Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
155
result(s) for
"مصر تاريخ عسكري"
Sort by:
من الفرات إلى الجندل الرابع : دراسة تاريخية للفكر الاستراتيجي والمجد العسكري المصري خلال عصر الإمبراطورية المصرية (1550-1069 ق. م.)
2018
كتاب \"من الفرات إلي الجندل الرابع : دراسة تاريخية للفكر الإستراتيجي والمجد العسكري المصري خلال عصر الإمبراطورية المصرية 1550-1069 ق.م\"، ويتناول الكتاب الدور المصري العظيم في مواجهة الهكسوس، والذي قاده الملك الشجاع سقنن رع تا عا الثاني، والذي استشهد من أجل الدفاع عن وطنه في معركته ضد الهكسوس، ولقد شاركت المرأة المصرية في دور النضال والشجاعة لمقاومة وطرد الهكسوس، ومنها دور الملكة إعح حتب زوجة الملك سقنن رع وأم الملكين كامس وأحمس، ودور الملك كامس في المواجهة الحربية، والتي انتهت بدور الملك احمس الأول الذي قام بطرد الهكسوس من مصر والنقوش التي ذكرت انتصارته مقبره رجال الجيش العظام أحمس بن إبانا وأحمس بن نخبت والموجودة في الكتاب، ولقد حكم بعد ذلك الملك أمنحتب الأول، واستكمل مسيرة وسياسة والده الملك احمس الأول، ولقد قام بحملات في بلاد النوبة، وقام بعد ذلك الملك تحتمس الأول الذي وضع اللبنة الأولي في سياسة تكوين مناطق النفوذ الخارجية لمصر في آسيا، وقام بحملات في بلاد النوبة وآسيا حتي وصل إلي الفرات، ولقد شهد عصر الأمبراطورية ذروة الأحداث التاريخية في مصر، وقيادة الملك تحتمس الثالث المحارب العظيم الذي قام ب16 حملة عسكرية علي بلاد آسيا وحملة علي بلاد النوبة وسجل ودون تاريخه العسكري علي جدران معبد الكرنك، ودوره العسكري في معركة مجدو لمواجهة الميتانين الذي أنتصر عليهم بحكمته العسكرية، والدور العظيم الذي لعبه الملك رمسيس الثاني في تسجيل معاركه الحربية علي جدران معابد الأقصر والكرنك والرامسيوم وأبوسمبل في معركة قادش وهي أحد أشهر المعارك الحربية في العالم القديم، ولقد قام الملك رمسيس الثاني بمعاهدة السلام بين مصر والحثيين والدور الذي لعبه الملك رمسيس الثالث في مواجهة شعوب البحر ولقد سجل انتصاراته علي معبد هابو ويحتوي الكتاب أيضا علي عدد من الصور لخرائط و اللوحات و النقوش لجدران بعض المعابد المصرية التي سجلت المعارك المصرية في مصر القديمة خلال عصر الأمبراطورية.
الجيش في مصر القديمة
1900
يبين كتاب (الجيش في مصر)، لمؤلفه د. عبد الرحمن زكي، أنه كانت الجندية في مصر القديمة، من أهم المهن التي تسبغ الشرف على صاحبها، ومنحه ميزة إن لم تكن ميزات على أقرانه، بل أكثر من ذلك فإن الجندي حصل على التقدير والاحترام مثلما حظي الكاهن نفسه، وإمعانا في الارتقاء بروح الجندية، ظلت وقفا على طبقات خاصة من الشعب، كما بقيت محتفظة بسمعتها وقيمتها، وإن كان هذا لم يمنع أن تكون خدمتها إجبارية في الظروف الطارئة، وهي- كما لا تخفى- ظروف الحرب. ينقسم الكتاب في أبحاثه إلى خمسة أقسام، في القسم الأول والمعنون بالعنوان ذاته، يتناول المؤلف في بداية عرضه لأفكاره، ماهية الدولة القديمة متطرقا إلى الخدمة العسكرية، ويستعرض المؤلف، في القسم الثاني «حروب مصر القديمة»، فترة وتنظيم الجيش والدولة في فترة «الملك مينا». ثم، وفي القسم الثالث «الإمبراطورية المصرية الأولى تحوتمس الثالث»، فيروي المعارك ضمن تلك الحقبة. ليتحدث في القسم الرابع «الجيش في أيام البطالمة» عن سياسة البطالمة العسكرية. ومن ثم يختتم الكتاب بالفصل الخامس، والمعنون باسم «الجيش في أيام الرومان».
