Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
6
result(s) for
"مرض الالكسيثيميا"
Sort by:
الالكسيثيميا وعلاقتها بالسمنة لدى الاناث في الاردن
by
إبراهيم، هاشم محمد
,
الغويرى، آلاء عبدالكريم أرشيد
in
الاناث الاردنيين
,
مرض الالكسيثيميا
,
مرض السمنة
2018
هدفت الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين الالكسيثيميا والسمنة لدى الإناث في الأردن، واستخدم الباحثان المنهج الوصفي لملائمته وطبيعة الدراسة، اشتملت عينة الدراسة على (326) أنثى مصابة بالاكسيثميا حسب مقياس (The Toronto Alexithymeia Scale (TAS-20)، موزعين على ثلاث فئات عمرية من (18- 24) و (25-34) و (35- 44) عام، وتم قياس كل من الطول والوزن للعينة لحساب مؤشر كتلة الجسم للعينة لقياس انتشار السمنة، وأظهرت النتائج إلى نسبة انتشار السمنة (78.5%) من العينة والوزن الزائد (17.8%)، كما تبين عدم وجود فروق في انتشار الالكسيثيميا تبعا لمتغير السمنة (مؤشر كتلة الجسم) على مقياس الالكسيثيميا ككل، أما فيما يخص مجال صعوبة وصف المشاعر ومجال التفكير الموجه للخارج أظهرت النتائج فروق في انتشار الالكسيثيميا وذلك لصالح مؤشر كتلة الجسم الأعلى، ويوصي الباحثان بضرورة إجراء المزيد من الدراسات والأبحاث للوقوف على الأسباب المؤدية للإصابة بالالكسيثميا واعتبارها من العوامل المهمة للإصابة بالسمنة ومحاولة تطوير برامج علاجية شاملة للأشخاص المصابين بالسمنة تشمل على الجوانب الانفعالية والنفسية والتغذية والبدنية بعيدا عن الطرق الروتينية في انقاص الوزن التي تعتمد على جانب بدني أو تغذوي سلوكي.
Journal Article
الفراغ الوجودي وعلاقته باضطراب الألكسيثيميا لدى عينة من الأزواج في منطقة القصيم
by
عبدالكريم، جمال عبدالحميد جادو
,
المنصور، منصور عبدالرحمن
in
الاضطرابات النفسية
,
الحياة الزوجية
,
السعودية
2023
هدفت الدراسة إلى الكشف عن مستوى الفراغ الوجودي واضطراب الألكسيثيميا لدى عينة من الأزواج في منطقة القصيمة من جهة، ودراسة علاقة الفراغ الوجودي باضطراب الألكسيثيميا من جهة أخرى، بالإضافة إلى دراسة العوامل الكامنة المسببة للشعور بالفراغ الوجودي والألكسيثيميا لدى الحالات الطرفية باستخدام أدوات الدراسة بالاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي في الجزء الأول للدراسة، والمنهج الإكلينيكي في الجزء الثاني، والذي يدرس العوامل الكامنة المسببة للاضطرابات لدى الحالات الطرفية بلغت عينة الدراسة (309) زوجا وزوجة من سكان منطقة القصيم، ومن ثم اختيار حالتين من الحالات الطرفية التي حصلت على أعلى الدرجات في مقياسي الفراغ الوجودي والألكسيثيميا، من خلال الاعتماد على مجموعة من الأدوات وهي: مقياس الفراغ الوجودي لغبريال وآخرين (2017)، ومقياس تورنتو لاضطراب الألكسيثيميا (20-TAS) إعداد باجبي وآخرين Bagby et al., (1994) تقنين زين العابدين وآخرين Zine El abiddine et al., (2017). كما تم استخدام اختبار تكملة الجمل لجوزيف ساكس (SSCT) وترجمة أحمد عبد العزيز سلامة (1965)، واستمارة دراسة الحالة من إعداد الهزاع (2009)، واستمارة جمع المعلومات من إعداد الباحث. خلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها ما يلي: وجود مستوى منخفض من الفراغ الوجودي لدى عينة الدراسة، كذلك لم توجد فروق دالة إحصائيا بين العينة في الفراغ الوجودي، أيضا وجدت الدراسة أن لدى العينة مستوى منخفض من اضطراب الألكسيثيميا، كذلك لم توجد فروقات دالة إحصائيا بين العينة في الألكسيثيميا، كذلك توصلت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية إيجابية دالة بين الفراغ الوجودي والألكسيثيميا. كما أشارت نتائج الدراسة الإكلينيكية إلى أن الأسباب الكامنة خلف ارتفاع الفراغ الوجودي والألكسيثيميا لدى عينة الدراسة كان بسبب الإصابة ببعض الاعتلالات النفسية كالاكتئاب والقلق، ووجود مناخ أسري مفكك وعنف أسري، وتدني الجانب الاقتصادي، ووجود خلافات بين الزوجين ووجود فرد من أفراد الأسرة يعاني من بعض الأمراض النفسية.
