Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
33 result(s) for "مسائل العقائد"
Sort by:
مسألة تنزيه الله تعالى عند الفلاسفة المسلمين حتى نهاية القرن السادس الهجري
لقد أولى الفلاسفة المسلمون مسألة تنزيه الله تعالى عن الشريك والضد وعن كل نقص، وعن الجسمية ولوازمها أهمية بالغة، ونصوا على ذلك صراحة، إلا أنه قد ظهر الضعف عند بعضهم في الاستدلال كما في مسألة الوحدانية، وفي كيفية استحقاق الله تعالى للصفات. وكان ميل منهجهم إلى طريقة الاعتزال واضحا. ومن أشهر من تتبع مقولات الفلاسفة المسلمين في الإلهيات بالمناقشة والنقد: الشهرستاني والغزالي والرازي. وجاءت الدراسة في ثلاثة مباحث، الأول: حول تنزيه الله تعالى عن الشريك والضد عند الفلاسفة المسلمين. والثاني: في تنزيه الله تعالى عن الجسمية والتشبيه عند الفلاسفة المسلمين. وأما الثالث: فكان في تنزيه الله تعالى في أسمائه وصفاته عندهم أيضا. ومن أبرز نتائج البحث قول الفلاسفة المسلمين بتوحيد الله تعالى وتنزيهه عن الضد والشريك مع ضعف بعضهم في الاستدلال على ذلك، وتنزيهه تعالى عن الجسمية ولوازمها.
موقف الشيخ مصطفى صبري من معتقد المدرسة العقلية الحديثة في القضاء والقدر
تناول هذا البحث مزاعم المدرسة العقلية الحديثة في القضاء والقدر، وبين موقفهم المخزي والمنكر لعقيدة القضاء والقدر-الركن السادس من أركان الإيمان-اتباعًا للحملة التي روجها المستشرقون ضد عقيدة القضاء والقدر؛ التي زعموا فيها أن سبب تأخر المسلمين هو الإيمان بالقدر وأنه مدعاة إلى الكسل والخمول والبطالة، وسر تقدمهم بنبذ تلك العقيدة، ويبين موقف ودور الشيخ مصطفى صبري في الرد عليهم وعلى الشبهات التي أثاروها وتأثر بها بعض علماء الدين، ويختتم البحث بدعوة العلماء إلى إحياء عقيدة القضاء والقدر لما فيها من أثر كبير ودافع للسعي والعمل أسوة بفهم الصحابة والتابعين لها.
مقاصد الإيمان بالقضاء والقدر
حوى هذا البحث الحديث عن لب ركن من أهم أركان الإيمان وخلاصته، وهو: الإيمان بالقدر، من خلال الحديث عن حِكم ومقاصد الإيمان بالقضاء والقدر؛ إذ تضمن الحديث في التمهيد التعريف بمصطلح مقاصد الإيمان بالقضاء والقدر، إفرادا، وجمعا باعتبار التركيب، بوصفه علما على علم معين، ثم انطلق بعد ذلك للحديث عن المقاصد العامة، مبتدئا بالمقاصد المتعلقة بالله وهي: إثبات ربوبيته، وكذا التسليم لأمره، مثنيا الحديث عن المقاصد المتعلقة بالعباد متمثلة بـ: المقصود من إخفاء تفاصيل القضاء والقدر، وكذا مقصد التيسير على العباد ورفع الحرج عنهم، ومقصد حصول الطمأنينة والسكينة للعبد، وواصل البحث مسيرته في رحلته المقاصدية- نزولا- متحدثا عن المقاصد الخاصة في بعض مسائل القدر؛ إذ اشتمل على الكلام في مطلب عن المقاصد المتعلقة بكتابة المقادير، ونسبة الأعمال لله، وأن الله قصد الكتابة؛ لإقامة الحجة على العباد، وكذا نسبة الأعمال لله؛ للإكثار منها، وللعبد؛ الحذر منها، أما المطلب الآخر، فقد تحدث عن: المقاصد المتعلقة بتقدير وقوع الشدائد، وحصول المشاق في التكليف، فإن المقصود من وقوع الشدائد؛ العودة إلى الله، وأن التكليف بالمشاق لبيان أن النعيم الأبدي، لا ينال إلا بقدر من المكاره.
