Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
328 result(s) for "مرحلة الطفولة المبكرة"
Sort by:
فاعلية استخدام تطبيق قائم على الذكاء الاصطناعي في تنمية بعض المهارات الاجتماعية لدى أطفال مرحلة الطفولة المبكرة
هدفت الدراسة إلى الكشف عن فاعلية استخدام تطبيق قائم على الذكاء الاصطناعي في تنمية بعض المهارات الاجتماعية لدى أطفال مرحلة الطفولة المبكرة، ولتحقيق أهداف الدراسة تم اتباع المنهجين الوصفي التحليلي وشبه التجريبي باستخدام تصميم المجموعتين مع اختبار قبلي وبعدي. وتكونت عينة الدراسة من (۲۰) طفلًا من المستوى التمهيدي. كما اشتملت مواد وأدوات الدراسة على استخدام تطبيق Color Pop القائم على الذكاء الاصطناعي كمادة للمعالجة التجريبية، بالإضافة إلى مقياس المهارات الاجتماعية المصور للطفل كأداة للدراسة. وأظهرت النتائج الفاعلية الإيجابية لاستخدام تطبيق Color Pop في تنمية بعض المهارات الاجتماعية لدى أطفال مرحلة الطفولة المبكرة مقارنة بالطريقة الاعتيادية. وبناء على هذه النتيجة، قدمت الدراسة عددًا من التوصيات من أهمها: ضرورة توجيه اهتمام الإدارات التعليمية لتنظيم دورات تدريبية لمعلمي ومعلمات الطفولة المبكرة لتأهيلهم للاستخدام الفعال لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتشجيعهم على تبنّي أساليب متنوعة تتوافق مع الثورة التكنولوجية لتنمية المهارات الاجتماعية للأطفال، بما يتلاءم مع احتياجاتهم الفردية والجماعية. كما وتقترح الدراسة على المؤسسات التعليمية والباحثين الأكاديميين إجراء مزيد من الدراسات المتعلقة باستقصاء فاعلية استخدام تطبيقات متنوعة قائمة على الذكاء الاصطناعي لتطوير المهارات المختلفة لدى الأطفال، وتحسين المخرجات التعليمية.
الخصائص السيكومترية لمقياس مهارات الحماية الذاتية لدى أطفال متلازمة داون بمرحلة الطفولة المبكرة
هدف البحث الحالي إلى إعداد مقياس لقياس مهارات الحماية الذاتية لدى أطفال متلازمة داون بمرحلة الطفولة المبكرة، والتحقق من صدقه وثباته، ولتحقيق هدف البحث تم إعداد المقياس، الذي يتضمن (۲۱) مفردة مقسمة على ثلاث أبعاد رئيسية وهي (البعد الأول: الحماية الذاتية من الإصابات والمخاطر داخل المنزل، البعد الثاني: الحماية الذاتية من الإصابات والمخاطر خارج المنزل، البعد الثالث: الحماية الذاتية من إساءة معاملة الآخرين) ويحتوي كل بعد من الأبعاد الرئيسية على مجموعة من المهارات الفرعية وعددهم (۷) مفردات، وللتحقق من صدق وثبات المقياس قامت الباحثة بتطبيق المقياس على عينة قوامها (٥٠) طفلا وطفلة (۲۸) طفلة (۲۲) طفل من أطفال متلازمة داون بمرحلة الطفولة المبكرة، التي تراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (٤- ٦) سنوات، بمتوسط حسابي (٥,٤) وانحراف معياري (٠,٩٤) ، تراوح معامل الذكاء لهم ما بين (٦٥- ٧٠)، وتمت معالجة البينات إحصائياً وذلك للتحقق من صدق وثبات المقياس، وبالتالي أصبح المقياس في صورته النهائية صالحاً للاستخدام بدرجة عالية من الثقة.
