Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
21 result(s) for "معتقدات النصارى"
Sort by:
دور العلماء في دحض مزاعم انصار عقيدة التثليث والرد عليهم
تتناول هذه الدراسة بيان دور العلماء غي دحض مزاعم أنصار عقيدة التثليث والرد عليهم وتهدف الدراسة إلى دراسة الأدلة التي استدل بها النصارى على عقيدة التثليث والرد عليها؛ بغية الكشف عن الانحراف الخطير في معتقدات النصارى في ذات الله عز وجل، وبيان مصادر هذا الانحراف من دينات وضعية أخرى. اقتضت طبيعة الدراسة استخدام المنهج الاستقرائي الذي يقوم على جمع واستقراء المادة العلمية من مظانها، والمنهج الوصفي القائم على تعريف المصطلحات، والمنهج التحليلي في بيان دور العلماء في دحض مزاعم أنصار عقيدة التثليث والرد عليهم. وخلصت الدراسة إلى أن عقيدة التثليث هي من إقرار المجامع ولم تثبت عن عيسى عليه السلام ولا حوارييه، وإنما هي من عمل بولس وتم إظهارها في مجمع نيقية سنة 325م على يد الحاكم الروماني الوثني الأول قسطنطين واكتملت أركانها في مجمع القسطنطينة الأول سنة 381م، وأن هذه العقيدة في أصلها ليست عقيدة نصرانية؛ بل هي عقيدة وثنيـة قديمـة ترجع إلى أقدم العصور.
الفرق المسيحية في القرآن الكريم
تختلف المقاربات التي يقدمها الباحثون من أجل تفسير نظرة القرآن إلى المسيحية، فتارة نجد هذه المقاربات تبالغ في انحيازها وبعدها عن الموضوعية، بينما نجدها تارة أخرى دقيقة عادلة لا تحيد عن المنهج العلمي الرصين. وبين إشكالية تسمية القرآن (النصرانية) وواقع التفاسير المتضارب بشأن ذلك، ووسط إشكالية المعتقدات التي نسبها القرآن لهذه الطائفة نجد البحوث التي تنطلق من واقع النص القرآني أولا مرورا بالتفسير الإسلامي له ثانيا، فإن عددا من النظريات العلمية يبرز إلى الوجود في خضم اختلاف الرؤى بين من ينسب النصرانية القرآنية إلى واقع الفرق والهرطقات المنتشرة في شبه الجزيرة، وبين من يحدد عددا من الفرق التي كانت متواجدة في ذلك العصر كتمثيل عام للمسيحية في القرآن. ومع ذلك تظل نصوص القرآن والتفاسير من أهم الطرق الدقيقة لمعرفة الفرق المسيحية ومقصود القرآن من جملة ما تحدث فيه عن معتقدات النصارى.
الديانات التوحيدية وأثرها في العقلية العربية قبل الإسلام
The history records that a great number of Christians and Jews had in Islam and formed a part of its structure and harmonized with the Islamic society, Islam brought them together though their belief was not alike for some of them had believed in Islam ,They wer for the first century of hegira had an important political effect which the political conflicts of that time revealed some of them had participated in the wars during the prophetic era, The following era was the best for them they were close to state mgetmarred among the families of each other, consulted them for their knowledge of the heavenly books, Due to that, some of them act fraudulently and were a cause of revolutions and civil war that resulted in the death of thousands of Moslems. They were distinguished being acquainted with the heavenly books , while the pure Moslems did not hear this knowledge؛ Hence they were the most effective purly on the society not Only in the field of but rather on all other fields.
جذور عقيدة التثليث عند النصارى
عنوان هذه الورقة جذور عقيدة التثليث عند النصارى حيث سيتم البحث عن جذور هذه العقيدة في الديانات والمعتقدات الوثنية القديمة، والهدف من هذه الورقة هو تتبع هذه العقيدة قديما وإثبات وجود هذه العقيدة عند تلك الأمم الوثنية بدياناتها الوضعية قبل وجودها عند النصارى. وقد قسمت الورقة إلى ست مباحث: المبحث الأول يتحدث عن عقيدة التثليث من حيث المفهوم والمعنى، والمبحث الثاني حول عقيدة التثليث عند النصارى، حيث لم نخض فيه عن التفاصيل أو في الاختلافات بين فرق النصارى أو في نقد هذه العقيدة وإنما كان البحث فقط حول توضيحها لنتبين فيما بعد جذور هذه العقيدة في الأمم الوثنية القديمة؛ ثم بعد هذا المبحث تأتي الإجابة عن سؤال من أين جاءت هذه العقيدة؟ لتكون الإجابة في المباحث الأربعة وهي مبحث عن العقيدة المصرية القديمة، ثم مبحث الديانة الهندوسية وبعدها مبحث الديانة البوذية، ثم مبحث الديانة الكونفوشيوسية، ثم الخاتمة وبعدها قائمة المصادر والمراجع.
