Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
1 result(s) for "معبد سومنات"
Sort by:
فتح معبد سومنات من خلال المصادر العربية والأردية
شهد التاريخ الإسلامي ظهور العديد من الشخصيات الإسلامية التي استطاعت أن تثري هذا التاريخ بالكثير من الإنجازات العظيمة والتي أسهمت في بناء صرح الحضارة الإسلامية، فكان من بين تلك الشخصيات السلطان محمود الغزنوي الذي يعد من أشهر حكام الدولة الغزنوية، واستطاع السلطان محمود بفضل حنكته السياسية، وشجاعته الفائقة من إرساء أسس الحكم للدولة الغزنوية، فربط عمله السياسي والعسكري مع الفكر الجهادي لنشر الإسلام في شبه القارة الهندية، فقام بعدة حملات على الهند بلغت سبعة عشر حملة على مدى سبعة وعشرين عاما، فقد قهر ملوك الهند قهرا، وأزال العوائق في طريق الناس إلى نور الإسلام، كما حارب أهل الفساد والعصاة، وإليه يرجع الفضل في إسلام الآلاف من مشركي شبه القارة الهندية، وكان في اعتقاد الهنود أن ما يحدث في بلادهم من احتلال ولأصنامهم من تهشم، ليس بسبب قوة الغزنويين وشجاعتهم، لكن الحقيقة غضب صنمهم الأعظم سومنات منهم، فتركهم لم يدافع عنهم، وإن كان راضيا عنهم ما ترك الغزنويين، وبدأ براهمة المعبد محاولة إرضاء الصنم بتقديم القرابين، وأخذوا يعدون العدة لتكوين تحالف هندي يتصدى للغزنويين، وتأكد السلطان محمود أن سومنات خطر يهدد الكيان الغزنوي بالأراضي الهندية، ولبقاء الدولة الغزنوية لابد من تحطيم الصنم، لكي يثبت لأهل تلك البلاد كذب ادعائهم، وأعد جيشا لمعركة لم يشهد مثلها من قبل، وتم فتح معبد سومنات، واختلف المؤرخون حول الدافع وراء معركة سومنات، فذهب البعض أن السبب هو الرغبة في الأموال والغنائم والمجوهرات، وفريق آخر قال: الدافع ديني يريد أن يثبت افتراء قولهم أن غضب سومنات عليهم هو الذي يمكن الغزنويين من أحراز النصر، وفريق ثالث قال: أن الدافع سياسي، وهو الخوف على الكيان الغزنوي والمركزية التي حققتها الدولة الغزنوية بالأراضي الهندية.