Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
8
result(s) for
"مصادر المعلومات التقليدية"
Sort by:
اتجاهات طلبة الدراسات العليا نحو استخدام المصادر التقليدية والإلكترونية عند ارتيادهم المكتبات الجامعية في الأردن
2021
هدفت الدراسة معرفة اتجاهات طلبة الدراسات العليا في الجامعات الأردنية الرسمية نحو استخدام المصادر التقليدية والإلكترونية عند ارتيادهم المكتبات الجامعية، ولتحقيق أهداف الدراسة تم اعتماد المنهج المسحي الوصفي لجمع البيانات والمعلومات من طلبة الدراسات العليا في الجامعات الأردنية، واستخدمت الاستبانة كأداة رئيسة لجمع البيانات، واختيار عينة الدراسة بأسلوب العينة الطبقية التناسبية وتكونت من (220) طالباً وطالبة تم اختيارهم من ثلاث جامعات أردنية هي: الجامعة الأردنية، جامعة اليرموك، جامعة الحسين بن طلال. أظهرت النتائج المستوى العام لاتجاهات طلبة الدراسات العليا في الجامعات الأردنية نحو استخدام المصادر التقليدية عند ارتيادهم المكتبات الجامعية جاء متوسطا، وبلغ المتوسط الحسابي العام لاتجاهاتهم (3.282)، وبينت أن اتجاهاتهم جاءت مرتفعة نحو سلبيات استخدام المصادر التقليدية والتي أهمها زيادة الوقت والجهد للحصول على المعلومات، وعدم توفر المراجع والكتب والمصادر البحثية الحديثة عند ارتيادهم المكتبات الجامعية، بينما أظهرت النتائج أن مستوى طلبة الدراسات العليا نحو استخدام المصادر الإلكترونية عند ارتيادهم المكتبات الجامعية جاء مرتفعاً، وقد بلغ المتوسط الحسابي العام للإجابات (3.811)، وبينت النتائج أن اتجاهات طلبة الدراسات العليا جاءت مرتفعة لسهولة استخدام الموقع الإلكتروني للمكتبة من أي مكان دون الذهاب للمكتبة، واستخدام قواعد البيانات الإلكترونية للبحث واسترجاع مصادر المعلومات، وتوفر فرصة الاشتراك مع المكتبات العالمية؛ لتوفير المصادر للمستفيدين.
Journal Article
الاعتماد على الفيسبوك كمصدر للمعلومات عن الجرائم وعلاقته بالصحة النفسية للمستخدمين ومدى الخوف من الجريمة المقلدة
استهدفت الدراسة رصد وتحليل وتفسير العلاقة بين الاعتماد على الفيسبوك كمصدر للمعلومات عن الجرائم وبين مستويات الصحة النفسية لدى المستخدمين، واتجاهاتهم نحو الجرائم المقلدة وحدود تأثيرها على ذاتهم وعلى الآخر وفقاً لوجهة نظرهم. وهي دراسة وصفية تحليلية تفسيرية مستخدمة لمنهج المسح الإعلامي، وتم توظيف نظرية الاعتماد على وسائل الإعلام Media system dependency (MSD) ونظرية تأثير الشخص الثالث.(TPE) third person effect وتم التطبيق باستخدام أداة صحيفة الاستبيان ومقياس الصحة النفسية المعدلscl-90-r . وتمثل مجتمع الدراسة؛ في: عينة قوامها (٤٥٠) مفردة من مستخدمي الفيسبوك، وتم إجراء الدراسة خلال شهور: فبراير ومارس وإبريل ۲۰۲۳، باستخدام أسلوب الحصص تم السحب داخل كل حصة بأسلوب العينة المتاحة؛ وتمثلت الحصص في حصة للنوع (٢٢٥ مفردة إناث وأخرى ذكور). وتوصلت إلى: كلما زاد الاعتماد على الفيسبوك كمصدر للمعلومات عن الجرائم زاد تأثير هذا المحتوى على الصحة النفسية للمستخدمين؛ وكان المبحوثون أكثر استجابة لعبارات الوسواس القهري، تلاها بالترتيب: القلق، أخرى، الحساسية التفاعلية، الاكتئاب، البارانويا، قلق الخوف (فوبيا)، الأعراض الجسمانية، كلا من العداوة والذهانية. وتبين وجود فروق في الاستجابة لعبارات مقياس الصحة النفسية وفقاً لمتغيرات النوع وحجم الاعتماد، بينما لم يظهر تباين بين الفئات وفقا لمتغير العمر. وتوضح النتائج أن تكرار الجريمة يؤدى الانخفاض اهتمام المبحوثين بالمعلومات المقدمة عنها، ويشير ذلك إلى خطورة الجريمة المقلدة؛ فرغم الاهتمام الكبير الذي تحصل عليه الجريمة الأولى إلا أن المجتمع يتقبلها ويألفها؛ خصوصاً إذا حصل الجاني على تعاطف البعض وتوضح النتائج ارتفاع اعتقاد المبحوثين باختلاف فئات النوع وحجم الاعتماد والعمر في تأثير الشخص الثالث؛ حيث كان الآخرون غالباً هم الأكثر عرضه للوقوع ضحية للجرائم التي يتابعها المبحوثون على الفيسبوك. وناقشت النتائج في ضوء نظريتي الدراسة وفي إطار مقارن مع الدراسات السابقة (5) نقاط أساسية؛ تمثلوا في: مصادر معلومات المبحوثين عن الجرائم ومعدل استخدامهم للفيسبوك- دوافع وأنماط اعتماد المبحوثين على الفيسبوك للحصول على معلومات عن الجرائم- التأثيرات الناتجة على المبحوثين نتيجة الاعتماد على الفيسبوك للحصول على معلومات عن الجرائم- استجابات المبحوثين الذين يعتمدون على الفيسبوك كمصدر للمعلومات عن الجرائم لعبارات مقياس الصحة النفسية- مدى اعتقاد المبحوثين في تأثير الشخص الثالث الناتج عن الاعتماد على الفيسبوك للحصول على معلومات عن الجرائم.
