Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
283
result(s) for
"مقارنة الأديان"
Sort by:
علم مقارنة الأديان
2021
إن موضوع هذه الدراسة يتمحور حول بيان بعض أسس علم مقارنة الأديان، وكذا بعض العلوم التي يحتاجها الباحث في هذا المجال، وعليه فإن الإشكال الأساس الذي تتمحور حوله هو: ما أهم أسس هذا العلم؟ وما هي أهم المجالات المعرفية الخادمة له؟ وقد قادني البحث إلى استنباط أربعة أسس وهي: المقارنة، والموضوعية، والعمق المعرفي، والدقة المعرفية، كما أتضح لي أن علم التاريخ، والعقيدة، والرواية، واللغة، والجغرافيا، هي من أهم العلوم الخادمة لهذا العلم. ولما كان الهدف الأساس من هذه الدراسة هو بيان أهم أسس هذا العلم وقواعده، وكذا بعض العلوم المتداخلة معه، فقد ارتأيت أن أقاربه في ضوء المنهج الوصفي التحليلي؛ لكونه المنهج الأنسب لتحقيق هذين الهدفين. وقد خلصت الدراسة إلى التأكيد على ضرورة ربط هذا العلم بقواعده وأسسه؛ حتى يحقق أهدافه، كما أوصت بضرورة الانفتاح على كافة المجالات المعرفية التي تتداخل معه، وتوجيه الباحثين للاعتناء بها، والاستفادة منها.
Journal Article
علم مقارنة الأديان
القاعدة التي أقرها الإسلام للحياة هي: (الاستقرار والأمن والسلام للبشرية كلها) ليتحقق المقصد لإقامة حياة دنيوية سعيدة مؤدية للإقامة في النعيم الدائم في الآخرة، والفوز بجناته. أهم أسباب الدراسة نابع من كونه يبرز لنا أن الشريعة الإسلامية في مجملها: مجموعة أحكام واعتقادات ومبادئ تستوعبها العقيدة (الأصل). وما تفرع الجانب العملي؛ الفقه (الفرع). والمكمل لها؛ علم الأخلاق والتمثل بالصفات الحميدة. بالتالي لا تنتظم المعرفة ولا تتكامل ألا بعد وزنها بميزان الشريعة وموافقة ضوابطها التي استقراها العلماء وقرروها. هدف الدراسة: بيان مميزات المنهج الإسلامي ذي الأصول والثوابت الراسخة، والمعتبر المرونة في الفروع والوسائل،. مما يجعله مؤهلا للمقاربات والتقريب والتجديد بما لا يخرق الأصول. مشكلة الدراسة تمثلها فكرة بيان الأسس والقواعد التي تشكل الأصول الشرعية لعلم مقارنة الأديان وكيفية استثمار المعارف الإنسانية لتشكل مدا متصلا للتواصل والحوار الفكري، القائم على اليقظة والانفتاح المثمر، المحافظ على الحضارة الإسلامية من غير إفراط، ولا تفريط. ولعل مخرجاتها: وضع منهج متكامل يرفد علم مقارنة الأديان بمعايير شرعية وضوابط فقهية. الخطة: التمهيد: مفاهيم الدراسة. الفصل الأول: القواعد والأصول الشرعية. الثاني: تحديات ومقترحات تذليلها. والخاتمة.
Journal Article
الأصول الشرعية التي تقوم عليها دراسة الأديان
تتحصل فكرة البحث في جمع الأصول الشرعية التي ينبغي على الدارس المسلم أن يعتمد عليها، ويستحضرها في أثناء دراسته للأديان، حتى يكون على بصيرة من عمله، ولأجل أن يكون محققا للانضباط العلمي فيما يقرره ويتبناه وفيما ينقده ويخشاه، وينضم إليها الإشارة إلى عدد من الأصول التي تناقضها، حتى يكون الدارس المسلم على خبر بما يناقض ما يعتمده في بحثه ولا يعارضه في مسيرته. فجمعت فكرة البحث بين الجانب البنائي والجانب النقدي، فالقارئ لهذا البحث يقف على ما يجب الاعتماد عليه من الأصول الشرعية في دراسته للأديان، وعلى قدر مما يجب عليه الحذر منه والابتعاد عنه. وقد اعتمدت في البحث على المنهج الاستقرائي والمنهج المقارن والمنهج النقدي. وخرجت من البحث بنتائج متعددة، منها: ضرورة الاهتمام بالأصول الشرعية لكل العلوم، ومنها غزارة المضامين الشرعية المتعلقة بدراسة علم الأديان، ومنها: ضرورة الاهتمام بالمناهج الغربية الحديثة في دراسة الأديان وإفراد كل واحد منها بأبحاث نقدية مخصوصة.
