Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,163 result(s) for "معلمات اللغة العربية"
Sort by:
فاعلية استراتيجية \SWOM\ في تنمية مهارات الفهم القرائي لدى طالبات الصف الثالث الابتدائي بمحافظة الخرج
هدفت الدراسة إلى التعرف على فاعلية استراتيجية (SWOM) في تنمية مهارات الفهم القرائي، لطالبات الصف الثالث ابتدائي بمحافظة الخرج، ولتحقيق هدف البحث استخدمت الباحثة المنهج التجريبي لتصميم شبه التجريبي، وتكونت عينة البحث من (50) طالبة تم توزيعهم على مجموعتين، مجموعة ضابطة بلغ عددها (25) طالبة ودرست وحدة (البحار والمحيطات) بالطريقة التقليدية، ومجموعة التجريبية بلغ عددها (25) طالبة ودرست الوحدة نفسها باستخدام استراتيجية (SWOM)، وتمثلت أداة الدراسة في اختبار لمهارات الفهم القرائي وهي (مهارة الفهم الحرفي، ومهارة الفهم الاستنتاجي، ومهارة الفهم الإبداعي) من إعداد الباحثة، وتم استخدام العديد من الأساليب الإحصائية المناسبة لتحليل البيانات واختبار الفرضيات، وكشفت النتائج فاعلية استراتيجية (SWOM) في تنمية مهارات الفهم القرائي لدى طالبات الصف الثالث ابتدائي بمحافظة الخرج، حيث بلغ حجم مربع إيتا (0.740) بدرجة كبيرة جدا، كما أظهرت النتائج وجود فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسط درجات أفراد المجموعتين (التجريبية - الضابطة) وأن هذه الفروق جاءت لصالح المجموعة التجريبية. وفي ضوء تلك النتائج أوصى البحث بمجموعة من التوصيات من أهمها: تطبيق استراتيجية (SWOM) والعمل على تضمينها في مناهج اللغة العربية، وإعداد دورات تدريبية وورش عمل في استخدام استراتيجية (SWOM) تستهدف معلمات اللغة العربية لتدريبهن على استخدام الاستراتيجية، ودراسة فاعلية استراتيجية (SWOM) في تنمية مهارات الفهم القرائي لطلاب المراحل الدراسية المختلفة.
أسباب عزوف طالبات المرحلة الثانوية عن القراءة الجهرية في حجرة الصف ودور المعلمة في تنمية اتجاه إيجابي نحوها
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة أسباب عزوف طالبات المرحلة الثانوية عن القراءة الجهرية داخل حجرة الصف، ودور المعلمة في إثارة دافعية الطالبات، وتكوين اتجاه إيجابي لديهن نحو القراءة الجهرية. لقد استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، ومن أجل تحقيق أهداف الدراسة قامت الباحثة ببناء أدوات محددة تمثلت في: استبانة للطالبات والمعلمات لمعرفة أسباب عزوف الطالبات عن القراءة الجهرية داخل حجرة الصف وقد أجاب عنها (٧٢) طالبة و (١٠) معلمات، وبطاقة ملاحظة لأداء مهارات القراءة الجهرية لـ (١٨) طالبة، ومن ثم تم إجراء مقابلة مع (٨) معلمات ومشرفة اللغة العربية؛ من أجل معرفة دور المعلمة في إثارة دافعية طالبات المرحلة الثانوية وتكوين اتجاه إيجابي نحو القراءة الجهرية في حجرة الصف. وأظهرت نتائج البحث عزوف بعض طالبات المرحلة الثانوية عن القراءة الجهرية داخل حجرة الصف بالرغم من امتلاكهن لمهارات القراءة الجهرية لأسباب تتعلق بضعف ثقة الطالبات في أنفسهن من مواجهة الجمهور، وخوفهن من ردة فعل المعلمة