Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
7
result(s) for
"مراكش (المغرب) آثار"
Sort by:
ذاكرة أماكن : معالم تاريخية من مدينة مراكش
الكتاب عبارة عن دليل أولي لتسليط الضوء على عدد من المباني الأثرية التاريخية التي لم تحظ بنفس الاهتمام الذي حظيت به المعالم الأثرية الكبرى بالمدينة، ما جعلها عرضة للإهمال، ومن ثم اندثر بعضها، وأكثرها اليوم هو عرضة للعبث والانهيار. وهي معالم تاريخية مغيبة عن المدار السياحي بالمدينة، كما أن البحث والتأليف لم يولها عناية تذكر. يقول الباحثان في مستهل كتابهما موضحين أسباب تأليف هذا الكتاب ... لقد اخترنا في هذا الدليل الأولي، التركيز على المباني الأثرية والتاريخية المجهولة أو المنسية أو غير المعروفة بشكل جيد، حتى ننبه الجمهور والمتخصصين في التاريخ وإدارة الموارد التراثية والمسؤولين في وزارة الثقافة والاتصال ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ومجلس جهة مراكش آسفي وبلدية مراكش وبقية المؤسسات المعنية، بضرورة الاعتناء بها وترميمها واستثمارها كمورد غير متجدد في السياحة والتنشيط الثقافي.
لمحات من التراث المادي بمدينة مراكش
2016
استعرضت الورقة لمحات من التراث المادي بمدينة مراكش. فمدينة مراكش تعد من بين أطول المدن المغربية عمراً، وأعرقها حضارة وأكثرها إنتاجاً للعلم والعلماء، وقد لعبت منذ تأسيسها على يد الأمير المرابطي \"\"أبي بكر بن عمر اللمتوني\"\" أدواراً بارزة في الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية، كما كانت بحكم موقعها على عهدي المرابطين والموحدين مصدر إشعاع كبير. وتحدثت الورقة عن التراث المادي والذي تضمن المساجد والمدارس، فالمسجد بمثابة المعلمة الأولي في العمارة الإسلامية؛ فإنه يشكل كذلك البنية الأساسية لتكون المدينة الإسلامية، ولا غرابة أن يكون البناء الأساسي الأول لمدينة مراكش قد انطلق من المسجد، لكن إذ كانت آثار المسجد المرابطي المجاور لقصر الحجر حيث وجدت نواة المدينة، كما يعد مسجد الكتبيين أهم بناية دينية في تاريخ مدنية مراكش، ويعود بناؤه إلى العهد الموحدي، وقد شيد على أنقاض المرابطي \"\"لعلي بن يوسف\"\"، الذي دمره الموحدون بعد سقوط المدينة في أيديهم سنة 1147م، بالإضافة إلى المدارس العتيقة التي كانت تنبي بجوار المساجد، ومنها مدرسة ابن يوسف التي بنيت على مقربة من مسجد ابن يوسف، وتعتبر من روائع المدارس المغربية. كما تناولت سور مراكش وأبوابه، فقد بينت مدينة مراكش في مكان غير محصن طبيعياً عكس فاس وغيرها من المدن العتيقة، حيث ظلت منذ تأسيسها محاطة بسياج من النباتات الشوكية، فاستمرت على هذا الحال إلى أن احتدم الصراع السياسي والمذهبي بين المرابطين والموحدين، وساهم ذلك في بناء سور يحيط بكل ما اشتملت عليه واحتضنته من تجمعات سكنية ومعامل وأسواق تجارية وعمائر دينية واجتماعية، بالإضافة إلى العمارة المائية والتي تمثلت في سقاية المواسين، وسقاية شرب وشوف، والصهاريج. وختاماً توصلت الورقة إلى أن مدينة مراكش تزخر بتراث حضاري مادي يعكس تاريخها على مدي قرون خلت، ولعل تصنيفها ضمن التراث العالمي خير دليل على ذلك، كما أنها أصبحت قبلة للسياح من كل حدب وصوب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
Journal Article
أبحاث أركيولوجية في مراكش
by
Jacques-Meunié, D. مؤلف
,
Jacques-Meunié, D. Recherches archéologiques à Marrakech
,
Terrasse, Henri, 1895-1971 مؤلف
in
مراكش (المغرب) آثار
,
مراكش (المغرب) تاريخ
2021
ترصد النسخة العربية من هذا الكتاب، ويقع في 256 صفحة من القطع الكبير، نتائج التنقيبات الأثرية التي أنجزت في محيط مسجد الكتبية، والتي تعد حدثا مفصليا في معرفة تاريخ مدينة مراكش، وبخاصة المحطات التأسيسية الأولى لها، كما تعتبر هذه النتائج نقلة نوعية في البحث التاريخي حول هذه المدينة، إذ لم يعد المصدر الوحيد للكتابة التاريخية حول مراكش هو الوثائق والنصوص التاريخية، بل أصبحت نتائج البحث الأثري مرجعا أساسيا في أي دراسة حول هذه المدينة، ويتمفصل هذا الكتاب حول ثلاثة محاور، المحور الأول بقلم جاك مونيي، بعنوان \"تنقيبات في محيط الكتبية\"، ويتضمن عناوين \"الموقع قبل الحفريات\" و\"حصن علي بن يوسف\" و\"قصر علي بن يوسف\" و\"باب علي بن يوسف\" و\"المسجد الموحدي الأول بمراكش\" وخاتمة ثم جرد وصفي مختصر للقطع الأثرية التي عثر عليها خلال التنقيبات.
اللقى الأثرية المرتبطة بالتدبير المائي بمواقع جامع الكتبية وقصر البديع وخزانات سيدي بوعثمان : (دراسة وتثمين)
2018
يتناول الكتاب سجلا يثبت هوية ووجود هذه اللقى في حال تعرضت للتلف أو السرقة أو ما شابه، وإذا كان عموم الكتاب يهتم باللقى الأثرية المرتبطة بالتدبير المائي المجمعة في مستودعات قصر البديع الأثرية، فإنه في محاوره وفصوله ومخرجاته، يقدم لنا عرضا علميا غنيا بالمعلومات والوثائق الأثرية، التي يمكن البناء عليها لتجديد البحث الأركيولوجي بمراكش. وهي حاجة ملحة ومستعجلة بالنظر إلى مشاريع إعادة تأهيل معالم المدينة القديمة في إطار ما يعرف بمشروع مراكش الحاضرة المتجددة. وما تشهده عدد من المواقع والأحياء التاريخية من ترميم وإعادة تأهيل.