Journal Article
حوار التسامح طريق الحضارة العالمية
2022
إن الأحداث الأخيرة التي يمر بها العالم من إرهاب وترويع جعلت مسلميه ومسيحييه يستمسكون بالمودة الصادقة والتعاون الوثيق يشدون أزر بعضهم بعضا من أجل الحياة والعيش في سلام وأمان ومحبة. وقد حث القرآن الكريم على احترام كل الرسالات السماوية وتوقير أنبيائها وما جاء القرآن إلا مصدقا لما بين يديه من التوراة والإنجيل، فالمسيحية والإسلام تلتقيان على مبادئ أصيلة من أخوة ومودة ورحمة وتواضع وتسامح وسلام وهو ما يعني اتفاق القواسم المشتركة بين أديان الإنسانية جميعا والتي تستقي مبادئها من معين واحد وهو الله جل جلاله وتهدف جميعها إلى الإعمار لا التخريب والمحبة لا الكراهية والتسامح دون العنف والإرهاب. إن العمل على انتهاج فكر يوائم بين المبادئ الدينية الصحيحة من قيم وأخلاق ومثل عليا مؤيدة بالعلم والحجج والأدلة والبراهين هو ضرورة أساسية للإنسان المعاصر. فالأديان المنزلة- بصفة خاصة- لها من القيم والمبادئ المشتركة، ما يشكل أساس صلب لهذا التكامل والتحالف بين الحضارات وأهلها، كما إن الديانات والرسالات المنزلة هي حلقات ولبنات في بناء واحد، وصرح ديني حضاري واحد، ويؤكد على ذلك المؤرخ الكبير توينبي فيقول: \"أسلوب الحضارة إنما هو تعبير عن دياناتها ولذلك تضعف الحضارات حين يضعف الدين\" ومن يغص في تراث الأمم وفلسفتها وتقاليدها وأعرافها يجد أن العالم الإنساني يضم أمما متعددة متميزة في حضارتها، وكل حضارة تنقل عن الأخرى كل ما فيها من مميزات يضاف إلى إبداعها، ولهذا كانت عمليات التأثير والتأثر والأخذ والعطاء بين الأمم والشعوب إنما بهدف الإبداع الخلاق والتمايز الثقافي والحضاري. ويتكون البحث من المحاور الآتية: المحور الأول: الشعوب بين وحدة الأصول الإنسانية والدينية. المحور الثاني: الحوار مقصد للتعايش بين أهل الأديان. المحور الثالث: التسامح والحوار.. المعوقات ومعالجتها.
Journal Article
صفات الله
2022
لا يجوز وصف الله تعالى إلا بما دل عليه القرآن الكريم، ويتصف الله تعالى- بصفات الكمال والجلال ولا يتصف بنقائضها؛ فالله- تبارك وتعالى- منزه عن النواقص ومتصف بأعلى صفات الكمال والرفعة، وصفات الله- تعالى- ثابتة وقد ذكرت في القرآن الكريم، لكن هناك اختلافات جاءت من نسيان اليهود لنصوص التوراة في فترة من الفترات الزمنية، لذلك أردنا التنويه عنها كون القرآن الكريم حفظ من الإضافة أو الحذف أو النسيان على مر السنين. لأن الله سبحانه وتعالى قد زود العباد بنوافذ المعرفة من الحواس المختلفة، لينظروا في آياته المبثوثة في كل جزء من صنعته التي هي أدلة متنوعة مناسبة لكل مستويات الحفظ والفهم والتعقل والإدراك، وصاحب العقل الصحيح يفكر في الكون حوله فيعرف أن كل موجود لا بد له من خالق أوجده، وهذا الخالق لا بد أن يكون عظيما قويا عالما حكيما وهكذا يستدل على وجود الله من أسماءه وصفاته ونعمه وأرزاقه التي لا تحصى سبحانه وتعالى.
