Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
40 result(s) for "مستقبل السودان"
Sort by:
مستقبل الوضع اللغوي في جمهورية جنوب السودان
نخلص من جملة المحاور التي تناولها هذا المقال إلى عددا من النقاط، لعل من أهمها: أولا: أن الجماعات الإثنية في جنوب السودان ظلت عبر تاريخها واعية بمسالة اللغات المحلية، وما تحمله من ثقافات تعكس تفردها وخصوصيتها، وقد مارس المستعمر دورا بارزا في تغذية هذا الوعي، وحملت من بعده الصفوة الجنوبية الراية في هذا المضمار. ثانيا: أن الوضع اللغوي في جنوب السودان ينعكس في لغات محلية (عددها قرابة خمسين لغة)، تقع الغالبية العظمى منها تحت دائرة التهديد بالانقراض، وعدد منها غير مدون وغير موصوف على مستويات اللغة جميعا، كما ينعكس في اللغة العربية (عربي جوبا)، وهي لغة أكملت قرنين من الزمن في الجنوب، واستطاعت أن تقوم بدور اللغة الوسيطة المشتركة بين المجموعات الإثنية في الجنوب، وينعكس أيضا في اللغة الإنجليزية التي تمحورت حول الصفوة الجنوبية، وعدد معتبر من المتعلمين، كما ينعكس أيضا في اللغة السواحيلية التي يتوقع أن يكون لها دور مهم في هذا الإقليم مستقبلا؛ إذا تم قبولها في بقية أنحاء الجنوب. ثالثا: أن واقع الوضع اللغوي جنوب السودان، قبيل الانفصال، تحكمت فيه سياسة لغوية تبنتها حكومة الجنوب، نتجت عنها: قوة شوكة اللغة الإنجليزية، وتجفيف منابع اللغة العربية من عدد من الوظائف، وزيادة رقعة اللغة السواحيلية بفعل الاتصال المستمر بدول الجوار، وبقاء اللغات المحلية الجنوبية على حالها، تؤدي أدوارا في أضيق نطاق. رابعا: أن مستقبل الوضع اللغوي في جمهورية جنوب السودان سيكون امتدادا لحالة الواقع اللغوي الذي عاش فيه جنوب السودان قبيل الانفصال، إذا استمرت الجمهورية حديثة النشأة في تلك السياسة اللغوية التي تقوى شوكة الإنجليزية، وتجفف العربية، وتزيد رقعة السواحيلية، وتبقى اللغات المحلية رهينة للمجتمعات المتجانسة إثنيا.
البناء السياسي وتحديات الحكم في السودان
نخلص مما سبق إلى أن البناء السياسي هو مجموعة من المؤسسات والمنظمات التي تتضافر جهودها وتتكامل من أجل تحقيق الأهداف السياسية للمجتمع، وأن البناء السياسي في السودان يتكون من عدد من المؤسسات مثل مؤسسة الدولة الرسمية والأحزاب السياسية والمجتمع المدني. تعانى الدولة السودانية من عدد من التحديات مثل بناء الدولة القومية، والعلاقات المدنية العسكرية، وإشكالية التعددية السياسية، كما تعانى الأحزاب السياسية من إشكاليات تأسيسية وبنيوية معقدة، وتسيطر عليها عناصر تقادم عليها الزمن، وبرزت اتجاهات جديدة تسعى لتوريث المناصب السياسية في الحزب لأبناء القيادات الحزبية، كذلك تغيب آليات الخلافة السياسية في هذه الأحزاب، وكذلك البرنامج، كما أن أغلبها يعانى من مشاكل التمويل. أما منظمات المجتمع المدني فتعانى هي الأخرى من مشاكل التسييس، وغياب التمويل وعداء الدولة. إن مستقبل البناء السياسي في السودان يتوقف على حل الإشكاليات التي تعانى منها الدولة والقوى السياسية ممثلة في الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني، بالإضافة إلى التأكيد على الحرية والديمقراطية والتداول السلمي للسلطة واحترام حقوق الإنسان.
