Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
711
result(s) for
"مصادر التعلم"
Sort by:
إدارة غرف مصادر التعلم
2017
يحتوي الكتاب على ستة فصول حيث يتناول الفصل الأول \"صعوبات العلم\" ويتناول الفصل الثاني \"طرق التعليم في غرف مصادر التعلم (استراتيجيات التعليم)، ويتناول الفصل الثالث \"البدائل التربوية\" والفصل الرابع يتناول فيه \"آلية العمل في غرفة مصادر التعلم\" ويتناول الفصل الخامس \"الطريقة والإجراءات\"، ويتناول الفصل السادس \"طرق الكشف عن الأطفال ذوي صعوبات التعلم\".
أثر استخدام مصادر التعلم في تحسين فاعلية العملية التعليمية
2019
تهدف الدارسة الحالية بشكل رئيسي إلى التعرف على أثر استخدام مصادر التعلم في تحسين فاعلية العملية التعليمية (دراسة ميدانية بمحافظة أحد المسارحة)، كما تهدف إلى التعرف على مدى إسهام مراكز مصادر التعلم في تحسين المستوى المعرفي الطلاب، وتوضيح مدى تحقيق هذه المراكز لأهداف المرحلة التي تدرس فيها، وأخيرا تهدف إلى التعرف على مدى إسهام مراكز مصادر التعلم في تنمية مهارات الطلاب. nوفي سبيل تحقيق هذه الأهداف تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، كما تم استخدام الاستبانة في جمع البيانات والمعلومات، وتم تطبيقها على عينة عشوائية بسيطة مكونة من (60) معلمة من معلمات الصفوف (الأولية، المتوسطة، الثانوية) بمحافظة أحد المسارحة. nوتوصلت الدارسة إلى عدة نتائج من أهمها ما يلي: n1. أثبتت مراكز مصادر التعلم فعالية كبيرة في التعليم والتعلم. n2. توجد مراكز مصادر تعلم لكنها غير مفعلة، وذلك لعدم إلمام المعلمين بمحتويات مراكز مصادر التعلم. n3. ضرورة تفعيل مراكز مصادر التعلم للطلاب لتحسين المستوي المعرفي. n4. مراكز مصادر التعلم بيئة لا غنى عنها للطالب لكي يمارس نشاطه. nكما توصي الباحثة بـ: n1. ضرورة وأهمية دمج استخدام مراكز مصادر التعلم وتضمينها في المناهج الدراسية لجميع المراحل التعليمية. n2. ضرورة إعادة النظر لمراكز مصادر التعلم وإنشائها بطريقة تواكب الانفجار المعرفي. n3. نشر الوعي بأهمية ودور مراكز مصادر التعلم في تحصين المستوي المعرفي لطلاب. n4. أهمية الارتقاء ببيئة الطلاب بما يثير الجذب والاهتمام وميولهم في ضوء الانفجار التكنولوجي. n5. رصد الموارد المالية الكافية لإعادة مراكز مصادر التعلم بصورة تواكب المستوي المعرفي للطلاب وتذويدها بالمصادر المختلفة.
Journal Article
الخدمات التربوية التي تقدم في غرف مصادر التعلم للطلبة ذوي صعوبات التعلم في المدارس الحكومية في قصبة السلط من وجهة نظر المرشدين التربويين
by
أبو البصل، نغم محمد سليمان
,
غنيم، خولة عبدالرحيم عودة
,
الحصان، سمية منيب صالح
in
الأردن
,
الخدمات التعليمية
,
ذوو صعوبات التعلم
2019
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على الخدمات التربوية التي تقدم في غرف مصادر التعلم للطلبة ذوي صعوبات التعلم في المدارس الحكومية في قصبة السلط من وجهة نظر المرشدين التربويين، تكونت عينة الدراسة من (75) مرشد ومرشدة من المرشدين التربويين في مدارس قصبة السلط، ولتحقيق أهداف الدراسة أعدت الباحثات استبانة تكونت من (48) فقرة موزعة على (5) مجالات، المجال السلوكي والاجتماعي، مجال الوسائل والأساليب، مجال سير العملية التربوية، مجال مشاركة الأهل، مجال تجهيز غرف المصادر، ولمعالجة البيانات إحصائيا تم استخدام المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية واختبار (ت) حيث أظهرت نتائج الدراسة أن غرف المصادر تقدم (11) خدمة تربوية بدرجة كبيرة جدا، و(30) خدمة تربوية بدرجة كبيرة، و(5) خدمات تربوية بدرجة متوسطة، و(2) خدمة تربوية بدرجة قليلة، كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائيا في درجة تقييم المرشدين التربويين للخدمات التربوية في غرف المصادر تعزى للجنس، كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة تقييم المرشدين تعزى لمتغير الخبرة لصالح ذوي الخبرة عشر سنوات فأكثر، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير المؤهل العلمي لصالح الدراسات العليا، وبناء على تلك النتائج أوصت الدراسة بتوصيات عدة.
