Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
3
result(s) for
"مصر تاريخ العصر القبطي، 342-642"
Sort by:
مصر في العصر البيزنطي-القبطي 641-284 م
يعتبر هذا الكتاب إضافة لمكتبة تاريخ العصور الوسطى والتاريخ البيزنطي بصفة عامة وتاريخ مصر بصفة خاصة، ولقد أدرك الرومان ثم البيزنطيين أهمية مصر كدولة ذات موقع وحضارة وصناعة وأرض خصبة بفضل النيل العظيم، فلم يتركوها إلا بعد أن هزمهم العرب بمساعدة المصريين أنفسهم في عام 641 ميلادية، وكان اضطهاد الأباطرة الرومان ثم البيزنطيين للمسيحية المصرية ثم الاعتراف بها وعلو شأنها خلال القرن الرابع الميلادي وانتشار الرهبنة المصرية عبر العالم المسكون آنذاك، كل ذلك بفضل الكنيسة المصرية الوطنية ويشهد على ذلك الآثار القبطية من كنائس وأديرة تم الإشارة إليها في هذا الكتاب.
مقدمة في الفولكلور القبطي
إن الفولكلور القبطى يعنى بكل بساطة الفولكلور المصرى، فالقبط هم الشعب المصرى قبل وبعد دخول الإسلام مصر، ومخطىء من يربط بين المسيحية والقبطية : لأن المسيحية دين والقبطية قوم. ومن ثم فإن البحث فى الفولكلور القبطى هو بحث فى الهوية المصرية : فى مكوناتها الإنسانية والمعرفية منذ ما قبل التاريخ، ما قبل العقائد والأديان، وهذا البحث ليس فى تاريخ الكنيسة أو فى تاريخ المسيحية فى مصر ولا حتى فى الدور الوطنى للكنيسة رغم أهمية ذلك، إنه ببساطة شديدة بحث فى الثقافة الشعبية التى تمارسها طبقة بالمعنى الجيولوجى من طبقات المجتمع المصرى، بل يمارسها المصريون عامة سواء كانوا مسيحيين أو مسلمين.