Journal Article
لماذا الإنترنت لا يمثل بديل عن المكتبة
2009
تعتبر المكتبات كأي مؤسسة من المؤسسات الأخرى لها دورها وتتأثر وتتفاعل بشكل طبيعي مع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات وكان لابد لهذه المكتبات أن تتطلع إلى هذه التقنية الحديثة وهذا الدور بسبب أننا نعيش في عصر المعلومات ونعاصر شبكة الشبكات الانترنت التي بزغ فجرها في القرن العشرين... هذه \"الانترنت التي داهمت مجتمع المكتبات الدولي بقوة والتي تحدث عنها أمناء المكتبات للوصول إلى المعلومات عن طريق الحاسب، أو ما يعرف \"بالمكتبات الالكترونية ، وتعيش المكتبات في الآونة الأخيرة حقا مشكلة ومنحدر خطير عندما يقول مسئولو التعليم العالي في العالم المتقدم أن الانترنت قد ألغى المكتبات ، وفى محاولة لحفظ الثقافة والتاريخ العلمي لمؤسسات المعلومات يظهر عشرة أسباب عن \"لماذا الانترنت لا يمثل بديل عم المكتبة\" وأول سبب منهم أن ليس كل شئ موجود على الانترنت فعلى سبيل المثال 8% فقط من نسبة الدوريات هي التي توجد على الانترنت ، كما أن الانترنت مثل مكتبة كبيرة غير منظمة سواء استخدمت أي من محركات البحث أو محركات المحركات ، ولا توجد رقابة على الانترنت فأي أحمق يستطيع أن يضع ما يريده على الانترنت ، كما أن المواقع ذات النصوص الكاملة على الرغم من ضخامتها إلا أنها ليست دائما كاملة ، وعند إطلاع أي شخص على كتاب الكتروني من خلال شبكة الويب فأنت لا تستطيع أخذه في أي مكان كالكتاب الورقى ، بالإضافة إلى لابد من توافر أجهزة القراءة الخاصة بالكتب الالكترونية التي تسبب الصداع وإجهاد البصر كما أن تكلفتها عالية جدا ، وعندما تم بناء أحدث جامعة في كاليفورنيا بدون مكتبة فلم تستطع الاستمرار لأنها لم تجد كل ما تحتاجه على شبكة الانترنت وإن تكلفة امتلاك كل شئ في صورة مرقمنة يحتاج إلى تكلفة عالية بشكل غير معقول لا يمكن تصوره ، كما أن لنا ألف سنة نقرأ حتى أصبحت القراءة تجرى في دمنا والبشر سوف يرغبون دائما التحرك مع كتاب جيد وليس حاسب محمول وأخيرا ننوه أن شبكة الويب عظيمة ولكنها بديل عاجز للوفاء بجميع الخدمات المكتبية التي توفرها المكتبات التقليدية ، وأنه من الجنون أن نجعلها أكثر من مجرد أداة تساعد في تطويع استخدام التكنولوجيا بأيسر وأسرع وقت ممكن.