بنسبة ٥٠%، وقلق الطالبات وخجلهن من تعليقات الصديقات لهن بنسبة ٤٧%، كما أظهرت النتائج بعد استخدام المعلمة لبطاقات التقييم الذاتي وتقييم الأقران لمهارات القراءة الجهرية أن جميع الطالبات أصبحن يقرأن بطلاقة ودون تردد بنسبة ١٠٠%، وهذه نتيجة تدل على وعي الطالبات التام بمهارات القراءة الجهرية، وعلى أن تقييم الأقران ساعد على وعي الطالب التام بمهارات القراءة الجهرية، وعلى أن تقييم الأقران ساعد على إزالة الشعور بالخجل والقلق من تعليق الصديقات وزيادة ثقة الطالبة بنفسها والتغلب على معيقات القراءة الجهرية لديها، كما أن لأسلوب المعلمة في التشجيع والتحفيز، واستمرارية التدريب والتقييم دور كبير وفعال في إثارة دافعية الطالبات وتكوين اتجاه إيجابي نحو القراءة الجهرية في الصف، وفي ضوء النتائج السابقة كانت أبرز توصيات البحث: الاهتمام بمهارات القراءة الجهرية والتركيز عليها في المرحلة الثانوية باعتبارها وسيلة تساعد على بناء الشخصية وتنمية الثقة بالنفس، وإتاحة الفرص للطالبات بتطبيق بطاقات التقييم الذاتي وتقييم الأقران لمهارات القراءة الجهرية، وإقامة مناظرات وندوات كحصص تطبيقية في المرحلة الثانوية، وتضمين المناهج الدراسية بموضوعات تهدف إلى رفع ثقة الطالبات في المرحلة الثانوية، وإزالة الخوف والارتباك والشعور بالخجل ومعرفة الطرق التي تساعد طالبات المرحلة الثانوية على حل مشكلاتهم النفسية من خلال قراءتها.
واقع استخدام معلمات اللغة العربية للمرحلة الابتدائية لاستراتيجيات التعلم الممتع بمدينة الرياض
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة واقع استخدام معلمات اللغة العربية بالمرحلة الابتدائية لاستراتيجيات التعلم الممتع بمدينة الرياض، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، وتم تطوير استبانة اشتملت على (٤٠) مفردة، توزعت على أربع محاور رئيسة هي: الطرق والأساليب، والوسائل والتقنيات، والأنشطة، وأساليب التقويم، كما اشتملت الاستبانة على معوقات استخدام المعلمات استراتيجيات التعلم الممتع في (18) عبارة. وتكونت عينة الدراسة من (178) من معلمة اختيروا بطريقة العينة الطبقية العشوائية. وقد أظهرت نتائج الدراسة أن معلمات اللغة العربية بالمرحلة الابتدائية يستخدمن استراتيجيات التعلم الممتع بدرجة متوسطة بشكل عام، وأن موافقة أفراد العينة على درجة معوقات استخدام استراتيجيات التعلم الممتع كبيرة، كما أسفرت النتائج عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استخدام المعلمات لاستراتيجيات التعلم الممتع، ومعوقات استخدام استراتيجيات التعلم الممتع تعزى لمتغيرات الدراسة، عدا متغير سنوات الخبرة التي كانت الفروق فيه لصالح المعلمات ذوات الخبرة الأكثر من 10 سنوات في (وسائل وتقنيات استراتيجيات التعلم الممتع، ومعوقات استخدامها)، كما كانت أبرز معوقات استخدام معلمات اللغة العربية بالمرحلة الابتدائية لاستراتيجيات التعلم الممتع هي عدم توفر ميزانية لتوفير وسائل وأدوات التعلم الممتع، وضيق مساحة الصف الدراسي، وقلة الحوافز المادية للمعلمات المتدربات.
