Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
2,178 result(s) for "مقاصد الشريعة الاسلامية"
Sort by:
البعد المقاصدي في صفات عباد الرحمن في سورة \الفرقان\
يعتبر المنهج المقاصدي منهجا شاملا وشموليا، لا يتعلق بالشريعة والفقه وحدهما، وإنما هو منهج عقلاني متميز يحيط بكل المجالات المعرفية، وإن كانت أهم الاجتهادات المتصلة بعلم المقاصد نشأت في مجال أصول الفقه والشريعة الإسلامية، إلا أن هناك رؤية قرآنية حاكمة له في كل هذه المجالات، كما هي حاكمة لكل تفكير سديد في هذا الكون، وتحاول هذه الدراسة إلقاء الضوء على بعض المقاصد القرآنية الواردة في صفات عباد الرحمن في سورة الفرقان، واستنباط المقاصد منها في محاولة للوصول إلى استبصار أو استكشاف الحكم والأسرار، والبحث في المآلات والغايات وتفسير تلك الجزئية الخاصة بعباد الرحمن التفسير القائم على بيان مقاصد الشريعة الخمس، وبيان المقصد العام من التشريع فيها وهو حفظ نظام الأمة واستدامة صلاحه بصلاح المهيمن عليه وهو نوع الإنسان، ويشمل صلاحه صلاح عقله، وصلاح عمله، وصلاح ما بين يديه من موجودات العالم الذي يعيش فيه، ولهذا تأتي أهمية هذه الدراسة لتكشف عن البعد المقاصدي في صفات عباد الرحمن.
Islamic Human Development Index \I-HDI\ and Poverty Reduction in OIC Countries Maizura Md Isa
The fight against poverty requires a broader perspective than simply focusing on the issue of income insufficiency. Thus, adopting human development strategies is relevant to poverty alleviation because it provides an incentive to broaden the database on poverty by studying the deprivation of a human being's functioning and capabilities. The United Nations Development Program (UNDP) has developed the Human Development Index (HDI), considered the most comprehensive indicator. However, it is not fully compatible and sufficient to measure human development from the Islamic perspective. This study attempts to explore the Islamic Human Development Index (i-HDI) based on the five pillars of Maqasid Sharīʿah; the preservation of Ad-Din (religion), An-Nafs (life), Al-Aql (intellect), Al-Nasl (progeny) and Al-Mal (wealth). It also tests the effects of (i-HDI) on poverty reduction using panel regression and index construction techniques. Our results show that the human development components from an Islamic perspective are significantly relevant for poverty alleviation and are a viable alternative to the HDI. Therefore, our research gives us more information about poverty alleviation problem, which helps us to propose better solutions and plans, especially for the OIC member countries.
مقاصد الشریعة عند الإمام الماوردي 364 - 450 هـ
هدف البحث إلى التعرف على مقاصد الشريعة عند الإمام الماوردي 364-450هـ. وانقسم البحث إلى ثمانية مباحث، الأول تناول نبذة عن الماوردي وعن مقاصد الشريعة والتأليف فيها. وجاء الثاني بمعنى المصلحة وأقسامها عند الماوردي، وتضمن معني المصلحة في اللغة والاصطلاح، والشريعة ضرورية في صلاح أحوال العباد في الدنيا والآخرة، وأقسام المصلحة عند الماوردي. واستعرض الثالث المقاصد العامة والخاصة والمقاصد من حيث الرتبة عند الماوردي. وتناول الرابع مقصد حفظ الدين، وتضمن حاجة الناس إلى الدين في صلاح دينهم ودنياهم، وحفظ الدين من جانب الوجود، وحفظ الدين من جانب العدم. وجاء الخامس بمقصد حفظ النفس من حيث الوجود والعدم. وأشار السادس إلى أقسام العقل، وتضمن مقصد حفظ العقل من حيث الوجود ومن حيث العدم. واشتمل السابع على مقصد حفظ النسل من حيث الوجود والعدم. وأبرز الثامن مقصد حفظ المال من حيث الوجود والعدم. وأكدت نتائج البحث على أن الماوردي كان عالماً موسوعياً، إماماً بارعاً، ألف كتباً أبدع في كثير منها واستحسنها علماء عصره ومن بعدهم، وله إسهامات كبيرة في علم مقاصد الشريعة، فقد بين أن شرع الله قد كمُل، حاثاً علماء عصره على بيان أحكام المسائل المستجدة، واستنباطها من نصوص الكتاب والسنة والمعاني المبثوثة فيهما، محذراً لهم من الركون إلى تقليد العلماء السابقين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
القيم التربوية في القصص القرآني على ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية
هدفت هذه الدراسة إلى استنباط القيم التربوية المتضمنة في آيات القصص القرآني في سورة الكهف على ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية، وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، لتحليل آيات القصص الخمس الواردة في سورة الكهف (قصة أصحاب الكهف- قصة صاحب الجنتين- قصة آدم وإبليس- قصة موسى والخضر- قصة ذي القرنين)، واستنباط القيم التربوية من آيات هذه القصص، وتصنيفها على ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية إلى قيم تربوية لحفظ (الدين، النفس، العقل، النسل، المال)، تحت كل صنف منها مجموعة من القيم، وفي النهاية قدم الباحث تصورا مقترحا لتفعيل هذه القيم التربوية على ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية.
