Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "مسلمو الروهينجا"
Sort by:
حرية الاعتقاد لدى الأقليات المسلمة
يعالج هذا البحث مسألة حرية الاعتقاد لدى أقلية الروهينجا المسلمة، كما نتطرق إلى مفهوم الأقليات المسلمة، وحرية الاعتقاد، وخصائصها ومعيارها، ومن هي أقلية الروهينجا المسلمة في جنوب شرق آسيا، ونبين واقع- مسلمي الروهينجا-، وأشكال المعاناة وصورها التي تقع على هذه الأقلية المسلمة في جنوب شرق آسيا، ونقيم الدور الإسلامي والإنساني المقدم لمساعدة هذه الأقلية المسلمة وكيفية للتخفيف من معاناتهم، وغياب الجانب العقدي في عمل هذه المنظمات، والذي يعد عنصرا مهما لمساعدة أقلية الروهينجا المسلمة.
المسئولية الجنائية عن خطاب الكراهية عبر الإنترنت أمام المحكمة الجنائية الدولية
لقد باتت الجرائم الدولية المرتكبة نتيجة لحملات الكراهية حقيقة مؤكدة تحتم التصدي لتلك الحملات، وملاحقة ومعاقبة مرتكبيها. ولقد أسهم الإنترنت في تفاقم تلك الخطورة، إذ يساعد في انتشار حملات الكراهية والأخبار الكاذبة على نطاق واسع وفي وقت سريع للغاية، الأمر الذي يستدعى انتباه المجتمع الدولي بأسره لمواجهة خطاب الكراهية المرتكب عبر الإنترنت ومعاقبة المسئولين عنه. ولعل الإذن الصادر من الدائرة التمهيدية الثالثة للمحكمة الجنائية الدولية ببدء التحقيق في الجرائم المرتكبة ضد مسلمي الروهينجا يفتح الباب لأول مرة لمعاقبة المسئولين عن حملات خطاب الكراهية المرتكبة عبر الإنترنت والتي تكون سببا في ارتكاب الجرائم الدولية الصادمة للضمير الإنساني والمقلقة للمجتمع الدولي بأسره؛ فمسلمو الروهينجا تعرضوا لحملات كراهية مروعة عبر الإنترنت حملتهم قسرا على النزوح إلى دولة بنجلاديش. وإزاء الضرورة الملحة لمحاكمة المسئولين عن خطاب الكراهية ضد مسلمي الروهينجا وما يترتب عليه من جرائم، يسعي هذا البحث بصفة استباقية إلى بيان قواعد انعقاد المسئولية الجنائية عن خطاب الكراهية المرتكب عبر الإنترنت أمام المحكمة الجنائية الدولية، وذلك من خلال دراسة تطبيقية على خطاب الكراهية الموجه ضد مسلمي الروهينجا في دولة ميانمار، وذلك من خلال ثلاثة مباحث ستقوم الباحثة في البداية ببيان الخلاف الدائر حول مفهوم خطاب الكراهية في إطار القانون الدولي العام وتستعرض التطور اللاحق بوسائل نشره باعتبارهما العائق الأكبر أمام التصدي له، مع تسليط الضوء على خطاب الكراهية المرتكب ضد مسلمي الروهينجا في دولة ميانمار كمثال واقعي على خطورة تطور وسائل الاتصال في تسهيل انتشار خطاب الكراهية وما يترتب على ذلك من جرائم صادمة للإنسانية، ثم سيتناول البحث دراسة مدى اختصاص المحكمة الجنائية الدولية بتناول خطاب الكراهية في دولة ميانمار رغم عدم كونها دولة طرف في ميثاق روما، وبعد ذلك، تتعرض الباحثة إلى بيان الأشخاص التي قد تنعقد مسئوليتهم الجنائية عن خطاب الكراهية المرتكب عبر الإنترنت ضد مسلمي الروهينجا.
الموقف الدولي من قضية الروهينجا
العنف سلوك مرفوض إنسانيا، وغالبا ما تتداعى الدول والمنظمات الدولية لشجبه واستنكاره، ابتداء، ثم الشروع تدريجيا باتخاذ الإجراءات العقابية، سياسيا واقتصاديا، وصولا إلى الإجراءات القسرية (العسكرية) في إطار التدخل الإنساني الدولي لحماية الجهات المستهدفة من العنف. غير أن هذا المستهجن يغدو مرغوبا، أو مسكوتا عنه، حينما يكون وسيلة لتغيير أو لتثبيت أوضاع جيوسياسية أو ديموغرافية مرغوب فيها. هذا ما يبدو جليا في حالة العنف الطاغي الذي يعانيه مسلمي الروهينجا، إذ كان الصمت أو الاكتفاء بالتعبير عن الأسف والقلق سمة المواقف الدولية. لكن تصاعد أعمال العنف شدة أجبرت المجتمع الدولي على التحرك، ولو بمستويات لا تزال بحدودها الدنيا، يسعى هذا البحث لتبيان حقيقة مواقف الدول، وتحديدا الفاعلة منها عالميا وإقليما، إزاء هذه المأساة الإنسانية، واستجلاء الأسباب الكامنة وراء الوهن والقصور الذي انتاب المواقف الدولية.
