Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
LanguageLanguage
-
SubjectSubject
-
Item TypeItem Type
-
DisciplineDiscipline
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Peer Reviewed
Done
Filters
Reset
277
result(s) for
"مصر حضارة تاريخ قديم"
Sort by:
エジプトにおける世界遺産保護問題アラブの春以降
2023
Egypt (Arab Republic of Egypt) retains many material cultures from the early ancient civilization to the Islamic civilization and has a deep connection with the universal world religion, but since modern times, it has become a border with Western colonialism. The aim of this study is to consider the relationship between world heritage and the nation by unraveling a part of the cultural administration of Egypt, recognizing that the problems that Egyptian society has are not those of the past, but are deeply related to the course of the present society. In this paper, I will present Egypt as the case of study, focus on trends after 2011, and explore their position. First of all, I would like to look back on the big flow of the World Heritage Conservation Administration and position the recent trends. Next, examples of the Arab spring and the looting and damage of world heritage sites are shown. Then, considering the modem Egyptian awareness of the affiliation of World Heritage Sites and the latest movements to protect Egyptian World Heritage Sites, the researcher has proposed that the protection of World Heritage Sites would not be possible without the cooperation of local residents and Egyptians.
Journal Article
Des Portraits Egypto-Romaines \Anonymes\ Identifies Leurs Secteurs a Partir les Bijoux
by
الجندي، شيرين صادق محمد
,
الشال، أميمة مصطفى
,
عبدالوهاب، مريم خالد سليمان
in
الطقوس الجنائزية
,
العصر الروماني
,
اللوحات الفنية
2023
Many of the paintings discovered in Egypt date back to the Roman era with unknown sources, because they were taken from unauthorized excavations, so they did not have any official documents. Those portraits dating back to the Roman era - from the first century to the fourth century AD - had different artistic characteristics from those of previous periods, combining the function of masks made of cardboard at the ancient Egyptians to protect the deceased, and the role of Roman funerary memorial images. Some researchers believe that the images were painted during a person's life and were kept in the home until his death, and then were used in their funeral works. The painting of those portraits spread widely in Roman times, more precisely those wrongly known as \"Portraits of Fayum\", in the same way in Roman times, also in Rome from the first century BC, which became popular throughout the Roman Empire. The artists painted these portraits on various materials, such as wood, linen, and a plaster mask made of cardboard or plaster that was then covered with mummy strips. In addition, they used various techniques on wood, sometimes painted or plastered. What distinguishes these images are the decorations, hairstyles and clothing influenced by Roman fashion. Therefore, this research aims to explore the locations of the discoveries of these portraits through a deep study of the ornaments of portraits of known source from different regions.
Journal Article
مصر في عصر الأسرة الثانية عشرة \1991-1786 ق.م.\
by
عيسى، ميثاق موسى
,
الخالدي، فارس عجيل جاسم
in
الأسر الفرعونية
,
الحضارة الفرعونية
,
تاريخ مصر القديمة
2021
يدور هذا البحث حول دراسة الأوضاع الداخلية في مصر القديمة خلال عصر الأسرة الثانية عشرة، إذ شهدت مصر قمة مجدها وازدهارها بعد حقبة طويلة من الفوضى والانحدار امتدت من نهاية الأسرة السادسة وحتى نهاية الأسرة العاشرة، وهو ما يعرف (بعصر الانتقال الأول) عصر عاشت البلاد فيه حالة من الفوضى والتشتت، وتميز بانفلات زمام الأمور، وصار الملك لا حول ولا قوة له، واستشرى الانحلال والتفكك الاجتماعي، ولكن مع تولي الأسرة الحادية عشرة الحكم بدأت مصر تستعيد عافيتها وتعود إلى ما كانت عليه في عصر المملكة القديمة من مجد، ثم بلغت قمة ازدهارها وعنفوانها في عصر الأسرة الثانية عشرة. وقد قام ملوك الأسرة الثانية عشرة بإصلاحات واسعة شملت الميادين كافة السياسية والإدارية والاقتصادية ومجالات العمران والفن والأدب.
