Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
106 result(s) for "معجمات التراث العربي"
Sort by:
معجمات التراث العربي المعالجة عبر المواقع الإلكترونية
يقدم هذا البحث دراسة وصفية تحليلية لأحد عشر نصا من معجمات التراث العربي المعالجة آليا عبر سبعة مواقع إلكترونية، ويتغيا البحث توضيح منظور المستعمل في كل جوانبه. ويأتي البحث في تمهيد ومبحثين، أما التمهيد فيضم أنواع المواقع الإلكترونية المعجمية التي تنقسم إلى مواقع معجمية إلكترونية خالصة ومواقع تحتوي على معجمات ورقية/ معالجة آليًا، والدراسات السابقة المعنية بالمعجم الإلكتروني صناعة ودراسة، وتعريف بمصطلحات الدراسة. أما المبحث الأول فيوضح أثر الوسيط الناقل الإلكتروني في معجمات التراث العربي من خلال تصنيف أنواعها الذي استند إلى تسهيل البحث في البنى المعقدة وتفسير معاني الألفاظ، ومن خلال توضيح معلومات أصول طبعاتها من عدمه. وأما المبحث الثاني فيوضح أثر المعالجة الآلية في بنية المعجم الكبرى (نظام الترتيب)، وبنية المعجم الصغرى التي تشمل المداخل من حيث تبويبها وجذورها وضبطها ونطقها، والتعريفات من حيث حجمها وطرق شرحها وأخطاؤها. وكشف البحث عن عدد من النتائج كان أهمها: سد بعض الفراغ بالدرس المعجمي العربي حول المعجم العربي الإلكتروني، وانقسام المستعملين إلى متخصصين هم اللغويون والمحققون الذين يتوجهون إلى الموقع الإلكتروني الأشبه بالمكتبة الإلكترونية، وغير متخصصين منشغلين بضبط الألفاظ وتفسير المعاني الذين يتوجهون إلى الموقع الأشبه بالمعجم الشامل، كما ظهرت بعض العيوب التي شابت مواقع إلكترونية بعينها كضعف إمكانيات البحث، واختفاء نتائج مؤكدة، وأخطاء لغوية بالتعريفات، وعدم توفير إمكانية النطق الصوتي الآلي، كما رصد البحث نوع خطورة تتعرض لها معجمات التراث العربي من حضورها بالمواقع التي تمثل معجمًا إلكترونيًا شاملا من باب تجاهل أصولها المطبوعة، وتشويه بناها المعجمية، ومحاولات التطوير والتحديث فيها.
ما وصف بشبه الضد في العربية
في (معاجم الأضداد) ألفاظ وصفها اللغويون القدامى بأنها (شبه ضد)، ولم يتطرقوا إلى أسباب وصفهم هذا، ولا إلى مفهوم (شبه الـضـد)، ولم يعج المحدثون على (شبه الضد) لا تفسيرا ولا مفهوما، ثم إن أفراد (شبه الضد) لم تجمع لا في القديم ولا في الحديث. استقرى الباحث مطبوع تراث (معاجم الأضداد)، وانتزع منها ثلاثة وعشرين لفظا، هي كل ما وصل إلينا فيها من ألفاظ (شبه الضد)؛ ونهض البحث بتتبع مصطلح (شبه الضد) ومرادفاته، والخلوص إلى وضع مفهوم (شبه الضد)، وأسباب وروده في اللغة العربية، ثم ختم البحث بمعجم لألفاظ (شبه الضد).
تنميط المصطلح النحوي في أفعال المقاربة نحو رؤية تكاملية في البنية والدلالة
يظهر في التراث العربي عناية اللغويين والنحاة بالمصطلح، وقد رافقتهم من بدايات التأليف اللغوي والنحوي، وأصبحت المصطلحات لها دلالتها المحددة إلى حد قولهم: (لا مشاحة في المصطلح) من حيث إن الألفاظ تكون لها دلالة مصطلحية متعارف عليها، ما داموا متفقين عليها من جانب وشاع استعمالها من جانب آخر. بيد أن ما تقرر من أن (لا مشاحة في المصطلح) به حاجة إلى تأمل دقيق وتفكير عميق، فقد يكون متفقا عليه ونال من الشيوع ما نال إلا أن فيه إشكالية من عدة وجوه، كأن يكون للمصطلح دلالتان عامة وخاصة على نحو ما نجده في دلالة المصطلح (أفعال المقاربة) العامة على أفعال المقاربة وأفعال الرجاء وأفعال الشروع والخاصة على كاد وأوشك وكرب. أو أن يكون هناك تعدد في المصطلح على نحو ما نجده في أفعال الشروع. أو أن المصطلح لا يفصح عن ماهيته من حيث يجب أن يكون جامعا مانعا، إذ يلاحظ أن حدي الجمع والمنع يشوبان المصطلح في باب أفعال المقاربة. يتناول البحث بالدراسة قضية المصطلح النحوي في باب أفعال المقاربة، ويظهر ما ناله المصطلح من اضطراب في الدلالة. ونجد مصطلحات وفيرة في هذا الباب من حيث إن النحاة لم يكونوا سواء في إطلاقها وفي استعمالها. ويسعى إلى وضع المصطلح النحوي في أفعال المقاربة على المحك وصولا إلى آلية وضعه وتقييسه.