واقع استخدام معلمات اللغة العربية في مرحلة التعليم الثانوي بمدينة الطائف لاستراتيجيات التعلم النشط
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع استخدام معلمات اللغة العربية في مرحلة التعليم الثانوي بمدينة الطائف لاستراتيجيات التعلم النشط، وطبقت أداتي الملاحظة والاستبانة على عينة مكونة من 32 معلمة للغة عربية. في المدارس الحكومية الثانوية، وتم استخدام اختبار (ت) لعينة واحدة، واختبار مان ويتني لتحليل بيانات الدراسة، وأظهرت نتائج الدراسة أن درجة استخدام معلمات اللغة العربية في مرحلة التعليم الثانوي لاستراتيجيات التعلم النشط متدنية، وأن دور المشرفة التربوية في تعزيز معلمات اللغة العربية في مرحلة التعليم الثانوي لاستخدام استراتيجيات التعلم النشط متوسط، وأن درجة الصعوبات التي تواجه المعلمات في استخدام استراتيجيات التعلم النشط كبيرة، وأظهرت النتائج كذلك عدم وجود فروق دالة إحصائيا في استخدام المعلمات لاستراتيجيات التعلم النشط تعزى لمتغيرات الدراسة عدا متغير سنوات الخبرة التي كانت الفروق فيه لصالح المعلمات ذوات الخبرة الأكثر من 10 سنوات، في حين لم تظهر أي فروق دالة تعزى لمتغيرات الدراسة في دور المشرفة التربوية في تعزيز المعلمات لاستخدام استراتيجيات التعلم النشط، وكذلك لم تظهر أي فروق دالة في الصعوبات التي تواجه المعلمات في استخدام استراتيجيات التعلم النشط.
اتجاهات معلمات اللغة العربية نحو استخدام التقنيات الحديثة في تدريس اللغة العربية بالمرحلة الابتدائية في مدينة عرعر
هدفت الدراسة إلى التعرف على اتجاهات معلمات اللغة العربية نحو استخدام التقنيات الحديثة في تدريس اللغة العربية بالمرحلة الابتدائية في مدينة عرعر. ومعرفة الأسباب والدوافع لاستخدام التقنيات الحديثة في تدريس دروس اللغة العربية. ومعرفة مدى احترافية معلم اللغة العربية في التعامل مع التقنيات الحديثة. واعتمدت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي في إجراء الدراسة، وتكونت عينة البحث من (50) معلمة للغة العربية في مدينة عرعر، كما اعتمدت الباحثة على الاستبانة كأداة لجمع البيانات، وكذلك استخدام الأساليب الإحصائية الآتية: التكرارات والنسب المئوية والرتب والمتوسط الحسابي (Mean)، ومعامل ألفا كرونباخ. ومن أبرز نتائج البحث أن هناك تفاوتا في موافقة أفراد العينة على عبارات الاستبيان فيما يتعلق ببعد خصائص ومميزات طرق تدريس اللغة العربية بالتقنيات الحديثة، حيث تراوحت المتوسطات ما بين (3.28: 2.78 من 4). وهناك تفاوتا في موافقة أفراد العينة على عبارات الاستبيان فيما يتعلق ببعد مدى أهمية استخدام التقنيات الحديثة في تعليم اللغة العربية، حيث تراوحت المتوسطات ما بين (3.37: 2.98 من 4). وهناك تفاوتا في موافقة أفراد العينة على عبارات الاستبيان فيما يتعلق ببعد الأسباب والدوافع لاستخدام التقنيات الحديثة في دروس اللغة العربية، حيث تراوحت المتوسطات ما بين (3.3: 2.78 من 4). وهناك تفاوتا في م وافقة أفراد العينة على عبارات الاستبيان فيما يتعلق ببعد مدي احترافية معلم اللغة العربية في التعامل مع التقنيات الحديثة، حيث تراوحت المتوسطات ما بين (3.2: 2.76 من 4).
درجة استخدام معلمات اللغة العربية طريقة التعلم المتمازج واتجاهاتهن نحوها في منطقة نجران
هدفت الدراسة إلى تعرف درجة استخدام معلمات اللغة العربية طريقة التعلم المتمازج واتجاهاتهن نحوها والفروق فيها وفقا لمتغيرات المرحلة الدراسية والمؤهل العلمي وسنوات الخبرة. وتكونت عينة الدراسة من (90) معلمة من معلمات اللغة العربية اختيرن من منطقة نجران في المملكة العربية السعودية. واستخدمت أداتين، هما: استبانة استخدام طريقة التعلم المتمازج، واستبانة الاتجاهات نحو طريقة التعلم المتمازج. وأظهرت النتائج أن درجة استخدام معلمات اللغة العربية لطريقة التعلم المتمازج ككل بلغت متوسط حسابي (3.31) وبدرجة تقدير متوسطة. وأن اتجاهاتهن نحو طريقة التعلم المتمازج بلغت متوسط حسابي (3.30) وبدرجة تقدير ايجابية، وأظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائياً في درجة استخدام طريقة التعلم المتمازج وفي الاتجاهات نحوها تعزى لمتغير المرحلة الدراسية لصالح المرحلة الثانوية ولمتغير المؤهل لصالح الدراسات العليا، في حين لم تظهر فروقاً إحصائية على متغير سنوات الخبرة. وأوصت الدراسة إلى ضرورة تبني وزارة التعليم برامج التدريب والتوعية لمعلمات اللغة العربية حول أهمية وكيفية استخدام طريقة التعلم المتمازج ليرتقي مستقبلاً إلى المستوى المرتفع.
