرب على السواء، ولذلك سعي المقال إلى التعرف على آثار مدينة الزهراء الأندلسية بمساجد المرابطين والموحدين المغربية. وألقي المقال الضوء على مدينة الزهراء باعتبارها مدينة ملوكية تعكس ما تمتع به الخليفة الناصر من قوة ونفوذ، وسعة ملك وسلطان، كما أنها مدينة المُلك التي اخترعها أمير المؤمنين عبد الرحمن الناصر لدين الله، وهي من المدن الجليلة العظيمة القدر، كما بني الناصر قصر الزهراء المتناهي في الجلالة والفخامة أطبق الناس عليه أنه لم يُبن مثله في الإسلام البتة، وما دخل إليه أحد قط من سائر البلاد النائية والنحل المختلفة من ملك وارد ورسول وافد وتاجر جهبذ، إلا وكلهم قطع أنه لم ير له شبها. كما اتسم كل من العصرين المرابطي (462-539ه/1069-1144م)، والموحدي (539 -668ه/1144-1269م) ببلاد المغرب الأقصى بشغف حكامهما بكل ما هو أندلسي، سواء فيما يتعلق بمجالات العلوم والآداب، أو ما يتعلق بمجال العمارة وفنونها. واختتم المقال مستعرضاً أنه من خلال الدراسات الآثارية التي قام بها الباحثون الإسبان حول مدينة الزهراء، وفى ضوء التحف التي تم العثور عليها واستخراجها من أطلال تلك المدينة الملكية، وبعقد مقارنة بينها وبين هذه النماذج من تيجان وقواعد الأعمدة بمساجد عصري المرابطين والموحدين بالمغرب، تتأكد نسبة هذه الآثار إلى مدينة الزهراء. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
فن العمارة في مدينة الزهراء في عصر الخليفة عبدالرحمن الناصر
إن من السمات البارزة للدولة العربية الإسلامية في الأندلس هي منشآتها العمرانية في المدن، ذات الأسلوب الفني المتميز، والتي نالت إعجاب الكثير، فقد كان دور العرب المسلمين واضحا في نشأة العمارة الإسلامية في الأندلس، فقد حملوا معهم أفكارهم المعمارية الناضجة إلى المناطق التي حرروها بعد الفتح، كما أتاحوا الفرصة للفنانين المهرة والبنائين والعمال غير العرب أن يبدعوا ويساهموا مع المعماريين العرب في إنضاج أساليب الفنون العمرانية المختلفة، وهذه الأساليب لا يمكن أن تنضج وتزدهر دون وجود راعٍ يوفر الظروف والإمكانات التي تتيح قيام عمارات وتشييد مباني تظهر إلى جانب أغراضها المنفعية مقدار ما وصل إليه هذا الفن في تلك المدة الزمنية، وقد تجسد ذلك بشخصية الخليفة عبد الرحمن الناصر، والذي كان مولعا في العمارة والفنون، حتى انجز ذلك الصرح العماري المتمثل بمدينة الزهراء.
دراسة بعض محددات التلوث في مياه الصرف الصحي لمستشفيات النجف الأشرف
تطرح المؤسسات الصحية يوميا كميات كبيرة من الملوثات يفترض أن تدفع إلى وحدات معالجة مياه الصرف الصحي الخاصة بالمستشفيات ولكن بعض المستشفيات تهمل صيانة وحدات المعالجة فيها وبعضها الآخر لا تمتلك وحدات معالجة مما يدفعها إلى تصريف مياهها الثقيلة إلى شبكة المجاري الرئيسة لتصل إلى محطة معالجة مياه الصرف الصحي الرئيسة في المدينة وهي غير مصممة لمعالجة مياه الصرف الصحي للمستشفيات مما يسبب مشاكل كثيرة تؤدي في النهاية إلى زيادة محددات التلوث المطروحة إلى النهر. وقد تم اختيار المستشفيات الرئيسية الثلاث في مدينة النجف وهي مستشفي الصدر التعليمي ومستشفي الحكيم العام ومستشفي الزهراء العام كمواقع لدراسة محددات التلوث التي تدفعها إلى الشبكة الرئيسة حيث تم دراسة كل من الاحتياج الحيوي للأوكسجين (BoD) والاحتياج الكيماوي للأوكسجين (COD) والمواد العالقة الذائبة (Tss) وتراكيز كل من الكبريتات والنترات والنتريت والأمونيا والكلوريدات والزيوت والشحوم خلال الفترة من 1/1/2008 لغاية 31/12/2008. وقد لاحظت الدراسة ارتفاع محددات التلوث بشكل أعلى مما تسمح به المواصفات العراقية لمياه الصرف الصحي. وإن تعطل وحدات المعالجة الخاصة بالمستشفيات يدفعها إلى تصريف مياهها الثقيلة إلى شبكة المجاري الرئيسة أو دفعها إلى أماكن أخري عبر الناقلات الحوضية.