Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
51 result(s) for "معمر القذافي ، رئيس ليبيا"
Sort by:
An African Union without Muammar Gaddafi
The uprising that eventually ousted Muammar Gaddafi was one political enigma that seems to have defied the imagination of most Africanist scholars. Many questions may arise, yet not all may find suitable answers. This paper however attempts to tackle some of these questions in the light of the respective roles played by the AU and NATO in the entire episode heralding the demise of the Libyan leader. First, could NATO's involvement in the Libyan conflict be a pay-back package for the Lockerbie Bombing and alleged Gaddafi's sponsorship of international terrorism? Secondly, why did the Africa Union, an organization whose conception and formation cannot be totally separated from visible efforts of Muammar Gaddaffi, stand aloof while NATO forces aided and abetted his destruction? Thirdly, given the subsequent trend of insecurity that greeted Gaddafi's exit from power both in Libya as represented by the warring factions, and globally as represented by the ISIS, could the objectives of Gaddafi's removable be said to have been me?
المواجهة الفرنسية الليبية في تشاد 1981-1984 م
تتناول هذه الدراسة المواجهة الفرنسية الليبية في الفترة من عام ١٩٨١ وحتى عام ١٩٨٤؛ حيث تعد الحرب الأهلية التشادية من عام ١٩٦٥ وحتى عام ١٩٩٠ نموذجا للصراعات الأفريقية التي أدت لتدخل القوى الكبرى في القارة، والتي أدت أيضا إلى تقسيم منظمة الوحدة الأفريقية، وكان هذا الصراع قد انبثقت عنه عدة صراعات أخرى بين العديد من الدول الأفريقية. كل ذلك جعل فرنسا تتدخل بثقلها لمحاولة إيجاد حل لهذا الصراع الإقليمي والدولي، وفي هذا الوقت كانت إدارة ميتران (١٩٨١ - ١٩٩٥) قد جاءت للحكم في عام ١٩٨١ لتجد هذا الصراع قد وصل إلى أشده؛ حيث بدأ التدخل الليبي في تشاد وبدأ القلق والاضطراب يصل إلى العديد من الأنظمة في دول شمال ووسط وغرب أفريقيا، التي بدأت تطالب باريس بسرعة التدخل العسكري لوقف تقدم القوات الليبية، وأيضا واصلت القوى الغربية ضغطها الشديد على إدارة ميتران لمواجهة نظام القذافي، كل ذلك أجبر ميتران على اتخاذ قراره بالتدخل العسكري في تشاد في أغسطس ١٩٨٣. وفي سبتمبر عام ١٩٨٤ قامت فرنسا بتوقيع معاهدة مع الجانب الليبي تقضي بانسحاب القوات الفرنسية والليبية من تشاد، ومع ذلك كان هناك العديد من الأطراف التشادية والدولية التي أصرت على إشعال الموقف في تشاد مرة أخرى.
سياسة ليبيا تجاه النزاع الأوغندي التنزاني 1978 - 1979 م
سعت ليبيا في سبعينيات القرن العشرين أن يكون لها دور محوري في عدد من الدول الأفريقية، ومنها أوغندا، وبدى ذلك واضحا في تدخلها في النزاع بين أوغندا وتنزانيا عامي ١٩٧٨- ١٩٧٩م، حيث قامت بدعم النظام الأوغندي. وقد وصل هذا الدعم ذروته في مارس ١٩٧٩م عندما أرسلت ليبيا ما يقارب من ألفي جندي ليبي ومعدات عسكرية؛ للحفاظ على بقاء الرئيس الأوغندي عيدي أمين، إلا أنها لم تنجح في ذلك، بل وخسرت المئات من الجنود الليبيين في أوغندا، كما خسر عيدي أمين الحرب وترك الحكم في 11 أبريل ١٩٧٩، بعد شهر واحد فقط من إرسال القوات الليبية، فخسرت ليبيا حليفها الأبرز في أفريقيا، بالإضافة لتوتر علاقتها ببقية دول شرق أفريقيا وعلى رأسها تنزانيا.