درس النصرانية عند الباقلاني من خلال كتابه \التمهيد\
يهدف هذا البحث إلى تحليل نص كتاب \"التمهيد\" للباقلاني بالتركيز على تناوله العقائد النصرانية في إطار درس مسائل الجوهر والأقانيم والاتحاد، لاستكشاف القواعد والمسائل والنتائج التي توصل إليها الباقلاني، ولا سيما أن اتجاهات درس تراث الباقلاني لم تركز على هذا الموضوع وتخصصه بالتحليل، وتوزعت على اتجاهات ثلاثة؛ تلخيصا لكتاب \"التمهيد\"، أو تركيزا على مناظراته، أو وضعه في سياق الجدل الكلامي الإسلامي المسيحي، وقد اعتمد البحث منهج تحليل المحتوى، وتوصل إلى أن الباقلاني وظف الجهاز المفاهيمي الكلامي لدرس النصرانية، ولكنه بني أطروحته على أساس مقدمات عقلية، وإلزام النصارى بمنطقهم، والرجوع إلى نصوص العهدين القديم والجديد، ووثائق المجامع المسكونية رجوعا غير مباشر، ويعد ذلك تأسيسا مبكرا لقواعد درس الأديان في التراث العلمي الإسلامي بتوظيف المناهج العقلية والوثائق الدينية المعتمدة لدى أهل الدين المدروس.
علاقة الفكر الحوثي بفرق \الزيدية والإمامية المعتزلة\
يهدف هذا البحث إلى أن يلقي الضوء واضحا على موضوع الفكر الحوثي، في نشأته وعلاقته بالزيدية والإثني عشرية، وقد انقسم البحث إلى ناحيتين: تم الكشف في الأولى عن أوجه التلاقي والافتراق بين هذا الفكر والفرق الأخرى المتصلة به، كالزيدية والإثني عشرية والمعتزلة. أما خطة البحث فقد جاءت في مقدمة، وتمهيد، ومبحثين، المبحث الأول: ما افترق واختلف فيه الفكر الحوثي مع الزيدية والإمامية الاثني عشرية، أما المبحث الثاني: موقف الحركة الحوثية من أصول المعتزلة. مستخدما المنهج الوصفي التحليلي، وكذلك المنهج التاريخي بأدواته المتنوعة، ورسم هذا البحث يتكون من مقدمة، وتمهيد، ومبحثين، وخاتمة. وقد خلصت الباحثة إلى مجموعة من النتائج التي أثبتها في خاتمة البحث، وأهمها: إن الفكر الحوثي الجارودي مزيج من تأثيرات عدة سواء كانت فكرية أو سياسية أو عقدية سواء كانت زيدية بحكم الانتماء، أو اعتزالية أو اثنا عشرية، وكان النصيب الأكبر للفكر الإثني عشري بحكم الأساس العقدي الجارودي الغالي، وأضاف على هذا الأثر العقدي، أثرا فكريا وسياسيا بعد الثورة الإيرانية، واتضح هذا الفكر الغالي والأثر الإثني عشري في مصادرهم في الاستدلال والتي بعدت عن مصادر الاستدلال الزيدية.
مرويات الإمام الهادي \ع.\ التفسيرية في الإمامة والقضاء والقدر
إن الإمامة والقضاء والقدر من المسائل العقائدية التي تناولها الإمام الهادي (عليه السلام) من خلال مروياته التفسيرية، تعد الإمامة هي مصطلح آخر للخلافة وهي أصلا من أصول الدين إذ لابد لكل عصر من إمام يخلف النبي (صلى الله عليه وسلم) ليتمكن الناس من الرجوع اليه في أمور دينهم، لكي يتمكن من إرشادهم إلى ما فيه من خير لهم وصلاح، أما القضاء والقدر (القدر يكون بمعرفة من الله سبحانه للمخلوقات وما ستكون عليه مستقبلا، أما القضاء هو علم الله عز وجل الأزلي بما سيحدث)، استشهد الإمام الهادي (عليه السلام) بروايات التفسيرية التي تدل على الإمامة والقضاء والقدر مع ذكر بعض التفاسير التي وافقت الإمام وغيرها التي لم توافقه.
