Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
599 result(s) for "مسؤولية المجتمع"
Sort by:
البعد الأخلاقي في العمل المؤسسي
يهدف البحث إلى بيان أهمية نجاح العمل المؤسسي وتميزه، وما يتطلبه من أسس وقواعد تنظمه لاستدامته وإخراجه بصورة مشرفة، ومن هذه الأسس الأخلاق، فهي ركيزة إسلامية وعنصر مهم في العمل المؤسسي، وهي ضرورة لازمة لحياة الأفراد والمجتمعات، لأنها من المصالح المعتبرة شرعا باعتبار ما يترتب على الالتزام بها من منافع وعدم الالتزام بها من أضرار ومفاسد، حتى أصبحت من باب ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، ومن المعلوم أن الممارسة العملية للسلوك الأخلاقي من قبل المؤسسة والأفراد وفقا لما أمر به الإسلام يؤثر بشكل إيجابي على المستوى الفردي والمهني والقيادي داخل المؤسسة من جانب وعلى المستوى المجتمعي والدولي من جانب آخر، خاصة مع مظاهر التطور الحضاري والتغيرات العالمية التي يشهدها العالم، فلا بد من إيجاد سلوك متوازن بين التمسك بالقيم الأخلاقية الإسلامية ومواكبة التطور الحضاري في التغيرات المشهودة داخل العمل المؤسسي، وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي والمنهج التأصيلي الاستقرائي لبيان مفهوم الأخلاق، العمل المؤسسي، أخلاقيات العمل، ثم بيان أهمية وضع معايير أخلاقية للعمل المؤسسي، والمعايير الأخلاقية التي يجب الالتزام بها من جانب المؤسسة والأفراد المنتسبين للعمل المؤسسي، والآثار الإيجابية المترتبة على الممارسة السليمة للأخلاق الإسلامية والالتزام بها من جانب المؤسسة والأفراد، والآثار السلبية المترتبة على عدم الالتزام بتطبيق معايير الأخلاق الإسلامية داخل العمل المؤسسي، وكيف يمكن الموازنة بين قيم الأخلاق الإسلامية والتطورات المعاصرة داخل العمل المؤسسي، وقد توصلت الدراسة إلى نتائج عدة أهمها الالتزام بمعايير الأخلاق الإسلامية في العمل المؤسسي يهيئها لأن تكون بيئة صحية تتوفر بها المقومات التي تساعد على نجاحها، وتشجع على الإبداع والابتكار، وضرورة اعتماد كل مؤسسة ميثاق مهني أخلاقي يكون مرجعيا يستند إليه يضبط السلوك داخل المؤسسة ويحد من حدوث ما هو غير مرغوب فيه.
رؤية تحليلية لواقع المسنين في المجتمع السعودي في ضوء المعايير والاتجاهات الدولية
يتحدد موضوع الدراسة في محاولة تحديد واقع المسنين في المملكة العربية السعودية، وعرض التوجهات وآليات التعامل الحديثة معهم، وتحليل ذلك الواقع في ضوء تلك التوجهات، وتقديم مقترحات من شأنها تحسين جودة حياتهم. تقع الدراسة ضمن الدراسات الكيفية واعتمدت على المنهج الاستنباطي بطريقة تحليل المضمون لعدد من المراجع والتقارير الدولية والمحلية، اعتمدت الدراسة على ما تم رصده من خدمات وأوجه رعاية عبر المسح الميداني الشامل الذي أجرته الجمعية السعودية لمساندة لكبار السن عام ۲۰۱۷، وأهم ما انتهت إليه من توصيات ومقترحات هي: نشر الوعي عبر وسائل متنوعة في جميع المراحل التعليمية عن الأخطاء التربوية والاجتماعية الشائعة في التعامل مع المسنين، والآثار المترتبة عليها وبيان كيفية تقديم الدعم والمساندة لهم، غرس ثقافة أن الحفاظ على صحة المسن وجودة حياته تبدأ من مرحلة مبكرة، وتمر عبر جميع المراحل العمرية، التعامل المهني المؤسسي مع حالات المسنين التي تشعر بالتهميش والاستبعاد أو التي تعرضت للصدمة على مستوى الأسر والمجتمعات بعد دراسة الأسباب ووضع خطة علاجية مناسبة.