Journal Article
دور الإشراف التربوي في التنمية المهنية لأمينات مراكز مصادر التعلم بمدينة الرياض
by
ابن شعيل، ندى بنت صالح بن سعد
,
الثبيتي، خالد بن عواض بن عبدالله
in
أمينات مصادر التعلم
,
الإشراف التربوي
,
التنمية المهنية
2019
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور الإشراف التربوي في التنمية المهنية لأمينات مراكز مصادر التعلم في مدارس التعليم العام الحكومية بمدينة الرياض، من وجهة نظرهن، ووجهة نظر مشرفات مراكز مصادر التعلم. وتم استخدام المنهج الوصفي أمينات ومشرفات المسحي، والاستبانة كأداة. وتكون مجتمع الدراسة من جميع مراكز مصادر التعلم بالمدارس الحكومية بمدينة الرياض، بنسبة (78.1%) من المجتمع الأصلي. واشارت نتائج الدراسة إلى موافقة أفراد الدراسة على دور الإشراف التربوي ككل في التنمية المهنية لأمينات مراكز مصادر التعلم بدرجة عالية. كما تبين أن المشرفات يرين تطبيق دور الإشراف التربوي في جميع أبعاد محاور دور الإشراف التربوي بصورة أكبر من الأمينات.
Journal Article
فاعلية استخدام منصة فيديو قائمة على التعلم المصغر في تنمية التنور التقني المعرفي لدى أمناء مصادر التعلم بالمدينة المنورة
2019
هدفت الدراسة إلى معرفة فاعلية استخدام منصة فيديو قائمة على التعلم المصغر في تنمية التنور التقني المعرفي لدى أمناء مصادر التعلم بالمدينة المنورة. وتحقيقاً لأهداف الدراسة تم استخدام المنهج شبه التجريبي، حيث تكونت عينة الدراسة من (50) أمين مصادر تعلم (بنين/بنات) والتابعين لإدارة تعليم المدينة، وقد تم اعتماد القياس القبلي والبعدي لمجموعة واحدة، حيث تم تطبيق منصة الفيديو (سناك معرفة) عليهم وهي المنصة القائمة على التعلم المصغر وذلك لمعرفة مدى فاعلية تلك المنصة على تنمية تنورهم التقني. قام الباحث بإعداد أداة الدراسة وهي عبارة عن اختبار تحصيلي لقياس مدى تنمية التنور التقني لدى أمناء مصادر التعلم بالمدينة المنورة. استخدمت الدراسة مجموعة من الأساليب منها: المتوسطات الحسابية، والإنحرافات المعيارية، ومعامل ارتباط بيرسون، ومعامل ألفا كرونباخ، ومربع إيتا، واختبار (ت)، ومعامل بلاك. أسفرت نتائج الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (a≥0.05) بين متوسطي درجات أفراد مجموعة الدراسة التي تستخدم منصة الفيديو القائمة على التعلم المصغر في التطبيق القبلي والبعدي لتنمية التنور التقني المعرفي لصالح التطبيق البعدي. كما أثبتت الدراسة وجود فاعلية ذات دلالة إحصائية عند مستوى (a≥0.05) بين متوسطي درجات أفراد مجموعة الدراسة التي تستخدم منصة فيديو لصالح التطبيق البعدي.
