Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
627 result(s) for "مصطلحات اللسانيات"
Sort by:
مصطلحات اللسانيات بين اضطراب الوضع وتبليغ المفهومية
موضوع هذا المقال هو الاضطراب الحاصل في عبارة المصطلح اللساني العربي الحديث حين الاستعمال الذي هو مدعاة للتشويش على عملية التواصل المعرفي على أن عبء نجاح عملية نقل المفهومية (conceptualite) إلى المتلقي لا يقع على تعدد عبارة المصطلح وحده مادامت المضامين المعرفية المنقولة إليه في غالبها هزيلة، إذ لا مشاحة في الاصطلاح: أي لا مشاحة في الوعاء أو الظرف اللفظي الحامل لمفهوم من المفاهيم العلمية دون أن يجري ذلك التجوز على مضمونه المفهومي لأن قوام النظرية اللسانية - في حدود فهمنا هو جملة التعريفات والتمييزات التي ينبغي لها أن تعرف لنا أشياء دون أن تركن إلى الكلمات وتتخذها منطلقا.
المصطلحات الدخيلة في المعاجم اللسانية العربية
يأتي هذا البحث ليسلط الضوء عن أشكال استثمار الاقتراض في توليد المصطلحات اللسانية في الثقافة العربية، من خلال بيان نسبة توظيف هذه الآلية في توليد المصطلح اللساني في المعاجم المتخصصة، وضبط المصطلحات الدخيلة في متون هذه المعاجم، وتحديد معايير دخالة هذه المصطلحات، وتعيين مجالاها المعرفية في حقل الدرس اللساني المتعدد المشارب، والمتباين الاتجاهات.
طرق وضع ونقل المصطلح اللساني التوليدي
يهدف هذا البحث إلى دراسة المصطلح اللساني في النماذج التوليدية، وما يكتنفه من مشاكل على مستوى نقله من اللغة الأجنبية إلى اللغة العربية، باعتبار علم اللسانيات علما وافدا تفتقر اللغة العربية جل مصطلحاته، ولهذا الغرض حاولنا من خلال هذه الدراسة الوقوف عند الصلات الاستلزامية بين اللسانيات وتوليد المصطلح بشقيه (التوليد الصوري والتوليد الدلالي)، كما وقفنا على طرائق نقل المصطلح اللساني التوليدي إلى اللغة العربية، بدءاً بالترجمة وما تشتمل عليه من وسائل، مرورا بالاقتراض وصولا إلى التعريب، وحاولنا تدعيم كل طريقة من طرق نقل المصطلح بأمثلة مناسبة مع وصفها وتحليلها، لنتوصل في نهاية الدراسة إلى نتيجة مفادها وجود قصور في التزام منهجية موحدة أثناء نقل المصطلحات، مما أدى إلى بروز مشكلات مصطلحية عديدة عرضناها بشكل متسلسل في ثنايا هذا البحث منها تعدد مقابلات المصطلح الأجنبي الشيء الذي يؤدي إلى خرق مبدأ التوحيد المصطلحي، وبالتالي تبين لنا أن عملية الترجمة هي الأنجع في نقل المصطلح اللساني لأنها تلعب دورا كبيرا باعتبارها من الطرق الأساسية التي يعتمد عليها جل الباحثين في وضع المصطلحات. ثم قدمنا بعد ذلك بعض التوصيات والمقترحات التي من شأنها المساهمة في النهوض بالمصطلح اللساني التوليدي، والسير به نحو التوحيد والتنميط، لإبراز قدرة الذات العربية في مواكبة أحدث العلوم والنظريات وتطوراتها.
المصطلح اللساني عند د. عبدالرحمن الحاج صالح
تسعى الدراسة إلى التعريف بجهود د. عبد الرحمن الحاج صالح في حل إشكالات الفوضى المصطلحية، ومحاولاته في بناء المصطلح اللساني. وذلك ببيان المنهج الذي اعتمده في اختيار مصطلحاته. والمعايير التي فاضل فيها بين المصطلحات اللسانية؛ لأن صك المصطلح يعد أحد معوقات العمل اللغوي التي من أهمها: عدم الوعي بضرورة التحرر من تبعات فكر لغوي بمقولاته، ومفاهيمه، واصطلاحاته. وركزت الدراسة على آراء د. عبد الرحمن الحاج صالح وأفكاره اللغوية التي طرحت في الثقافات المختلفة، ووعيه بالمفاهيم ومصطلحاتها، إضافة إلى تبيان اطلاعه واستقرائه التراث العربي والإسلامي، والكتب اللسانية الحديثة، مما أتاح له المفاضلة بين المصطلحات، ووضعة مصطلحات أخرى.