مهارات التقويم المستمر لدى معلمات اللغة العربية بالحلقة الأولى من التعليم الأساسي بسلطنة عمان: دراسة تقويمية
هدف البحث إلى التعرف على المهارات المطلوب أن تتقنها معلمة اللغة العربية في الحلقة الأولى من التعليم الأساسي؛ لأداء مهام التقويم المستمر لتعلم التلاميذ، كما هدف البحث إلى تحديد مستوى إتقان معلمات اللغة العربية بالحلقة الأولى من التعليم الأساسي لهذه المهارات، ووضع تصور مقترح لبرنامج تدريبي أثناء الخدمة، يساعد معلمات اللغة العربية على اكتساب هذه المهارات. صممت الباحثة مقياس التقدير الذاتي لمهارات التقويم المستمر لدى معلمات اللغة العربية بالحلقة الأولى من التعليم الأساسي، وتم ضبط المقياس بعرضه على (12) محكما، وتطبيقه على عينة استطلاعية من المعلمات للتحقق من ثباته، وتكونت عينة البحث من (54) معلمة من معلمات اللغة العربية بالحلقة الأولى من التعليم الأساسي، بمحافظة ظفار، بسلطنة عمان، كما طبقت بطاقة الملاحظة على (9) مشرفات مقيمات. وبعد التطبيق أسفر البحث عن النتائج التالية: تدني مستوى الأداء في المهارات التالية: الاتصال بأولياء الأمور قبل بدء الدراسة؛ لإعلامهم بالخطة المقترحة؛ لتحسين مستوى التلاميذ، والاحتفاظ بسجل للنقاش يحوي أفكار التلاميذ، وتطبيق الاختبار القصير عقب كل وحدة دراسية، وتطبيق الاختبار أثناء الممارسات التدريسية اليومية. وأوصى البحث بضرورة تدريب معلمات اللغة العربية على مهارات التقويم المستمر، وكذلك الاستفادة من البرنامج التدريبي المقترح؛ لإيجاد منظومة من البرامج التدريبية المتكاملة، التي تساعد في تطوير برامج التقويم المستمر.
فاعلية برنامج تدريبي قائم على استراتيجية التساؤل الذاتي في تنمية معرفة اصناف العمق المعرفي لدى معلمات اللغة العربية للمرحلة الثانوية
هدف البحث إلى التعرف على فاعلية برنامج تدريبي قائم على استراتيجية التساؤل الذاتي في تنمية معرفة أصناف العمق المعرفي لدى معلمات اللغة العربية للمرحلة الثانوية، وذلك من خلال: تحديد أسس البرنامج ومن ثم معرفة فاعليته. حيث تمثلت أصناف العمق المعرفي بـ: المفاهيم وتعريفاتها والتعميمات وخرائط المفاهيم. وتم تطبيق المنهج التجريبي بتصميمه شبه التجريبي وبالاختيار العشوائي اختيرت مجموعتين إحداهما تجريبية (15 معلمة) والأخرى ضابطة (15 معلمة). وتم تطبيق اختبار أصناف العمق المعرفي قبليا وبعديا على المجموعتين. وباستخدام اختبار (ت) تم التوصل إلى وجود فرق دال إحصائيا عند مستوى دلالة (0.05) بين القياس القبلي والقياس البعدي للمجموعة التجريبية في كل صنف من أصناف العمق المعرفي وذلك لصالح القياس البعدي، ووجود فرق دال إحصائيا عند مستوى دلالة (0.05) بين المجموعة التجريبية والضابطة في القياس البعدي لصالح المجموعة التجريبية في كل صنف من أصناف العمق المعرفي وهي: المفاهيم وتعريفاتها والتعميمات وخرائط المفاهيم. وأوصت الباحثة بضرورة تدريب الطالبات المعلمات على إنتاج الأسئلة الذاتية، وتزويد مخططي المناهج بنتائج البحوث التي أثبتت فاعلية استراتيجية التساؤل الذاتي.
