Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
261
result(s) for
"مصر آثار إسلامية"
Sort by:
فوة مدينة المساجد
2011
مدينة فوة هي ثالث أهم المدن التراثية الإسلامية في مصر بعد مدينتي القاهرة ورشيد، وتضيف هذه الدراسة التي تتناول طرز مساجد رشيد وفوة جديدا إلى الدراسات التراثية للمساجد؛ بتناولها مساجد فوة الأكثر ثراء وتنوعا، لتبحث خصائصها المعمارية والفنية بدراسة مقارنة مع مساجد رشيد، التي تعد صدى لطراز فوة، وإن تميزت عنها ببعض الخصائص الفنية والمعمارية.
أربعة شواهد قبور جديدة بمخازن مدينة آثار الفسطاط
2024
يهدف البحث إلى دراسة أربعة شواهد قبور إسلامية محتفظ بها بمخازن آثار مدينة الفسطاط الأثرية، مع عمل دراسة تحليلية لتلك الشواهد متناولا كل منها على حدة، من حيث الشكل العام ومضمون الكتابات المسجلة عليها وأشكال الأحرف والكلمات، لذا قسمت الدراسة إلى مبحثين رئيسيين، الأول: الدراسة الوصفية، واشتملت على بيانات ووصف ونص الشواهد محل الدراسة وتفريغها والتعليق عليها، الثاني: الدراسة التحليلية، واشتملت على تطبيق الدراسة الباليوغرافية على كتاباتها من حيث أسلوب رسم الكلمات والحروف، واستنباط القيم الجمالية في كل شاهد، وكذا تناول مضمون تلك الشواهد من حيث التأثيرات الملموسة على كتاباتها، وتحليل الصيغ الجنائزية والأسماء والألقاب الواردة عليها، وكذا طرق الصناعة والزخرفة والمادة الخام المستخدمة في صناعتها، فضلا عن تتبع نوع الخطوط المستخدمة فيها.
Journal Article
فوة مدينة المساجد
2011
مدينة فوة هي ثالث أهم المدن التراثية الإسلامية في مصر بعد مدينتي القاهرة ورشيد، وتضيف هذه الدراسة التي تتناول طرز مساجد رشيد وفوة جديدا إلى الدراسات التراثية للمساجد؛ بتناولها مساجد فوة الأكثر ثراء وتنوعا، لتبحث خصائصها المعمارية والفنية بدراسة مقارنة مع مساجد رشيد، التي تعد صدى لطراز فوة، وإن تميزت عنها ببعض الخصائص الفنية والمعمارية.
تاريخ وآثار مصر الإسلامية
by
عثمان، حسن، 1892-1968 مشرف
,
عدس، ليلى أحمد مشرف
,
يونس، عبد الحميد، 1910-1988 مشرف
in
مصر آثار إسلامية
,
مصر تاريخ
1900
حرصت الهيئة العامة للاستعلامات على الأخذ بالأساليب العلمية التأكيد دورها في الاعلام الثقافي واصدرت الجزء الأول والثاني من موسوعة مصر وجاء هذا الجزء الثالث ليتناول فترة تاريخية هامة من تاريخ مصر منذ الفتح الإسلامي لمصر عام 641 م حتى العصر العثماني ۱۹۱۷ م .. وهي الفترة التي استطاع العرب فيها استكمال المقومات السياسية والاقتصادية اللازمة لتنشئة دولة إسلامية مستوفية شروط البقاء والتطور نحو العالمية التي نادى بها الدين الإسلامي .. وقد استقرت مصر ولاية إسلامية عربية تابعة للخلافة الصحابية بالمدينة المنورة ثم للخلفاء الأمويين بدمشق، ثم للعباسيين ببغداد وتبوأت الولاية المصرية مكانا ممتازا بين ولايات الدول الإسلامية في عصورها التاريخية المختلفة .. وعاشت مصر عصر الطولونيين ثم عصر الإخشيديين ثم انتقلت الى عصر الدول الفاطمية التي عاشت في مصر قرنين من الزمان (999 هـ - 1171 م) ثم جاء صلاح الدين إلى مصر ليبدأ عصر الأيوبيين ( 565 هـ - 1200 م) الذي استمد أهميته في تاريخ مصر الإسلامية بالدبلوماسية الجانحة الى السلم رغم تفوقه العسكري . وفي اواخر أيام الدولة الأيوبية في مصر استطاع المماليك تولى السلطة (1200 م -1017) .. ويضم هذا الجزء من الموسوعة الصور والبيانات والخرائط التي ترتبط بالمادة المعروضة ارتباط توضيح او إعلام إلى جانب المعارف والمعلومات الخاصة بمصر وتصنيفها على أساس تقسيم المعرفة وتنظيم أبوابها على حروف الهجاء العربي تيسيرا للبحث والمراجعة .