المصطلح اللساني في رحاب اللغة الواصفة بين وصفيته وتعددية ترجماته : المعوقات والحلول
يعالج المقال الذي بين أيدينا قضية مهمة لطالما طرحت على الساحة العلمية وهي تعددية الترجمات للمصطلح اللساني الواحد، وهل فعلا المصطلح المترجم من اللغات الأجنبية يخضع للمعايير العلمية التي تؤهل القارئ لاكتشاف ودراسة علم اللغة من خلالها، أم أنها عرفت قصور جعل من المصطلح ينزاح عن اللغة الواصفة، وهذا ما يدعونا إلى التساؤل إذا ما كان المصطلح الأجنبي عندما ينتقل من البيئة الغربية إلى البيئة العربية يحافظ على خصوصيته ومعناه الحقيقي؟ وبمعنى أوضح هل المصطلح اللساني المترجم إلى العربية يخضع للمعايير التي تمكنه أن يحاكي اللغة الواصفة التي خرج منها؟
شذوذ المصطلح اللساني العربي وجهود عبد الرحمان الحاج صالح في توحيده
ينصرف هذا المقال إلى رصد واقع المصطلح اللساني العربي الذي أصبح اليوم يعيش شذوذا وفوضى لغوية لا نظير لها في واقع الممارسة المصطلحية اللسانية العربية. لعله من باب الإنصاف العلمي الموضوعي عند الحديث عن جهود عبد الرحمان الحاج صالح اللسانية في توحيد المصطلح اللساني العربي الحديث عن دوره الكبير في معالجة الشذوذ المصطلحي بتوفيره لكل السبل الممكنة للحد من الفوضى المصطلحية عن طريق مشروع طموح يتمثل في إنجاز الذخيرة اللغوية العربية على الإنترنت.
حواجز نحو عولمة المصطلح اللساني
يلقى المصطلح اللساني أهمية بالغة في الفكر اللغوي العربي المعاصر، ذلك أنه يعكس غنى وتنوع النظريات اللسانية التي ميزت الساحة اللسانية حديثا. فجاء المصطلح مواكبا لتنوع مصادرها، وروافدها، ولا شك أن تثبيت هذه المصطلحات اللسانية وضبط مفاهيمها والتدقيق في معانيها وبالتالي توحيدها وإشاعتها لدى المتلقي العربي لحاجة ملحة لتحقيق التواصل مع أهل هذا العلم ودفع عجلة البحث في هذا الاختصاص.
دور الذكاء الاصطناعي في توحيد المصطلحات اللسانية العربية
تبرز الدراسة أهمية توحيد المصطلحات اللسانية العربية لما له من دور في تعزيز التواصل والتفاهم بين الباحثين والطلبة في مجال اللسانيات خاصة في ظل تنوع استخدامات اللغة العربية وغناها بالمفردات. وفي هذا السياق، يقدم الذكاء الاصطناعي حلولا فعالة عبر تقنيات تحليل النصوص والترجمة، والتصنيف، وتحديد المصطلحات. كما تستعرض الدراسة التحديات المرتبطة بتعدد المصطلحات والمفاهيم، وتوضح كيف يمكن للتقنيات الذكية أن تسهم في التغلب عليها. وتؤكد النتائج على الدور المحوري للذكاء الاصطناعي في تحقيق الاتساق اللغوي وتعزيز جهود التوحيد.
إشكالية المصطلح
إن التحليل الأدبي لا يستقيم في غياب مصطلح نقدي واضح ومحدد في مفهومه ورؤيته وخلفياته الاستمولوجيا وحقل تداوله المعرفي والنقدي ، وكل ذلك إن لم يكن يشكل وعيا علميا صارما يكون بمثابة الأداة الإجرائية نقارب بها النص على قدر من العلمية والمعرفة المتخصصة سنكون أمام فوضى عارمة تبعدنا تماما عن حقل الممارسة النقدية الرزينة التي تحتكم في جميع أبعادها المعرفية والاصطلاحية والتداولية والنقدية إلى البعد النظري والإجرائي للمصطلح ونصطدم بإشكالية عويصة تعوق رؤيتنا وتضعف إمكاناتنا في قراءة نقدية ترتهن إلى البعد العلمي النقدي الذي يتأسس عليه المصطلح ويفقد التحليل جدواه ويسقط في متاهة النظر الانطباعي والتحليل الذاتي الذي يشوه النصوص ويجردها من الرؤية الفكرية والقيم الجمالية التي تتمتع بها ومن ثم يتحتم على المشتغلين بحقل المصطلحية أو علم المصطلح أن ينتبهوا لهذه الإشكاليات المنهجية بالدراسة والبحث حتى يتمكن الباحث والناقد من استيعاب المصطلح النقدي والتحكم في مفاصله تحكما دقيقا ليتحول في يده إلى آلية تحليلية علمية تساعده على بناء رؤاه النقدية بناء سليما يفضي إلى نتائج سليمة...