Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "مركز رعاية وتأهيل المتسولين"
Sort by:
تسول الأطفال في الأردن
هدفت الدراسة التعرف إلى الخصائص الاجتماعية والاقتصادية للأطفال المتسولين، وأسباب التسول التي تعود للطفل نفسه، من وجهة نظر الطفل المتسول، والأسباب التي تعود للأسرة وللمجتمع. ومن أجل تحقيق ذلك تم إجراء دراسة مسحية لكافة الأحداث المتسولين الموجودين في مركز رعاية وتأهيل المتسولين التابع لوزارة التنمية الاجتماعية؛ إذ بلغ عددهم (60) متسولاً ومتسولة، اختيروا بطريقة الحصر الشامل، خلال الفترة الممتدة ما بين (5-12-2016 و29-1-2017)، ولتحقيق أهداف الدراسة تم الاعتماد على المنهج المسحي، وتم تطوير استبانة أعدت خصيصا للدراسة الكمية، وتم تحليل البيانات باستخدام برنامج التحليل الإحصائي في العلوم الاجتماعية (SPSS) باستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة، وتطبيق (T-test) لبيان الفروق والدلالات الإحصائية بين متوسطات المتغيرات، واستخدام التباين الأحادي (ONE WAY ANOVA). وقد توصلت الدراسة إلى أن أبرز أسباب التسول التي تعود للطفل نفسه من وجهة نظره، تتركز في الدرجة الأولى بأنهم يتسولون ليستطيعوا شراء ما يريدون، ولعدم إعطاء الطفل مصروف كاف، إضافة إلى عدم إجابة الوالدين للحاجات الترفيهية، وعدم ممانعة أحد الوالدين قيام الطفل بالتسول. وتبين أهم أسباب التسول التي تعود للأسرة، تتمثل في عدم استجابة الأسرة للحاجات المادية والمعنوية لأطفالها، وعدم وجود مصدر رزق من أي جهة للأسرة، ولعدم توفر فرصة عمل لرب الأسرة. أما فيما يتعلق بالأسباب التي تعود للمجتمع من وجهة نظر الطفل المتسول فكان أبرزها خروج الطفل من المركز بكفالة مالية قليلة، وأن عقوبة التسول غير رادعة، وارتفاع الأسعار، وعدم وجود برامج رعاية لاحقة، وقلة الأنشطة والبرامج التي تساعدهم على ترك التسول، كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في أسباب التسول التي تعود للطفل نفسه تعزى لمتغير مهنة ولي الأمر جاءت لصالح الطفل الذي يمارس والده مهنة التسول ووجود فروق ذات دلالة إحصائية في أسباب التسول التي تعود للطفل نفسه تعزى إلى تعليم الوالدين، كانت لصالح الطفل الذي يقرأ ويكتب كل من والديه.
استخدام الأطفال في التسول في المجتمع الأردني
هدفت الدراسة إلى التعرف على العوامل الاجتماعية والاقتصادية التي تجبر الأطفال على التسول، والخصائص الاجتماعية والشخصية والاقتصادية للأطفال المتسولين، ومستخدميهم في التسول. وذلك من خلال أسلوب دراسة الحالة، لنزلاء مركز رعاية وتأهيل المتسولين في مأدبا التابع لوزارة التنمية الاجتماعية الأردنية، وكذلك الأطفال المتسولين في شوارع مدينة مأدبا والمحيطة بالمركز، وبلغت عدد الحالات (15) حالة خلال الأشهر شباط وآذار ونيسان/ 2017، وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج، وأهمها: أظهرت النتائج أن المتسولين كانوا من كلا الجنسين، وأن جميع المتسولين يتمتعون بالجنسية الأردنية، ويدينون بديانة الإسلام، وأن مستوى التعليم لديهم متدني، ولا يتمتعون بصحة جيدة، ومظهرهم الجسدي الخارجي غير لائق، وأن معظم الأطفال المتسولين يعانون من التفكك الأسري والتسرب المدرسي، وانعدام وعي مستخدميهم لأهمية دور الأسرة وأفرادها في التنشئة الاجتماعية السليمة. وأن المستخدمين لهؤلاء الأطفال هم من أفراد عائلاتهم ولديهم حاجات أساسية وصحية واقتصادية يقومون بتلبيتها من خلال استخدام الأطفال في التسول. كما أظهرت النتائج أن الدور الرسمي لوزارة التنمية الاجتماعية الأردنية الممثلة في مركز رعاية وتأهيل المتسولين في مأدبا، ليس بالمستوى المطلوب والمؤمل، حيث أن الأطفال المتسولين يترددون على المركز بشكل متكرر، دون وجود نظام رعاية اجتماعية ومتابعة خارج المركز، وأن الإجراءات المتبعة داخل المركز لمنع تكرار التسول لهؤلاء الأطفال لا يقضي على الظاهرة من جذورها.