Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
110 result(s) for "مصادر المياه العراق"
Sort by:
أزمة المياه العراقية : الأسباب والآثار والحلول = Iraq's water crisis : causes, effects and solutions
في هذا الكتاب، سنقوم بتسليط الضوء على أسباب أزمة المياه في العراق والتأثيرات الوخيمة التي تنتج عنها سنناقش بالتفصيل الأسباب الطبيعية والبشرية التي أدت إلى نقص المياه، مثل تغير نمط الأمطار وانخفاض مستوى المياه الجوفية، وزيادة الطلب على المياه نتيجة لنمو السكان والتنمية الاقتصادية، ونقص التخطيط المائي الفعال والتدابير الوقائية للحفاظ على الموارد المائية. سنعرض أيضًا تأثيرات أزمة المياه على العراق وعلى المجتمع والبيئة. سنتناول تداعياتها على القطاعات الاقتصادية المختلفة مثل الزراعة والصناعة والشرب، وعلى الصحة العامة وجودة الحياة للمواطنين. سنسلط الضوء على التداعيات البيئية السلبية.
أثر التعرية في تكوين فيضات الهضبة الغربية في محافظة النجف الأشرف
تناولت الدراسة أثر الرياح والمياه في تكوين فيضات الهضبة الغربية لمحافظة النجف، إذ بلغ عددها (48) فيضة، وبمساحة تقدر بـ (271.908679) كم٢ وبنسبة (١%) من المساحة الكلية لمنطقة الدراسة والبالغة (٢٥٨٦٠) كم٢، إن غالبيتها تقع من منتصف المنطقة إلى الحدود مع المملكة العربية السعودية، فضلا عن أنها تقـع عند نهايات الوديان أو التقاء المراتب النهرية التي تصب في مرتبة أعلى (خريطة - ١)، وبلغ حجم الإيراد المائي (0.611650111) مليار م٣، أما خلال سنة ٢٠١٣ باعتبارها سنة رطبة فقد بلغ الإيراد المائي (1.026961743) مليار م٣، بلغت تعرية الرياح (١٢٥٩) سم٣ / م٢ / سنة هذا يعني أن فيضات منطقة الدراسة تحتاج مدة تقدر بـ (٧٩٤) سنة لكي تنخفض متر مكعب واحد، أما تعرية المياه فقد بلغت (5.4487) سم ٣/ م٢/ سنة أي تنخفض الفيضات واحد متر لكل (١٨٣٥٣٠) سنة. هذا يعني أن فيضات منطقة الدراسة تشكلت نتيجة عدة عمليات منها تعرية المياه والرياح وأن تعرية الرياح تسهم بالدور الأكبر.
تقدير حجم الجريان السطحي بطريقة \Cn - Scs\ لحوض الغنامي باستخدام نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد
حوض وادي الغنامي من الأودية الموسمية البالغ مساحتها 822.6 كم٢. يقع في محافظة المثنى. تم الاعتماد لتقدير حجم الجريان السطحي لمنطقة الحوض، على برنامج الهيدرولوجي (HEC- HMS 3.0.0)، إذ تتضمن البرنامج موديلات عدة لقياس الجريان السطحي وتم اختيار في هذه الدراسة موديل (scs- cn) وهو أكثر الطرائق استخداما لتقدير حجم الجريان والتي تتعامل مع متغيرات عديدة منها استعمالات الأرض ونوعية التربة وكمية الأمطار المتساقطة. تم تقسيم الحوض إلى خمس أحواض ثانوية متباينة المساحة لتحديد الحوض الأكثر تأثيرا، أذ وجد أن حوض الغنامي الرئيس يسهم بأعلى نسبة لتشكيل الجريان السطحي بنحو (4823.01 ألف/ م3) ثم حوض الأعلى بنحو (898.94 ألف/ م٣)، وحوض الشرقي بنحو (642.07 ألف/ م٣)، وحوض الغربي بنحو (659.24 ألف /م٣) وحوض المصب بنحو (88.74 ألف/ م٣) خلال شدة مطرية واحدة، إذ تباينت ذروة التصريف ما بين (2.34 م /ثا و126.46 م/ثا. وبزمن تركيز تباين بين 40.63-185.9 دقيقة وهو وقت قصير يزيد خطر الفيضان للأحوض الثانوية والحوض الرئيس.
حصاد المياه وأثره في تنمية الموارد المائية في العراق
تعد تقانة حصاد المياه في العراق ذات اهمية كبيرة لما لها من دور في تنمية الموارد المائية والزراعية فيه وتوفير المياه للاستخدامات المختلفة، نظرا لما يعاينه العراق من ظروف مناخية شبه جافة وقلة سقوط الامطار وتذبذب سقوطها بين السنوات فضلا عن ارتفاع درجات الحرارة الذي يؤدى الي ارتفاع عمليات التبخر، علما ان حوالي نصف مساحة العراق عبارة عن اراض صحراوية تعانى من شحة في المياه، وقد طبقت تقانة حصاد المياه في العراق بوسائل متعددة اكثر هذه الوسائل شيوعا انشاء السدود والخزانات علي الانهار والوديان في مختلف انحاء العراق خاصة المناطق الصحراوية . تواجه تقانة حصاد المياه في العراق بعض المعوقات والمشاكل منها المعوقات الطبيعية والمعوقات التنظيمية والادارية والمعوقات التمويلية.
التتابع التاريخي لخطوط المطر المتساوي في العراق
ركز البحث الحالي على متابعة مجموعة من الخرائط المناخية الخاصة بخطوط المطر المتساوي (السنوية) للعراق والبالغ عددها (3) خرائط، والمنشور منها اثنان في أطلس مناخ العراق والثالثة في مصدر إنكليزي حول جغرافية العراق، الخارطة الأولى تمثل المدة (1923-1944)، والثانية للمدة (1961-1990)، والثالثة والأخيرة للمدة (1971-2000). ومن خلال إجراء موازنة بين هذه الخرائط الثلاث اتضح حدوث تغيرات واضحة في أمطار العراق، فخلال الخارطة الأولى (التي تمثل عقد العشرينيات والثلاثينيات وبداية الأربعينيات) كان العراق واقعا ما بين خطي مطر (127 ملم) في أقصى الجنوب وبين الخط المطري (1270 ملم) في أقصى الشمال. أما في الخارطة الثانية (التي تمثل عقد الستينيات والسبعينيات والثمانينيات) فقد أصبح العراق ما بين خطي المطر (100-1000 ملم) أي أن العراق فقد (3) خطوط مطرية مهمة وهي كل من الخطوط (1270-1134-1016 ملم). وحدث تغير مهم آخر في الخارطة الثالثة (عقد السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات) إذ أصبح العراق ما بين خطي المطر (100-700 ملم) وهو بذلك فقد أيضا (3) خطوط مطرية مهمة هي كل من (800-900-1000 ملم). وهذا يعني أن أمطار العراق السنوية تتجه نحو الانخفاض التدريجي. ومن جانب آخر اتضح أن بعض خطوط المطر المتساوي دائمة الظهور في خارطة العراق وهي تحديدا كل من الخطوط المطرية الآتية: (100-200-300-400-500-600-700 ملم).