Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
36 result(s) for "مرض الطاعون"
Sort by:
طاعون جستنيان في الغرب الأوروبي خلال القرن السادس الميلادي ومردوده الاجتماعي والاقتصادي والليتورجي
تلقي هذه الدراسة الضوء على الأثر الذي خلفه طاعون جستنيان في مجتمع غرب أوربا خلال القرن السادس الميلادي. وتحاول الدراسة البحث في الواقع الاجتماعي والديني للغرب الأوربي ومدى ارتباطه بالوباء. وتتناول الأثر المباشر وغير المباشر للوباء على الأسواق والتجارة في عالم البحر المتوسط وطرقه التجارية، وذلك في حقبة شهدت زوال عصر الإمبراطورية الرومانية الغربية أو الدولة المركزية بمفهومها القديم، وبزوغ فجر عالمين جديدين: العالم البيزنطي ذو البعد اليوناني شرقا، والعالم الجرماني اللاتيني غربا.
Les Réflexions du Cauchemar Épidémique sur L'humanité
Ce que le monde subit, à nos jours, avec le Coronavirus qui est le cauchemar de l'humanité, avec une hausse d'inquiétude due au Covid-19, déclaré par l'Organisation Mondiale de la Santé comme une pandémie mondiale en décembre 2019 et à l'instar de ce que a déjà prévu Albert Camus, il y a 73 ans dans son célèbre roman La Peste. Ce roman est publié en 1947, où l'écrivain nous présente une ville touchée par une épidémie contagieuse qui la peste. Ce roman voit des ventes multipliées après la diffusion rapide et mondiale de la pandémie de Coronavirus dans le monde entier en raison de la grande ressemblance entre ses événements et sa coïncidence avec la réalité au cours de laquelle nous vivons à la lumière de cette crise sanitaire par l'infection, n'est pas seulement d'une ville mais du monde entier, due à l'épidémie de Coronavirus. Les événements du roman se déroulent en Oran, une ville algérienne touchée par la peste, cette maladie devient une épidémie locale dont les citoyens sont infectés par cette épidémie au début de l'année 1940. Aux yeux de Camus, ce fléau contagieux qui s'abat la ville d'Oran peut négativement désigner deux choses: soit l'occupation allemande sur la France au XXe siècle, soit l'absurdité de la condition humaine puisque cette épidémie est une vraie méditation sur le mal commit par les êtres humains. Néanmoins, ce fléau a un seul côté positif; il peut témoigner la solidarité des Français contre l'occupation allemande à leur pays et la défaite de l'individualisme à l'égard de la souffrance collective à cause de l'occupation et de l'épidémie. Ainsi, la diffusion de l'épidémie dans cette ville incarne le danger qui surgit lors de l'occupation où tout le monde est confronté à une pandémie mondiale qui est la guerre.
فهرس المؤلفات في الوباء والطاعون
يتضمن هذا البحث جمعا وفهرسة للكتب والمؤلفات التي ألفها علماء المسلمين في الوباء والطاعون، سواء أكانت في الشرع أو الطب أو الأدب، وسواء كانت مخطوطة أو مطبوعة، مع الحرص على ذكر بيانات الطباعة أو المخطوط، والهدف من هذا البحث هو إبراز جهود العلماء في الكتابة والتأليف في هذا الموضوع المهم، مع جمعها وفهرستها، ووضعها بين أيدي الباحثين، وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، وخرج البحث بجملة من النتائج المفيدة منها أن المسلمين تركوا تراثا زاخرا في موضوع الأوبئة والطواعين، في الحديث والفقه والأدب والطب وغيرها من العلوم، وقد أوصى الباحث بالعناية بهذا التراث وتحقيقه ونشره وطباعته.
