Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
24 result(s) for "مسند الامام احمد"
Sort by:
الحجاج البلاغي في نماذج من أحاديث الترغيب في مسند الإمام أحمد
يسعى هذا البحث إلى الكشف عن الحجاج البلاغي في أحاديث الترغيب في مسند الإمام أحمد، وبيان ما تحدثه البلاغة النبوية من طاقة حجاجية قادرة على التأثير في المتلقي وشغل تفكيره وحمله على الاقتناع. وخلص البحث إلى أن آليات الحجاج البلاغي ظاهرة في أحاديث الترغيب بوصفها أبرز الآليات اللغوية التي يستعملها المرسل للإقناع الذي هو غاية الحجاج، وأنها وظفت للتأثير في المتلقي وحمله على الإذعان للحق، وأن تأثيرها ما زال مستمراً إلى يومنا هذا، وأن قوة البلاغة النبوية تكمن في ارتباطها بالإقناع وليس في المنحى الشكلي والجمالي فحسب، فهي تكتسب أهمية في بعدها التداولي.
المصاحبة اللغوية في مسند الإمام أحمد بن حنبل
يتناول هذا البحث دراسة موضوع \"المصاحبة اللغوية في مسند الإمام أحمد بن حنبل \"دراسة تركيبية دلالية \"؛ حيث قامت الباحثة بتقسيم البحث إلى جزأين: جزء نظري، وجزء تطبيقي وهو \"محور الدراسة \" حيث قامت الباحثة باستخراج وحصر المصاحبات الواردة في المسند وتحليلها تحليلا لغويا في ضوء منهج علمي. المنهج المستخدم في هذا البحث هو المنهج الوصفي التحليلي؛ حيث قامت الباحثة باستخراج وحصر \"المصاحبات اللغوية\" الواردة في مسند الإمام أحمد بن حنبل\" ثم قامت الباحثة بعد ذلك بتحليل هذه المصاحبات تحليلا لغويا في إطار منهج العلمي. وقد اقتضت طبيعة هذه الدراسة أن تشتمل على ثلاثة أبواب، يسبقها مقدمة وتمهيد، ويتلوها خاتمة وفهارس فنية. - الباب الأول: \"الجانب النظري\" ويضم ثلاثة فصول هي: -الفصل الأول: مفهوم المصاحبة، وأنواعها، وأهميتها. -الفصل الثاني: ضوابط المصاحبة وصورها. -الفصل الثالث: المصاحبة بين القدامى والمحدثين. -الباب الثاني: \"المصاحبة والقضايا اللغوية\" ويضم فصلين هما: -الفصل الأول: المصاحبة والعمل المعجمي. -الفصل الثاني: علاقة المصاحبة ببعض الظواهر اللغوية. -الباب الثالث: \"الجانب التطبيقي\" ويضم فصلين هما: - الفصل الأول: \"المصاحبة الاسمية\" أو المصاحبة في المركب الاسمي. -الفصل الثاني: \"المصاحبة الفعلية\" أو المصاحبة في المركب الفعلي.
دراسات حول تخريج الإمام أحمد أحاديث أبي هريرة رضي الله عنه في مسانيد غيره من الصحابة رضي الله عنهم في مسنده
تناول البحث بالدراسة تخريج الإمام أحمد أحاديث أبي هريرة رضي الله عنه في مسانيد غيره من الصحابة رضي الله عنهم في مسنده، وقد بين البحث: 1- أن الإمام أحمد انتهج في تخريجه لأحاديث أبي هريرة رضي الله عنه في مسانيد غيره من الصحابة رضي الله عنهم أن يخرج الحديث بإسناده ومتنه إلا إن كان متن الحديث في مسند غيره بمثل المتن الذي رواه، فإنه يشير إليه بقوله بمثله، دون إيراده للفظه، أو العكس، وأن يخرج الحديث أحيانا عقب طريق سابق لرواية من مرويات صاحب الترجمة، أو يخرج الحديث ثم يعقبه أحيانا برواية من مرويات صاحب الترجمة لمناسبة بين الروايتين ولسبب من الأسباب التي ارتآها، وأن يخرج الحديث أحيانا في مسند الصحابي صاحب الترجمة، ولا يكرره في أي موضع بالمسند، أو لرواية أبي هريرة رضي الله عنه لجزء منه، وإن كان من رواية صاحب الترجمة. 2- أن الإمام أحمد قد يخرج حديث أبي هريرة رضي الله عنه في مسانيد غيره من الصحابة رضي الله عنه، ثم يخرجه مرة أخرى أم مرات متعددة في مسند أبي هريرة رضي الله عنه. 3- أن من أسباب تخريج الإمام أحمد لأحاديث أبي هريرة رضي الله عنه في مسانيد غيره من الصحابة رضي الله عنه، اشتمال الحديث على قصة أو حكاية تتعلق بصاحب الترجمة، ورواية أبي هريرة رضي الله عنه عن صاحب المسند نفسه، والتنبيه على الاختلاف على أحد رجال الإسناد في سياق إسناد الحديث، والجمع بين أبي هريرة رضي الله عنه وبين صاحب المسند نفسه في إسناد واحد، والمقارنة بين ألفاظ الروايات، وللتنبيه على نكارة بعض الطرق.
