Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
40 result(s) for "مظاهر العنف"
Sort by:
تصور الجمال الاستعاري في علاقته بمظاهر العنف
أن البحث في الطرق التي نفكر بها، والكيفية التي نفهم بها لغتنا وتجاربنا، وندرك من خلالها أنفسنا والعالم من حولنا أسئلة شغلت الباحثين والدارسين منذ القدم، فكان لابد من البحث والدراسة والإفادة من اتساع بعض المفاهيم القديمة في الدراسات اللغوية، ومنها ما اتخذه مفهوم الاستعارة من نسق فكري جديد، يدور حول قضية مركزية في علاقة اللغة بالفكر والتفكير، ويطرح السؤال المحوري: هل الاستعارة مادة للغة أم مادة للفكر؟ لكونها مرتبطة ارتباطا وثيقا بأنساقنا التصورية، وبالتالي بالطريقة التي نحيا بها بوصفنا كائنات بشرية. لذلك سيعمد هذا العمل في البحث عن علاقة اللغة بالتصورات ودورها في الكشف عنها من خلال نظرية (الاستعارة التصورية لكل من لا يكوف جونسون)، بوصف الاستعارة بمفهومها الإدراكي نسقا تصوريًا لا حرفيًا، قوامها الجسد والتجربة الذاتية، مرتبطة بالفكر والذهن وليست مقتصرة على غايات جمالية وزخرفية، تعمل على استجلاء كيفية الفهم والتفكير البشري وتحقق التفاعل والتواصل بينهم، وقد استطاع الذهن العربي فهم مجال تصوري مجرد (كالجمال)، من خلال مجال تصوري محسوس وذلك وفق إسقاط استعاري لمعارف المجال المصدر على المجال الهدف، مما نتج عنها جملة من التماثلات أو الترابطات النسقية بينهما.
الاتجاهات المختلة وظيفياً وعلاقتها بالاكتئاب لدى مرتكبي جرائم العنف في المجتمع الكويتي
هدفت الدراسة الحالية إلى فحص العلاقة بين الاتجاهات المعرفية المختلة وظيفيا ومستويات الاكتئاب لدى مرتكبي جرائم العنف من نزلاء السجون الكويتية، مع تحديد الفروق المحتملة بين الجنسين. تم تطبيق المنهج الوصفي الارتباطي على عينة قوامها ٢١٠ سجينا (١٥٨ من الذكور و٥٢ من الإناث) صدرت بحقهم أحكام قضائية في جرائم عنف، وتم اختيارهم من السجن المركزي للرجال وسجن النساء بمنطقة الصليبية تراوحت أعمار المشاركين بين ۱۹ و۷۰ عاما (المتوسط الحسابي = ٣٦ عاما، الانحراف المعياري = 10.2)، وتم جمع البيانات باستخدام مقياس الاتجاهات المختلة وظيفيا (DAS) وقائمة بيك للاكتئاب (BDI-II) ، وأشارت النتائج إلى وجود ارتباط موجب دال إحصائيا بين الدرجة الكلية على مقياس الاتجاهات المختلة وظيفيا ودرجة الاكتئاب لدى أفراد العينة، وأظهر تحليل الفروق بين الجنسين أن الذكور لديهم مستويات اكتئاب أعلى بشكل دال إحصائيا مقارنة بالإناث، في حين لم يتم رصد فروق ذات دلالة إحصائية بينهما في الاتجاهات المختلة وظيفيا، وتستخلص الدراسة أن البنى المعرفية المختلة تمثل عاملا نفسيا مهما يرتبط بزيادة الأعراض الاكتئابية لدى مرتكبي جرائم العنف، مما يسلط الضوء على ضرورة دمج التدخلات المعرفية السلوكية ضمن برامج التأهيل النفسي والإصلاحي في المؤسسات العقابية.