Journal Article
أهمية استخدام التكنولوجيا الحديثة في التعليم دراسة للصعوبات والمعوقات التي تعيق تفعيل مراكز مصادر التعلم في مدارس التعليم العام بالمملكة العربية السعودية
أن تقدم الأمم يقاس بمدي قدرتها على امتلاك التكنولوجيا المعاصرة واستخدامها في شتى مجالات الحياة، فقد أصبحت التكنولوجيا أو تطبيق الأسس والمبادئ العلمية في الواقع الميداني ضرورة أساسية في مجالات الزراعة والصناعة والتجارة، كما أصبحت مكوناً أساسياً من مكونات العملية التعليمية، وقد ساعد على ذلك تنافس شركات الإنتاج لتقديم أشكال متعددة ومتطورة من المواد والأجهزة التعليمية التي تعين المعلم في كافة مراحل التعليم الأساسي والثانوي والجامعي، على تقديم خبرات ثرية وتنظيم مواقف تعليمية نابضة بالحياة، وقد ترتب على ذلك أيضاً إدخال علم تكنولوجيا التعليم كمكون أساسي في برامج إعداد وتدريب المعلم على كل المستويات التعليمية. وأصبح هذا العلم له مفاهيمه، ومجالاته، ومناهج البحث فيه، والتي أدت إلى إفراز أنماط عديدة من تكنولوجيا التعليم. لذا يلاحظ على العالم في الوقت الراهن أنه يمر بسلسلة من التطورات المتلاحقة، أدت إلى تغيرات في جميع مجالات الحياة بنواحيها المتعددة، ومنها الجانب التعليمي، الذي يمر في الفترة الحالية بمرحلة انتقالية تعصف بالطرائق التقليدية في عمليتي التعلم والتعليم، فهناك دعوات إلى تعلم بدون ورق، وبدون معلمين، ومكتبات بدون رفوف، مما يجعلنا في مرحلة إعادة النظر في طرائق التدريس، وتزويدها بأنواع متعددة ونافعة من مصادر التعلم التي تكون ذات نتيجة فعالة ومفيدة في عملية التعلم، وتدفعها بأسباب التقدم والتطور، لما يعود بفائدة ذات قيمة على المتعلم. ويعتبر تطوير التعليم هاجس كل الدول التي تهتم بالتنمية البشرية وبناء جيل مثقف وواع، وبالتالي تضع هذه الدول كل إمكاناتها البشرية والمادية للوصول إلى آليات تخدم وتساهم في تطوير العملية التعليمية، باعتبار أن أغنى أنواع الاستثمار هو الاستثمار البشري. لذا فإن تفعيل مراكز مصادر التعلّم موضوع في غاية الأهمية، ويكون ذلك عن طريق لفت نظر جميع المعلمين بالمدرسة إلى مراكز مصادر التعلم، وعدم النظر إلى أنها مجرد مرفق عادي من مرافق المدرسة، بل يُنظر إليها على أنها مرفق أساسي وهام لا يمكن الاستغناء عنه في المدرسة العصرية خاصة أنها تحوي العديد من أوعية المعلومات الإلكترونية المتقدمة، وذلك لما لها من دور بالغ الأهمية في التكوين الثقافي والتربوي للطلاب فهي فضلا عن كونها مركزاً لتجميع مختلف أوعية المعلومات وتنظيمها وتيسير استخدامها لمختلف الأغراض التعليمية والتربوية. فإنها تثري المناهج الدراسية وتخدم أبعادها المختلفة من ناحية وتدعم الأنشطة التربوية من ناحية أخرى. فالهدف الذي من أجله تم تأسيس مراكز مصادر التعلم هو توفير بيئة تعليمية تعلّميه مناسبة تتيح للمتعلم الاستفادة من أنواع متعددة ومختلفة من مصادر التعلم وتهيئ له فرص التعلم الذاتي ، وتعزز لديه مهارات البحث والاكتشاف، وتمكن المعلم من إتباع أساليب حديثة في تصميم مادة الدرس، وتنفيذها وتقويمها. وهذا بطبيعة الحال يتطلب من المعلم تغيير طريقة التدريس التقليدية (المحاضرة) وتطبيق طرائق تدريس أكثر فاعلية وإتاحة الفرصة للتعلم الذاتي والتعلم التعاوني. فهذه الدراسة تهدف إلى التعرف على واقع مصادر التعلم في مدارس التعليم العام، من خلال تأمين مصادر متنوعة ومتعددة من مصادر المعلومات. ومعرفة مدى إسهام مصادر التعلم في تأهيل الطلبة وإعدادهم. وتبيان واقع المراكز من حيث الموقع والتجهيزات والقوى العاملة وتنظيم المجموعات المكتبية. كما تسعى الدراسة إلى تفعيل دور مركز مصادر التعلم داخل المؤسسة التعليمية من أجل تحقيق أعلى النتائج لمخرجات العملية التعليمة وتوفير أفضل العوامل المساعدة للهيئة الإدارية والتعليمية وطلاب المدرسة. وكما تهدف الدراسة إلى معرفة المعوقات التي تحدّ وتقلل من استخدام هذه المراكز في المدارس، سواء أكانت من مدير المدرسة أم المعلمين أم أمين المركز لأنهم هم الأشخاص المسؤولون الذين تقع على عاتقهم مسؤوليات تجاه استخدام مركز مصادر التعلم، وبالتالي العمل على تلافيها حتى تأتي بالنتائج المطلوبة للقيام بالعملية التعليمية بالطريقة الصحيحة والمطلوبة لمواكبة العصر الجديد من التطور التقني والتكنولوجي.
Journal Article