فلسفة الصيام عند النصارى
هذا البحث بعنوان (فلسفة الصيام عناب النصارى)، تناولت فيه التعريف بالديانة النصرانية، والقول الصحيح في عيسى ودعوته إلى الله تعالى، واستشهدت في ذلك بالأدلة الصحيحة من القرآن والسنة، وما وافق ذلك من كتب النصارى، ثم تناول البحث أنوع الصيام ومراحل تطوره وانحراف النصارى فيه، ثم ينتقل البحث إلى صلب الدراسة وفلسفة الصيام عند طوائف النصارى الثلاث، وجاء ذلك مع الدراسة المفصلة لكل فرقة على النحو التالي: التعريف بالكاثوليك، ثم فلسفة الصيام عند الكاثوليك. التعريف بالأرثوذكس، ثم فلسفة الصيام عند الأرثوذكس. التعريف بالبروتوستانت (الإنجيليين)، ثم فلسفة الصيام عند البروتوستانت. ثم تناول البحث أوجه الاتفاق والاختلاف بين طوائف النصارى في الصوم، ثم ذيلت الدراسة بوضع هذه الهرطفات والطقوس لشعيرة الصوم عند النصارى في ميزان الإسلام والحجج النقلية والعقلية لأهل العلم ليتبين ويمتاز ما كان عبادة توقيفية بطريق الوحي المنزل من السماء، وليسقط ويهوي ويتردى ما كان مختلقا ووضيعا لخلوه من العصمة واحتماليته للخطأ. ثم ختمت الدراسة بخاتمة أبرزت فيها أهم النتائج التي توصل إليها البحث والتي منها: أنه يعد من الصعب أن نسمي ما جاءت به المسيحية عبر مراحل تأثرها وتطورها شرعا سماويا، أو تشريعا من الله تعالى بالوحي المنزل من السماء، فاًغلبه تشريع كنسي وضعه واختلقه القسيسون والرهبان ثم صادقت عليه مجامعهم الكنسية التي يعتبرون قراراتها ذات طاع قدسي فهي ملزمة على كل مسيحي، ومن يخالفها عندهم يعد كافر. أن الصوم لم يفرض في الأناجيل كفرض واجب، بل ذكر فيها مدحه مع النهي عن الرياء والعبوس في الصوم. أنه منذ عام ٣٢٥ من الميلاد، وقد تم وضع لائحة للعقيدة النصرانية والتي سميت (قانون الإيمان) أو (دستور الإيمان) ذلك القانون الذي حدد مبادئ العقيدة النصرانية في اثنى عشر مبدأ، أسدل الستار من حينها على العقائد السالفة التي نسيت إلى السيد المسيح على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام- لا سيما العقائد التي تساير منطق هذا الدستور الجديد، وكان ذلك سببا في انقسام الديانة إلى ثلاث فرق. أن كل فرقة من فرق المسيحية تلك آخذت تباشر نشاطها الديني، وتستقل بدراساتها وكهنوتها، فتميزت كل فرقة بفلسفة خاصة، كانت أصلا لتشريعاتها المختلفة لمجتمعها الكنسي التابع لها. أن بولس فرض أنواعا من الصوم على المسيحيين، تشهد بذلك رسالته الثانية إلى أهل كورنتوس أن الصوم المسيحي بصفة عامة يرتبط بالأعياد والأحداث التاريخية التي مرت عليهم حزنا أو فرحا، وهم في هذا الأمر متأثرون ومقتبسون ممن سبقهم من البابليين والغرس واليونانيين والرومانيين.
