Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
22 result(s) for "مشروعات التنمية الاقتصادية ليبيا"
Sort by:
تخطيط المشروعات الصناعية
يتناول كتاب (تخطيط المشروعات الصناعية) والذي قامه بتأليفه (الأستاذ الدكتور ميثم صاحب عجام، الأستاذ الدكتور علي محمد مسعود.) في حوالي (324) صفحة من القطع المتوسط مستعرضا المحتويات التالية : الباب الأول : دور وأهمية التخطيط في تنفيذ المشروعات الاستثمارية وتحديد موقعها وجدولها الزمني، الفصل الأول : أهمية التخطيط في الأنظمة الاقتصادية المختلفة، الفصل الثاني : أجهزة ووظائف ومستويات التخطيط الصناعي، الفصل الثالث : تخطيط وتقييم وتنفيذ الاستثمارات في القطاع الصناعي، الفصل الرابع : العوامل الاقتصادية المحددة لمواعيد تنفيذ الاستثمارات (الجدول الزمني)، الفصل الخامس : توطن المشروعات الصناعية، الفصل السادس : تخطيط الروابط الإنتاجية (المدخلات والمخرجات)، الباب الثاني : المشاريع الجاهزة، الفصل الأول : اختيار أسلوب وطريقة تنفيذ المشروع، الفصل الثاني : صناعة الإسمنت.
أثر المشروعات الصغيرة والمتوسطة على الحد من مشكلة البطالة في ليبيا
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل أثر المشروعات الصغيرة والمتوسطة على الحد من مشكلة البطالة في ليبيا، حيث استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي من خلال تصميم استمارة استبيان وزعت على عينة مكونة من (51) مشروع ببلدية سرت ليبيا في المجالات الصناعية، والزراعية، والتجارية، والخدمية، وتوصلت الدراسة إلى أن للمشروعات الصغيرة والمتوسطة تأثير فعال على الحد من مشكلة البطالة، حيث أسهمت في التقليل من حدة التوجه إلى الوظائف الحكومية، واستقطبت الشباب العاطلين، كما أصبحت تستقطب ذوي المؤهلات الجامعية، ولكن استيعابها لأصحاب الكفاءات ضعيف، وتتصدر المشاريع الخدمية قائمة المشروعات، كما يتصدر الخريجون من أصحاب المؤهلات الجامعية ملكية هذه المشروعات، وأوصت الدراسة بضرورة إيلاء الدولة أهمية خاصة لهذه المشروعات من خلال دعمها وتمويلها.
واقع الدولة الليبية في الدفع نحو اقتصاد المعرفة
هدفت هذه الدراسة وباستخدام المنهج الاستقرائي إلى تسليط الضوء على واقع الدولة الليبية في الدفع نحو اقتصاد المعرفة، وتقديم المقترحات التي من شأنها أن تدعم تحول الدولة الليبية نحو الاقتصاد الجديد، توصلت الدراسة ومن خلال استقراء العديد من الدراسات والأدبيات التي تناولت هذا الموضوع إلى نتيجة مفادها أن الدولة الليبية سعت جاهدة نحو التحول المعرفي لبناء اقتصاد قائم على تنمية مجموعة البحث والتطوير رغم إهمالها لمجموعة الحوافز الاقتصادية ناهيك عن انعدام الاستقرار السياسي والأمني والانقسام المؤسسي، كذلك اتساع الفجوة المعرفية والتي تحول دون تطبيق تحول أمثل ناجم عن غياب ثقافة الإنتاج وسيادة ثقافة الاستهلاك بالمجتمع وهذا ما يبرر الانخفاض المستمر في مؤشرات الاقتصاد المعرفي للدولة الليبية مقارنة بالدول العربية بشكل عام والدول المجاورة بشكل خاص، كما وقد توصلت الدراسة إلى وجود العديد من الصعوبات لإجراء التقييمات التي تتناول قياس مؤشرات الاقتصاد المعرفي بالدولة الليبية نسبة إلى شح الدراسات والتقارير الصادرة ولصعوبة استجلاب البيانات من المراكز البحثية والمؤسسية ذات العلاقة. أوصت الدراسة بضرورة تنويع مصادر دخل الدولة وتهيئة المناخ الاستثماري في الطاقات المتجددة استنادا للموقع الاستراتيجي للدولة الليبية، والتركيز على التنمية البشرية وخلق رأس مال بشري قائم على المعرفة بالتدريب والتطوير المستمر، وتخصيص جزء من الإنفاق العام على البحث والتطوير والابتكار وتهيئة المناخ الاستثماري أمام المشروعات الصغيرة والمتوسطة، كذلك أوصت الدراسة بإدماج ثقافة الإنتاج في المناهج التعليمية واستحداث قوانين وتشريعات تدعم مجموعة الحوافز الاقتصادية.