استخدام منهجية بوكس-جنكينز \Box-Jenkins\ للتنبؤ بالناتج المحلي الإجمالي في السودان 2010-2030
هدفت الدراسة إلى اختبار مدى فاعلية تطبيق نموذج بوكس- جنكينز Box- Jenkins في تحليل السلاسل الزمنية في التنبؤ بمتغير الناتج المحلي الإجمالي وصياغة نموذج قياسي يمكن من خلاله التنبؤ بحجم وقيمة الناتج المحلي الإجمالي في السودان. وتمثلت مشكلة الدراسة في السؤال إلى أي مدى يمكن اعتماد نماذج بوكس- جنكينز Box- Jenkins في تحليل السلاسل الزمنية لمتغير الناتج المحلي الإجمالي في السودان خلال الفترة 2010- 2021م والتنبؤ به حتى العام 2030م، واستخدمت الدراسة المنهج الكمي الحديث في تحليل السلاسل الزمنية والتنبؤ بمنهجية Box- Jenkins باعتبار أنها المنهج الأساسي لهذه الدراسة، ومن أهم نتائج الدراسة: النموذج ARIMA هو الأفضل حيث اتسم بقدرة عالية في التنبؤ والاستشراف بقيم الناتج المحلي الإجمالي المستقبلية واتضح أن القيم المقدرة بواسطة نموذج بوكس- جنكيز للناتج المحلي الإجمالي تقترب إلى حد ما من القيم الحقيقية ويمكن استخدامه في التنبؤ بالمتغير مستقبلا.
التخطيط التربوي في الإدارة العامة للتربية والتعليم بولاية الخرطوم
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على واقع التخطيط التربوي في الإدارة العامة للتربية والتعليم بولاية الخرطوم، والسعي إلى تقديم تصور مقترح يمكن أن يسهم في تعزيز فاعلية هذا التخطيط بما يواكب التحديات التربوية الحديثة. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، لما له من قدرة على جمع وتحليل البيانات بهدف الوصول إلى نتائج قابلة للتعميم. واستخدمت المقابلة كأداة رئيسية لجمع المعلومات، باعتبارها وسيلة فعالة لاستقصاء آراء أصحاب القرار والتعرف على ممارسات التخطيط الفعلية داخل المؤسسة. وقد شملت عينة الدراسة مجتمعها الأصلي بشكل كامل، والذي تمثل في مدير الإدارة العامة ومساعديه، وعددهم خمسة أفراد. أظهرت نتائج الدراسة وجود عدة إشكالات تحد من فاعلية التخطيط التربوي بالإدارة، من أبرزها أن مستوى التخطيط الحالي لا يرقى إلى الطموحات المرجوة، مع وجود فجوة واضحة بين ما يخطط له وما تنص عليه السياسات العامة، إضافة إلى ضعف التنسيق بين الإدارات المختلفة، مما يؤثر على انسجام الخطط وتنفيذها. كما كشفت النتائج عن غياب قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة تسند عملية اتخاذ القرار، واستمرار الاعتماد على الأساليب التقليدية في التخطيط، في ظل قلة الكوادر المؤهلة والمتخصصة في المجال. وانطلاقا من تلك النتائج، توصي الدراسة بضرورة تطوير أدوات وأساليب التخطيط التربوي، وتدريب الكوادر البشرية، وبناء قواعد معلومات شاملة، إلى جانب ضمان مواءمة التخطيط مع السياسات التربوية الوطنية لتحقيق الجودة والفعالية في النظام التعليمي.