Journal Article
مقارنة بين وسائل الإعلام التقليدية والجديدة كمصدر للمعلومات عن الثورات العربية
The study aimed to identify the Open Sources Journalism, and the level of confidence in the leaked documents via Wikileaks on the issue of freedom of the press and freedom of access to information. On one hand, and taking into account the mechanisms to get the news and the extent of commitment to professional standards and codes of media conduct, which have to be reached to study a number of these results, including: The Open Press source refers to the quality of journalism and is based on the participation of electronic publishing, and on the participation of the public in the production of articles that were available on the networks. The most important characteristics of interactive multimedia and continuous updating is the limited space, and that wikis participation collectively in the production of information is one of the patterns of open source on the Internet, most notably Wikipedia, and Wikimedia, and wiki Xbox, and Ueqilex which began allowing individuals to add content, then they managed to publish leaked documents, the latest documents are correspondence from the U.S. State Department. The study concluded that the Open Press Sources face a number of challenges, most notably the challenge of the level of confidence in their readers, and that Wikileaks despite qualifying to run for a Nobel Peace Prize in the year 2010 has had to be held accountable for the way they get their information, which raises many questions about the extent of compliance with professional standards and codes of conduct that criminalize media to obtain information illegally. The study concluded that the lack of credibility of the official media in many countries, especially developing countries and the development of Internet applications has led to the alternative media having an advantage sometimes over traditional media..
Journal Article
المكتبات الجامعية الرقمية دعامة لجودة البحث العلمي
2012
يهدف البحث إلى التعريف بمفهوم المكتبات الجامعية الرقمية وتميزها عن المكتبات الجامعية التقليدية، والتعريف بمفهوم البحث العلمي ومعاييره في الجودة الشاملة وإمكانية استخدامها في البحوث العلمية ونشر ثقافة الوعي الرقمي لدى الباحثين. واستخدام المنهج المسحي الميداني لموضوع البحث وذلك بتوزيع استبانتين الأولى خاصة بالباحثين حيث تم توزيع (110) استبانة واستلام (100) استبانة وضمت (13) سؤالاً للعام الدراسي 2011/2012 في المكتبات: 1- المكتبة المركزية لجامعة بغداد - موقع الوزيرية بواقع (55) استبانة وتم استلام (50) استبانة فقط. 2- المكتبة المركزية للجامعة المستنصرية بواقع (55) استبانة وتم استلام (50) استبانة فقط. أما الاستبانة الثانية: تم توزيع (20) استبانة واستلامها بالكامل على المتخصصين في مجال المكتبات والمعلومات بواقع (10) لكل مكتبة موضوع البحث للعام الدراسي 2011/2012 وتضمنت هذه الاستبانة على (11) سؤالاً. ومن أهم الاستنتاجات: 1- ثبوت فرضية البحث الرئيسية من خلال ثبوت الفرضيات الفرعية للبحث. 2- إن معظم الباحثين يفضلون استخدام مصادر المعلومات الرقمية المتمثلة بالمكتبات الرقمية. 3- تتيح المكتبات الجامعية الرقمية الحصول على نسخ من أوعية المعلومات بكلفة منخفضة وبسرعة عالية من خلال استخدام القرص المرن (CD). أما أهم التوصيات: 1- من الضروري تطبيق نظام المكتبات الجامعية الرقمية في المكتبات الجامعية العراقية. 2- نشر ثقافة الوعي الرقمي وتشجيع الباحثين والمؤلفين للاستفادة من الوسائط المتعددة.
Journal Article
مدخل إلى دراسة الدوريات
by
بديوي، مصطفي محمد
,
فارس، فاطمة محمد
in
الدوريات الإلكترونية
,
الدوريات التقليدية
,
مراجعات الكتب
2016
هدفت الورقة إلى تقديم كتاب بعنوان مدخل إلى دراسة الدوريات. وأوضحت الورقة أن هذا الكتاب قد صدر عن دار النخلة للنشر للدكتور مصطفي بديوي، حيث قال المؤلف في مقدمة الكتاب \"أنه يمثل خلاصة تدريسي لمادة الدوريات الورقية والإلكترونية بقسم المكتبات والمعلومات بكلية الآداب والتربية بجامعة الزيتونة خلال السنوات من 2009 إلى 2015، لطلاب السنة الرابعة\"، وهو بذلك يبين بأن الكتاب منهجي موجه بالدرجة الاولي لطلاب اقسام المكتبات ومعاهد المعلمين والمتخصصين. وبينت الورقة أن الكتاب قد اشتمل على ثلاثة فصول رئيسية، تناول الفصل الأول شرح واف عن الدوريات الورقية من حيث مفهومها وأهميتها وأنواعها وفهرستها وتصنيفها وتكشيفها، كما اشتمل الفصل الثاني على الدوريات الإلكترونية موضحاً تعريفات شاملة وشارحاً لأهميتها وأنواعها، بينما تطرق الفصل الثالث إلى مقارنة بين الدوريات التقليدية والإلكترونية. وأشارت الورقة إلى إنه قد ظهر للمؤلف أن أبرز أنواع الدوريات هي المجلات العلمية، لهذا فنجده قد قصر جل موضوع هذا الكتاب على هذا النوع من الدوريات. واختتمت الورقة بتوضيح أن المؤلف قد انهي مقدمته بأنه يقدم جهده هذا، عله يلقي عناية خاصة من زملاء المهنة، فيزيدون عليه، ويطورون مضمونه، فيكونون للكتاب وللمهنة المكتبية وللمكتبة الليبية إضافات مهمة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Book Review