Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
7 result(s) for "مصر‪ تاريخ‪ العصر المملوكي، 1250-1517‪"
Sort by:
صناعة الأحذية وتجارتها في مصر عصر سلاطين المماليك (648-923 هـ. / 1250-1517 م.)
تتحدث هذه الدراسة عن صناعة الأحذية وتجارتها في مصر عصر سلاطين المماليك، وقد عرفت فيها بأنواع الأحذية المستعملة في ذلك العصر، وأنواع المواد الخام المستخدمة في صناعتها، بالإضافة إلى أماكن تركز الأساكفة، وأشهر الشخصيات التي عملت بهذه الحرفة. كما بينت موقف الدولة من هذه الصناعة والإتجار فيها، وأثر هذه السياسة على صناعة الأحذية وأسعارها، وختمتها بالتعريف بوظيفة حفظ الأحذية كأحد الوظائف التي ارتبطت بالأحذية، وارتباط الأحذية بالعقاب وحوادث الوفاة.
إحتفالات المصريين بعيدي الفطر والأضحى في مصر عصر سلاطين المماليك
هدف البحث إلى التعرف على احتفالات المصريين بعيدي الفطر والأضحى في مصر عصر سلاطين المماليك. فقد اعتاد المصريين الاحتفالات بالأعياد وبالأخص الدينية، وكانت سلاطين المماليك ورجال دولتهم تشارك المجتمع المصري في هذه الاحتفالات بشتى الطرق؛ حيث حرص رجال الدولة وسلاطينها على إضفاء وتأكيد الواجهة الدينية على حكمهم، وكانت الاحتفالات الدينية جانبًا مهمًا منها، وكان التوقيت أهم ما يميز الاحتفال بالعيدين؛ فيحل عيد الفطر بعد رؤية الهلال ويكون الاحتفال به في نهاية شهر رمضان ويستغرق الثلاثة أيام الأوائل من شهر شوال، أما عيد الأضحى يكون اليوم العاشر من ذو الحجة، وكان المصريين في هذا العصر يتشاءمون من موافقة أول أيام أحد العيدين يوم جمعة؛ حيث تشاءموا بزوال حكم السلطان الجالس على عرش السلطنة، وكانت حكومة دولة السلاطين ترفض خروج النساء في الشوارع أو الطرقات منعًا لانتشار المفاسد الأخلاقية، كما كان هناك بعض العادات التي تمارسها الحكومة في الأعياد ومنها، الإفراج عن بعض المساجين، وختان بعض أولاد الأمراء. وقد كشف البحث عن العوامل المؤثرة على مظاهر الاحتفال ومنها، العوامل الطبيعية، والعوامل البشرية. وخلص البحث بمجموعة من النتائج منها، أن الدولة الأيوبية قد حرصت على طمس كل ما هو فاطمي، وكان من ضمن ذلك الحد من الاحتفالات الدينية بشكل عام، ولكن نظرًا لأن هذه الاحتفالات هي موروث ديني وثقافي لدى المجتمع المصري فقد حرص سلاطين دولة المماليك على التقرب من المجتمع المصري بإقامة هذه الاحتفالات في أبهى صوره. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
استعمال المؤرخين المصريين للتقاويم غير العربية في الكتابة التاريخية في العصر المملوكي
هدفت الدراسة إلى بيان استعمال المؤرخين المصريين للتقاويم غير العربية في الكتابة التاريخية في العصر المملوكي، في تسجيل الحوادث التاريخية، خاصة أن هؤلاء المؤرخين اعتمدوا في تسجيل الأحداث على السنة الهجرية فيما عرف بالتاريخ الحولي أو الحوليات أو حسب السنين. وانقسمت الدراسة إلى عدد من النقاط، وهم الشهور القبطية وما يقابلها من الشهور السريانية والميلادية والأبراج الفلكية، والتأريخ لأخبار النيل من الزيادة والوفاء والنقصان، والتأريخ لفتح الخلجان وقطع السدود، والتأريخ لمواعيد الزراعة، التأريخ للظواهر المناخية، والتأريخ للأوبئة والطواعين، والتأريخ لتغيير الملابس بين فصول السنة، والتاريخ لبداية السنة الهجرية، والتأريخ لبداية السنة القبطية ونهايتها، والتأريخ لأعياد النصارى، والتأريخ لتولي السلطنة، والتأريخ لميلاد بعض الأشخاص، والتأريخ للهدن والاتفاقيات لدولة المماليك. واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن المؤرخين في العصر المملوكي استعلموا للشهور غير العربية وخاصة الشهور القبطية والسريانية \"\"الرومية\"\" إلى جانب الشهور العربية في تأريخ بعض الحوادث التاريخية التي تتصف بالمحلية والتي تخص الديار المصرية مثل تتبع مستويات مياه نهر النيل من حيث الزيادة والنقصان والوفاء وما ارتبط به من فتح الخلجان والترع وتحديد ذلك بالشهور القبطية، ومواعيد الزراعة والحصاد وغير ذلك. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
تبادل المؤثرات الاجتماعية بين مصر والمغرب الإسلامي في العصر المملوكي الأول
هدف البحث إلى بيان \"تبادل المؤثرات الاجتماعية بين مصر والمغرب الإسلامي في العصر المملوكي الأول\". وأكد البحث على أن الميدان الاجتماعي والتأثيرات المتبادلة من خلاله يشتمل على الحياة اليومية للناس والتعرف على عاداتهم وتقاليدهم من خلال المؤسسات ذات الوظيفة الاجتماعية في الشارع فضلاً عن التقاليد السلطانية ذات الإتصال بالمجتمع، ويدخل ضمن الميدان الاجتماعي أيضاً الملابس والأعياد والإحتفالات، كما يمكن التعرف على أوضاع أهل الذمة وعلاقاتهم بالمجتمع ومدي ارتباطها به. وأوضح البحث أن التأثير الاجتماعي تميز بغلبة التأثير المغربي الإسلامي على حياة المجتمع المصري، بسبب الظروف التي سادت مناطق المغرب الإسلامي وحتى مشرقه مما جعل من \"مصر\" موطناً لاستقرار المهاجرين وطالبي العلم والمتنقلين لمنافع خاصة، وبالمقابل كانت هناك تأثيرات اجتماعية مصرية على المغرب الإسلامي في العصر المملوكي الأول\". واستعرض البحث أهم الجوانب الاجتماعية التي تبادل من خلالها كل من \"مصر\" والمغرب الإسلامي هذه المؤثرات ومنها: أولاً: التقاليد السلطانية أو الحياة اليومية للسلاطين\". ثانياً: العادات والتقاليد\". ثالثا: الملابس\". رابعاً: الأطعمة والأكلات\". خامساً: \"الأعياد والاحتفالات. سادساً \"التصوف وتأثيره في المجتمع\". واختتم البحث بالتأكيد على أن تأثيرات الميدان الاجتماعي، من عادات وتقاليد ولغة ومأكل وملبس وغيرها، قد أخذت طابع الديمومة، فما زالت طريقة نطق أهل الإسكندرية لصيغة المفرد بطريقة الجمع كما هو متبع في المدن الساحلية لبلاد المغرب، وانتشار بعض الألفاظ البربرية في لهجة أهل واحة سيوة، وعادة لبس البرانس، أو العباءات المغربية التي تغطي الرأس كذلك، وهي أمور ما تزال معروفة إلى الآن. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018