مأساة أقلية الروهينجا المسلمة في ميانمار وموقف المنظمات الدولية
في وقت انجز فيه المجتمع الدولي مواثيق رصينة لحقوق الإنسان عامة وحقوق الأقليات خاصة، إلا أن تعزيز وضمانة تلك الحقوق لا تزال تعاني من قصور كبير؛ فالأقليات على مختلف مسمياتها، خصوصا المسلمة عرضة لأنواع شتى من الاضطهاد والحرمان المادي والمعنوي. لذا يسعى هذا البحث إلى بيان موقف المنظمات الدولية لاسيما الأمم المتحدة ومدى فاعليتها في حماية أقلية الروهينجا المسلمة في ميانمار، بعد عرض موجز لتاريخها وما تعرضت، ولما تزل، لأشد ضروب الاضطهاد قسوة ووحشية حتى عدتها الأمم المتحدة بانها (الأقلية الأكثر اضطهاداً في العالم) بسبب القتل والتعذيب والتهجير القسري من موطنهم في إطار ممنهج ومدروس يستهدف التطهير العرقي لهم وبما يرقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية.
مسلمو الروهينجا بين عدوان الظالمين ونسيان الغافلين
سلط المقال الضوء على مسلمو الروهينجا بين عدوان الظالمين ونسيان الغافلين. وبين فيه أن ما يجري في بورما خلال سنوات مضت تجاه مسلمي الروهينجا بحرقهم وتقطيعهم ودفنهم أحياء لهو أكبر دليل على أن العالم في القرن الحادي والعشرين لا يزال يعيش حالة من التخلف والتعصب الديني والعرقي منقطعة النظير، في ظل صمت المجتمع الدولي الذي يعتبر بمثابة وصمة عار سوف تلاحق تلك الحقبة من التاريخ، وقد تكون المذابح الحالية تجاه مسلمي الروهينجا والتي ازدادت اشتعالاً منذ عام (2012م) ليست الأولى من نوعها. وعرض المقال لمحة تاريخية عن المسلمين في بورما، فبورما تعرف أيضاً باسم ميانمار ورسمياً جمهورية اتحاد ميانمار إحدي دول جنوب شرق أسيا، وقد انفصلت عن حكومة الهند البريطانية وذلك في عام (1948م)، ويطلق على هؤلاء \"البورمان\" ومن الجماعات المتعددة جماعات الأركان وجماعات الكاشين، وينتشر الإسلام بين هذه الجماعات، وقد دخل الإسلام بورما عن طريق إقليم \"أراكان\" بواسطة التجار العرب في عهد الخليفة العباسي \"هارون الرشيد\"، وقد جاء الإسلام إلى تلك البلاد دون أي نشاط سياسي أو عسكري، بل انتشر الإسلام بفضل صفات المسلمين الخلقية العالمية التي اتصفوا بها، فكانت أخلاق المسلمين والصفات الحميدة التي اتصف المسلمين والصفات الحميدة التي اتصف بها العرب المسلمون سبباً في دخول سكان أركان الإسلام، وبعد القرن العاشر كانت البلاد لا تزال بوذية بالرغم من انتشار الإسلام وارتفاع المساجد، وفى القرن الثالث عشر شيدت المساجد، وبرزت في حيز الوجود ، ووضع \"سليمان شاه\" في عام (1430م) حجر الأساس لأول دولة إسلامية في أركان بتعاون حاكم البنغال المسلم السلطان \"جلال الدين شاه\". وتحدث المقال عن معاناة المسلمين والتي بدأت بحملات القتل والتهجير القسري، ولم يكن أمام المسلمين هناك إلا الفرار بأغلي ما يملكون، وهو دينهم وعقيدتهم، فبدأ المسلمون ينزحون إلى الخارج مهاجرين إلى الله يطرقون أبواب الدول الإسلامية المجاورة كبنجلاديش، وباكستان، وتايلند، والهند، وماليزيا، وبعض دول الخليج. وختاماً توصل المقال إلى أن ما تمارسه العناصر الإرهابية في بورما لا يمكن لضمير حي أن يتوانى لحظة واحدة في التحرك ضده وتسخير كل الإمكانيات لصده، وخاصة دول الجوار لبورما من الدول الإسلامية على وجه الخصوص. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
أزمة مسلمي الروهينجا في خطاب المواقع الإلكترونية الإعلامية العربية : دراسة تحليلية