إصلاح التفكير من مقاصد الشريعة الإسلامية
إن إصلاح التفكير من أهم مجالات الإصلاح التي عني بها المولود الحافظي، وإصلاح التفكير يرمي إلى صناعة فرد ومن ورائه مجتمع يأخذ بالحقائق وينبذ الخرافات، والأخذ بالحقائق ونبذ الخرافات جزء لا يتجزأ من الجهاد في النفس الذي إذا استوى على سوقه أثمر الجهاد بالنفس الذي يكنس الاحتلال الفرنسي، فلا عجب أن يكون إصلاح التفكير من أهم مقاصد الشريعة الإسلامية، ومن خلال النموذجين اللذين تناولهما المولود الحافظي؛ نموذج التنجيم، ونموذج وجود حوت وثور تحت الأرض، ينادي علمنا في الناس أن من صلح تفكيره سعى لصناعة مستقبله ومستقبل مجتمعه، ومن فسد تفكيره فإنه يلهث وراء التنجيم لمعرفة مستقبله ومستقبل مجتمعه ويتصدى لأولئك المغرمين بالنقول والمعتمدين على المرويات من غير تفرقة بين صحيحها وفاسدها، ومن غير تأمل فيما يرده العقل الصحيح منها ويمانعه، وفيما تمجه العلوم الكونية وتأباه القطعيات العلمية، إن المولود الحافظي يسعى إلى وأد \"التفكير الخرافي\" وإرساء \"التفكير العلمي\" الذي يبنى أول ما يبنى على إعادة الاعتبار إلى العقل الإنساني والحقائق العلمية.
الإرهاب ومخاطرة على الفرد والمجتمع، ووسائل علاجه في ضوء الشرع
يتناول البحث ظاهرة خطيرة هددت مجتمعنا وأصبحت حقيقة في واقعنا المعيش، ومدعاة للاختلاف والإثم والعدوان مما فتح أبواب الشر والإفساد في الأرض، الإرهاب عرضت الأنفس المعصومة والأموال المحترمة للخطر، وزعزعت الأمن والاستقرار في المجتمع المسلم وغير المسلم، وصارت ذات تأثير بالغ الخطورة على أمتنا الإسلامية الأمر الذي حتم على علماء هذه الأمة أن يستفرغوا وسعهم لعلاج هذا الخطر المجتمعي من مدلول شرعي مقاصدي بحشد الطاقات والخبرات، ولهذا يأتي هذا البحث للتعرف على الإرهاب مضاره وأسبابه من نظرة شرعية مقاصدية، ليسهم في إيجاد الترياق الشافي له. جاء في ثلاثة مباحث: الأول منها: في تعريف الإرهاب، والثاني: مخاطره على الفرد والمجتمع نحو: تمزيقه للعلاقات الاجتماعية، والحجر والإقصاء والتهميش، اختلاف المعايير الفكرية والأخلاقية، والثالث: في وسائل علاجه في ضوء الشرع، مثل: الفهم الصحيح للدين، القراءة المقاصدية للنصوص. وقد توصل البحث إلى نتائج من أهمها: إضعافه للأمة وتمزيقها، إظهاره للإسلام بمظهر التناقض... وقد أوصى البحث ببعض التوصيات منها: الفهم الصحيح لنصوص القرآن الكريم، وثابت السنة النبوية الشريفة، وإثبات كل ذلك في مناهجنا الدراسية، عدم اللجوء إلى الحل الأمني في كل الأحايين -استقراء شبهات الإرهابيين والمتطرفين، تنظيم الندوات والمحاضرات والحوارات الجادة التي تخاطب عقول الشباب إلخ...