Journal Article
الثالوث المسيحي في كتابات مفسري القرآن
by
المطلق، خالد بن منصور
,
الشنيبر، خالد بن محمد
in
Exegesis & hermeneutics
,
Islamic studies
,
آراء المفسرين
2024
أهداف البحث: تهدف الورقة إلى المقارنة بين اتجاهات ستة عشر مفسرا للقرآن الكريم، ومقارنة ذلك باتجاهات المجادلين الإسلاميين المختصين بدراسة المسيحية أثناء تناولهم الثالوث المسيحي. منهج الدراسة: تتبع الورقة المنهج الاستقرائي بالكشف عن آراء عدد من مفسري القرآن والمجادلين الإسلاميين حول مفهوم الثالوث، والمنهج المقارن في مناقشة ومقارنة آرائهم في موضوع الدراسة. النتائج: عند مقارنة آرائهم بآراء المفسرين تظهر دقة المجادلين الإسلاميين واتساق منهجهم في نقل مفهوم المسيحيين عن الثالوث، بينما ظهرت نقول المفسرين مختلفة. فمن قائل بأنها ثلاثة أقانيم، وقائل بأنها ثلاثة آلهة، وقد يذكر المفسر كلا القولين أحيانا. كما ظهر التمايز في مسألة ثالث الثالوث، فالمجادلون يذكرون أنه الروح القدس، بينما نجد المفسرين بعضهم يذكر هذا وبعضهم يجعله مريم، وبعضهم ذكر القولين. أصالة البحث: أهمية التأني في نقل عقائد المسيحيين في الثالوث اعتمادا على بعض المفسرين، ومزية تخصص المجادلين في حقل دراسة الأديان.
Journal Article
قواعد الإيمان عند الحاخام موسى بن ميمون من خلال كتابه \سراج الدارسين\ ومدى تأثير الإسلام عليها
by
المعايطة، قيس سالم مجلي
in
الفلسفة الدينية
,
القرطبي، أبو عمران موسى بن ميمون، ت. 601 هـ
,
مقارنة الأديان
2022
تأتي هذه الدراسة لتتحدث عن شخصية جدلية مهمة ومن كبار الفلاسفة اليهود الذين ظهروا في القرون الوسطى، وعاش في كنف الإسلام وهو موسى بن ميمون والذي يعتبره اليهود من كبار علمائهم ومفكريهم، ولكن الدراس لفكر موسى بن ميمون يجد أنه تأثر بعلماء الإسلام وفلاسفته ومن أكثرهم ابن رشد الذي تتلمذ على يديه، وسأحاول في هذه الدراسة أن أثبت أن قواعد الإيمان التي ذكرها ابن ميمون في كتابه: \"سراج الدارسين\" كانت في معظمها مستمدة من الفكر والفلاسفة الإسلامية وأن كثير من هذه القواعد خالفت أصول اليهود في التوراة والتلمود، فسيقوم الباحث بذكر القاعدة ثم ذكر أقوال العلماء المسلمين الموافقة لها؛ ليثبت الأثر الإسلامي عليها. ولعل من أهم النتائج التي توصل إليها البحث هي إثبات سماحة الإسلام في التعامل مع أصحاب الديانات الأخرى وحرية المعتقد وحرية التفكير التي كانت موجودة في المجتمع المسلم الواعي المثقف وما شخصية موسى بن ميمون إلا دليل واقعي على هذه الحقيقة.