مذهب التبرير بالإيمان عند النصارى: دراسة عقدية وصفية تحليلية
سلط البحث الضوء على مذهب التبرير بالإيمان عند النصارى \"دراسة عقدية وصفية تحليلية\". واعتمد البحث على المنهج التحليلي والمنهج الاستقرائي، والمنهج المقارن. وجاء البحث متناولاً مبحثين وهما: المبحث الأول: تطرق للحديث عن مذهب التبرير بالإيمان، وأشار إلى مفهوم التبرير بالإيمان، ومكانة العمل الصالح في مذهب التبرير، والأصول الكتابية لمذهب التبرير. والمبحث الثاني: تحدث عن تاريخ ظهور مذهب التبرير، وأسباب ظهور مذهب التبرير، والآثار المترتبة على مذهب التبرير، وموقف طوائف النصارى من مذهب التبرير. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن أبرز الأسباب التي أدت إلى ظهور مذهب التبرير هو محاولة تمييز الديانة المسيحية عن الديانة اليهودية، ولا أدل على ذلك من إلغاء الناموس. كما أكدت على أن طوائف النصارى التقليدية (الأرثوذكس، الكاثوليك) من هذا المذهب وقفوا موقف مضاد؛ لإنه سوف يجرد الكنيسة من سلطتها على الاتباع، ويحرمها كثيراً من الامتيازات الروحية والمادية، وتصبح مجرد رمز شكلي أكثر منه فعلي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
مريم ابنة عمران بين طوائف النصرانية والإسلام
سلط البحث الضوء على مريم ابنة عمران بين طوائف النصرانية والإسلام. وقُسم إلى فصلين، تناول الأول العوامل التي أدت إلى القول بتأليه مريم وعبادتها عند النصارى، وعقيدة الكاثوليك في مريم، ومظاهر عبادة مريم عند الكاثوليك، وعقيدة الأرثوذكس في مريم، ومظاهر عبادة مريم عند الأرثوذكس، وطائفة البروتستانت \"\" الإنجيليين وعقيدتهم في مريم. وأشار الثاني إلى موقف الإسلام من مريم ابنة عمران من حيث مكانة مريم ابنة عمران في الكتاب والسنة، واختلاف العلماء حول نبوة مريم ابنة عمران. وخلص البحث إلى عدة نتائج ومنها، بيان العوامل التي ساعدت على القول بإلوهية مريم والتي كان من أهمها التأثر بالوثنية حيث تبين من خلال البحث إن أكثر العقائد التي عليها النصارى في مريم لها أصول وثنية محضة كلقب والدة الإله والسجود للصور. كما تطرقت إلى تسجيل القرآن الكريم لتأليه النصارى لمريم وهذا من إعجاز القرآن حيث أخبر بذلك وقد وقع كما في الطائفة المريمية والتي صرحت بإلوهية عيسى عليه السلام وأمه وكما في بقية طوائف النصارى التي لم تصرح بإلوهيتها لكنها صرفت لها جميع أنواع العبادة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
طائفة الإخوة البولندية
تناول هذا البحث طائفة السوسينانية، من حيث نشأتها وتاريخها وأهم عقائدها وشخصياتها، هذه الطائفة المثيرة للجدل في التأريخ النصراني الحديث، خاصة فيما يتعلق بموقفها تجاه أهم العقائد الأساسية للنصرانية؛ مثل: الصلب، والتجسد، وتحريف الكتاب المقدس لدى النصارى، حيث إنها لا تؤمن بالتجسد، ولا الكفارة، ولا التثليث، ولا العشاء الرباني على الهيئة التي يؤمن بها كافة النصارى في العالم، بل يقترب أتباعها من الاعتقاد بوحدانية الله كخالق متفرد كسائر الطوائف التوحيدية، كما يقاربون التصور الإسلامي للمسيح بشكل كبير، مع وجود نزعة عقلانية، تترك بصمتها واضحة على ذلك الاعتقاد.