إشكالية المصطلح العلمي وأثره في الترجمة
يسعى هذا البحث إلى تناول دور المصطلح في التعبير عن مفاهيم العلوم وتحديدها، وأهمية الاطلاع على ذلك وفهمه وتوظيفه في الترجمة ونقل المعارف والفنون. ولقد استوعبت اللغة العربية هذا المجال عبر مراحل زمنية. وإذا كان هناك من يرى عجزها، فقد يعود إلى عدم التنسيق بين المجامع اللغوية والهيئات العلمية التي أبدعت مصطلحات العلوم الحديثة، ولم يتم نشرها. فهي تحتاج إلى التنسيق فيما بينها وتعليم تلك المصطلحات وما توصلت إليه، وتوظيفها في نصوص المنظومة التربوية ليتم حفظها وتداولها.
معجمات التراث العربي أحادية اللغة
تعد المعجمات أعمالا مرجعية ذات تصميم خاص. ومعجمات التراث العربي تفردت بتنوع واسع جعلها محط أنظار الباحثين من العرب والغرب، ويقدم هذا البحث محاولة في التصنيف المعجمي أرى أنها ضرورة ملحة للاستناد إليها في فروع علمية معنية بالمعجم العربي، ويشتمل على النقاط التالية: تاريخ تصنيف معجمات التراث العربي، ومقاربة نظرية في تصنيفها، ومقترح تصنيف مزدوج لها، ومخطط التصنيف يعالج على ستة أنواع، وخاتمة تضم نتائج البحث وتوصياته. وقد أثمرت هذه المحاولة عددا من النتائج تعدت ما كان يرمي إليه البحث، منها: حاجة التصنيف المعجمي إلى الاستناد إلى نظرية معجمية، وانتماء كل معجم في التراث العربي إلى نوعين من التصنيف، وتأثير الهدف المعجمي في اختيار البنية المعجمية، وحضور بنى معجمية نادرة، وكان العدد الأكبر لمعجمات التراث العربي من المعجمات النوعية صغيرة الحجم التي تنتمي إلى فئة معينة، واستثمار هذا التصنيف المعجمي ونتائجه في تطوير الدرس المعجمي اللغوي العربي باقتراح عدد من التوصيات، منها: وضع قواعد نظرية لتحقيق نصوص التراث المعجمي العربي، ووضع مقررات المعجم العربي وتدريسها.
نقد الحضور اللامعرفي في الخطاب النحوي
يهدف هذا البحث إلى الانخراط في معالجة قضية مهمة تندرج ضمن قضايا التفكر، تتعلق بنشأة علم النحو في الثقافة العربية الإسلامية الوسيطة، حيث سعى الباحث إلى محاولة تشخيص الظروف التاريخية-على مختلف تمظهراتها-‏ التي أطرت ولادته التي من الممكن تشخيصها عبر مجموعة من التساؤلات نورد بعضا منها: هل كان قرار تأسيس علم النحو في الثقافة العربية الإسلامية الوسيطة قرارا معرفيا خالصا أم أنه كان قرارا أيديولوجيا؟ ألم يسهم علم النحو في الانتصار للغة أهل الوبر وثقافتهم في مقابل تهميش لغة أهل الحضر وثقافتهم؟ ما مصادر القدسية في علم النحو؟ هل تستلزم مقاربة علم النحو مقاربة نقدية المساس بقدسية النص القرآني؟ ولمقاربة هذه التساؤلات كان على الباحث الاعتماد على نهج بعينه يمكنه من تحقيق مبتغاه؛ لهذا تم الركون إلى المقاربة التاريخية النقدية، على اعتبار أن نشأة علم النحو هي مسألة تاريخية بامتياز، خضعت بدورها لمقاربات حاولت تشخيصها، لهذا، وجب على الباحث اعتماد النهج النقدي لبيان جوانب القصور فيها. ونتيجة للمقاربة النقدية توصل الباحث إلى بعض النتائج نورد منها: -ساهم علم النحو في نقل الثقافة العربية من طور الشفاهية إلى طور الكتابة. -ترتب على الانتقال من طور الشفاهية إلى طور الكتابة تثبيت لغة أهل الوبر وثقافتهم في مقابل تهميش لغة أهل المدر وثقافتهم.
