Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
26 result(s) for "مصاحف الصحابة"
Sort by:
مصاحف الصحابة
لطالما كانت مصاحف الصحابة مدعاة للنظر ومحلا للبحث في القديم والحديث، حيث تلبث عندها العلماء من شتى الفنون سبرا لطبيعتها، وجوابا عن الإشكالات المتعلقة بها، وليست غاية هذا البحث الإحاطة بجهود هؤلاء العلماء، ولا بزوايا النظر إلى مصاحف الصحابة، بل قصارى ما يريده الباحث ثمة التوفر على صفة هذه المصاحف من حيث ثبوت القرآنية لها فيما خالفت فيه المصحف العثماني، أو انتفاؤها عنها، مع النظر في اعتقاد الصحابي فيما قرأه من القرآن فاحتمله عنه الناس بسبيل السماع، أو أثبته في مصحفه وكذا ما قصد إلى الكف عن إثباته- فتلقوه مكاتبة. ذلك أن للمسألة جهتين جهة الصحابي وما رآه فيما قرأ وكتب من القرآن، وجهة ما نراه الحق في المسألة في نفس الأمر. وينتظم هذا البحث بعد المقدمة فصلين وخاتمة، فأما الفصل الأول ففيه التأريخ لهذه المصاحف، والتمهيد للموضوع بذكر المقدمات المتعلقة بالمصحف -ومصاحف الصحابة والقراءات الشاذة، وبيان من نسبت إليهم مصاحف من الصحابة، وما آلت إليه هذه المصاحف، مع عرض لمظاهر المخالفة بينها وبين المصحف العثماني، وذكر طرف من تاريخ مخالفة هذا الأخير. وأما الفصل الثاني ففيه التوفر على الإشكالات التي تتعلق بهذه المصاحف من القراءة بالمعنى ومحلها من الحروف السبعة، وصلتها بالجمع العثماني، وصفتها يوم أمر عثمان بإحراقها من جهة التواتر والأحاد، وما الذي حمل عثمان رضي الله عنه- على ذلك، وكيف رآها أصحابها من الصحابة رضي الله عنهم. وآخر البحث خاتمة نعرض فيها ما انتهى إليه من نتائج.
القراءة من الصحابة في كتابي معرفة القراء الكبار وغاية النهاية
وقد جعلت البحث في مقدمة وتمهيد وخمسة مطالب: المطلب الأول: أقسام الصحابة في تلقيهم القرآن. المطلب الثاني: أشهر المقرئين من الصحابة. المطلب الثالث: أشهر المقرئات من الصحابيات. المطلب الرابع: مصاحف الصحابة. المطلب الخامس: تأصل مفهوم (القراءة سنة متبعة) لدى الصحابة. ثم ختمت بخاتمة بينت فيها أبرز النتائج والتوصيات والتي كان من أهمها: ١. بلغ عدد القراء من الصحابة وفق الدراسة واحدا وثلاثين صحابيا فيما بلغ عدد القارئات الصحابيات أربعا. ٢. لم يتبين لي أن الاهتمام بجمع حروف القراءات كلها لدى الطالب كان ظاهرا في عهد الصحابة كظهوره في عهد من أخذ عنهم. ٣. أن أسانيد القراءات لم تتصل إلا ببعض المقرئين من الصحابة الأجلاء، وأشهرهم: عثمان وعلي وزيد وابن مسعود وأبو موسى وأبي، وعليهم مدار أكثر الأسانيد. ٤. أن القراء من الصحابة ليسوا في مرتبة واحدة في أخذهم عن الرسول عليه الصلاة والسلام. ٥. أن التابعين هم من أبرز لنا كثيرا من أحوال إقراء الصحابة وقراءتهم، ومن خلالهم تكتشف وتتضح.
مشروع المصاحف فى عصر الخلافة الراشدة
يلقي هذا البحث الضوء على أهم مشروع رسمي عرفه المسلمون في تاريخهم لتعلقه بكتاب الله وهو الذي أصبح منذ لحظة نزوله القطب الذي دارت عليه أحوالهم، وقامت عليه معارفهم وعلومهم. وبالرغم من كثرة المؤلفات في هذا الموضوع إلا أن بعض الإشكالات مازالت عالقة بلا حل، وبعض الأسئلة ما زالت تحتاج إلى أجوبة. والحق أن كل من كتب في الموضوع لم ينظر له على أنه مشروع متكامل فجعلوا جمع أبي بكر حدثًا مستقلًا عن جمع عثمان، ولم تتحدث أبحاث تاريخ المصحف عن مصير المشروع في عهد عمر رضي الله عنه مما يجعل هناك فجوة بحثية ينبغي أن تعالج، ووجدت بأن النظرة الكلية الشمولية لما حدث في العصر الراشدي من جمع وتدوين والقول بأنه مشروع واحد قد تسهم في حل إشكالات عدة.
الجواب عما خطأت به عائشة رضي الله عنها كتاب المصاحف
يعالج هذا البحث مجموعة من الروايات التي وردت عن أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها، وهذا يدل صراحة على أنها تخطئ كتاب المصاحف، وترى أن هناك أخطاء في كتابة المصحف مما ترتب عليه أخطاء في القرآن الكريم. درس الباحث هذه الروايات واحدة واحدة، وأثبت بالبرهان العلمي والبحث النقدي والموضوعي أن هذه الروايات كلها باطلة لا أساس لها من الصحة. وأن المصحف الذي يقرؤه المسلمون اليوم ليس فيه أي خطأ. وأن إجماع علماء الإسلام منذ عهد النبوة إلى اليوم قائم على ذلك.