Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
395
result(s) for
"مصر و السودان"
Sort by:
اصلاحات فرهنگى
by
جمال الدين، إيمان محمد السعيد السيد
in
تاريخ إيران
,
تاريخ مصر
,
فراهاني، ميرزا محمد تقي خان، ت. 1851 م
2022
Journal Article
King Farouk and the Wafd's Relations with the United States after the 1952 Revolution \1952-1957\
2015
King Farouk was deposed and forced to leave Egypt after the 1952 Revolution. Under the demand of the political purification, the Wafd party was dissolved and its leaders were imprisoned or kept under house arrest. The year 1955 marked the first contact between the Farouk and Wafd with the United States. The tense relation between US and Nasser that year gave hope for both to return to power with US support. The study depended on the US State Department documents to represent these connections and to show the American opinion with it. Unlike the previous studies, the study approved that the first contact of Farouk to the US was in 1955 not in 1956; in which he commented on the Middle East situation, the US's role in depositing him and described the new regime in Egypt. The Wafd also tried to gain the US support to return to power through two different approaches. One was ready to deal with Nasser but with parliamentary life depending on the Wafd's popularity; the second was to depose Nasser and replace him with Naguib with the return of the Wafd party to the political scene. The study concluded that these connections reflected the deep ideological difference between Farouk and Wafd and showed that the US's foreign policy was determined by its interest which was not anymore with either the Wafd or Farouk.
Journal Article
التعامل الإنجليزي - المصري مع الثورة المهدية في الفترة من يونيو 1881م إلى ديسمبر 1884م
by
إسماعيل، محمد المصطفى أبو القاسم
in
الثورة المهدية
,
الحكم التركي المصري فى السودان
,
حملة هكس باشا
2014
تحاول هذه الورقة تتبع الثورة المهدية ضد الحكم التركي - المصري والتعامل الإنجليزي- المصري مع تلك الثورة منذ قيامها وحتى ديسمبر 1884 م. ولقد حقق المهدي انتصارات عديدة علي القوات المصرية مما جعل حكومة القاهرة تحاول إعداد جيش للقضاء علي تلك الثورة بمساعدة الإنجليز وقد رفضت حكومة بريطانيا التدخل في السودان إلا أنهم وافقوا علي قيادة هكس باشا لحملة مصرية إلي السودان. وبعد أن فشلت حملة هكس في ٥ نوفمبر 1883م طلبت مصر مساعدة من الانجليز والهنود والأتراك لاسترداد السودان فرفضت بريطانيا ذلك العرض وأوصت بضرورة إخلاء السودان وعُين غردون للقيام بعملية الإخلاء. وقد فشل غردون في إنشاء حكومة سودانية جديدة ولم يتمكن من إخلاء الحاميات المصرية وعاش في عزلة عن مصر وإنجلترا بسبب الحصار الذي ضربه المهدي علي الخرطوم وبقى غردون في الخرطوم في انتظار حملة لإنقاذه لكن وفي ١٧/ يناير/ ١٨٨٥ م دارت معركة بين حملة الإنقاذ وجيش المهدي في \"أبو طليح\" وعلم المهدي بذلك فاقتحم الخرطوم.
Journal Article
نمذجة المحاكاة الهيدرولوجية والهيدروليكية لتقييم أثر سد النهضة الإثيوبي على مصر والسودان والنتائج الجيومورفولوجية باستخدام التقنيات الحديثة
by
أبو الحسن، محمد الراوي دندراوي
,
نوح، ناصر عبدالستار عبدالهادي
in
السودان
,
الموارد المائية
,
سد النهضة
2022
هدفت الدراسة إلى تطبيق التقنيات الحديثة المتمثلة في الاستشعار عن بعد، ونظم المعلومات الجغرافية في دراسة الآثار الهيدروجيومورفولوجية المحتملة في حالة انهيار سد النهضة الإثيوبي على مصر والسودان باستخدام نمذجة المحاكاة Simulation التي تقدمها التقنيات الحديثة، مما يساعد متخذي القرار في التعرف على ما قد يكون عليه الوضع المستقبلي للبلاد في حالة انهيار هذا السد في أي وقت نتيجة للعوامل الطبيعية أو البشرية. واعتمدت الدراسة على المنهج التطبيقي من خلال دراسة العلاقة بين الأشكال الجيومورفولوجية من جانب وعلاقتها وتأثرها بالأنشطة البشرية من جانب آخر كما هو الحال في علاقة الجنادل بكميات تدفق المياه باتجاه الشمال، وأثر كل منهما في حماية مصر من أخطار تدفق كميات المياه الضخمة والمنهج الإقليمي باعتبار المنطقة جزء من إقليم جغرافي واضح وهو حوض نهر النيل، وهو من أنسب المناهج لدراسة أشكال متعددة في منطقة ذات أبعاد وامتدادات محددة. وقد تم استخدام الأسلوب الكمي والأسلوب الكارتوجرافي من خلال عمل الخرائط الرقمية وتحليل المرئيات الفضائية والصور الجوية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية (GIS) وتقنيات الاستشعار عن بعد (RS). وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج والتوصيات أهمها إمكانية تخزين تدفق المياه القادمة من هضبة البحيرات الاستوائية في دول المنبع بعمل سدود بالاتفاق بين مصر ودول المنبع للاستفادة من المياه في موسم جفاف النيل الأزرق وإنشاء سدود منتصف البحيرة حماية داخل بحيرة ناصر لتقليل سرعة المياه في حالة انهيار سد النهضة في منتصف البحيرة شمال ترعة مفيض توشكي وهي منطقة ضيقة عرض البحيرة فيها ١٣٠٠ متر، بالإضافة إلى تعميق ترعة مفيض توشكي وذلك لتسهيل تحويل ودخول المياه لبحيرات منخفض توشكي بسهولة وسرعة.