المرونة المعرفية وكف الاستجابة كمنبئين باضطرابات النوم لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف الذاتوية
هدفت الدراسة الحالية التعرف على علاقة كل من المرونة المعرفية وكف الاستجابة باضطرابات النوم لدى عينة من الأطفال ذوي اضطراب طيف الذاتوية، والكشف عن الإسهام النسبي لكل من المرونة المعرفية وكف الاستجابة في التنبؤ باضطرابات النوم لدى عينة الدراسة من الأطفال ذوي اضطراب طيف الذاتوية، وتكونت العينة من (٥٠) طفلا من ذوي اضطراب طيف الذاتوية، تراوحت أعمارهم ما بين ٩: ١٢ عاما بمتوسط عمري قدره (10.12)، وانحراف معياري قدره (١,٠٦٢)، واستخدمت الدراسة مقياس جيليام الإصدار الثالث، ومقياس اضطرابات النوم، واختبار توصيل الدوائر، واختبار ستروب، وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة بين كل من المرونة المعرفية وكف الاستجابة واضطرابات النوم لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف الذاتوية، وأن كلا من المرونة المعرفية وكف الاستجابة لهما القدرة على التنبؤ باضطرابات النوم لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف الذاتوية، وقد فسرت النتائج في ضوء الخلفية النظرية والدراسات السابقة، وأوصت الدراسة بمجموعة من التوصيات المهمة في تحسين كل من المرونة المعرفية وكف الاستجابة لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف الذاتوية.
رؤية مستقبلية لملامح ومناهج برامج الطفولة المبكرة في عالم متغير في ضوء التحول الرقمي
تسعى هذه الرؤية المستقبلية إلى تحديد الملامح الرئيسية والمهام المستقبلية لبرامج الطفولة المبكرة، بما يضمن إعداد الأطفال بشكل متكامل للتكيف مع بيئة متغيرة تسودها التكنولوجيا. كما تستهدف الرؤية تعزيز المهارات الرقمية لدى الأطفال، مع مراعاة التوازن بين التعليم التكنولوجي والجوانب النفسية والاجتماعية لهم. تركز الرؤية أيضا على دعم قدرات المعلمين وإعادة هيكلة البرامج والمناهج لتتماشى مع المتغيرات العالمية، بالإضافة إلى توعية الآباء والقائمين على رعاية الطفل حول دور التحول الرقمي في تعزيز التجربة التعليمية والتنموية للأطفال. كل ذلك يأتي ضمن إطار رؤية شاملة تعزز التعاون بين المؤسسات التعليمية، والأسر، والمجتمع لتحقيق تطور شامل ومستدام لبرامج الطفولة المبكرة في عصر التحول الرقمي. وتتناول الورقة الموضوعات الرئيسية التالية: - التحول الرقمي: المفهوم، الأهمية، والتأثير على التعليم المبكر. - التجارب العالمية الناجحة في دمج التكنولوجيا في تعليم الأطفال المبكر. - نظريات التعلم التي تلائم التحول الرقمي في التعليم في برامج الطفولة المبكرة. - معايير تصميم المناهج الرقمية للأطفال. - آليات مواجهة مخاطر التحول الرقمي. - المهارات الرقمية لمعلمي مرحلة الطفولة المبكرة. في ضوء ما تقدم تعرض الباحثة الرؤية المستقبلية كما يلى:- 1- الرؤية المستقبلية لبرامج الطفولة المبكرة بالنسبة لإعداد طلبة الكلية. 2- الرؤية المستقبلية للباحثة بالنسبة للكلية. 3- الرؤية المستقبلية للباحثة بالنسبة للجامعة. وتختتم الورقة بالتوصيات العملية لتحقيق الرؤية.