المسؤولية المجتمعية للجامعة في حماية المرأة من العنف الديني
يعد العنف شكلا من أشكال القهر الذي يمارس ضد فئة أو طائفة أو أفراد تنفذه جهة معينة تسعى لتحقيق هدف أو مبدأ من المبادئ، وكان للمرأة وعلى مر التاريخ نصيب من هذا العنف وعلى الرغم من المحاولات المتكررة لإعطائها حقوقها إلا أنها عانت دائما القصور؛ فنالت بذلك صورا مختلفة من التعنيف والسلب للحرية الروحية والاجتماعية في مختلف المجتمعات، ومدينة الموصل بعد تعرضها لأبشع أنواع البطش والإقصاء والتعذيب الديني والاجتماعي والهمجية الدينية التي مثلتها ثقافة الدواعش القائمة على العنف المشوب بالتفسير الخاطئ للدين الإسلامي كان فيها نصيب كبير للمرأة، وهو ما سنحاول التطرق إليه خلال بحثنا هذا وسنقدم تراتبية لصور التعنيف التي تعرضت له المرأة الموصلية حصراً والتي عاشت تلك الفترة، وما تركته هذه المحن من آثار على شخصيتها ونظرتها إلى الحياة والدور الذي أدته الجامعات في مدينة الموصل في اتجاه هذه الشريحة وسبل تكيفها وانسجامها النفسي داخل المجتمع بمسؤوليتها المجتمعية تجاهه عامة والمرأة على وجه الخصوص، وتقديم نتائج مهمة تعمل على توعية وخدمة وإرشاد مؤسسات المجتمع والدولة، كل حسب اختصاصه ومجاله المنشود.
الدعم الأسري للمهارات القيادية للطالبات الجامعيات وعلاقته بمشاركتهن بالأعمال التطوعية وفقاً لرؤية المملكة
هدف الدراسة: دراسة مدى دعم وتحفيز الأسر السعودية للطالبات، سواء ماديا أو معنويا، لتنمية مهارات القيادة لديهن، وعلاقة ذلك بمشاركتهن في الأعمال التطوعية، وذلك في ضوء رؤية المملكة 2030 للتوسع في الأعمال التطوعية وتمكين المرأة من الوصول إلى المناصب القيادية. المنهجية: اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت العينة من 320 طالبة سعودية بجامعة طيبة. وشملت أدوات الدراسة استمارة البيانات العامة واستبانة الدعم الأسري، واستبانة المشاركة في الأعمال التطوعية في ضوء رؤية المملكة 2030. النتائج: وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين الدعم الأسري لتنمية المهارات القيادية (المادي - المعنوي) ومشاركة الطالبات في الأعمال التطوعية عند مستوى (0,001). كما توجد علاقة ارتباطية موجبة بين سن الأب والدعم الأسري المادي لتنمية المهارات القيادية للطالبات عند مستوى معنوية 0.05. بينما توجد علاقة ارتباطية سلبية دالة إحصائيا بين سن الأم- عدد أفراد الأسرة وكل من الدعم الأسري والمشاركة في الأعمال التطوعية. وتوجد فروق دالة إحصائيا لصالح الطالبات ممن لديهن معرفة برؤية المملكة 2030 في الدعم الأسري لتنمية المهارات القيادية والمشاركة في الأعمال التطوعية. الخلاصة: توصي الدراسة وزارة الإعلام بتدشين حملات توعية تستهدف الأسر السعودية من أجل رفع الوعي برؤية المملكة 2030 ودعم المشاركة في الأعمال التطوعية لتنمية المهارات القيادية لدى الطالبات، كما توصي الدراسة وزارة التعليم العالي والجامعات باتخاذ قرارات تحث الطالبات على المشاركة في منصة تطوع واعتبارها متطلبا للتخرج من الجامعة.
المسئولية المجتمعية لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بقسم المكتبات والمعلومات بجامعة جنوب الوادي بقنا
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع المسئولية المجتمعية لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بقسم المكتبات والمعلومات بجامعة جنوب الوادي ودورهم في خدمة المجتمع والتعرف على صعوبات تحقيق المسئولية المجتمعية ومقترحات تطويرها ومن ثم وضع خطة مقترحة لتفعيل وتطوير المسئولية المجتمعية بالقسم، ولتحقيق هذا الهدف استخدمت الدراسة منهج دراسة الحالة واعتمدت على الاستبانة كأداة لجمع البيانات طبقت على كل أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بالقسم وعددهم (15) عضوا. وتوصلت الدراسة إلى أن واقع المسئولية المجتمعية لأعضاء مجتمع الدراسة جاء متوسطا بمتوسط حسابي بلغ 1.72 كما أن دور القسم في خدمة المجتمع جاء متوسطا بمتوسط حسابي بلغ 2.01، كما توصلت الدراسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية لواقع المسئولية المجتمعية لدى مجتمع الدراسة تعزو لمتغيرات النوع والدرجة العلمية وسنوات الخبرة ومحل الإقامة. وبناء عليه أوصت الدراسة بتوطيد العلاقة بين القسم وبين المجتمع من خلال حضور المؤتمرات والندوات والمناسبات الدينية والوطنية التي تعقد بمؤسسات المجتمع المختلفة وضرورة إنشاء موقع إلكتروني للقسم وتوجيه البحوث العلمية لحل مشكلات المجتمع وتشجيع البحوث المشتركة لخدمة المجتمع والعزم على عقد مؤتمرات علمية بالقسم.