الطاعون عام 1831 م. وأثره على الحياة العامة في بغداد
عانى العراق بصورة عامة وبغداد بشكل خاص من أخطار انتشار الأوبئة والأمراض ولاسيما في أواخر القرن الثامن عشر، وكان من بين أهم هذه الأمراض الفتاكة مرض الطاعون، الذي كان له آثار سلبية كبيرة ونتائج مدمرة تؤدي إلى هلاك البشر وتدمر المدن فضلا عن شل الحركة السكانية والاقتصادية ولاسيما بعد أن يبدأ السكان بالهرب والفرار من هذا الوباء القاتل خشية الإصابة به، مما أسفر عن ذلك تلف المحاصيل الزراعية لعدم وجود من يرويها، وتعطل الحركة الاقتصادية المتمثلة بأصحاب المهن والحرف اليدوية بسبب موتهم أو هروبهم من المدينة، كما أدى انتشار وباء الطاعون على توقف النشاط التجاري، وعدم وفود التجار إليها، فضلا عن تراجع الحركة العلمية بسبب توقف الرحلات العلمية ووفاة الكثير من العلماء لإصابتهم بهذا المرض. وقد أثر الطاعون بشكل مباشر على الحياة السياسية حيث عمت الفوضى بسبب موت الكثير من الأمراء والموظفين أو هربهم للنجاة من المرض، من هنا جاءت فكرة البحث بهدف توضيح الآثار الناجمة عن انتشار الطاعون في عام 1831 على مجمل الحياة العامة في بغداد.
طاعون عام 749 هـ. / 1348 م. وأثره على مصر من خلال عصر السلطان الناصر حسن
اجتاحت مصر بعض الأوبئة الفتاكة خلال عصر المماليك ٦٤٨ -٩٢٣ ه وأتت بعض الطواعين على رأسها ولعل من اشدها فتكا طاعون عام ٧٤٩ ه والذي ترك آثارا سياسية واقتصادية واجتماعية وديموغرافية وهو الطاعون الذي أصاب بلاد الشام والحجاز ومصر خلال عصر السلطان الناصر حسن وكان قوة هذا الطاعون في غرب أوربا وظل حوالي سبع سنوات حتى قلت جميع البضائع لقلة الوارد منها كما تهدف الدراسة إلى تسليط الضوء على مظاهر طاعون عام ٧٤٩ ه وآثاره المتعددة الإيجابية والسلبية على مصر خلال ذلك الوقت علاوة على الإجراءات الاحترازية والوقائية للسلطة المملوكية للحد من انتشار الطاعون في كافة المدن الكبرى المصرية مثل القنوات في الصلوات المختلفة وقراءة صحيح البخاري والخروج إلى الصحاري والاجتماع في المساجد والجوامع. كما تركز الدراسة أيضا على التركيز إلى أهم الآثار السلبية التي ترتبت على طاعون عام ٧٤٩ ه مثل إعادة التوزيع الديموغرافي للسكان في كافة المدن والأحياء المصرية وإبطال الأذان والصلاة في المساجد الواقعة في الأحياء الموبوءة وتعطل الزراعة خصوصا في أوقات الحصاد لموت عدد كبير من الفلاحين وتوقف حركة الصيد والملاحة وغيرها من النتائج السلبية في ذلك الوقت. وانتقل هذا الوباء إلى قارة أوربا عن طريق السفن الجنوية التي جابت البحر المتوسط وحملت معها العدوى إلى موانئ إيطاليا ومن ثم انتقل الوباء إلى كافة المدن الأوربية وقد أفنى هذا الوباء ثلث سكان أوربا على الأقل في ذلك الوقت. ويعتبر الطاعون نوع من الأمراض المعدية وهو ورم رديء قتال يخرج معه التهابات شديدة ومؤلمة ويصير لون الجلد حول تلك التورمات أخضر أو أسود وتحدث هذا التورمات في أماكن محددة من الجسم مثل الإبطين وخلف الأذن وفي العضلات الرخوة من الجسم عموما وهذا النوع من الطاعون يعرف باسم الطاعون الدملي أو الغددي وهو معدي جدا حيث ينتقل من الحيوانات الحية أو الميتة إلى الإنسان. وتركز الدراسة أيضا على أهم الإجراءات الوقائية والاحترازية التي اتخذتها السلطة المملوكية في مصر للحد من انتشار الوباء وتقليل أعداد الوفيات بقدر الإمكان في مختلف المدن والقرى المصرية في ذلك الوقت.
