Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
250 result(s) for "مشاكل التنمية العربية"
Sort by:
إشكالية التنمية فى الوطن العربي
هدف المقال الى الكشف عن إشكالية التنمية في الوطن العربي. وناقش المقال تردي الوضع التنموي العربي، والاختلالات الهيكلية والبنيوية في البلدان العربية. كما تطرق المثال الى أبعاد المأزق التنموي في الوطن العربي. وجاءت نتائج المقال مؤكدة على أن مسار التنمية في الوطن العربي اكتنفه العديد من التناقضات والتي أثرت بشكل كبير على نجاح العملية التنموية، فرغم الإمكانيات المادية والبشرية لأغلب البلدان العربية إلا أن التنمية الفعلية الشاملة لم تتحقق ما انعكس سلبا على ظروف معيشة المواطن العربي. كما أكدت النتائج إن إشكالية التنمية في الوطن العربي تكمن أساسا في كيفية إدراك مفهوم التنمية، فأغلب الدول العربية يكون اقتصارها وتركيزها على الجانب الاقتصادي فقط وإهمال الجوانب الأخرى مثل الجوانب الاجتماعية والثقافية وغيرها والتي لا تقل أهمية، وحتى من الناحية الاقتصادية فإن عملية التنمية لم تطبق بشكل استراتيجي مدروس، مما أدى إلى فشل الخطط التنموية في أغلب البلدان العربية.nكُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
إيجابيات البيئة المستدامة كمدخل إبداعي في تصميم عمارة المدن العربية
يتخذ هذا البحث أبعاد تدعم الصلة بين العمارة البيئية والفكر المعماري المعاصر، عن طريق التعرف على بعض إيجابيات البيئة المستدامة، التي تضمنت عملية تصميم العمارة بأسلوب يحترم البيئة ويهتم بالعلاقة بين المبنى وبيئته، من خلال التفكير في المبنى كنظام بيئي مصغر يتفاعل ويتداخل مع البيئة في اتجاه متصل، يختلف عن اتجاهات العمارة التفكيكية والتكنولوجيا الفائقة والبارا مترية والرقمية والديناميكية، التي أدت إلى منظومة معمارية بعيدة كل البعد عن الارتباط بالطبيعة، لكن العمارة المستدامة تعتبر من الظواهر التي انصهرت فيها مكونات الثقافات المختلفة في إبداع يتطلب منا تفسيره وتحليله باعتبارها دليل مادي قوي يواكب الثقافة المعاصرة، فمن هذا المنطلق تكمن مشكلة البحث في مواجهة تغير المناخ وتزايد الطلب على مصادر الطاقة المختلفة التي تشكل عبئا ثقيلا على الفكر المعاصر، أصبح هناك حاجة ملحة إلى مبنى يوفر طاقة إيجابية من خلال تقليل استهلاك الطاقة والموارد التي تدفع إلى تنظيم الانسجام بين الطبيعة وعناصر العمارة في تشكيل نحتي، حيث يهدف البحث إلى تنمية التذوق الفني في المدن العربية من خلال البيئة المستدامة، وتفعيل دور إيجابيات البيئة المستدامة في تصميم عمارة المدن العربية، ويتبع البحث المنهج الوصفي والتحليلي ويفترض البحث أن إيجابيات البيئة المستدامة تعتبر مدخل إبداعي في تصميم عمارة المدن العربية، وتؤكد أهمية البحث على تكامل الرؤية البصرية بين عناصر البيئة الطبيعية وغير الطبيعية، مع إعادة الروح الأصيلة من خلال التواصل بين جذور الماضي مع الحاضر.
الملف الإحصائي : 127 / مظاهر الإقصاء في البلدان العربية : مؤشرات مختارة
هدف التقرير إلى التعرف على مظاهر الإقصاء الاجتماعي في البلدان العربية من خلال الملف الإحصائي 127. وتناول التقرير الحديث عن مظاهر الإقصاء الاجتماعي في الفقر والبطالة وغياب العدالة الاجتماعية والموقف من السلطات الحاكمة وغيرها. واستعرض التقرير مظاهر التمييز والاستبعاد والحرمان والتهميش التي تؤدي إلى العنف والاحتجاجات وعدم الاستقرار التي تؤثر في سلوك الأفراد ومشاركتهم في الحياة اليومية. وناقش التقرير المسائل الشائكة التي ارتبطت بالربيع العربي. حيث لا يصح تعميم ربطها بنجاح أو فشل ما شهدته البلدان العربية من انتفاضات تتطلب عناصر مكملة داخلية وخارجية. وأشار التقرير إلى أن الخلل في تقييم مسارات التنمية أو تأثير مظاهر الإقصاء في موضوع الاستقرار لا يكمن في هذه المظاهر أو المؤشرات في حد ذاتها. بل في غياب البيانات الحديثة والموثقة حولها عن جداول ما يصدر من تقارير عربية ودولية.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
مواقف طلاب جامعة الكويت واتجاهاتهم نحو العمالة الوافدة
تتناول الدراسة مواقف طلاب جامعة الكويت واتجاهاتهم نحو العمالة الوافدة بوصفها واحدة من أهم القضايا السياسية والاجتماعية في الكويت وفي دول مجلس التعاون على حد سواء. أجريت الدراسة في غضون الفصل الأول من العام الدراسي 2008 - 2009م على عينة ممثلة كبرى من الطلاب في الجامعة، بلغت 2155 طالبا وطالبة. اعتمدت الدراسة منهج البحث الوصفي، حيث تم تصميم استبانه محكمة لقياس اتجاهات الطلاب نحو حقوق العمالة الوافدة وأوضاعها، وحاولت أن تتقصى اتجاهات الطلاب وآراءهم في العمالة الوافدة من حيث حقوقها وحضورها ومخاطرها وحيثيات وجودها. وقد أسفرت الدراسة عن نتائج مهمة، أبرزها حضور اتجاهات إيجابية نسبيا تتعلق بحقوق هذه العمالة كما تتعلق باستحضار العمالة ذات الخبرة العلمية، ورفض العمالة السلبية بمختلف تجلياتها، وقد بينت الدراسة أيضا أن الطلاب يدركون أهمية المخاطر الاجتماعية التي تترتب على وجود هذه العمالة بكثافة كبيرة. وقد أظهرت الدراسة فروقا جوهرية دالة إحصائيا بين الطلاب وفقا للاختصاصات العلمية، ووفقا للجنس، والمستوى الاجتماعي والاقتصادي للأسرة، حيث أبدى طلاب العلوم الإدارية والطبية اتجاهات إيجابية أكبر من غيرهم، كما أظهر الذكور اتجاها إيجابيا أكبر من الإناث، وأبدى أبناء الفئات الاجتماعية العليا هذا الاتجاه الإيجابي مقارنة بأبناء الفئات الدنيا في السلم الاجتماعي. هذا، وقد خرجت الدراسة بمجموعة من التوصيات والاقتراحات التي تتعلق بالعمالة الوافدة في المجتمع الكويتي انطلاقا من تصور الطلاب وآرائهم واتجاهاتهم نحوها.