مظاهر الخطاب الديني المعتدل عبر المدونات المرئية
تهدف هذه الورقة العلمية إلى البحث في مظاهر الخطاب الديني المعتدل الذي ينشر عبر المدونات المرئية من طرف دعاة شباب استغلوا الإمكانات التي تتيحها شبكات التواصل الاجتماعي في الوصول إلى شرائح واسعة من المجتمعات المسلمة، ومن أجل ذلك قمنا بتحليل مجموعة من الفيديوهات لبرنامج \"رميم\" الذي يبث على قناة اليوتيوب للداعية \"مصطفى حسني\" خلال شهر رمضان 2023 مستخدمين في ذلك أداة تحليل المضمون، وقد وصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: أن المسائل العقائدية والتشريعية والأخلاقية هي من أهم المواضيع التي تتناولها، كما أن أبرز المصادر المستخدمة هي القرآن والسنة النبوية مع الاعتماد على الأساليب الإقناعية العقلية والعاطفية في إيصال المعنى.
حسن حنفي وأنسنة علم الكلام
علم الكلام من العلوم المهمة في الإسلام فقد وصف بأنه أشرف العلوم لشرف الموضوعات المبحوثة فيه وذلك لأنه يبحث عن إثبات واجب الوجود وصفاته وأفعاله كما يبحث في النبوة والإمامة والمعاد. وقد كانت من أهدافه تنوير المسلمين من خلال إثبات عقائدهم بالدليل والحجة وكذلك الدفاع عن هذه العقائد وإبراز حجيتها على الخصوم. وقد كان للعلماء الجهد الكبير في هذا المجال من بدايات الإسلام إلى يومنا هذا. وفي الآونة الأخيرة طالب أصحاب الحداثة والتجديد بالعمل على تجديد المسائل والموضوعات والمنهج واللغة وكانت هذه بعض المطالبات تحاول إخضاع هذا العلم إلى الأنسنة والنزعة الإنسانية من خلال نقل الموضوعات من التمركز حول الله تعالى إلى التمركز حول الإنسان كما هو منهج الدكتور حسن حنفي في هذا المجال حيث قام بقلب المفاهيم المتداولة في علم الكلام وأصول العقيدة إلى مفاهيم إنسانية صرفة، فكان هذا البحث يلقي نظرة على ما قام به الدكتور حنفي وما تطرق إليه مع ما قمنا به من تحليل ونقد لجملة من كلماته.
منهج الإمامية في الاستدلال بالكشف والإلهام والرؤى في إثبات الغيبيات
يتناول البحث إحدى المسائل التي للإمامية فيها رؤية خاصة تفترق كثيرا عن الرؤية الشرعية الصحيحة ومنهج أهل السنة والجماعة، مما يثير تساؤلا رئيسا حول منهج الإمامية في الاستدلال بالكشف والإلهام والرؤى في إثبات الغيبيات؟ وهدف البحث إلى الوقوف على منهج الإمامية في الاستدلال بالكشف والإلهام والرؤى في إثبات الغيبيات، وبيان مواطن الخلل والانحراف في منهجهم هذا والرد عليهم. واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي والمنهج النقدي في معالجة الموضوع، وعلى وفقهما وصلت إلى نتائج البحث والتي كان من أبرزها: الكشف عند الإمامية حجة في الاستدلال على المعتقدات والغيبيات، إذ يرون أن معرفة الله قد تحصل للعباد بما شاء وأراد من مراتب المعرفة، ومن ذلك معرفة ذاته ومعرفة معاني أسمائه جل ثناؤه، وخلص الإمامية إلى أن الإلهام الإمامي هو سبب عصمة الأئمة وهو ما جعل أقوالهم مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى ذلك فإن هذا الإلهام حجة عند الإمامية في الاستدلال به لإثبات الأمور الغيبية والعقائدية، ويعتقد الإمامية أن رؤيا الأئمة وحي مثل رؤيا الأنبياء، وعلى ذلك يجب العمل بها والاستدلال بها في إثبات العقائد والغيبيات، ومما ثبت عندهم عن طريق الرؤى تفضيل الشيعة على بقية الخلق وبيان ما يحدث لهم عند الموت وبعد الموت، وكل ما ادعاه الإمامية مما يتعلق بالكشف والإلهام والرؤى أمور باطلة لا أساس لها من الصحة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل إلى هذه المرتبة فضلا عن غيره. وأوصت الباحثة بدراسة مسائل الكشف والإلهام والرؤى عند بقية الفرق الإسلامية المخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة والمنهج القويم.