ذهنية النهب والتخريب
نصادف في واقعنا اليومي أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي الكثير من مظاهر العنف، مثل تخريب الحدائق والملاعب، ونهب شاحنات السلع المنقلبة في حوادث السير، وهي أفعال تبدو أنها من \"غير هدف\"، ودون سبب واضح. تحاول هذه الدراسة، الحاملة لعنوان \"ذهنية \"النهب والتخريب\": جذور العنف في مغرب ما قبل الاستعمار، الوقوف عند جذور هذا العنف الكامن، ورصد \"تشكل ذهنية النهب والتخريب عبر سيرورة الزمن، من خلال تتبع أشكال النهب والتخريب التي مارسها المخزن والقبائل، ومحاولة استجلاء الدوافع والغايات التي تقف وراءها، ثم كيف تحول النهب إلى \"ظاهرة اجتماعية\"، وإلى \"نمط عيش\"، في ظل قلة الأمن وضعف الإنتاج الاقتصادي، وكيف انزرع النهب والتخريب في ذهنية وسلوك الإنسان، حيث استمرت آثاره إلى حدود الحاضر. وقد توصلت الدراسة إلى أن الدولة لجأت إلى التخريب بدوافع وغايات مختلفة، استهدفت من جهة معاقبة القبائل العاصية من خلال حرمانها من وسائل الإنتاج وتكوين الثروة، كما استعانت بالآثار النفسية التي تخلفها مشاهد التخريب والتدمير من أجل تحذير القبائل التي تنوي التمرد من المصير الذي ينتظرها. وقد هدفت ممارسات التخريب في بعض الأحيان إلى الحصول على المواد الأولية، من أخشاب وأحجار وجوائز، بغرض إعادة استعمالها، نظرا لقلتها من جهة، أو صعوبة نقلها نتيجة مشاكل النقل والتنقل.
مظاهر العنف لدى الشخصية العراقية
يعد العنف من أبرز الموضوعات التي شغلت اهتمام عدد كبير من العلماء في مختلف التخصصات الاجتماعية والنفسية والأدبية، والعنف لا يظهر للعيان إلا إذا توافرت له الأرضية المناسبة التي تشمل العوامل والأسباب المعجلة لظهوره سواء أكانت نفسية أم اجتماعية أم بيئية أم ثقافية أم اقتصادية أم سياسية ... ألخ. وتأسيسا على ما تقدم اقترن العنف بالمعنف ماديا أو معنويا، وبما أن لكل فرد شخصية تميزه عن غيره من أفراد المجتمع، فيظهر بعضهم مظاهرا عنفية كرد فعل نتيجة لما تعرض له من أشكال مختلفة من العنف في مراحل حياته، لذا أصبح العنف اليوم طابعا سائدا تتميز به الشخصية العراقية وهي بطبيعة الحال انعكاس لصورة المجتمع، فالفرد والمجتمع توأمان يولدان معا على حد تعبير كولي.
مستوى العنف اللفظي لدى تلاميذ مرحلة التعليم الثانوي
هدفت دراستنا إلى معرفة مستوى العنف اللفظي لدى تلاميذ مرحلة التعليم الثانوي، وتشكلت عينة الدراسة من (85) تلميذ وتلميذ، ذكور (25) والإناث (60)، ولقد تم اعتماد المنهج الوصفي في دراستنا باعتباره المنهج المناسب للدراسة، واستخدمنا استبيان العنف اللفظي في جمعنا للبيانات على عينة الدراسة والمهم من طرف الباحثة، ولقد اختبرت العينة بطريقة عشوائية بسيطة، وتوصلت نتائج دراستنا إلى أن مستوى العنف اللفظي ضعيف لدى التلاميذ.
العنف المدرسي في إمارة الشارقة
تهدف الدراسة إلى التعرف على العنف المدرسي في إمارة الشارقة، والمتمثلة في التعرف على أشكال العنف المدرسي ومظاهرها وأسبابها والحلول المقترحة للحد منها، وقد صممت استبانة خاصة لموضوع الدراسة، وتم تطبيقها على طلبة إمارة الشارقة والعدد الكلي 137 طالب (35) وطالبة (102) من خلال استعمال طريقة العينة الغرضية غير الاحتمالية. ولقد كشفت الدراسة عن أن مظاهر وأشكال العنف المدرسي جاءت مرتبة تنازليا حسب درجة شدتها على النحو الآتي: العنف الموجه من الهيئة التدريسية نحو الطلبة، ومن ثم العنف الموجه من الطلبة نحو زملائهم الطلبة، فالعنف الموجه من الطلبة نحو ممتلكات المدرسة، وأخيرا العنف الموجه من الطلبة نحو الهيئة التدريسية. كما كشفت الدراسة عن أسباب العنف المدرسي والحلول المقترحة للحد منه. ومن النتائج المهمة التي توصلت لها الدراسة أن التدليل الزائد من الأسرة والسيطرة على الطالب أو الحرمان من المصروف ليس من الدوافع التي تؤدي إلى العنف وإن أهم الأمور التي تؤدي إلى العنف هي الاختلاط برفقاء السوء، وغياب التوجيه والإرشاد المدرسي وطبيعة مرحلة المراهقة وكذلك عدم استثمار وقت الفراغ بالنشاطات التي تنمي مواهب الطالب لما يفيده.
