Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
75 result(s) for "مصر سياسة اقتصادية الثورة، 2011"
Sort by:
ثقافة القطيع : وصف الحالة المصرية والعربية قبل وبعد الثورة
يتناول كتاب (ثقافة القطيع) والذي قامه بتأليفه (إبراهيم الزيني) في حوالي (131) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الأحوال الاجتماعية) مستعرضا المحتويات التالية : (الحقيقة أم المعرفة) : شعارنا وتصادف أنه شعار الكاتب أيضا.. فمصر موجوعة.. وأخطر أنواع الوجع هو انهيار منظومة القيم المصرية. فما الأسباب الحقيقية لهذا الانهيار ! ! وكيف سيطرت ثقافة القطيع على النخب السياسية والإعلامية والاقتصادية والدينية ؟ وما سبب انهيار الطبقة الوسطى وكيف عادت في 25 يناير ! ! ومن الذي يقود الوطن الآن القطيع أم النخبة ! ! وكيف سيطر فقه المصلحة وفقه البداوة على المجتمع ؟ وأسئلة أخرى رفض المفكرون الخوض فيها.. أحيانا تكون الأسئلة أفضل من الأجوبة. ولكن هذا الكتاب يسأل ويجيب ويحلل ويستخدم مشرط الجراح ليطبب الجراح حتى يزول الوجع، ويسترد المصري هويته. إن هذا الكتاب يشكل الحلقة المفقودة في تواصل المفكرين مع جمهور واسع لسهولته ودقة تحليله وهو كتاب متعة... لأنه عن مصر فهو كتاب في النكد المدروس.
ثورة المصريين بين الاقتصاد والسياسة والطريق إلى التنمية
يتناول الكتاب الأحوال السياسية والاقتصادية في مصر قبل الثورات وخاصة ثورة 25 يناير والتغيرات التي يمكن الاعتماد عليها في فهم الثورة ضد الحكم مثل الرغبة في توسع الرأسمالين في النفوذ والسلطة وتوظيف الإعلام في حملات التشويه لصورة رجال الأعمال وأداء الحكومة والمطالب الشعبية المتزايدة وغيرها من التغيرات، ويناقش الاقتصاد المصري فيما قبل الثورات والبحث في أسباب الثورات والصراع على الثروة والسلطة كما يناقش الإطار الاقتصادي والسياسي لبرامج الإصلاح والتنمية.
إصلاح الاقتصاد المصري بعد ثورة 25 يناير : رؤية إسلامية
قامت ثورة 25 يناير المباركة على يد شباب قلبوا المعادلة نحو الحرية والعزة والكرامة والعدالة الاجتماعية. وتحقيق تلك الأهداف بعد الثورة على أرض الواقع ليس أمرا مستحدثا ولا صعب المنال، فقد تحقق بصورة واقعية في الماضي القريب والبعيد من خلال المنهج الاقتصادي الإسلامي وقدرته على تحقيق الحياة الطيبة الكريمة. وفي هذا الإطار يأتي هذا الكتاب لتشخيص المشكلة الاقتصادية في مصر ووضع رؤية إسلامية للخروج منها بصورة تربط بين فقه النص وواقع العصر من خلال قطع دابر الفساد والمفسدين، والرشادة في السياسة النقدية والمالية، بأن يكونا في خدمة الاقتصاد الحقيقي مع إصلاح سوق المال، وتحقيق تغيير هيكلي في النشاط الاقتصادي في الأجل المتوسط والطويل؛ بصورة تؤدي إلى زيادة نمو الناتج القومي الحقيقي وتنويعه وفقا لأولويات المجتمع من ضروريات فحاجيات فتحسينيات.
رؤية إستراتيجية لمعالجة مشاكل الإقتصاد المصري وتنميته بعد ثورة 25 يناير 2011
استهدفت الدراسة في هذا البحث التأكيد على أن مصر قبل 25 يناير 2011 م كانت تعاني من غياب إرادة الإصلاح والتنمية من جانب النظام السابق، فقد انعدم لديه توافر الإرادة لتحقيق عملية الإصلاح والتنمية بسبب عدم وعيه لجوهر التخلف الذي يعيشه أفراد المجتمع، بل إهماله له بصورة مقصودة، وكان الاقتصاد المصري بصورة عامة تابع لقوى أجنبية، فالنظام الحاكم لا يرغب في تحقيق التنمية والتغيير لأنها قد تضر بمصالحهم وتبدل من مراكزهم. فقد اثبت الواقع أن الاقتصاد-وغيره من القطاعات-عانى من اختلالات هيكلية حادة، مثل: ضعف معدلات النمو الاقتصادي، اختلال التوازن الداخلي والخارجي، وضعف الخدمات الأساسية. لا شك الاًن ثورة 25يناير 2011 م تعطينا فرصة تاريخية ونادرة لإحداث تحول جذري وايجابي في النظام الاقتصادي وخاصة بعد 30/6/2012م، توافرت لدى مصر إرادة سياسية حقيقية لمعالجة مشاكل الاقتصاد المصري وتنميته، فهذه النخبة المتواجدة في الحكم الاًن يتوافر لديها الإرادة الجادة لمعالجة مشاكل الاقتصاد المصري وتنميته، بسبب وعيها لجوهر التخلف الذي تعيشه مصر، وما يترتب عليه من مشاكل في كل مجالات الحياة. فهي تهدف إلى نهوض وتنمية الاقتصاد المصري. ولذا مهدت الثورة لتقديم رؤية استراتيجية تعتمد عليها السياسات التي تعمل على معالجة مشاكل الاقتصاد المصري وتنميته، تراعي عادات وتقاليد وتراث وثقافة وبيئة المجتمع المصري لأنها تستقي عناصرها بالكامل من الفكر الاقتصادي الإسلامي. فنهضة مصر تعني نهضة الأمة العربية؛ بل والأمة الإسلامية.