مدفن عائلة الأمير حاجو بيك
2024
تحتوى قرافة القاهرة الشمالية على مدفن نصل إليه من شارع السلطان أحمد، والمدفن عبارة عن مساحة غير منتظمة الشكل يحيط بها جدران مرتفعة من الحجر، وللمدفن مدخل واحد بالطرف الشمالي من الواجهة الشمالية الغربية، وله سقف خشبي من عروق وألواح خشبية أيضا، ويحيط به مدافن تلاصقه من كل جهاته عدا المدخل، ويحتوى المدفن على خمس تراكيب واحدة منهم حديثة، والأربع الأخرى تراكيب أثرية وتحمل شواهد قبور أثرية ومؤرخة، تبدأ مما يلى المدخل على يمين الداخل مباشرة بالتركيبة الحديثة وهي تحمل شواهد ذات أسماء وتواريخ وفاة حديثة لذا ستستبعد من الدراسة، أما التراكيب الأثرية الأربعة الأخرى فهي تقع في صف واحد موازى لجدار المدفن الجنوبي الغربي وتكاد تلاصقه، وهي تختلف في أحجامها وزخارفها وما تحويه من زخارف ونقوش كتابية، وإن اتفقت في أن مادة بنائها من الحجر في المصطبة السفلية، ومن الرخام في التركيبة العلوية، ويعلو التركيب شواهد دفن رخامية تحمل كتابات ونقوش بأسماء أصحابها المدفونين تحتها، وكلهم من أفراد عائلة الأمير حاجو بك، أو حج بيك، أو حجو بيك، وألقابهم وتواريخ وفاتهم، علاوة على شواهد أخرى مضاهية مختلفة الأشكال تحمل كتابات وزخارف. ويهدف البحث إلى نشر المدفن لأول مرة وما به من تراكيب وما تحويه هذه التراكيب من زخارف سواء أكانت نباتية أو هندسية أو كتابية، وما عليها من شواهد قبور، وما تحويه من نقوش وكتابات، وزخارف، والتعريف بأصحاب هذه الشواهد علاوة على دراسة المدفن دراسة آثاريه ومعمارية، وتوثيقه توثيقا كاملا معماريا وفنيا للاستفادة منه في الدراسات الأثرية والتسجيلية للمدفن حال تسجيله أثرا إسلاميا بوزارة الآثار، والتعريف بالأمير حاجو بيك ودوره في الأحداث السياسية والإدارية في مصر في عصر محمد على باشا.
Journal Article
دليل موجز لأشهر الآثار العربية بالقاهرة
1938
يتناول كتاب (دليل موجز لأشهر الآثار العربية بالقاهرة) والذي قام بوضعه (محمود أحمد) والذي يقع في حوالي (229) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الآثار العربية بالقاهرة) مستعرضا أبرز المحتويات التالية : عصر الخلفاء الراشدين، الدولة الأموية، الدولة الطولونية، الدولة الفاطمية، الدولة الأيوبية، دولة المماليك البحرية، دولة المماليك الجراكسة، العصر العثماني، الأسرة العلوية المحمدية، كنائس قصر الشمع والفسطاط.
Unknown
جامع الشرايبي \البكري\ بالأزبكية بمنطقة العتبة
by
Abd Al-Dayem, Nader Mahmoud
,
Ahmad, Ahmad Abd Al-Raziq
,
Al-Dusuqi, Lamis Azmi Ahmed Al-Sayid
in
الآثار الإسلامية
,
الجوامع التاريخية
,
منطقة العتبة
2024
This research deals with the Al-Sharaibi (Al-Bakry) Mosque, which is located in the northern sector of Al-Ruwai'i Street, near the Al- Ruwai'i Mosque, behind Sednawi's shops in Azbakiyya in the Ataba area, and it is not registered among the Islamic monuments. It was created by Al-Khawaja, Hajj Qasim bin Al-Khawaja, Al Hajj Muhammad Al-Dada Al-Sharaibi in the year 1145 AH/ 1732 AD, and it was an old zawiya studied, and a good man wanted to demolish it and build it a house. August 7, 1728 AD and built a mosque with a sermon that was built in the best condition. This mosque has been known since the end of the twelfth century AH/ eighteenth century AD as the Bakri Mosque, to bury Majzoub Sayyid Ali al-Bakri in it upon his death in the year 1207 AH/ 1792 AD. This article aims to describe this mosque in detail, in addition to publishing documents kept in the archives of the citadel, which are published for the first time to the mention of previous restoration works in the mosque by the conservation Committee arab Monuments.