حائط البراق ورمزيته عند اليهود والإنجيليين
ألقي المقال الضوء على حائط البراق ورمزيته عند اليهود والإنجيليين؛ حيث يعتبر أقدس الأماكن الدينية اليهودية على الإطلاق حيث يحج إليه اليهود من جميع أنحاء العالم، وقد سمي بحائط المبكى لأن الصلوات عنده تأخذ شكل عويل ونواح، وجاء في الأساطير اليهودية أن الحائط يذرف الدمع في التاسع من أغسطس، يوم هدم الهيكل على يد القائد الروماني تيتوس عام 70 م، ويعتقد اليهود أن الشخيناه (الحضرة الإلهية) لا تغادر الحائط أبداً، لذلك حاول اليهود السيطرة عليه منذ زمن مبكر، والتاريخ الذي بدأت تقام فيه الصلوات بالقرب من الحائط غير معروف، وحتى القرن السادس عشر الميلادي نجد أن المصادر التي تتحدث عن يهود القدس تشير إلى ارتباطهم بموقع الهيكل فحسب، ويبدو أنه أصبح محل قداسة بدءاً من سنة 1517م بعد الفتح العثماني لفلسطين وهجرة يهود المارانوس (اليهود المتنصرون في إسبانيا والبرتغال) حَمَلة النزعة الحلولية المتطرفة في اليهودية. كما أوضح المقال أنه بعد حرب يونيو 1967م، ووقوع القسم الشرقي من مدينة القدس تحت السيطرة الصهيونية، خبا الصراع على الحائط بين المسلمين واليهود، ليشتعل بين اليهود أنفسهم، ذلك أن العلمانين رأوا فيه رمزاً قومياً تجب زيارته على كل ذكر وأنثى صغير وكبير، فأصبحت ساحة المبكى محطاً لجموع اليهود العلمانين الذين لم يأتوا للعبادة فقط. وقد أيدت الحكومة هذه النظرة العلمانية للحائط فاتخذته هي الأخرى مكاناً لعقد الاحتفالات واللقاءات الجماهيرية، وحفلات تخريج دورات الجيش وترقيتهم؛ مما أثار حفيظة المتدينين (اليهود الأرثوذكس) الذين نظروا إلى الحائط على أنه مكان للعبادة فقط، واعتبروا أن أي نشاط غير الصلاة من شأنه أن يدنس قدسية هذا المكان، وأن يؤذي صلاة المتعبدين فيه. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الصراع الفكري في إسبانيا خلال القرنين العاشر والحادي عشر الهجريين = 16-17 م
يدور موضوع هذه الدراسة حول ظاهرة الصراع الفكري بين مسلمي إسبانيا والنصارى الكاثوليك في إسبانيا خلال القرنيين العاشر والحادي عشر الهجريين (ق 16-17م) باعتبارها ظاهرة ذات أبعاد متناهية التعقيد بالغة التشابك، يمثل وجودها أحد معالم الواقع الإنساني الثابتة، إذ تعود الخبرة البشرية بالصراع إلى نشأة الإنسان الأولى، حيث عرفتها علاقاته في مستوياتها المختلفة: فردية كانت أم جماعية، وأيضا في أبعادها المتنوعة: نفسية أو ثقافية، سياسية أو اقتصادية، أو اجتماعية، أو تاريخية. تهدف الدراسة إلى تقديم إطار مقارن لفهم وتحليل الصراع الدائر في إسبانيا خلال الحقبة التاريخية المذكورة أعلاه، طبيعته، أسبابه، وأنواعه. وبهذا الصدد، فإن هذه الدراسة تتبنى وجهة نظر ترى أن الطبيعة المعقدة والمتداخلة للصراع تجد جذورها في مصادر متعددة؛ منها ما يعود إلى تعدد أبعاد الظاهرة الصراعية ذاتها، ومنها ما يتعلق بتداخل مسبباتها ومصادرها من جانب، بالإضافة إلى تشابك تفاعلاتها وتأثيراتها المباشرة وغير المباشرة من جانب آخر، هذا فضلا عن التفاوت في مستويات الظاهرة من حيث المدى أو الكثافة والعنف. فدراسة أي صراع وتتبع مساراته لا سيما الفكرية ينتج لنا معرفة جديدة للتعامل مع الواقع. وحينما نعرف جذور الأفكار نعرف كيف نواجهها أو كيف نصحح مسيرتنا معها. لذا فإن دراسة الصراع الفكري وما ينتج عنه أمر لا بد منه حينما نريد أن نسير في الطريق الصحيح لأن الذي يعين على فهم الحقائق هو فهم الجذور الأولى له والدوافع الحقيقية وفهم الظروف التاريخية التي نشأ فيها. على هذا الأساس ومن هذا المنطلق نطرح الإشكالية التالية: ما هي مواصفات الصراع الفكري في إسبانيا خلال القرنيين العاشر والحادي عشر الهجريين (16-17م)؟ وفيما تتجلى الدوافع المحركة له؟