التحليل البيئي الداخلي لواقع المسؤولية الاجتماعية للجامعات اليمنية في ضوء متطلبات التنمية المستدامة
هدفت الدراسة إلى معرفة مؤشرات القوة والضعف في العوامل البيئية الداخلية لواقع المسؤولية الاجتماعية للجامعات اليمنية في ضوء متطلبات التنمية المستدامة، ولتحقيق ذلك اعتمدت المنهج الوصفي المسحي، واستخدمت الاستبانة كأداة للدراسة ووزعتها على مجموعة خبراء من القيادات الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس في الجامعات اليمنية بلغت (29) خبيرا، باستخدام أسلوب دلفاي المعدل، وتوصلت إلى مجموعة من النتائج أهمها: بلغ المتوسط الحسابي لجميع أبعاد مؤشرات القوة (3.70)، إذ احتل البعد الاقتصادي المرتبة الأولى، يليه البعد التكنولوجي، فالبعد التنظيمي، ثم البعد الاجتماعي، فيما حصل البعد البيئي على المرتبة الأخيرة، فيما بلغ المتوسط الحسابي لجميع أبعاد مؤشرات الضعف (4.23)، واحتل البعد الاقتصادي المرتبة الأولى، يليه البعد الاجتماعي، فالبعد البيئي، ثم البعد التنظيمي، فيما حصل البعد التكنولوجي على المرتبة الأخيرة، وتحتل مؤشرات الضعف الترتيب الأول في التأثير بالبيئة الداخلية لواقع المسؤولية الاجتماعية للجامعات اليمنية.
الخصائص السيكومترية لمقياس المشاركة الاجتماعية لدى عينة من طلبة الجامعات الفلسطينية
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن الخصائص السيكومترية لمقياس المشاركة الاجتماعية بعد تقنينه على عينة من طلبة الجامعات الفلسطينية، وذلك من خلال التحقق من الصدق، الثبات، وبنية العوامل. اعتمد الباحث المنهج الوصفي التحليلي، وطبق المقياس على عينة قوامها (150) طالبا وطالبة، تم اختيارهم بطريقة العينة العشوائية الطبقية لضمان تمثيل الجنس، مكان السكن، والسنة الدراسية، وتنتمي الفئة العمرية إلى (18-24) سنة. أظهرت النتائج أن المقياس يتمتع بمستوى مرتفع من الصدق البنائي، حيث عكست معاملات الارتباط بين الأبعاد دلالة إحصائية تؤكد تجانسا داخليا جيدا وتكاملا في قياس مفهوم المشاركة الاجتماعية. كما أظهرت معاملات ألفا لكرونباخ أن المقياس يتصف بدرجات مقبولة من الثبات، إذ تراوحت القيم بين (0.662) و(0.883)، حيث سجل بعد المشاركة في الأعمال التطوعية أعلى ثبات (0.883)، يليه بعد المشاركة الرياضية (0.790)، ثم الأنشطة الثقافية والفنية (0.765)، فالمشاركة الوطنية/السياسية (0.723)، فالأكاديمية (0.722)، ثم العلاقات الاجتماعية (0.689)، في حين سجل بعد المشاركة الدينية أدنى قيمة (0.662). كذلك دعمت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي الصدق البنائي للمقياس، حيث توزعت البنود على العوامل النظرية المفترضة مسبقا بشكل متسق، ما يعكس صلاحية البنية العاملية. ولأغراض التصنيف العملي، تم اعتماد حدود قطع على المتوسط الكلي (1-5): منخفض ≤2.33، متوسط 2.34-3.66، مرتفع ≥ 3.67. خلصت الدراسة إلى أن المقياس بعد تقنينه على البيئة الجامعية الفلسطينية يتمتع بخصائص سيكومترية قوية تجعله أداة صالحة وموثوقة لقياس المشاركة الاجتماعية، مع الإشارة إلى ضرورة تطوير بعض الأبعاد لتعزيز الاتساق الداخلي. ويوصى باستخدامه في الأبحاث النفسية والاجتماعية، وكذلك كأداة عملية لرصد وتحفيز المشاركة الاجتماعية لدى الشباب الجامعي.