إدارة الموارد الطبيعية في السودان
هدفت الدراسة إلى التعرف على إدارة الموارد الطبيعة في السودان الواقع والتحديات. وتطلب العرض المنهجي للدراسة تقسيمها إلى ثلاثة محاور رئيسية، عرض المحور الأول تعريف بالموارد الطبيعية وتصنيفاتها، ومفهومها. وقدم المحور الثاني الخارطه الجغرافية للموارد الطبيعية في السودان قبل الانفصال، وتناولت الموارد المائية، والأراضي، وغابات وموارد معدنية وثروة حيوانية. وأوضحت تأثير انفصال جنوب السودان على الموارد الطبيعية للسودان. وناقش المحور الثالث إلى إدارة الموارد الطبيعية في السودان وتعظيم المصالح السياسية، وعرضت رؤية مستقبلية لإدارة الموارد الطبيعية في السودان، وناقشت كيفية مواجهة بعض التحديات المتمثلة في تحدي وضع خطط واستراتيجيات لاستغلال أمثل لموارد البلاد، وتحدي محاربة الفساد والمحسوبية، وتحدي معالجة مشكلة الصراع حول السلطة. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن السودان يتمتع بموارد طبيعية متعددة سواء كانت متجددة أو قابلة للنضوب. وأوصت الدراسة بضرورة الاستخدام العقلاني للموارد في السودان والعمل على القضاء على كل مظاهر البزخ والهدر والاستغلال غير المرشد لكافة الموارد الطبيعية بالبلاد. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
السودان الى أين
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على واقع السودان بين ثنائية التحديث والتقليد. حيث استندت الدراسة على بعض الإشكاليات منها إشكالية بناء الدولة الوطنية والمأزق الاقتصادي. وبناء الدولة الحديثة الموحدة والمخاطر الأمنية ونهج التغيير القادم ومستقبل السودان. كما تناولت توظيف النظام أزمة عودة القبلية لمصلحة استمراره في السلطة من خلال العمل علي جعل القبائل بديلة للأحزاب السياسية.بالاضافة إلى ان السياسة الاقتصادية الخاطئة إلى تخريب شامل للقطاع الزراعي بشقيه التقليدي والحديث فقد أدي الإهمال الكبير للقطاع الزراعي إلى تلاشي الآمال بان يتحول السودان إلى سلة غذاء للعالم. ومن المفارقات ان كل دساتير السودان تم إعلانه من قبل دكتاتوريات عسكرية وبالتالي لم تحز إجماعا أو قبولا شعبيا.وايضا تجنبت النخب السياسية التي حكمت السودان بعد الاستقلال العمل على بناء دولة وطنية مدنية حديثة تقوم علي حق المواطنة وتعترف بالتالي بالتنوع الثقافي. وجاءت النتائج مؤكدة على ان المزيد من التقسيمات ستطول الشعب السوداني بسبب واقع حال الشعب السوداني بعد قرابة ربع القرن من الزمن. إضافة إلى تاريخ طويل من الفرقة فقد عجز السودانيين عن تأسيس دولة مركزية وهوما جعل الولاء الوطني ضعيفا. كما كان للتعدد الثقافي والنظام القبلي والتبعثر الجهوي والمكاني أثرها في تحويل المجتمع والإنسان السودانيين إلى الميول الانقسامية والانشطارية أكثر من التوحيدية. ورغم تفاقم الأزمة السودانية الراهنة لي يصل السوداني نالي رؤية قومية موحدة وفشلت محاولات كتابة ميثاق جامع أو عقد مؤتمر قومي شامل لا يقصي أحدا لبحث الخروج من الازمة.ورغم انه لا توجد خلافات أساسية موضوعية تتغلب المصالح الحزبية والمنافسات الشخصية في النهاية على المصلحة العامة.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
العلاقات السودانية الهولندية \الماضي، الحاضر وآفاق المستقبل\