Journal Article
A brief guide to the most famous Arab antiquities in Cairo
1938
يتناول كتاب (دليل موجز لأشهر الآثار العربية بالقاهرة) والذي قام بوضعه (محمود أحمد) والذي يقع في حوالي (229) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الآثار العربية بالقاهرة) مستعرضا أبرز المحتويات التالية : عصر الخلفاء الراشدين، الدولة الأموية، الدولة الطولونية، الدولة الفاطمية، الدولة الأيوبية، دولة المماليك البحرية، دولة المماليك الجراكسة، العصر العثماني، الأسرة العلوية المحمدية، كنائس قصر الشمع والفسطاط.
Rare Book
مدينة الفرما في العصر الإسلامي الأول من القرن السابع وحتى الثاني عشر الميلادي
تحظى المدن الإسلامية بعناية كبيرة من قبل الجغرافيين العرب والرحالة وتعد مدينة الفرما من مدن مصر القديمة، والتي كان لها أهمية حربية واقتصادية وإدارية كبرى، وكانت حامية لمصر من جهة الشمال الشرقي لفترات طويلة، وعرفت خلال العصر الفرعوني بمدينة الإله أمون، وخلال العصرين اليوناني والروماني باسم بيلوزيوم أو بيلوز Pluseum, Pluse. ومن خلال الدراسة الميدانية تبين أن المدينة توجد في عام ۲۰۲۳م على شكل شريطي أقرب للمستطيل يمتد من الشرق إلى الغرب بطول (3.٥ كم) بينما تصل متوسط المسافة من الشمال إلى الجنوب حوالي (۳۹۰ متر) تقريبا وعلى مساحة (1.٣٧ كم۲)؛ وتزخر المدينة بالعديد من المواقع الأثرية الإسلامية واليونانية، حيث تتضح وظيفتها الحربية منذ القدم. كشفت الحفريات الآثرية ومن خلال الدراسة الميدانية؛ أن مدينة الفرما قد استخدمت في أكثر من عصر تاريخي، فتوجد الآثار اليونانية والإسلامية، الأمر الذي يدعو لضرورة تركيز واستكمال الحفائر الآثرية بالمدينة، واستكشاف باقي مكوناتها سواء الفرما الإسلامية أو بيلوز اليونانية، واستغلالها كمزار سياحي هام، لا سيما وأنها كانت في مسار العائلة المقدسة. يلاحظ في الفترة ما بين القرنين العاشر- الثاني عشر الميلاديين أن الفرما خرجت من نطاق المعمور الدلتاوي أو ككورة كما كانت في السابق قاعدة إدارية مهمة (من العهد البيزنطي- القرن العاشر الميلادي)، وأصبحت المدينة قائمة فقط وما يجاورها ليس بمعمور مما أدى لخرابها؛ وساعد على ذلك عدة أسباب طبيعية أهمها؛ اندثار فرع النيل (الفرع البيلوزي) والذي كانت تقع المدينة على حافته الشرقية؛ حيث كان يسهل اتصالها بالدلتا ويوفر لها الماء العذب، وأسباب بشرية أهمها مهاجمة بلدوين وما الحقة بالمدينة من نهب وحرق، والصراع الذي دار بين شاور وضرغام. انقسمت وظيفة المدينة ما بين ثلاث وظائف أساسية هما الوظيفة التجارية والوظيفة الحربية والوظيفة الإدارية؛ فالوظيفة التجارية كانت بفضل موقعها الجغرافي على البحر المتوسط وقرب المسافة بينها وبين مدينة القلزم على خليج السويس حيث لا تتخطى المسافة بينهم ١٤٠كم تقريبا، أما الوظيفة الحربية؛ كانت الفرما من ثغور مصر الهامة والاستراتيجية سواء البرية أو البحرية، أما الوظيفة الإدارية، فقد كان اختيار المدينة كعاصمة لكورة الجفار يعكس أهميتها الإدارية والتجارية، بل أنها كانت كورة قائمة بذاتها.
Journal Article