الأمن النفسي وعلاقته بكل من التجول العقلي والتسويف الأكاديمي لدى الطالبة المعلمة بكلية التربية للطفولة المبكرة
استهدفت الدراسة الحالية الكشف عن الفروق بين الطالبات المعلمات (رياض الأطفال- حضانة) في كل من الأمن النفسي والتجول العقلي والتسويف الأكاديمي، كما تسعى الدراسة الحالية إلى الكشف عن العلاقة الارتباطية بين تلك المتغيرات الثلاث لدى الطالبات المعلمات، إضافة إلى التنبأ بالتجول العقلي والتسويف الأكاديمي من خلال الأمن النفسي لديهم، وتحقيقا لهذا الهدف تكونت عينة البحث من (٦٠٠) طالبة معلمة من طالبات الفرقتين الثالثة والرابعة في شعبتي رياض الأطفال والحضانة بكلية التربية للطفولة المبكرة جامعة الزقازيق، واستخدمت الباحثة الأدوات التالية مقياس الأمن النفسي (إعداد الباحثة)، مقياس التجول العقلي (إعداد الباحثة)، مقياس التسويف الاكاديمي (إعداد الباحثة). وأسفرت النتائج عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الطالبات المعلمات بكلية التربية للطفولة المبكرة (رياض أطفال- حضانة) في الدرجة الكلية لمقياس الأمن النفسي وأبعاده الثلاثة، وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الطالبات المعلمات بكلية التربية للطفولة المبكرة (رياض الأطفال- الحضانة) في درجته الكلية وكانت تلك الفروق عند مستوى دلالة 0.01، حيث تتجه تلك الفروق لصالح الطالبات المعلمات في شعبة الحضانة وذلك في مقياس التجول العقلي، وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الطالبات المعلمات بكلية التربية للطفولة المبكرة (رياض الأطفال- الحضانة) في درجته الكلية وكانت تلك الفروق عند مستوى دلالة 0.01 حيث تتجه تلك الفروق لصالح الطالبات المعلمات في شعبة الحضانة وذلك في مقياس التسويف الاكاديمي، توجد علاقة ارتباطية عكسية بين درجات الطالبات المعلمات (رياض أطفال- حضانة) في مقياسين (الأمن النفسي- التجول العقلي)، توجد علاقة ارتباطية عكسية بين درجات الطالبات المعلمات في مقياسي الأمن النفسي والتسويف الأكاديمي، توجد علاقة ارتباطية موجبة بين درجات الطالبات المعلمات (رياض أطفال- حضانة) في مقياسين (التجول العقلي-التسويف الأكاديمي)، وجود تأثير دال إحصائيا للأمن النفسي على التجول العقلي والتسويف الأكاديمي لدى الطالبات المعلمات، وتشير النتائج إلى أنه كلما ارتفعت درجات الأمن النفسي لدى الطالبات المعلمات انخفضت درجاتهم في التجول العقلي، وأنه كلما ارتفعت المرونة العقلية لدى الطالبات المعلمات زادت درجاتهم في شعورهم بالأمن النفسي.
فاعلية برنامج قائم على القصص الإلكترونية لتنمية بعض المفاهيم البيولوجية وأثره على الوعي الغذائي لدى طفل الروضة
هدف البحث الحالي إلى تنمية بعض المفاهيم البيولوجية لدى أطفال الروضة باستخدام برنامج قائم على القصص الإلكترونية ومعرفة أثره على الوعي الغذائي لديهم، لذا تم الاعتماد على المنهج التجريبي ذا التصميم شبه التجريبي للمجموعتين التجريبية والضابطة مع التطبيق القبلي والبعدي لأدوات البحث، وتكونت عينة البحث من (٦٠) طفل وطفلة من أطفال المستوى الثاني ممن تتراوح أعمارهم بين (٥-٦) سنوات بروضة مدرسة الرعاية المتكاملة محافظة أسيوط، حيث تم تقسيمهم إلى مجموعتين (تجريبية وضابطة) بواقع (۳۰) طفل وطفلة لكل مجموعة، وتمثلت أدوات البحث في اختبار المفاهيم البيولوجية الإلكتروني المصور لطفل الروضة، ومقياس الوعي الغذائي الإلكتروني المصور لطفل الروضة وكلاهما من إعداد الباحثة، بالإضافة إلى اختبار المصفوفات المتتابعة الملون لـ جون رافن تقنين عماد أحمد حسن (۲۰۱٦)، وتمثلت المواد التعليمية للبحث في قيام الباحثة بإعداد قائمة بالمفاهيم البيولوجية المناسبة لطفل الروضة، وقائمة بأبعاد الوعي الغذائي المناسبة لطفل الروضة، وبرنامج قائم على القصص الإلكترونية، وقد أسفرت نتائج البحث عن فاعلية القصص الإلكترونية في تنمية بعض المفاهيم البيولوجية والتأثير إيجابا في مستوى الوعي الغذائي لدى طفل الروضة، وقيم حجم الأثر كانت كبيرة وهذا يدل على أن فاعلية البرنامج كانت كبيرة.