Journal Article
أثر مياه النيل في تعزيز العلاقات المصرية السودانية
2022
يعرف أي متابع للتاريخ والسياسة أن السودان امتداد استراتيجي لمصر وأن مصر امتداد استراتيجي للسودان، فكانت العلاقة بين البلدين علاقة مهمة منذ فجر التاريخ، لكن هذه العلاقات تغيرت وتطورت على مر السنين، وليس دائما للأفضل، حيث تأثرت التقلبات بشكل مباشر بطبيعة النظامين في كل من القاهرة والخرطوم. بغض النظر، لطالما نظرت مصر إلى السودان كوحدة واحدة وامتنعت عن الانحياز لطرف على آخر. وعليه، فكلا من مصر والسودان لا غنى عن بعضهما البعض، والتنسيق والتعاون بينهما من أجل الصالح المشترك هو المنطق الطبيعي والواقعي للأمور، وهو ما تسعي إليه القيادات السياسية والشعوب في كلتا الدولتين، وهناك العديد من القضايا والملفات الإقليمية التي يعتبر تنسيق مواقف الدولتين بشأنها أمرا هاما لصالح الشعبين والأمة العربية والقارة الأفريقية والمنطقة بأكملها، في مقدمتها بالطبع ملف مياه النيل. حيث يعد نهر النيل هو مصدر الحياة لكلا من مصر والسودان، فارتباط مصر والسودان بنهر النيل هو ارتباطا أبديا فهو من بعث فيهم الحياة والخلود وبلا شك أن بدونه لما قامت أعظم حضارة عرفها التاريخ في مصر القديمة. وعليه، يلعب المحدد المائي دورا حاسما في العلاقات المصرية السودانية، وهو ما ينعكس حاليا على مجمل التفاعلات المتعلقة بسد النهضة، فعلى سنوات التفاوض شهدت العلاقات المصرية السودانية نوعا من المد والجزر ثم حالة من الاتفاق. وذلك، نظرا لما يتمتع به نهر النيل من مكانه تاريخية وحضارية عظيمة في نفوس دولتي مصر والسودان؛ فقد كان من الطبيعي أن يثور الكثير من الخلافات إزاء شروع أي دولة في إقامة أو دعم مشروعات مائية على مجرى النيل. فقد دفعت الإجراءات الإثيوبية من جانب واحد البلدين المصب؛ مصر والسودان لتنسيق المواقف من هذا الملف، حيث تؤكد الدولتين أهمية التواصل من أجل اتفاقية قانونية ملزمة بشأن ملء وتشغيل سد النهضة بما يحقق مصالح الدولتين ويحفظ الحقوق المائية لمصر والسودان.
Journal Article
الصادرات المصرية إلى بلاد السودان الغربي من القرن الخامس حتى التاسع الهجري
by
منشد، عباس علي خلف
,
الكبيسي، مقتدر حمدان عبدالمجيد
in
التبادل التجاري
,
التجارة الخارجية
,
السودان الغربي
2020
مثلت التجارة واحدة من النظم الاقتصادية التي ربطت العالم بسلسلة من العلاقات على مستوى التبادل السلعي، وما رافقه من تبادل ثقافي وحضاري شمل مختلف جوانب الحياة الإنسانية وكظاهرة من ظواهر تطور المجتمعات عن طريق التواصل المكاني؛ وذلك بانتقال الأفراد والسلع من مكان إلى آخر لضرورة تمليها نزعات النفس البشرية التواقة للحصول على ما يكمل ذواتها، وبناء على تلك المعطيات، قام نظام التجارة وبدأت تتشكل القوافل التجارية في إطار من المنفعة والمصلحة المتبادلة؛ لأن عبور مسافات شاسعة وفي أحيان معينة تكون خطرة ومهلكة، لابد أن يفضي إلى شيء ذي قيمة، وهو بلا شك طلب المال وما به من فوائد أهمها أنه يصون الحسب ويجلب الهيبة، وفي ضوء ذلك كانت مصر ممراً استراتيجيا مهماً لخط التجارة الشرقية قبل الإسلام، واستمر نشاطها بتزايد خلال القرون اللاحقة، فشكلت قوافل مصر التجارية واحدة من أهم القوافل في العصور الوسطى، لا سيما ما كان منها باتجاه الصحراء وبلاد السودان الغربي، فأخذت جمالها تمخر رمال الصحراء في حركة مستمرة طيلة السنة ناقلة لشتى أنواع البضائع والسلع والتي وجدت لها سوقاً رائجة في تلك المناطق، وهذا ما انعكس على واقع مصر أيضاً فقيل عنها أنها بلد التجارات.
Journal Article