المعجم العربي التراثي
يعد المعجم أداة تواصلية بامتياز، فهو هوية الأمة اللغوية والثقافية والحضارية، يعكس أفكار أصحابه ومعتقداتهم المختلفة اختلاف مناهجهم ومآخذهم ومشاربهم. ويعني مقالي هذا بالتأليف المعجمي بوصفه صناعة لغوية عريقة أبدع فيها العرب القدماء منذ نهاية القرن الثاني من الهجرة وما يليه من قرون وصولا إلى العصر الحديث، حيث تطور التأليف المعجمي وقد سعى اللغويون العرب المحدثون جاهدين إلى صناعة معجم عربي يواكب الحركة المعجمية المتجددة في الغرب في ظل الخصوصية العربية لغة وثقافة.
مستدركات الزبيدي على ما أهمله الخليل
للمعاجم دور كبير في حفظ اللغة من الضياع، وعلى الرغم من ذلك إلا أن المعاجم لم تشمل ألفاظ اللغة كلها، مما دعا بعض العلماء أن يستدرك على من سبقه من المعجميين، ومن هنا جاءت فكرة البحث؛ حيث يهدف البحث إلى تسليط الضوء على مستدركات الزبيدي على ما أهمله الخليل باب (الحاء) أنموذجا، من خلال اتباع المنهج الإحصائي والاستقرائي والوصفي التحليلي، هذا ومن النتائج المرجوة من تلك الدراسة: إتمام معجم العين بنصوص موثوقة فات الخليل رصدها عمدا بنصه على إهمالها، أو سهوا لأنها لم تصل إليه، وإحصاء المواد اللغوية التي استدركها الزبيدي، وبيان أن بعض المواد المستدركة لغة لبعض القبائل، هذا ومما يوصي به البحث تسليط الضوء على مختصر الزبيدي لجمع المستدركات المتبقية في أبوابه المختلفة. هذا وجاء البحث في مقدمة وتمهيد، وأربعة مباحث، وخاتمة، وثبت المصادر والمراجع، فأما المقدمة، فشملت عنوان البحث، وأهميته، وسبب اختياره، وهدفه، والمنهج المتبع فيه، والدراسات السابقة، وخطة البحث، التمهيد: مفهوم الاستدراك. المبحث الأول: ملاحظات عامة على العين. المبحث الثاني: ملاحظات عامة على المختصر. المبحث الثالث: أوجه الاتفاق والاختلاف بينهما. المبحث الرابع: الاستدراكات، وينقسم إلى ثلاثة مطالب: المطلب الأول: الأبواب. المطلب الثاني: المواد. المطلب الثالث: الألفاظ والاستعمالات. ثم الخاتمة، وأخيرا ثبت المصادر والمراجع.
أبواب الأبنية في معجمات المعاني بالتراث العربي
هذا البحث محاولة لتسليط الضوء على الحقول الصرفية الدلالية التي لم تلق عناية كافية في دراسات الدلالة والمعجم، وذلك من خلال دراسة أبواب الأبنية في معجمات المعاني الموسوعية، وتحليلها استنادًا إلى نظرية الحقول الدلالية. وقد ضم البحث النقاط التالية: حدود معجمات المعاني وأهدافها وأنواعها، ومفهوم الأبنية ومحتوى أبوابها ودراساتها السابقة، ونظرية الحقول الدلالية وفرعها الاشتقاقي، والتصور المفهومي للحقول الصرفية الدلالية، وتصنيف هذه الحقول بين المركز والهامش، والعلاقات التي ظهرت بها. وقد أضاف تحليل الحقول الصرفية الدلالية نتائج يمكن أن تسهم في تطوير الفرع الاشتقاقي لنظرية الحقول الدلالية، ومن أهم هذه النتائج كشف الحقول الصرفية الدلالية عن مفهوم لغوي نظامي ينضم إلى تصورات المفاهيم المعروفة كالموجودات والأحداث. وبيان أشكال الحقول الصرفية الدلالية عن الدلالة المركزية التي تكمن في التعريف الشكلي للأبنية من حيث الانتماء المقولي ومعنى البنية، والدلالة الهامشية التي تكمن في التعريف الدلالي الفعلي للوحدات المعجمية المنتمية إلى الأبنية. وظهور علاقات دلالية متنوعة كعلاقة الاشتمال والتضمن التي كانت بين عنوان الحقل وأبنيته ووحداته المعجمية، وعَبَّرت عنها أيضا الدلالة المركزية للجذر اللغوي للوحدات المعجمية، كما تولدت علاقات ثنائية من الترادف والتنافر والتضاد تربط بين الأبنية من جهة وبين الوحدات المعجمية من جهة أخرى. كما رصد البحث بعض الخلل بالحقول الصرفية الدلالية منه وجود وحدات معجمية من انتماء مقولي مخالف لعنوان الحقل الصرفي الدلالي.