برنامج لتنمية الممارسات الصديقة للبيئة لدى أطفال الروضة ضعاف السمع في ضوء مبادرة اتحضر للأخضر
يهدف البحث الحالي إلى/ التحقق من فاعلية البرنامج المقترح في تنمية الممارسات الصديقة للبيئة لدى أطفال الروضة ضعاف السمع في ضوء مبادرة اتحضر للأخضر، واستخدمت الباحثة المنهج شبه التجريبي التصميم ذو المجموعة الواحدة، وتكونت عينة البحث من مجموعة تجريبية واحده عددها (۱۰) من أطفال الروضة ضعاف السمع، تتراوح أعمارهم ما بين (٥- ٦ سنوات)، بدرجة تتراوح من (٤٠- ٧٠) ديسيبل، واشتملت أدوات البحث على: مقياس جون رافن لذكاء الأطفال. تعديل وتقنين/ (عماد حسن) استمارة استطلاع آراء معلمات وأمهات الأطفال ضعاف السمع حول الممارسات الصديقة للبيئة في ضوء مبادرة اتحضر للأخضر (إعداد الباحثة)، قائمة الممارسات الصديقة للبيئة لأطفال الروضة ضعاف السمع في ضوء مبادرة اتحضر للأخضر (إعداد الباحثة)، مقياس (مصور/ لفظي) للممارسات الصديقة للبيئة لأطفال الروضة ضعاف السمع (إعداد الباحثة)، وبطاقة ملاحظة أداء أطفال الروضة ضعاف السمع للممارسات الصديقة للبيئة (إعداد الباحثة)، وبرنامج البحث التجريبي: برنامج لتنمية الممارسات الصديقة للبيئة لأطفال الروضة ضعاف السمع في ضوء مبادرة اتحضر للأخضر (إعداد الباحثة)، وأسفرت النتائج عن: فاعلية البرنامج ونجاحه وأثره الإيجابي في تنمية الممارسات الصديقة للبيئة لدى أطفال الروضة ضعاف السمع في ضوء مبادرة اتحضر للأخضر، واستمرارية أثر البرنامج وأنشطته على الأطفال في القياس التتبعي.
تأثير برنامج القصص الحركية على المهارات الحركية الأساسية والرضا الحركي لأطفال ما قبل المرحلة الأساسية
يركز البحث على دراسة تأثير برنامج القصص الحركية على المهارات الحركية الأساسية والرضا الحركي لأطفال مرحلة ما قبل التعليم الأساسي، من خلال مقارنة الأداء قبل وبعد تطبيق البرنامج بين مجموعة تجريبية وأخرى ضابطة. اعتمد البحث المنهج التجريبي، وشملت العينة 40 طفلًا تم تقسيمهم بالتكافؤ بين المجموعتين، مع ضبط المتغيرات الأساسية لضمان المساواة. أظهرت النتائج تحسنًا ذا دلالة إحصائية في المهارات الحركية مثل المشي، الوثب، التوازن، والرمي، إضافة إلى زيادة الرضا الحركي والثقة بالنفس والتفاعل الاجتماعي لدى الأطفال في المجموعة التجريبية مقارنة بالضابطة. أوصى البحث بتطبيق برنامج القصص الحركية في حصص التربية الرياضية للأطفال، مع تدريب المعلمين والأسر على الأنشطة الحركية المبتكرة، وإعداد كوادر متخصصة لتطوير برامج تربوية حركية، إلى جانب إجراء المزيد من الدراسات لتعميم الفائدة على فئات عمرية وسياقات تعليمية مختلفة، مما يؤكد أهمية تعميم هذا البرنامج في المؤسسات التعليمية لتعزيز النمو الحركي والنفسي لدى الأطفال. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025