مرويات جابر بن يزيد الجعفي في السنن ومسند الإمام أحمد
هدف البحث إلى بيان مكانة جابر بن يزيد الجعفي الحديثية وأقوال أهل العلم فيه ثم دراسة مروياته والحكم عليها. وقد اعتمدت في دراسته على المنهج الاستقرائي في جمع مروياته من السنن ومسند أحمد وقمت بترتيبها حسب ورودها، ثم استعنت بالمنهج النقدي في دراسة أسانيدها وجمع طرقها، والحكم عليها مستشهدا بأقوال العلماء المتقدمين والمعاصرين. وكانت نتيجة هذه الدراسة هو تباين واختلاف العلماء في جابر بن يزيد الجعفي بين مكذب له وتارك له، وبين مضعف وواصف له بالتدليس، وبين موثق له كالثوري، وشعبه، وقد أجيب عن توثيقهما بأن الثوري ليس من مذهبه ترك الرواية عن الضعفاء، وأما توثيق شعبة فشاذ، ومع ذلك كله فإن مروياته تخضع للسبر والاختبار، فإن تفرد بها كانت مردودة، وإن توبع فهي على قولين، فإن كان المتابع له مثله في الضعف فلا تقبل روايته وإن كان ثقة ولم يخالف رواية الثقات كانت مقبولة، وقد سار البحث على ذلك وأجريت هذه الدراسة على مروياته البالغة (18) حديثا، فكان منها (9) أحاديث صحيحة لغيرها بالمتابعات والشواهد، (2) حديثين حسنين لغيرهما، (7) أحاديث ضعيفة.
كتب المسانيد الحديثية
هدفت الدراسة إلى التعرف على كتب المسانيد الحديثية: دراسة تحليلية تطبيقية. وانقسمت الدراسة إلى فصلين، تناول الأول تعريف كتب المسانيد في اللغة والاصطلاح، وأقسام كتب المسانيد \"المسانيد المنتقاة، والمسانيد المعللة، والمسانيد العامة\"، وطرق ترتيب كتب المسانيد، ومرتبة كتب المسانيد بين كتب الحديث، ومميزات كتب المسانيد، ومتي بدأ التصنيف على المسانيد، وشرط مصنفي المسانيد فيها، وأشهر ما صنف على المسانيد. وجاء الثاني بدراسة مؤجزة عن نموذج من كتب المسانيد وهو مسند الإمام \"أحمد بن حنبل\"، وتضمن نبذة مختصرة عن المصنف، وطريقة ترتيبه، وعدد أحاديثه، وشرط الإمام \"أحمد\" فيه، أشهر رواياته، وعناية العلماء به. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن الإمام \"أحمد\" يعتبر من أصحاب المسانيد الذين ينتقون الأحاديث، وشرطه في كتابه أقوى من شرط أبي داود. كما أكدت النتائج على أن مسند \"أحمد\" من المسانيد التي أولاها العلماء عناية فائقة، نظراً لجلالة مصنفه، وجمعه للأحاديث الكثيرة التي جعلته من أعظم دواوين الإسلام. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
قواعد الترجيح النحوي في كتاب عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد للإمام جلال الدين السيوطي، ت. 911 هـ
يتخذ هذا البحث من كتاب \"عقود الزبر جد على مسند الإمام أحمد\"، للسيوطي (ت 911ه) ميدانا له، فيبحث في رصد القواعد، والأسس الترجيحية التي استند إليها الإمام السيوطي في ترجيحاته بين آراء النحاة، واختلافاتهم في التوجيهات النحوية لبعض الأحاديث المشكلة، ويبدأ البحث بتحديد أهم المفاهيم، والمصطلحات التي بني عليها عنوان الدراسة، مثل: مفهوم القاعدة النحوية، ومصطلح الترجيح النحوي. ويهدف البحث إلى الكشف عن القواعد الترجيحية التي اعتمد عليها السيوطي في الترجيح بين الآراء النحوية، ومن بين تلك القواعد؛ الترجيح على وجه من وجوه النحو، والترجيح بتوافق المعنى مع الراجح عند الفقهاء، والترجيح بتوافق المعنى مع صحيح العقيدة، وكذلك عدم التسرع إلى تخطئة الرواية إذا كان لها وجه في لغة العرب، وقد يكون الترجيح لإثبات صحة الراوية، وقد يرجح مستندا إلى بلاغة الرسول صلى الله عليه وسلم وبيانه، وقد يرجح لتوافق المعنى مع مراد المتكلم ومتطلبات السياق، وقد لا يرجح في حال أمكن الجمع بين التوجيهات. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، مع التعويل على الاستقراء والتطبيق، وهي أدوات منهجية رآها البحث مهمة في الكشف عن منهج السيوطي في الترجيح. بين آراء النحاة، من خلال رصد توجيهاتهم النحوية في المسألة، وبيان القواعد التي اعتمد عليها السيوطي في الترجيح. وفي الختام يخلص البحث إلى مجموعة من النتائج منها: أن الإمام السيوطي كان له منهج واضح في الترجيح النحوي، فيما تعددت فيه التوجيهات النحوية، وما اختلف فيه النحاة، وكذلك فإن هناك عددا من قواعد الترجيح النحوي، بعضها يعود إلى وجوه النحو، وبعضها يعود إلى سلامة العقيدة، ومنها ما يعود إلى بلاغة الرسول، وكذلك ما يوافق الرواية، أو الرأي الفقهي.
الأحاديث المرفوعة في يأجوج ومأجوج الواردة في الكتب الستة ومسند الإمام أحمد بن حنبل
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، فهذا بحث في الأحاديث الواردة في يأجوج ومأجوج في الكتب الستة ومسند أحمد، وهو من الأهمية بمكان لأنه يتناول موضوعا عقديا، ويبين الأحاديث المقبولة والمردودة وكانت النتائج على النحو التالي: عدد الأحاديث الصحيحة -15حديث، وعدد الأحاديث الحسنة -2 أحاديث، وعدد الأحاديث الضعيفة التي رقيت للحسن -2 أحاديث، عدد الأحاديث الضعيفة- 3 أحاديث