التوزيع الجغرافي للأمراض والأوبئة التي حدثت في الأندلس وأهم أسبابها \92-897 هـ.\
شهدت الأندلس في الفترة الزمنية (۹۲- ۸۹۷هـ) العديد من التحديات التي عصفت في المجتمع الأندلسي بصورة عامة، وكانت الأمراض والأوبئة من أهم هذه التحديات، لما لها من تأثير كبير في جوانب الحياة المختلفة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وقد جاء هذا البحث ليقف عند حدود هذه الجوائح، ليرصد تأثيرها في البلاد والتوزيع الجغرافي لمناطق انتشارها ويحدد أهم الأسباب التي أدت إلى تفشيها في تلك الحقبة الزمنية.
معالم الوباء والطاعون في المعجم العربي
تُجري هذه الدراسة اللغوية بحثاً في \"معالم الوباء والطاعون في المعجم العربي\"، بهدف توضيح العلاقة الدلالية بين اللفظين في التراث العربي، وتقديم قراءة نقدية للمؤلفات التي تناولتهما، ويؤكد المقال على ثراء التراث العربي بمؤلفات تعنى بالأوبئة من جوانب تاريخية وفقهية وطبية ولغوية وأدبية، مستعرضاً نماذج من كتب كلاسيكية تناولت الطاعون والوباء. ويتناول المقال جدلية ما إذا كان اللفظان مترادفين، وما يترتب على ذلك من أحكام شرعية، خصوصاً فيما يتعلق بحديث \"الطاعون شهادة\". ومن أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة أن العلاقة الدلالية بين الوباء والطاعون معقدة وتتطلب تدقيقاً لغوياً وفقهياً لفك الاشتباك بين المعاني، كما يُحذر المقال من الاعتماد الكلي على المراجع الحديثة، مشيراً إلى وجود أخطاء في بعضها. ويوصي المقال بضرورة منهجية البحث اللغوي الدقيق في فهم المصطلحات الدينية، والتأني في إصدار الأحكام، والعودة إلى المصادر الأصلية والمعتمدة، مؤكداً على أهمية المراجعة النقدية للمؤلفات الحديثة لضمان سلامة المعلومة اللغوية والشرعية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
كتابات عن الطاعون
ناقش المقال كتابات عن الطاعون. وبين أن الأدباء اشتغلوا على الوباء، وكتبت عنه مقالات وكتب من قبل كُتاب كبار مثل (دانييل ديفو) وغيره، وبسبب استفحال جائحة كورونا، ارتفعت مبيعات رواية كامو في إيطاليا مثلما داخل فرنسا. وأشار إلى كامو الطاعون، في عام (1940) ضرب الوباء مدينة وهران، وتساقط البشر، وصارت المدينة منفصلة عن العالم بسبب إنتشار الوباء القاتل للأجساد والأفئدة. وتناول جان دولافونتين/ الطاعون والحيوانات المريضة، جاك لندن/ الطاعون قرمزي اللون، دانييل ديفو/ مذكرات عام الطاعون. واختتم المقال بالتركيز على تيودور دوبينية/ التراجيديات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
الطاعون في صدر الإسلام والعهد الأموي
يعد الطاعون من أشد الأوبئة ضراوة عبر التاريخ، فقد عانى المسلمون منه، وكان الحجر الصحي هو الحل الأمثل للتقليل من انتشاره، والحد من ارتفاع نسبة الوفيات، هذه التربية الصحية السليمة التي أرشدنا إليها الرسول صلي الله عليه وسلم. من أبرز الطواعين التي مست الدولة الإسلامية: طاعون شيرويه (6ه -627م)، وطاعون عمواس (18ه -639م)، الطاعون العظيم بالكوفة (50ه -670م)، وطاعون الجارف (69ه -688م)، وطاعون الجارف أو الفتيات والأشراف (87ه -705م)، وطاعون عدي بن أرطأة (100ه -718م)، وطاعون غراب (127ه -744م)، وطاعون مسلم بن قتيبة (131ه -748م)، وقد ساهمت هذه الأوبئة في سقوط الدولة الأموية.