Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
31 result(s) for "معرفة الحقيقة"
Sort by:
الحق في معرفة الحقيقة على ضوء القانون والقضاء
كشف البحث عن الحق في معرفة الحقيقة على ضوء القانون والقضاء. وتطلب العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى مطلبين، فعرض المطلب الأول مفهوم الحق في معرفة الحقيقة واساسه القانوني من حيث الحق في معرفة الحقيقة في القانون (الدولي والدولي الإنساني، وحقوق الانسان)، بينما ركز المطلب الثاني على الاعتراف بالمبدأ من خلال العمل القضائي والتشريعي من حيث الاعتراف بالمبدأ من طرف اللجان والمحاكم الإقليمية والدولية وفى التشريعات الوطنية، واختتم البحث بأن الحق في معرفة الحقيقة يرتبط ارتباطًا وثيقًا في الانصاف والحق في الحماية من التعذيب وغيرة من الحقوق المكفولة غير أن هذا الحق لا ينطوي على الأفراد فحسب بل يتجاوزهم ويصبح حقًا للمجتمع ككل نظرًا لأهمية الحقيقة في منع المزيد من الانتهاكات ولتخطيه كونه حقًا قانونيًا اصيلًا. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
من عقلانية الحداثة الغربية إلى عقلانية الإيمان التوحيدي: نحو حداثة إسلامية متصلة
تهدف هذه الورقة إلى تسليط الضّوء على حدود مشروع عقلانية الحداثة الغربية، وإلى تطوير نموذج عقلاني آخر لا يقطع مع الإيمان التّوحيدي، بل يقصد بلورة مشروع الحداثة الإسلامية في أفقها العقلاني بمقدّمات توجيهية. وفضلاً عن ذلك، فإنَّ موضوع هذه الورقة يجد أسبابه في مظاهر النقص والتأزُّم في مشروع عقلانية الحداثة، التي منها: حذف القداسة عن المعرفة، ووحدة العقلنة والعلمنة، وهيمنة العقل الأداتي والحسابي. ومن جهة أخرى يرتكز مشروع عقلانية الإيمان التَّوحيدي على: تضافر العقل والإيمان من أجل ترشيد مسيرة الإنسان، ووحدة التفسير والقيمة في قراءة الطّبيعة، والتَّكامل بين الملكات الإدراكية.
الرؤية التوحيدية وصلتها بالتكامل المعرفي عند محمد إقبال
تقوم هذه الدراسة على استنباط مفهوم الرؤية التوحيدية عند محمد إقبال في كتابه \"تجديد الفكر الديني في الإسلام\"، وقد حددت الدراسة ثلاثة عناصر لهذه الرؤية؛ الألوهية القائمة على ثنائية الخالق والمخلوق، والإنسان بتركيبته الثنائية (مادة وروح)، والكون المستمر النمو والزيادة. وتهدف هذه الدراسة إلى تبيان نظرية المعرفة وأبعاد التكامل المعرفي عند محمد إقبال.
الموضوعية في دراسة الأديان
تقفُ مشكلةُ غياب الموضوعية في دراسة الأديان، في صدارة المشكلات العلمية التي تواجه الباحث المنصف، فهي تؤثر في منهج الدراسة ونتائجها، وتؤدِّي إلى اختزال دراسة الأديان للبحث عن العيوب والمتناقضات والمتشابهات. إنَّ دراسة الأديان الأخرى دراسةً موضوعية يؤسِّس لبناء علاقة إيجابية بين أتباع الأديان، من شأنها أن تستوعب آفاق الروح الإنسانية وطموحاتها. فالنظرة العلمية الموضوعية لدراسة الأديان تسهم في تأسيس قواعد ومبادئ مشتركة تقرّب بين آراء الدارسين، في حين أنَّ النظرة غير الموضوعية تزيد الهُوَّة والاختلاف بينهم. فالأديان تمثل التعبير الأسمى عن الروح الإنسانية، وليس من المقبول أن تتحول إلى أنماط من التعصب والإقصاء والتحيُّز تجاه الآخر. وعندما تكون الدراسة الموضوعية للأديان علماً يبحث في الإنسان من حيث هو \"كائن متدين\"، فإنَّها تفتح المجال أمام العقل الإنساني ليفهم أهمية الأديان الأخرى، ويدركها في سياقاتها التاريخية والحضارية،كما أنَّها تُعمِّق قناعة الدارسين بعمق الإحساس الديني في التاريخ الإنساني، وتختبر المضمون المعرفي للدين من حيث هو فكرة توحيدية وإصلاحية جامعة. إن الإيمان القويم يلهم العقل الموضوعي، وينير له طريق الرشاد في خضم سعيه الجسور إلى بلوغ التصورات الصحيحة والأحكام المنصفة، سواء أكان ذلك في \"فقه الذات\" أم في \"فقه الآخر\"... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
الحقيقة والمعنى في الفلسفة
تتناول هذه الورقة البحثية الحقيقة والمعنى في الفلسفة، وتسلط الضوء على أهميتهما وعلاقتهما ببعضهما البعض وكذا كيفية تأثير كل واحد منهما على الآخر. يعتبر البحث في الحقيقة والمعنى ذو أهمية بالغة في الفلسفة والدين والعلوم المختلفة، وحتى في حياتنا اليومية لأن العقل أثناء التفكير لا يبحث سوى عن الحقيقة والمعنى لفهم الواقع وتفسير مختلف الظواهر المحيطة به. إن البحث عن الحقيقة وفهم الأبعاد المختلفة للمعنى يساهمان بطريقة مباشرة في الفهم الشامل للحياة والوجود والتحكم في تفاعلنا مع الآخر. أما العلاقة بينهما فهي موضوع يثير الكثير من الجدل، سواء في الفلسفة أو في العلوم المختلفة والأديان، وذلك لمعرفة كيف تشكلا وتغيرا عبر الزمن، وكيف أثر كل واحد منهما على الآخر، لنعرج في الأخير إلى التأثيرات الثقافية والدينية والفلسفية التي ساهمت وما زالت تساهم في تشكلهما.
المعرفة العلمية ومفهوم الحقيقة
يهدف هذا البحث إلى التعامل مع إشكاليتين بهذا الصدد، فهناك مفهوم متوارث يربط الحقيقة باليقين بطريقة أو بأخرى، وهناك أيضا مفهوم سائد يرفع من قيمة اليقين في مقابل ما سواه، رغم أن معظم ما تم إنجازه في حياتنا، تم إنجازه بواسطة العلم الذي لا يعرف اليقين. يقوم هذا البحث من خلال منهج التحليل والنقد لمكونات فكرة الحقيقة: الذات، والموضوع، والعلاقة بينهما. بمعالجة الإشكالات السابقة، وينتهي باستخلاص مفهوم دقيق للحقيقة من وجهة النظر العلمية يتمثل في كونها: علاقة مقاربة بين الذات والموضوع، هذه المقاربة تتشكل من ثلاثة معايير أساسية، هي: النسبية مستمرة التصويب، والنفعية العملية، والمصادرة على البساطة. وفيما يتعلق بالنسبية فإن اقترانها باستمرارية التصويب، يرفع المعرفة العلمية إلى مرتبة وسطى بين النسبية واليقين.