متطلبات نجاح الاستثمار السياحي وأثرها في النهوض بقطاع السياحة في ليبيا
هدفت الورقة إلى إلقاء الضوء على أهمية توفر متطلبات النجاح في الاستثمار السياحي ودورها في النهوض بقطاع السياحة في لبيبا حيث تم إجراء دراسة ميدانية من خلال تصميم استبانة مكونة من 24 عبارة، وقد تم اختيار عينة عرضية من المكاتب والشركات السياحية داخل بلدية طرابلس عددها 73 مكتب وشركة سياحية، وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها أن (41%) من التغيرات الحاصلة في النهوض بقطاع السياحة ترجع إلى المتطلبات الأمنية. وان (76%) من التغيرات الحاصلة بنهوض قطاع السياحة تعود إلى أثر متطلبات البنية التحتية أثبتت الدراسة أيضا أن (72%) من التغيرات الحاصلة في النهوض بقطاع السياحة تعود إلى أثر متطلبات تمويل المشروعات السياحية. وأوصت الدراسة بضرورة إعطاء الاهتمام اللازم بالبنية التحتية والاستثمار فيها. والتركيز على المتطلبات الأمنية حيث لا يمكن ان تتطور السياحة في ظل الظروف الأمنية الغير مستقرة. كذلك دعم المستثمرين والراغبين في الاستثمار السياحي وتقديم كامل المساعدات اللازمة لهم لخوض غمار الاستثمار في هذا القطاع.
العلاقة بين العوائد النفطية ومعدل نمو الناتج الصناعي فى ليبيا
هدفت الدراسة إلى قياس وتحليل العلاقة بين العوائد النفطية ومعدل نمو الصناعات التحويلية في ليبيا خلال الفترة (۱۹۹۰-۲۰۱۹م)، وقد تم بناء الإطار النظري للنموذج استناداً إلى نموذج سولو المطور (SOLOW, 1957) للنمو الاقتصادي، وقد تم استخدام أسلوب الانحدار الذاتي المتعدد القياس وتحليل العلاقة بين متغيرات الدراسة في الأجلين القصير والطويل، واختبار التكامل المشترك واختبار السببية لمعرفة طبيعة العلاقة بين هذه المتغيرات. وقد خلصت الدراسة إلى أن العوائد النفطية لها تأثير سلبي معنوي على معدل نمو الصناعات التحويلية في الأجلين القصير والطويل، بحيث أن كل زيادة في العوائد النفطية بمقدار وحدة مئوية واحدة في العوائد النفطية تؤدي إلى انخفاض في معدل النمو الصناعي بمقدار 8% في الأجلين القصير والطويل، وأن الانحراف في الأجل القصير يمكن تصحيحه إلى تحقيق التوازن في الأجل الطويل بنسبة ٩٢ %. وأشارت نتائج الدراسة إلى وضع السياسات اللازمة لاستغلال الثروة النفطية في تنويع القاعدة الإنتاجية للاقتصاد القومي والتركيز على زيادة الاستثمار في قطاع الصناعات التحويلية باعتبارها من القطاعات القائدة للتنمية الاقتصادية، وذلك بما تحققه من روابط أمامية وخلفية، وما تسهم به من توفير للنقد الأجنبي لتمويل المشروعات الاقتصادية في تلك الدول وبما توفره من مصادر الطاقة لتشغيل هذه المشروعات.