مشكلات ممارسات التدريس التأملي لدى معلمات اللغة العربية في المرحلتين المتوسطة والثانوية بمدينة تبوك في ضوء نموذج دورة التعلم التجريبي لـ\كولب\ من وجهة نظرهم
هدفت الدراسة إلى تعرف مشكلات ممارسات التدريس التأملي لدى معلمات اللغة العربية في المرحلتين المتوسطة والثانوية بمدينة تبوك في ضوء نموذج دورة التعلم التجريبي لـ(كولب). ولتحقيق ذلك استخدم المنهج الوصفي التحليلي، عبر تطبيق استبانة تضمنت (36) فقرة موزعة على أربعة مجالات رئيسة للمشكلات، وتضمنت العينة (94) معلمة في المرحلة المتوسطة، و(67) معلمة في المرحلة الثانوية، بإجمالي بلغ (161) معلمة تم اختيارهن بطريقة عشوائية. وتوصلت النتائج إلى أن الدرجة الكلية لتقدير مشكلات ممارسات التدريس التأملي من قبل معلمات اللغة العربية في ضوء نموذج دورة التعلم التجريبي لـ «كولب»؛ جاءت بدرجة «متوسطة» في المرحلتين المتوسطة والثانوية؛ حيث بلغ المتوسط نحو (3.15) في المرحلة المتوسطة و(3.00) في المرحلة الثانوية. وتبين عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05≥α بين متوسطات درجات تقدير أفراد العينة للمشكلات في المرحلتين تعزى لمتغيرات: (المؤهل العلمي، نوع المؤهل، سنوات الخبرة، التدريب، المرحلة التعليمية)، وذلك باستثناء ظهور فرق ذات دلالة إحصائية يعزى لمتغير (سنوات الخبرة) في استجابات معلمات المرحلة المتوسطة حول مجال: (مشكلات ملاحظة وتحليل الخبرة التدريسية الراهنة) لصالح من يملكن خبرة تدريسية (10 سنوات فأكثر)؛ حيث كن أكثر إدراكا لمشكلات التدريس التأملي في هذا المجال.
ممارسات التقويم من أجل التعلم لدى معلمات اللغة العربية بالمدينة المنورة ومعوقاته من وجهة نظرهن
هدفت الدراسة لرصد درجة أداء معلمات اللغة العربية بالمدينة المنورة لممارسات التقويم من أجل التعلم، ومدى اختلاف درجات الأداء باختلاف المرحلة التدريسية، وتحديد معوقات تطبيق هذه الممارسات من وجهة نظر المعلمات؛ فتم اتباع المنهج الوصفي، وأعدت الباحثة بطاقة ملاحظة تضمنت (53) ممارسة، وطبقتها على (75) معلمة، كما أعدت استمارة مقابلة، تضمنت (10) أسئلة عن معوقات تطبيق هذه الممارسات، وطبقتها على (15) معلمة. وأسفرت النتائج عن أن المعلمات يطبقن ممارسات التقويم من أجل التعلم بدرجــة ضعيفة عامة، وأن معلمات المرحلة الثانوية تفوقن على معلمات المرحلتين الابتدائية والمتوسطة في تطبيق الممارسات، وذكرت المعلمات أن أكبر معوقات تطبيق هذه الممارسات: عدم الإعداد الكافي قبل الخدمة، وعدم إلمام المعلمات بأسسه وقواعده، وعدم توفير دليل لمعلمة اللغة العربية فيما يخص أدواته وآلياته، ويليها عدم كفاية وقت الحصة الدراسية، وعدم كفاية الدورات التدريبية، ثم كثافة أعداد الطالبات في الصف، ثم انخفاض مستوى تحصيلهن، فكثرة الأعباء الملقاة على عاتق المعلمة، إضافة لكثافة محتوى المنهج الدراسي.