دراسة تجريبية في تكوين صور عن حرب أكتوبر لإثراء الوعي الوطني والفني لجيل بعد الألفية \Generation Z\
by
السيد، شهد خالد عطية
,
شبل، سالي محمد علي
in
التاريخ العسكري
,
التصوير التشكيلي
,
اللوحة التصويرية
2025
يهدف هذا البحث إلى دراسة دور التصوير التشكيلي واللوحة التصويرية في إحياء ذكرى حرب أكتوبر لدى جيل ما بعد الألفية (Generation Z) وإثراء وعيهم الوطني والفني في ظل التغيرات السريعة التي يشهدها العصر الحديث من ثورة تكنولوجية وعولمة، ويركز البحث على تأثير هذه التغيرات في حدوث فجوة معرفية بين هذا الجيل والأحداث التاريخية المهمة، كما يسعى إلى توظيف اللوحات التصويرية لإيصال رسائل تعكس قيم الفن والانتماء والتضحية، ويهدف ذلك إلى تعزيز المسؤولية الوطنية وإعادة بناء الارتباط بالتراث الثقافي والتاريخي، إضافة إلى تنمية الوعي الفني كوسيلة لتطوير الحس الإبداعي.
Journal Article
سياسة التنكيل بأسرى وقتلى الأعداء بين الواقع والادعاء
2022
ظهر بالعديد من المناظر والنصوص المرتبطة بالنشاط العسكري في مصر القديمة بعض من أساليب القسوة والعنف التي مارسها المصريون مع أعدائهم، سواء كانوا من الأسرى الأحياء أو قتلاهم. مما دفع البعض إلى الجزم بأن المصريين القدماء كانوا يتسمون في معاركهم بقدر من الوحشية والدموية. وواقع الأمر أنه لا يجب التعامل مع هذه المصادر النصية والأثرية بصورة سطحية أو بترجمة حرفية، فالأمر عندهم ما كان يعدو أن يكون إلا تصويرا رمزيا يرتبط في المقام الأول ببعض المراسم الخاصة باحتفالات النصر، أو كواحدة من الطقوس الدينية المتعلقة بالمعبودات التي كانت ترعى حملاتهم العسكرية. ومن ناحية أخرى كان يتم استغلال هذه النصوص التي بالغت في وصف تعذيب الأعداء والتنكيل بهم لتقوم بدور نصوص اللعنات والتدمير، حتى تظهر في صورة نصوص تحذيرية لكل من تسول له نفسه أن يتعدى على حدود الدولة أو حتى ينتهك حرمات المعابد الإلهية. أي أنها كانت تستخدم الاستعارة والمبالغة لترهيب الأعداء. ولعل الإجراء الوحيد الذي كان يتسم بالواقعية وفي الوقت ذاته بالوحشية في التعامل مع قتلى الأعداء، إنما هو قطع يد قتلى الأعداء، وحتى هذه الحالة إنما كانت تستهدف إلى أغراضا مادية ومعنوية تمثلت في بعض الأسباب الإحصائية والاستخباراتية، فضلا عن دوافع رمزية تستهدف إلى القضاء على الفوضى من خلال قطع يد الأعداء، فضلا عن منع تجددها بقطع أعضائهم الذكورية.
Journal Article