المفاهيم الحديثة في العقوبات البديلة عن الأحكام التعزيرية
سلطت الضوء في هذا البحث على العقوبات البديلة للأحكام التعزيزية غير المقدرة من الشارع، مبينة شرعيتها- تأصيلا وتكييفا- وأنها ليست ضربا من القوانين الوضعية المصادمة للكتاب والسنة؛ بل إنها تمثل إحدى طرق استمداد الحكم الشرعي. وبينت مفهومها ومدى الحاجة إليها، وضوابطها وفوائدها مع بيان القواعد والضوابط الفقهية التي تتخرج عليها، ومعوقات تفعيلها، ثم ذكرت أمثلة لها، كما عرجت على بيان العلاقة بينها وبين التعازير. وتوصلت لنتائج منها: 1- العقوبات البديلة ضرورة تمليها المرحلة المعاصرة وما وصل إليه العلم من حقائق حول الفوائد التي تحققها على صعيد الأمن واستقرار المجتمع وتماسك الأسرة والتنمية وحقوق الإنسان وعلى سلوك الجاني وسلامته من التنكيل والإيلام البدني والنفسي. 2- العقوبات البديلة لا تنسحب إلا على أبواب التعازير وهي ما لا نص شرعيا في تقدير عقوبتها. 3- تتميز العقوبات البديلة بخصائص منها: ردع الجاني وعظة للغير، وأنها تترك للقاضي مجالاً واسعاً في تقدير العقوبة ونوعها دون إهمال النظر للجاني، وأنها ليست بلازمة بل يمكن اختيار المناسب منها أو العدول إلى غيرها مما ليس فيه خروج على أحكام الشريعة وروحها. أهم التوصيات: 1- الاهتمام بنشر الوعي الاجتماعي بأهمية العقوبات البديلة في المجتمع عن طريق الدورات والبرامج المختلفة. 2- المطالبة بتعميم وتنويع التعازير ببدائل السجون؛ حفاظا على المجتمع واظهارا لمقاصد الشريعة في العقوبة.
Construction of Islamic Human Development Index
The existing HDI concept is value neutral and unable to capture the religious and ethical perspective of socio-economic development in Muslim countries. It is argued that Muslim countries have some special features, cultures, and values that are not completely accommodated by the HDI measurement. Therefore, the current study is an attempt to propose an Islamic Human Development Index (I-HDI) as a holistic and comprehensive index for human development derived from the five dimensions of maqāṣid al-Sharīʿah: religion (dīn), life (nafs), intellect (ʿaql), family (nasl) and wealth (māl). The computation method of an I-HDI is parallel with the HDI method. The constructed index is utilized to rank the human development level for 33 provinces in Indonesia. The study finds that the composition rank between I-HDI and HDI is slightly different. However, the two indices have a statistical positive correlation confirming the assumption that I-HDI might serve as a predictor for the rank of HDI. The findings also show that the majority of the provinces in Indonesia have a poor performance in overall score of I-HDI.
فلسفة الأحكام الشرعية في التكافل الاجتماعي
يتناول هذا البحث دراسة الأحكام الشرعية لبعض المذاهب الإسلامية فيما يخص مبدأ التكافل الاجتماعي الذي أكد عليه الله عز وجل في مجمل كتابه العزيز، كما أشار إلى العمل به رسول الله (ص) وذلك لرعاية طيف واسع من الفقراء والمساكين والمحتاجين، لنخرج من جميع ذلك بنتيجة مفادها أن الله عز وجل أراد أن تسود الإنسانية حالة من التوازن والتساوي إلى حد ما في العيش والمعيشة على كافة المستويات الحياتية.