Journal Article
المرأة في قوانين الميراث في مصر القديمة
2022
تميزت المرأة في مصر القديمة عن أقرانها في الحضارات القديمة الأخرى أنها كانت ندا قويا للرجل أمام القانون؛ استطاعت أن تقف بنفسها أمام الهيئات القانونية المختلفة للتقاضي وإبرام العقود والوصايا، كما أنها تمتعت بالاستقلالية القانونية عن زوجها. كذلك امتلكت جميع أنواع الممتلكات الثابت منها والمنقول، وامتلكت الحق الكامل في التصرف فيها. ستبرز هذه الورقة البحثية دورها في جزئية معينة من القانون، أي في عملية التوريث. أبرزت الوثائق القانونية والأدبية أن المرأة عملت كمورثة لأطفالها منذ عهد الأسرة الثالثة، وظهرت مورثة لأفراد من خارج أسرتها. أظهرت الوثائق كذلك أن الأنثى ورثت حصة مساوية للذكر، لكن سبقها هو في اختيار حصته أولا. استطاعت أن ترث في الثابت والمنقول من الممتلكات. عملت الزوجة كذلك واصية على أطفالها القاصرين. والبنت الكبرى امتلكت الحق في إدارة الأملاك نيابة عن إخوتها الصغار سواء أكانوا ذكورا أو إناثا. كما أن الإناث في مصر القديمة استطعن أن يدلين بشهادتهن في حالات النزاع بشأن الميراث، واستطعن كذلك أن يكتبن أسمائهن في قوائم الشهود على وثائق التوريث. ومن ناحية أخرى أفادت هذه الدراسة أن المرأة التي سقطت تحت العبودية صارت جزءا من الأملاك الموروثة.
Journal Article
سياسة التنكيل بأسرى وقتلى الأعداء بين الواقع والادعاء
2022
ظهر بالعديد من المناظر والنصوص المرتبطة بالنشاط العسكري في مصر القديمة بعض من أساليب القسوة والعنف التي مارسها المصريون مع أعدائهم، سواء كانوا من الأسرى الأحياء أو قتلاهم. مما دفع البعض إلى الجزم بأن المصريين القدماء كانوا يتسمون في معاركهم بقدر من الوحشية والدموية. وواقع الأمر أنه لا يجب التعامل مع هذه المصادر النصية والأثرية بصورة سطحية أو بترجمة حرفية، فالأمر عندهم ما كان يعدو أن يكون إلا تصويرا رمزيا يرتبط في المقام الأول ببعض المراسم الخاصة باحتفالات النصر، أو كواحدة من الطقوس الدينية المتعلقة بالمعبودات التي كانت ترعى حملاتهم العسكرية. ومن ناحية أخرى كان يتم استغلال هذه النصوص التي بالغت في وصف تعذيب الأعداء والتنكيل بهم لتقوم بدور نصوص اللعنات والتدمير، حتى تظهر في صورة نصوص تحذيرية لكل من تسول له نفسه أن يتعدى على حدود الدولة أو حتى ينتهك حرمات المعابد الإلهية. أي أنها كانت تستخدم الاستعارة والمبالغة لترهيب الأعداء. ولعل الإجراء الوحيد الذي كان يتسم بالواقعية وفي الوقت ذاته بالوحشية في التعامل مع قتلى الأعداء، إنما هو قطع يد قتلى الأعداء، وحتى هذه الحالة إنما كانت تستهدف إلى أغراضا مادية ومعنوية تمثلت في بعض الأسباب الإحصائية والاستخباراتية، فضلا عن دوافع رمزية تستهدف إلى القضاء على الفوضى من خلال قطع يد الأعداء، فضلا عن منع تجددها بقطع أعضائهم الذكورية.
Journal Article