Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "مقاومة التغريب"
Sort by:
السنة النبوية ومقاومة التغريب
التغريب ظاهرة معاصرة تعني تبني القيم والأنماط الثقافية الغربية على حساب الهوية الثقافية والدينية للمجتمعات الإسلامية، وللتغريب وجوه متعددة فمنه الثقافي: مثل تقليد العادات الغربية في المأكل والملبس، وكذا الفكري مثل تبني الأفكار العلمانية أو النسبية الأخلاقية، وكذلك الاجتماعي مثل تغيير أنماط العلاقات الأسرية والاجتماعية وفق النماذج الغربية. والاستمساك بالسنة النبوية يعد إطاراً لمقاومة التغريب؛ فهي تدعونا إلى الحفاظ على الهوية الإسلامية وعدم التقليد الأعمى للآخرين؛ حيث جاء قول النبي-صلى الله عليه وسلم- \"لتتبعن سنن من كان قبلكم، شبرا شبرا وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم\" على جهة التعيير والتوبيخ لمن يقلد الثقافات الأخرى دون تفكير أو تمييز، كما تحث السنة النبوية على التفرد والتمسك بالقيم الإسلامية، كما في حديث: \" كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل\"، وكذلك تحث على التمسك بالهوية الإسلامية مع الانفتاح على العالم دون ذوبان، وكان من أهم نتائج الدراسة: أن السنة النبوية تمثل إطارا قويا لمقاومة التغريب، يمكن الاستفادة من السنة النبوية لمواجهة التأثيرات الثقافية والفكرية الوافدة، مع الحفاظ على الانفتاح الإيجابي على العالم.
جدلية نجاح المقاومة الثقافية بالسنغال ضد سياسات التغريب
من أولى القرارات التي اتخذتها الإدارة الاستعمارية بعد سيطرتها على البلاد محاربة اللغة العربية والثقافة الإسلامية؛ حيث سعت بكل ما أوتي من قوة إلى وقف نشاط المدارس القرآنية بتهميشها وإهمال دور القائمين عليها. وأكبر الأهداف التي كانت تصبو لتحقيقها- من خلال التكوين- هو ما يؤدي إلى مسخ الشخصية الوطنية وخلق عقدة النقص في نفس المواطن، تمهيدا لخدمة مصالحها الذاتية. وقد حاولت قدر طاقتها لفرض التعليم الغربي، ما دفع القيادات الدينية في البلاد إلى التفكير في وضع استراتيجيات لمواجهة مخططاتهم، ولكن ذلك لم يكن ممكنا، نتيجة عدم تكافؤ موازين القوة بينها والإدارة الاستعمارية. ومن أبرز الآثار السلبية التي خلفتها السياسات الاستعمارية في دولنا: تمكين طبقة من المثقفين المستوعبين والمنهزمين فكريا من حكم البلاد بعد انسحابها، ما أوقعها في أزمات أخلاقية وثقافية خانقة. ومن مظاهر المقاومة الثقافية في السنغال: إنشاء المدارس القرآنية والمراكز التعليمية والزوايا الصوفية، بالإضافة إلى استمرار قطاع واسع من أبناء الشعب السنغالي في مقاطعة المدرسة الفرنسية. واليوم بعد مضي قرن ونصف من إعلان الحرب على اللغة العربية والثقافة الإسلامية فإن الدين الإسلام قد انتشر مع كل ذلك، في كافة أقاليم السنغال، وانتصرت الصوفية بسيادتها في كل الأوساط الاجتماعية، ذلك بفضل الله وتفاني زعماء المقاومة الثقافية.