Journal Article
علم مقارنة الأديان
2019
الحمد لله الذي وفقني لهذا، وأمدني من العون ما مكنني من إنجاز هذا العمل المتواضع، الذي أضعه بين يدي القارئ الكريم، راجيا من المولى تبارك وتعالى أن يعيننا جميعا على الاستفادة منه، وذلك بتقبل النصائح والتوجيهات، واستقبال الانتقادات، والتصويبات، بقلوب شجاعة، وعقول نيرة، ونفوس على الحق صابرة وفي سبيله ماضية، ومن أجله مضحية، فما أرجوه من قارئ هذا البحث هو أن يدلني على الخطأ إن اكتشفه، ويبصرني على العيب إذا لمحه، ويوجهني إلى الصواب إذا رأني ملت عنه، وأخذت مسلكا غيره، وحدت عن طريق الحق وتنكبت عن العلم الذي ينفع الأمة، ويسدد خطاها، ويعينها على استعادة عافيتها، حتى تعود لأداء دورها في العبادة، والإعمار، والإنقاذ، والتعارف كما أمر المولى تبارك وتعالى. تناول هذا البحث علم مقارنة الأديان والتعريف به، وأسباب نشوئه ومراحل وتطوره عبر التأريخ، ومن هم الباحثين والكتاب الذين كتبوا فيه، كما تناول هذا البحث تعريف الدين عند بعض الكثاب والباحثين لما له من صلة مباشرة بموضوع البحث.، كما وسلط الضوء على طبيعة هذا العلم ومناهجه، وتناول مفهومين الدين وبين الفرق بين الدين الوضعي والإلهي. وهكذا لكل بداية نهاية، وخير العمل ما حسن آخره، وخير الكلام ما قل ودل وبعد هذا الجهد المتواضع، أتمنى أن أكون موفقا في سردي للعناصر السابقة سردا لا ملل فيه ولا تقصير، موضحا الآثار الإيجابية والسلبية لهذا الموضوع الشائق الممتع وفقني الله وإياكم لما فيه صالحنا جميعا.
Journal Article
ثقافة التسامح والتعايش في الأديان السماوية
2015
أن التعايش والتسامح هو ضرب من التعاون الذي يقوم على أساس الثقة والاحترام المتبادلين الذي يهدف إلى غايات يتفق عليها الطرفان أو الأطراف التي ترغب في التعايش وتمارسه عن اقتناع وطواعية وباختيار كامل.nأن التعايش بين المسلمين وبين غيرهم من أهل الأديان ينبغي أن ينطلق من الثقة والاحترام المتبادلين ومن الرغبة في التعاون لخير الإنسانية في المجالات ذات الاهتمام المشترك وفيما يمس حياة الإنسان من قريب وليس فيما لا نفع فيه ولا طائل منه.nولعل المجال الذي رسمه الشيخ محمد الغزالي (رحمه الله) للتعايش يمثل في رأينا الصيغة المثلى لتحديد صورة هذا التعايش بين المسلم وبين غير المسلم فقد وضع ثلاثة مبادئ للتعايش والحوار هي:n1-tالاتفاق على استبعاد كل كلمة تخدش عظمة الله وجلاله فأنا وأنت متفقان على أن الله قد أحاط بكل شيء علما وأنه لا يعجزه شيء في السماوات ولا في الأرض وأن رحمته وسعت كل شيء وأنه ليس متصفا بالنقائض والعيوب التي تشيع بين الناس.n2-tالاتفاق على ان الله يختار رسله من أهل الصدق والأمانة.n3-tوما وجدناه متوافقا في تراثنا نرد إليه ما اختلف فيه، وبذلك يمكن وضع قاعدة مشتركة بين الأديان.nمن هذه القاعدة يمكن أن ننطلق على سبيل المثال لا الحصر في اتجاه تعميق البحث العلمي في مجال جهود مشتركة للوصول إلى نتائج تدعم أسس التعايش الذي هو في البدء والختام التعاون بين المؤمنين في الأرض على ما فيه الخير والصلاح للإنسانية جمعاء، والبحث العلمي النزيه عن اتصال الأديان وآثار ذلك الاتصال خطوة صالحة في سبيل السلام العالمي والإخوة الإنسانية التي سمت إليها الروح الدينية العالية وحلمت بها الفلسفة منذ شروق شمس الحياة الفكرية، ثم لا تزال تتطلع إليها العناصر الكريمة في الحياة العاملة وهو بحث يوسع أفق المتدينين، وهو في الوقت نفسه واجب علمي لخدمة الحقيقة يتولاه الباحثون في تاريخ الأديان، والاشتراك في جهود علمية ثقافية في هذا المجال يعود بالفائدة على المؤمنين جميعا لأن هذه الجهود تصب في اتجاه تعميق التفاهم بين أهل الأديان وإشاعة القيم الإنسانية في أوساطهم وإقامة جسور للتقارب الإنساني الذي يعلو على التقارب الفكري والثقافي والتعاون بين الأديان في المحافظة على سلامة البيئة ومحاربة الأمراض الخطيرة، وفي