مقدمات ثورة الفاتح من سبتمبر 1969
حصلت ليبيا على استقلالها في 24 ديسمبر 1951م، وقد كان طريق تحقيقه لم يكن بالسهولة المعهودة. ونحن نعلم جيدا أن هذه البلد كان بها اقتصاد فقير يصل لدرجة العدم قبل عام 1952م، إلا أن أهميتها تنحصر فقط في المجال الاستراتيجي. وأمام ذلك الأمر تكالبت الدول الأوروبية الكبرى من أجل السيطرة على ليبيا، مثل بريطانيا وفرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة، وهذا التكالب حدث قبل وبعد استقلالها. ومنذ عام 1949م قامت بريطانيا بإجراء اتفاقا مع كل من إيطاليا وفرنسا، هذا الاتفاق نص على إعطاء برقة لبريطانيا وكذلك إعطاء فزان لفرنسا لقربها من تونس إحدى مستعمراتها، وأخيرا إعطاء طرابلس لإيطاليا. هذا الاتفاق تم تحطيمه تماما بسبب الموقف المصري تجاهه، فقد قامت مصر بمجهود كبير في كافة المحافل الدولية كالأمم المتحدة وجامعة الدول العربية. بعد حصول ليبيا على الاستقلال، حرصت بريطانيا على التوصل لاتفاق مباشر مع ليبيا يتعلق بالتحالف والصداقة، هذا الأمر لقي قبولا من جانب النظام الليبي، وبالأخص الملك ادريس السنوسي والدكتور محمود المنتصر رئيس الحكومة الليبية. في المقابل كانت مصر قد نجحت في انهاء حكم النظام الملكي في 23 يوليو 1952م بواسطة جمال عبدالناصر قائد حركة 23 يوليو، فهذا الرجل المصري حاول احباط الاتفاق المشار إليه الذي تم بين ليبيا وبريطانيا. ضم هذا الاتفاق أو تلك المعاهدة سبعة مواد وكان معها ملحق اتفاق عسكري ومالي، ووقعت في 29 يوليو 1953م. وخلال تلك الفترة التي أعقبت توقيع معاهدة التحالف الليبية البريطانية أرادت مصر التدخل لإنهاء الأمة الاقتصادية داخل ليبيا، إلا أن هذا الأمر قوبل برفض عاصف من جانب كل من الملك ادريس السنوسي وبريطانيا. استطاعت بريطانيا بواسطة تلك المعاهدة السيطرة على كافة المجالات مثل أوجه الحياة داخل ليبيا السياسية والاقتصادية والاجتماعية وكذلك الثقافية. وكانت بريطانيا خلال عام 1954م على موعد مع صراع وصدام بدأته مع عبدالناصر داخل ليبيا، وافتعلت ضغوطا من أجل انهاء تواجد مصر داخل ليبيا. وأصلت بريطانيا ضغوطها وصدامها مع النظام المصري مثل مساهمتها لحلف بغداد وتخليها عن تمويل مشروع السد العالي عام 1956م، وكان نتاج تخليها عن هذا الأمر هو قيام عبدالناصر بتأميم شركة قناة السويس في يوليو 1956م. الجدير بالذكر هو تحفظ النظام الليبي تجاه تأميم شركة قناة السويس، بسبب معاهدة التحالف مع بريطانيا عام 1953م، لذلك أبدى موقفا سلبيا تجاه الهجوم الذي حدث على الأراضي المصرية في أكتوبر 1956م، من جانب بريطانيا وفرنسا وإسرائيل، واستمر النظام الليبي في موقفه هذا أثناء اجتماعات القمة العربية، فقد تعلل ادريس بأن صحته لا تسمح للحضور. كانت ليبيا على موعد خارق، فقد اكتشف البترول لأول مرة بأراضيها عام 1959م، وكان نتاج هذا الاكتشاف هو انهاء الأزمة الاقتصادية التي ألمت بها منذ عام 1945م. استمر النظام الليبي في ممارساته السلبية منذ عام 1964م، وتفشي الفساد داخل جنبات الدولة، كما رفض وجود الثقافة المصرية داخل ليبيا. ومع تعرض مصر لنكسة يونيو 1967م، كما هو في اتباع سياسته الخائبة، ولهذه الأسباب قاد معمر القذافي الجيش الليبي لإنهاء حكم الأسرة السنوسية في حركة حصلت على تأييد الشعب الليبي عرفت بثورة الفاتح من سبتمبر 1969م.
L'ethos et L'image de Soi dans \La Dernière Nuit du Raïs\ de Yasmina Khadra
Cet article qui est intitulé ‹‹L'ethos et l'image de soi dans La dernière nuit de Rais›› de Yasmina Khadra aborde l'analyse du discours de l'ex-président libyen Mouammar Kadhafi dans le roman algérien ‹‹la dernière nuit de Rais››. Cette étude qui se fonde sur deux axes principaux vise à aborder les moyens linguistiques et extralinguistiques sur lesquels le locuteur s'appuie afin d'avoir l'adhésion de son auditoire à son point de vue. A travers cette étude, nous abordons d'abord l'image charismatique fondée sur l'ethos discursif et prédiscursif que le locuteur cherche à montrer auprès de son auditoire en se présentant comme un militant, un leader ainsi qu'un croyant. Ensuite, nous dévoilons d'autres images défavorables dans le discours de Kadhafi qui se focalisent sur l'ethos du dictateur, du mégalomane et de l'impeccable. Ces images négatives résultent du choix des mots éloquents dans les énoncés. La représentation de soi dépasse les bornes raisonnables à un tel point que ce tyran se considère comme un prophète et un homme d'exception. Ce tyran emploie son image sophistiquée pour réprimer son peuple et satisfaire ses caprices et son orgueil. L'excès est le style de vie de Kadhafi: un excès de répression, d'idéologie et de manière d'agir et de s'habiller.