هدفت الورقة إلى بيان العلاقات السودانية الهولندية \"الماضي، الحاضر وآفاق المستقبل\" ملتقي الهجرة والتنمية الثالث-هولندا 7-9 أكتوبر 2016م. وتناولت الورقة بالدراسة العلاقات السودانية الهولندية الماضي والحاضر وآفاق المستقبل، فقد اتسمت علاقات السودان بالدول الأوربية في العقود الأخيرة بالتوتر، رغم أن ماضي علاقات السودان مع هذه الدول كانت تتميز بالتعاون في كافة المجالات، فقد كانت دولة هولندا سابع دولة تعترف بالسودان عقب الاستقلال، حيث قدمت معونات كبيرة للسودان في شتي المجالات، إلا أن فترة الإنقاذ الوطني قد شهدت توترات كبيرة في العلاقات السودانية الهولندية، بسبب اتهام الغرب للسودان بانتهاك حقوق الإنسان وإيواء الإرهاب وقتل المدنيين في جنوب \"السودان\" و\"دارفور\"، و\"جنوب كردفان\" و\"النيل الأزرق\". واستعرضت الورقة العلاقات السودانية الهولندية في المجالات المختلفة ومنها: أولاً \"خلفية عن العلاقات السودانية الأوربية\". ثانياً \"تعريف بدولة هولندا\". ثالثاً \"أهمية السودان الاستراتيجية\". رابعاً \"العلاقات السياسية السودانية الهولندية\". خامساً \"العلاقات الاقتصادية بين البلدين\". سادساً \"العلاقات في مجال التعليم\". سابعاً \"مستقبل العلاقات السودانية الهولندية\". واختتمت الورقة بطرح بعض التوصيات منها: أولاً \"بناء العلاقات الثنائية على الندية ومنظور المصالح المشتركة بحسبان أن السودان أرض الثروات وهولندا تمتلك الأموال التي تمكنها من استثمار هذه الثروات لصالح الطرفين\". ثانياً \"إزالة كافة العقبات التي تعيق انطلاقة علاقات البلدين والتي تمنع هولندا ودول أخري من التعامل مع السودان والتي تمثل معظمها الأوضاع السياسية الداخلية المرتبطة بحقوق الإنسان والتحول الديمقراطي والتوافق الوطني ووقف الحروب الداخلية وغيرها\". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
مفهوم الدراسات المستقبلية
ناقشت الدراسة مصطلح المستقبليات ومفهومه وتعرّضت للتعريفات المختلفة للدراسات المستقبلية، حيث طرح البحث عدداً من الأسئلة والتي بدورها ساهمت في صـياغة إشـكالية الدراسـة وتلـك الأسـئلة هي: ماذا يعني مصطلح الدراسات المستقبلية من حيث المفهوم؟ وكيف يمكن الاستفادة منه في السـودان وجعله علماً مستقلاً يمكن تدريسه وتطبيقه؟ حاولت الدراسة الإجابة على هـذه الأسئلة باسـتخدام المنهج الوصفي التحليلي. وجمعت المعلومات من المراجع والأوراق التي تناولت هـذا الموضوع بصورة مباشرة وغير مباشرة ومن الإنترنت، فهذا البحث يهدف إلى إثراء النقاش حول مفهوم الدراسات المستقبلية من قبل المهتمين والمختصين، والدعوة إلى المشاركة بالبحث لتحديد ماهيته باعتباره فرع جديد من العلوم الاجتماعية. وتتضح أهمية البحث فـي تناولـه لموضـوع جديـد مـا زال يكثر حوله الجدل والنقاش من كلّ النواحي (هل هو علم له مـنهج محـدّد أم مجـرّد نظـرة مسـتقبلية غير علمية؟ تسميته؟ كيفية تطبيقه؟ كيفية الاستفادة منه؟...إلخ.). وتمثّلت أهمّ النتـائج التـي توصّـلت إليها الدراسة على حسـب الموضـوع الأساسـي لهـا ألا وهـو تعريـف مصـطلح الدراسـات المسـتقبلية، إلا أنّ هناك اختلاف حول المصطلح، وأرجع الباحثون هذا الاختلاف إلى اعتباره ينتمي إلى دائرة العلوم الاجتماعية حيث يندر الاتفاق على المفاهيم والمصطلحات، كـذلك أرجـع الـبعض هـذا الاخـتلاف إلـى كونه علم جديد مازال في طور التكوين لكن المصطلح الأكثر شـيوعاً واسـتخداماً مـن قبـل المختصـين والباحثين هو دراسات المستقبل. كما اتضح أنّ هناك تعريفات متعدّدة للدراسات المستقبلية.