تقييم دور المشروعات الصغيرة في تنمية الاقتصاد الليبي
هدف البحث إلى الكشف عن تقييم دور المشروعات الصغيرة في تنمية الاقتصاد الليبي. واستخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي. وتكونت مجموعة البحث من 372 مشروع من المشروعات الصغيرة بمدينة الزاوية الليبية. وتضمن الإطار النظري للبحث مفهوم المشروعات الصغيرة. أنواع الأنشطة الاقتصادية التي تمارسها المشروعات الصغيرة في المجال الصناعي والتجاري والزراعي والخدمي. خصائص المشروعات الصغيرة. أهمية المشروعات الصغيرة في الاقتصاد الليبي. الصعوبات التي تواجه المشروعات الصغيرة في ليبيا. وتوصلت النتائج إلى وجود تأثير معنوي ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05 لأنواع المعوقات المختلفة على نمو وتطور المشروعات الصغيرة بالاقتصاد الليبي. ووجود تأثير معنوي ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05 للمشروعات الصغيرة في ليبيا على تحسين مستوى المعيشة والتقليل من نسبة البطالة والفقر. وأوصى البحث بضرورة وضع استراتيجية متكاملة للمشروعات الصغيرة على أساس علمي مخطط ومدروس، ومحاكاة الدول التي سارت في هذا المجال ونجحت، وأخذ الدروس المستفادة من النماذج الناجحة في إدارة تلك المشروعات والتعاون معها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الأقراض المصرفي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة وأثر ذلك على التنمية الاقتصادية في دولة ليبيا خلال الفترة من العام 2000 حتى 2018
هدفت الدراسة إلى بحث أثر الإقراض المصرفي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة على كلا من معدل النمو في الناتج المحلي ونصيب الفرد من الناتج المحلى الليبي والفائض أو العجز في الميزان التجاري ومعدل توظيف العمالة الجديدة بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة، خلال الفترة من العام ٢٠٠٠ حتى ٢٠١٨، وقد تم التوصل إلى أنه يوجد تأثير إيجابي ذو دلالة معنوية للإقراض المصرفي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة على معدل نمو الناتج المحلى الإجمالي في دولة ليبيا بمستوى تأثير قدره 5.56%، وأنه يوجد تأثير إيجابي ذو دلالة معنوية للإقراض المصرفي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة على نصيب الفرد من الناتج المحلى في دولة ليبيا بمستوى تأثير قدره 4.7%، وأنه يوجد تأثير إيجابي ذو دلالة معنوية للإقراض المصرفي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة على الميزان التجاري في دولة ليبيا بمستوى تأثير قدره 4%، وأنه يوجد تأثير إيجابي ذو دلالة معنوية للإقراض المصرفي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة على معدل توظيف العمالة الجديدة بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة في دولة ليبيا بمستوى تأثير قدره 13.59%، وأوصت الدراسة بضرورة وضع خطط واستراتيجيات واضحة تعتمد على دراسة عوامل تطوير المشروعات الصغيرة والمتوسطة في ليبيا ووفقا لما توصلت إليه الدراسة من نتائج يمكن الاستفادة منها.
بعض الآثار الاجتماعية والثقافية الإيجابية للمشروعات الصغيرة
لا خلاف لدى أغلب المفكرين على أن المشروعات الصغيرة هي أحد أهم أسباب تقدم الدول فكل الإنجازات العملاقة والشركات الكبيرة مثل شركات: Apple, Google Amazon Harley, Disney, Mattel, كانت بدايتها مجرد فكرة لمشروع صغير، وعندما رأى المجتمع آثارها الاجتماعية والثقافية التي تعود عليه؛ تعامل معها وأحتضنها وتأكيدا لأهمية المشروعات الصغيرة أجرى الباحث (دراسة حالة) على عدد 32 حالة لمهتمين أو أصحاب مشروعات صغيرة بمدينة البيضاء أبرزت عددا من الآثار الاجتماعية والثقافية للمشروعات الصغيرة تمثلت في الآتي: -الاستثمار الأمثل للوقت يحد من ظاهرة الإرهاب الذي أصبح يتفشى بين الشباب، والتسول وظاهرة السرقة وظاهرة الحرابة التي تعني السرقة بالإكراه. -التخفيف من ظاهرة البطالة وذلك بتوفير أعمال حقيقية وتحول الشباب من طالبين وظائف إلى مصدر توفير وظائف. -تحفظ الإنسان من المرض لارتباطها بالعمل الذي يخلص الجسم من السموم ويحرق الدهون. -تحقق عبادة دينية لكل مسلم فالعمل عبادة يحث عليها الكتاب والسنة. -الحفاظ على البيئة وذلك بتدوير المخلفات والقمامة وإمكانية تحويلها إلى مادة خام أو طاقة محركة.