المتطلبات التربوية لمواجهة مشكلة العنف عند الأطفال
تهدف الدراسة الحالية إلى تحديد مجموعة من المتطلبات التربوية لمواجهة العنف واستخدم البحث المنهج الوصفي وتوصل إلى تقديم مجموعة من المتطلبات ومنها متطلبات متعلقة بالأسرة، ومتطلبات متعلقة بمؤسسات التعليم، ومتطلبات متعلقة بوسائل الأعلام، ومتطلبات متعلقة بالمساجد وذلك بغرض التقليل من حجم هذه الظاهرة بإرشاد أولياء أمور الطفل والتلاميذ والتوعية بخطورة السلوكيات العنيفة وتوجيهم للتعامل بحكمة مع الطفل المعنف.
التفكك الأسري وعلاقته بمظاهر العنف في الأسرة الليبية
هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر التفكك الأسري على العنف لدى طلاب المدارس الثانوية من خلال تحديد أهم عوامل التفكك الأسري التي تؤدي إلى العنف لدى طلاب المدارس الثانوية في المجتمع الليبي، التعرف على الفروق بين أسر الطلاب الذين يزداد لديهم ظاهرة العنف والطلاب الأسوياء في أسر أخرى في تقديرهم لعوامل التفكك المؤدية على العنف لدى طلاب المدارس الثانوية في المجتمع الليبي، التعرف على الخصائص الاقتصادية والاجتماعية لدى الطلاب الذين يزداد عندهم ظاهرة العنف والطلاب الأسوياء، التعرف على أثر التفكك الأسري وازدياد العنف لديهم لدى طلاب المدارس الثانوية للبنين في المجتمع الليبي. واستخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي. وتمثلت أدوات الدراسة في الاستبيان والكتب والدوريات العلمية بالإضافة إلى المصادر الإحصائية وتكونت العينة من جميع أفراد المجتمع المقيمين إقامة فعلية ببلدية سوق الجمعة بطرابلس. وأظهرت النتائج أن من أسباب التفكك الأسري عدم وجود نوع من تبادل المشاعر بين الأب والأم بسبب كثرة انشغال الأب وعدم إعطائه الوقت اللازم للأسرة وأيضاً من أسباب التفكك الأسري انشغال أفراد الأسرة عن الاهتمام بأبنائهم نتيجة جلوسهم فترة طويلة على وسائل التواصل الاجتماعي، وبينت الدراسة أن من أسباب العنف لدى طلبة الثانوية عدم عدالة الأب والأم في المعاملة بينهم، وأن المشاكل بين الأب والأم وخاصة أمام الأبناء لها دور كبير في اكتسابهم للعنف. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
المدينة والعنف
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان المدينة والعنف. أشار إلى أن أغلب مدن المغرب كانت متوسطة أو صغيرة، وكانت المدن التقليدية تنحصر داخل السور ولكنها تحولت إلى نواة صغيرة لكيان بشري هائل، وبين أن أهم التحولات التي شهدتها المدينة هي تحولها إلى بؤرة لترويج واستهلاك المخدرات، ونتج عن ذلك ظهور سلوكيات عنيفة أثناء ترويجها، كما أن العنف زاد لدى الشباب بسبب تعاطي المواد المخدرة، وبسبب حالة الإحباط، وشبكات الفساد التي تروج تعاطي المهلوسات، واختتم بالتأكيد على ضرورة اهتمام نظام التربية والتعليم والإدماج الاجتماعي عن طريق خلق فرص العمل، وذلك للحد من الجريمة العنيفة المنظمة وتقليصها إلى أوسع قدر ممكن. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022