Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
278 result(s) for "مصر‪ تاريخ‪ العصر الإسلامي‪"
Sort by:
فتح العرب لمصر /
يتناول الكتاب ملخصا لحكم أباطرة الروم من حكم (جستنيان) إلى حكم (موريق) والدولة الرومانية والنضال من أجل مصر حتى تفتتح البلاد باسم هرقل، وحالة الأحزاب الدينية في مصر. ثم ولاية هرقل، ومصر في حكم الامبراطور الجديد، ثم فتح الفرس للشام ومصر، ويتناول ملامح الفن والأدب في ذلك الوقت. ثم يتناول فترة مسيرة العرب إلى مصر وفتح بلاد الساحل والمغرب، ثم الحكم الإسلامي وحكم عمرو العادل، وإحباط العرب لآخر مساعي الروم للبقاء بمصر.‪
بنو المدبر في الدولة العباسية
تتناول هذه الدراسة بنو المدبر في الفترة محل البحث، وأخبارهم في العراق والشام ومصر، وذلك من خلال ما ورد عنهم في المصادر التاريخية والأدبية وأيضا كتب الوزراء والكتاب، والتي عكست كل منها جانبا مهما من جوانب أفراد هذه الأسرة خلال تلك الفترة. وجاءت شهرة أفرادها من خلال أمرين مهمين هما:- الأمر الأول: يرجع إلى الوظائف الهامة التي تولوها وكانوا في معظمها بالقرب من الخلفاء ولهم تأثير إداري قوي وأحيانا كثيرة أوجدت تأثيرا سياسيا كبيرا في مجريات الأحداث. الأمر الثاني: ويتمثل في شهرتهم الأدبية، والتي عكستها قصائدهم العظيمة وعلى رأسهم بالطبع إبراهيم بن محمد بن المدبر. وقد تعرض البحث لدراسة وظيفة الأب محمد بن عبيد الله بن المدبر أولا ثم تناول ابنيه من بعده أحمد وإبراهيم من خلال حياتهما بالعراق ثم بالشام ثم بمصر. ثم كان هناك أحفاد لهذه الأسرة لكن تأثيرهم في تلك الفترة لم يكن بالقوة التي كان عليها ابنا المدبر أحمد وإبراهيم.
غياب دور رجال الحكم والرعية في مواجهة أزمات وباء الطاعون في مصر زمن سلاطين المماليك
شهدت مصر في العصر المملوكي، ألواناً عدة من الشدائد والمحن طبيعية وبشرية، على حد سواء، ومنها ما تمثل في الأزمات الطاحنة- وبخاصة الاقتصادية-، ومنها ما تمثل في الظلم والعسف وجور الحكام والولاة، أو من وقوع الكوارث الطبيعية، صور متعددة من المحن والشدائد، عانى الشعب المصري من ألوانها الكثير والكثير، ودفع وحده الثمن دون غيره. من بين هذه الكوارث الطبيعية، والأزمات الطاحنة، كان الطاعون \"مرض الفناء\"، حالة من حالات التأزم والمحنة في المجتمع المصري، والعدوان على المجتمع المصري، حالة قاسية، وصورة بشعة من صور الفناء والهلاك، حالة من حالات انتشار المرض المميت، الذي يحصد أمامه الكثير، ويفنى فيه الآلاف من البشر، وتكون نهايته أو خاتمته في الفناء، وكثرة الموتى، وخلو الدور والبيوت من أهلها، وغلاء الأسعار، أو فلنقل توقف الحياة بوجه عام عن هذه الظاهرة، مرض الفناء \"وباء لطاعون\"، ستدور هذه الدراسة البحثية في محاولة للكشف عن طبيعة هذه الظاهرة، بل الكارثة الطبيعية، التي أصابت مصر في عصري سلاطين المماليك، ومنى بها شعبها، لسنوات عدة، وما هي أسباب حدوثها، وما هي سبل التصدي لها، وكيفية علاجها عند الدولة والشعب، والنتائج المترتبة على حدوثها، والتي كان لها أثار سيئة على المجتمع المصري وبنائه خلال العصر المملوكي.
أصحاب الوظائف الديوانية من أرباب الأقلام ونفوذهم في مصر في العصر المملوكي 648-923 هـ./ 1250-1517 م
حفل تاريخ السلطنة المملوكية بالعديد من هذه الشخصيات القوية التي تبوأت مكانة عالية داخلها، وكانت هذه الشخصيات موزعة بين أرباب إدارة الحكم، سواء أرباب السيوف من الأمراء المماليك، أو أرباب الأقلام من العاملين في الدواوين. وقد أطلق المؤرخون على هذه الشخصيات من الألقاب ما عبر عن مكانتهم العالية، ومن هذه الألقاب لقب \"عظيم الدولة\"، فكان هذا اللقب يعبر عن المكانة الرفيعة والخطيرة لصاحبها، وتعددت أيضا المفردات التي اشتقت منه، أو ساوته في وصف مكانة ورفعة صاحبها. ولذلك فإن دراسة وضعية هذه الشخصيات من أرباب الأقلام داخل الدولة والظروف المؤدية إلى تبوأ تلك الشخصيات هذه المكانة، يمكن أن يؤدي إلى معرفة التاريخ السياسي الداخلي ومتغيرات الأوضاع داخل السلطنة وإلى معرفة دلالات التمكن السياسي داخل السلطنة المملوكية، وهـل هناك متغيرات بين عصري السلطنة يمكن ملاحظتها من خلال دراسة هذا الموضوع.