Journal Article
العلاقة بين الألكسيثيميا واضطرابي الشخصية الحدية والاعتمادية لدى عينة من طلبة الجامعات والمعاهد والدبلومات الفنية
by
إبراهيم، ديانا ممدوح ثابت
,
شويخ، هناء أحمد محمد
,
سليمان، محمد فتحي علي
in
الاضطرابات الشخصية
,
الشخصية الاعتمادية
,
طلبة الجامعات
2024
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على العلاقة بين الألكسيثيميا وكل من اضطرابي الشخصية الحدية والاعتمادية، وتكونت عينة الدراسة (١٠٠) من الطلبة، من الذكور والإناث، ممن تتراوح أعمارهم بين (18: 25) عامًا، وقد استخدمت الدراسة الأدوات التالية: مقياس تورنتو للألكسيثيميا للمراهقين والراشدين (تعريب كفافي وآخرون، ۲۰۲۰)، ومقياس اضطراب الشخصية الحدية (إعداد رضوان، ۲۰۲۳)، ومقياس اضطراب الشخصية الاعتمادية إعداد الباحثة, وأسفرت نتائج الدراسة عن: توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات درجات الأفراد على مقياس الألكسيثيميا، تبعًا لمتغير النوع وذلك لصالح مجموعة الذكور، بينما لم توجد فروق بين المجموعتين في كل من اضطرابي الشخصية الحدية والاعتمادية، كما توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات درجات الأفراد على مقياس اضطراب الشخصية الحدية تبعا لمتغير العمر وذلك لصالح مجموعة العمر الأقل من ٢٠ عامًا، بينما لم توجد فروق بين المجموعتين في كل من الألكسيثيميا واضطراب الشخصية الاعتمادية. وأيضا لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات درجات الأفراد على مقياس الألكسيثيميا ومقياسي اضطراب الشخصية الحدية والاعتمادية تبعا لمتغيرات مكان الإقامة، والعمل، والمستوى التعليمي، والاقتصادي، بالإضافة إلى وجود علاقة ارتباطية سلبية ذات دلالة إحصائية بين الألكسيثيميا واضطرابي الشخصية الحدية والاعتمادية لدى الطلبة.