استعرضت الدراسة بالتحليل أزمة مسلمي الروهينجا في خطاب المواقع الإلكترونية الإعلامية العربية. واعتمدت الدراسة على منهج المسح الإعلامي. وتمثلت أداة الدراسة في استمارة تحليل الخطاب وتضمنت آليات مختلفة للتحليل وهم تحليل الأطروحات والقوى الفاعلة ومسارات البرهنة والآليات الخطابية. وتكونت عينة الدراسة من 231 موضوع من الموضوعات القابلة للتحليل والتي تخص أزمة مسلمي الروهينجا في بعض المواقع الإعلامية العربية وقسمت إلى 11موضوع في موقع المرصد الإعلامي للأزهر و217 موضوع في موقع القدس العربي و13 موضوع في موقع منظمة التعاون الإسلامي. وخلصت الدراسة إلى عدة نتائج منها أن الخطاب التصويري كما تستلزم حالة الروهينجا في ميانمار حيث صور الخطاب كم المعاناة من خلال الوصف وكمية كبيرة من التصريحات وشهادة الشهود في الداخل والخارج والنقل عن وسائل الإعلام المختلفة ولا تعتبر الباحثة ذلك من سمات خطاب المرصد بشكل عام ولكن طبيعة الأزمة فرضت عليه ذلك. وأوصت الدراسة بتكثيف المواقع الإلكترونية الإعلامية العربية من تغطيتها للأزمات المختلفة وخاصة ما يتعلق منها بأزمات العالم العربي والإسلامي بشكل فاعل ومحرك للأزمة بشكل إيجابي وتفعيلا منها لدور الإعلام في معالجة الأزمات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
الخاسر الأكبر
سعي المقال إلى التعرف على الخاسر الأكبر مسلمي بورما بين الكفاح المسلح والجهاد المتطرف. وقسم المقال إلى أربعة عناصر: تطرق العنصر الأول إلى الحديث عن أشكال الاضطهاد في إقليم الروهينجا بحيث يعتبر إقليم راخين من أكثر الأقاليم اضطراباً في شرق آسيا، فقد امتدت جذور الروهينجا منذ حصول بورما على استقلالها من الاحتلال البريطاني في عام 1948، بحيث كان مسلمي الروهينجا منتمين إلى منطقة \"مايو\" الحدودية. وكشف العنصر الثاني عن دلالات الكفاح المسلح في مقاومة حكومة بورما. واستعرض العنصر الثالث الجماعات الجهادية المسلحة في إقليم راخين بحيث أن الجهاد ظاهرة تحتمل أن يقدر لها الظهور في منطقة صراع أقلية الروهينجا، فغالباً ما يقوم المتطرفون باستغلال المناطق التي تتسم بالصراع الداخلي، لتحويل أولويات الأقليات المضطهدة إلى أولويات جهادية تسهم في تجنيدهم عن اقتناع لمحاربة الحكومات المعادية. وناقش العنصر الرابع انعكاسات التعارض بين أهداف الكفاح والجهاد على مسلمين الروهينجا بحيث أن الإرهاب ذريعة لتدخل أكثر وحشية من قبل حكومة بورما، وتزايد التطرف، وقلق دول الجوار وتقييد لاجئين الروهينجا، بالإضافة إلى احتمالية الترحيب بفكرة الجهاد. واختتم المقال موضحاً أنه في ظل تبريرات الحكومة البوذية لعمليات الاضطهاد، وانتهاز الجهاديين لفرصة الأزمة المشتعلة في ماينمار، كما أن الخاسر في هذه المؤامرة هم الأقلية المسلمة التي بات موقفها أمام المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان صعباً للغاية. كما تعكس حالة تضارب أهداف جماعات الكفاح والجهاد في إقليم راخين، تعقد موقف مسلمي بورما في ملعب الصراع المانيماري، نتيجة سعي بعض الجماعات منهم إلى انتهاج نمط تسليح يتجه نحو الكفاح والمقاومة، في حين تسعي بعض الجماعات الأخرى إلى تنفيذ مصالح تنظيمات جهادية دولية متطرفة، وهو ما يزيد الأزمة اشتعالاً في وجه مسلمي الروهينجا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018