نماذج عن الحياة الاقتصادية لمصر من خلال مؤلفات ابن تغري بردي
يعد المؤرخ ابن تغري بردي (813-874 هـ/1410-1470 م) أحد أهم علماء التاريخ والحضارة الإسلامية؛ إذ انكب منذ نعومة أظفاره على الدرس والتفقه، فمكنه ذلك من الاطلاع على علوم عدة مع تخصصه بمجال التأليف في التاريخ، وكان لانتسابه إلى المماليك أعظم الأثر في الاطلاع على مجريات الأحداث، والتفاصيل الدقيقة لسلاطين المماليك، ثم تدوينها، وهذا ما أكسب مؤلفاته أهمية كبيرة، فضلا عن اتصاف كتاباته بالدقة والموضوعية؛ ولهذا اشتهر ابن تغري بردي بغزارة مؤلفاته. مما دفعني لاختيار هذا الموضوع الذي سوف أتناول فيه أعمال ابن تغري بردي المهتمة بالجوانب الاقتصادية، وحيث احتوت كتاباته على معلومات دقيقة فيما يتعلق بالناحية الاقتصادية، وضحت من خلال ما تناوله في العديد من المسائل الاقتصادية. وهذا ما سوف يظهر في تقسيمات البحث. حيث قسمت الدراسة إلى: تمهيد تناول دراسة سريعة لسيرة المؤرخ وعصره، وثلاثة مباحث، وخاتمة، وجاء المبحث الأول دراسة للنشاط الزراعي من خلال كتاباته والتي تضمنت الزراعة والري، كما تناول فيها أيضا أنواع المحاصيل الزراعية والثروات الحيوانية. وخصصت المبحث الثاني لتناول النشاط الصناعي في كتاباته والتي شملت الحديث عن الصناعة والرقابة عليها ومع إبراز لأهم هذه الصناعات الموجودة في تلك الفترة. وجاء المبحث الثالث ليدرس النشاط التجاري، حيث شمل دراسة للتجارة، وأهم المراكز التجارية لمصر، وأثرها على التجارة الخارجية، والتجارة الداخلية، وأهم والأسواق في تلك الفترة والرقابة عليها. وجاءت الخاتمة في نهاية البحث موضحة لأهم النتائج والتوصيات.
طاعون عام 749 هـ. / 1348 م. وأثره على مصر من خلال عصر السلطان الناصر حسن
اجتاحت مصر بعض الأوبئة الفتاكة خلال عصر المماليك ٦٤٨ -٩٢٣ ه وأتت بعض الطواعين على رأسها ولعل من اشدها فتكا طاعون عام ٧٤٩ ه والذي ترك آثارا سياسية واقتصادية واجتماعية وديموغرافية وهو الطاعون الذي أصاب بلاد الشام والحجاز ومصر خلال عصر السلطان الناصر حسن وكان قوة هذا الطاعون في غرب أوربا وظل حوالي سبع سنوات حتى قلت جميع البضائع لقلة الوارد منها كما تهدف الدراسة إلى تسليط الضوء على مظاهر طاعون عام ٧٤٩ ه وآثاره المتعددة الإيجابية والسلبية على مصر خلال ذلك الوقت علاوة على الإجراءات الاحترازية والوقائية للسلطة المملوكية للحد من انتشار الطاعون في كافة المدن الكبرى المصرية مثل القنوات في الصلوات المختلفة وقراءة صحيح البخاري والخروج إلى الصحاري والاجتماع في المساجد والجوامع. كما تركز الدراسة أيضا على التركيز إلى أهم الآثار السلبية التي ترتبت على طاعون عام ٧٤٩ ه مثل إعادة التوزيع الديموغرافي للسكان في كافة المدن والأحياء المصرية وإبطال الأذان والصلاة في المساجد الواقعة في الأحياء الموبوءة وتعطل الزراعة خصوصا في أوقات الحصاد لموت عدد كبير من الفلاحين وتوقف حركة الصيد والملاحة وغيرها من النتائج السلبية في ذلك الوقت. وانتقل هذا الوباء إلى قارة أوربا عن طريق السفن الجنوية التي جابت البحر المتوسط وحملت معها العدوى إلى موانئ إيطاليا ومن ثم انتقل الوباء إلى كافة المدن الأوربية وقد أفنى هذا الوباء ثلث سكان أوربا على الأقل في ذلك الوقت. ويعتبر الطاعون نوع من الأمراض المعدية وهو ورم رديء قتال يخرج معه التهابات شديدة ومؤلمة ويصير لون الجلد حول تلك التورمات أخضر أو أسود وتحدث هذا التورمات في أماكن محددة من الجسم مثل الإبطين وخلف الأذن وفي العضلات الرخوة من الجسم عموما وهذا النوع من الطاعون يعرف باسم الطاعون الدملي أو الغددي وهو معدي جدا حيث ينتقل من الحيوانات الحية أو الميتة إلى الإنسان. وتركز الدراسة أيضا على أهم الإجراءات الوقائية والاحترازية التي اتخذتها السلطة المملوكية في مصر للحد من انتشار الوباء وتقليل أعداد الوفيات بقدر الإمكان في مختلف المدن والقرى المصرية في ذلك الوقت.