السخرية السياسية زمن التحول والعنف
سعت الدراسة إلى بيان السخرية السياسية زمن التحول والعنف: قراءة في الرسائل النصية الليبية بعد \"القذافي\". وأوضحت الدراسة أن التعابير السياسية الساخرة والنكتة لم تشكل في الماضي مكوناً في الثقافة الشعبية وتمثلاتها اليومية في الحوار الشعبي، كما أن الليبيين لم يتداولوا خلال أربعة عقود خلت الطرفة أو النكتة بقدر كبير، يرتبط ذلك في الحقيقة بكون نظام \"القذافي\" فرض سيطرة شاملة جعلت الليبيين يحجمون عن المخاطرة بمخالفة الرواية الرسمية، ويفضلون الهمس على التصريح كلما اتصل الأمر برؤاهم أو مواقفهم السياسية بوجه عام. واشتملت الدراسة على النقاط الآتية: التعابير الساخرة في \"ليبيا\" في عهد \"القذافي\"، والتعابير الساخرة والنكتة السياسة بعد إسقاط النظام سلاح الضعفاء يقسمهم، والتعابير السياسية الساخرة وسياقات الصراع والعنف. واختتمت الدراسة بالتأكيد على إن التعابير السياسية الساخرة منذ (2011) لم تعد مقتصرة على انتقاد الساسة أو السلطة، بل إن نطاقها اتسع ليشمل \"السخرية من الذات\"، وعبر عن إحباط الشعب من نتائج ثورة فبراير\"، كما تعبر عن خيبة الأمل من أولئك الساسة الذين كانوا معارضين \"للقذافي\" طول عقود من الزمن وينتقدون مظالمه، إلا إنهم وبمجرد أن ذاقو حلاوة السلطة ومغرياتها رفضوا التنازل عنها أو أصبحوا أكثر فساداً ويرتكبون أعتى المظالم والجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Narrative Collusion and Allegiance Justifying
Yasmina Khadra's novels adeptly navigate complex themes such as terrorism and revolution, employing a gripping narrative style that skillfully constructs a purposeful, creative storyline. This narrative technique is designed to accentuate the emotional dynamics and psychological transformations experienced by all participants throughout the depicted events. Commonly, Khadra interweaves a romantic subplot within his narratives, artfully blending reality with fiction. His novel, The Dictator's Last Night, vividly recounts the confrontation faced by Libyan Leader Muammar Gaddafi shortly before his demise. In this portrayal, Khadra draws a subtle yet profound parallel between revolution, portrayed as a fringe act of defiance, and authority, seen as a central, dominant force. This juxtaposition reveals Khadra's critical stance on revolutions; he views them as inherently unnatural acts that disrupt the transcendent balance of established centrism, regardless of the justification provided by their leaders. By delving into the depths of Gaddafi's ordeal and the dispositions of the rebels, Khadra exposes the complex layers of loyalty and violent opposition, illustrating how the revolution strayed from its noble intentions towards a path marred by gruesome vengeance and malevolent retribution.
السياسة الخارجية الليبية بعد 2011
يناقش هذا البحث تحديات السياسة الخارجية الليبية والتي شهدت تحولات جذرية بعد الأزمة الليبية في 2011 التي أطاحت بنظام معمر القذافي. يهدف هذا البحث إلى استكشاف وتحليل محددات وتحديات السياسة الخارجية الليبية بعد الأزمة الليبية في عام 2011م، وذلك من خلال التركيز على عدة محاور رئيسية، أهمها إرث السياسة الخارجية السابقة، حيث يستعرض البحث التأثير الكبير للسياسة الخارجية السابقة للنظام الليبي بقيادة معمر القذافي، على التحولات الراهنة في السياسة الخارجية. وهشاشة مؤسسات الدولة، كذلك تسليط الضوء على التحديات التي تواجه مؤسسات الدولة في ليبيا بعد 2011، وكيف أثرت هذه الهشاشة على القدرة الليبية على تنفيذ السياسة الخارجية وتحقيق أهدافها.