القضاء على التفرقة العنصرية وفي رفع الظلم عن الشعوب والطوائف والفئات التي تتعرض للاضطهاد وهو مجال واسع للتعايش بين المؤمنين.nكذلك ينبغي أن يشمل التعايش بين الأديان العمل المشترك لمحاربة الإلحاد والانحلال الأخلاقي وتفكك الأسرة وانحراف الأطفال ويجب أن يتسع مفهوم التعايش بين الأديان للقضاء على أسباب التوتر واضطراب حبل الأمن والإسلام وعدم الاستقرار في أنحاء عدة من العالم.nأن الأصل الشرعي في الحوار مع أهل الأديان الدعوة إلى الله وبيان الحق ورد الباطل بالأدلة الصحيحة: قال تعالى: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (سورة فصلت: 33)nوقال تعالى: (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (سورة يوسف: 108)nوقال تعالى: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (آل عمران: 104)nوحتى يكون التعايش بين الأديان في خدمة السلام العادل يجب أن تتحرر الأطراف المشاركة فيه من القيود والضغوط والارتباطات كلها التي تتعارض ومبدأ هذا التعايش وأهدافه.nفالتعايش بين الأديان هو تعايش في الوقت نفسه بين الثقافات والحضارات ان لم يكن الهدف منه خدمة الأهداف السامية التي يسعى إليها الإنسان ولا شك في أنه سوف يكون أشد إلحاحا في المستقبل القريب لما يبدو لنا من مؤشرات في الأفق تؤكد جميعها على ان القرن الحادي والعشرين سيعرف أزمات شديدة الوطء على المستوى السياسي والاقتصادي وفي المجال الحضاري والثقافي معا وفي هذا المناخ تتضاعف أهمية رسالة الأديان السماوية وتتعاظم مسؤولية المؤمنين في الدفع بالتعايش بين الأديان نحو الاتجاه الصحيح عملا بالتوجيه الرباني في قوله تعالى: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) (سورة آل عمران: 64).nأهم التوصيات التي يؤكدها البحث
Journal Article
Discourse On Eschatology Of Religions Other Than Islam In Selected 17th Century Malay Texts
by
Abdul Jalil, Mohd Noh
,
Alias, Majdan
,
Mohd Amin, W. Mohd Azam
in
المعتقدات الدينية
,
الملايو
,
مقارنة الأديان
2019
This article analyzes the discourse on eschatology of religions other than Islam in selected 17th century Malay texts. The discourse on religions other than Islam was not common in early Malay texts. Malay scholars at that time did not discuss much about religions other than Islam. This could be due to the fact that the priority at that time was on educating the local people on Islam itself. The teachings of Islam were new to them. Among the topics that gained prominence at that time were discourses on Islamic theology (tawḥīd), Islamic jurisprudence (fiqh) and Islamic mysticism (taṣawwūf). Despite the scarcity of the discussions on religions other than Islam, it was not totally neglected. Three 17th century Malay texts namely Lubb al-Kasyf of al- Sinkilī, the Tibyān of al-Rānīrī and Hikayat Seribu Masalah were found to have elements of such discourses. The religions other than Islam discussed in these texts were the Magian, Judaism and Christianity. Analysis on these three texts shows that those other religions were included in the main discourse on the Islamic eschatological issues. The discourse on religions other than Islam in these texts is concentrating on the danger posed to the Muslims. The discourse is short and not done throughout the texts. The contents of the texts are still on Islam and its teachings. The priority of the authors at that time is not to explain about religions other than Islam in their writings but to strengthen the faiths of the Malay Muslims.
Journal Article