Journal Article
العلاقة بين الألكسيثيميا والتعلق بالأقران لدى طالبات جامعة حفر الباطن
by
المبارك، فاطمة محمد
,
شطناوي، هديل محمد أحمد
in
التعلق بالأقران
,
التواصل الاجتماعي
,
طلبة الجامعات
2023
هدفت الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين الألكسيثيميا والتعلق بالأقران لدى طالبات جامعة حفر الباطن، وتكونت العينة من (٢٦٦) طالبة من طالبات كلية الآداب بجامعة حفر الباطن تم اختيارهن بطريقة العينة الميسرة، ولتحقيق أهداف الدراسة: تم استخدام مقياس الألكسيثيميا، ومقياس التعلق بالأقران. أظهرت النتائج أن مستوى الألكسيثيميا كان مرتفعا، حيث جاء في المرتبة الأولى مجال التفكير الموجه خارجيا بمتوسط (٣,٥٧) بدرجة مرتفعة، يليه مجال صعوبة وصف المشاعر بمتوسط (۳,۳۹) بدرجة متوسطة، وفي الترتيب الثالث والأخير مجال صعوبة التعرف على المشاعر بمتوسط (٣,٣٤) بدرجة متوسطة، كما أظهرت النتائج أن هناك مستوى مرتفعا للتعلق بالأقران لدى عينة الدراسة بمتوسط (۳۱۸۱)، وكشفت الدراسة عن وجود علاقة إيجابية بين التعلق بالأقران ومجال صعوبة التعرف على المشاعر ومجال التفكير الموجه خارجيا والدرجة الكلية المقياس الألكسيثيميا، بينما لم يظهر وجود علاقة بين بعد صعوبة وصف المشاعر والدرجة الكلية المقياس التعلق بالأقران.
Journal Article
المساندة الاجتماعية المدركة لخفض أعراض الالكسيثيميا لدى عينة من مرضى الشريان التاجي
by
ياسين، حمدي محمد
,
مصباح، حفصة صالح محمود
in
الاضطرابات النفسية
,
الدعم الاجتماعي
,
الصحة النفسية
2022
هدفت الدراسة إلى اختبار فعالية برنامج إرشادي معرفي سلوكي لتنمية المساندة الاجتماعية المدركة، والتي من شأنها، أن تخفض أعراض الالكسيثيميا لدى عينة من مرضى الشريان التاجي، أشارت نتائج الدراسة أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية في الدرجة الكلية لمقياس المساندة الاجتماعية ومجالاتها في القياسين القبلي والبعدي، وأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية في الدرجة الكلية لمقياس المساندة الاجتماعية ومجالاتها في القياسين البعدي والتتبعي، فضلا عن أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية في الدرجة الكلية لمقياس الالكسيثيميا ومجالاتها في القياسين القبلي والبعدي، وأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية في الدرجة الكلية لمقياس الالكسيثيميا ومجالاتها في القياسين البعدي والتتبعي.
Journal Article
الفروق في الكفاءة الذاتیة والإلكسیثیمیا بین عينة من مرضى الصداع النفسي والأصحاء
2018
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة ما إذا كانت هناك فروق بين مريضات الصداع النفسي والصحيحات من الإناث على مقاييس الكفاءة الذاتية والإلكسيثيميا، كما حاولت الدراسة الحالية توضيح العلاقة بين الكفاءة الذاتية والإلكسيثيميا لدى مريضات الصداع النفسي. وقد أجريت الدراسة على عينة من مريضات الصداع النفسي (ن =30) بمتوسط عمري (31.53) سنة، وانحراف معياري (3.98)، وعينة مكافئة من الصحيحات( ن =30) بمتوسط عمري (32.01) سنة، وانحراف معياري (4.51)، وقد تراوحت أعمارهن بين (27 - 38) سنة، وشملت أدوات الدراسة مقياس الكفاءة الذاتية، ومقياس الإلكسيثيميا، وقائمة كورنل الجديدة للنواحي العصبية والسيكوسوماتية، وتقييم بلانكارد للصداع، ومقياس المستوى الاجتماعي والاقتصادي للأسرة، وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: (١) وجود فروق دالة إحصائية بين مريضات الصداع النفسي والصحيحات في الكفاءة الذاتية في اتجاه الصحيحات. (٢) وجود فروق دالة إحصائية بين مريضات الصداع النفسي والصحيحات في الإلكسيثيميا في اتجاه مريضات الصداع النصفي (٣) وجود علاقة ارتباطية سالبة بين الكفاءة الذاتية والإلكسيثيميا لدى مريضات الصداع النفسي.
Journal Article