Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"مقاومة التغريب"
Sort by:
السنة النبوية ومقاومة التغريب
2025
التغريب ظاهرة معاصرة تعني تبني القيم والأنماط الثقافية الغربية على حساب الهوية الثقافية والدينية للمجتمعات الإسلامية، وللتغريب وجوه متعددة فمنه الثقافي: مثل تقليد العادات الغربية في المأكل والملبس، وكذا الفكري مثل تبني الأفكار العلمانية أو النسبية الأخلاقية، وكذلك الاجتماعي مثل تغيير أنماط العلاقات الأسرية والاجتماعية وفق النماذج الغربية. والاستمساك بالسنة النبوية يعد إطاراً لمقاومة التغريب؛ فهي تدعونا إلى الحفاظ على الهوية الإسلامية وعدم التقليد الأعمى للآخرين؛ حيث جاء قول النبي-صلى الله عليه وسلم- \"لتتبعن سنن من كان قبلكم، شبرا شبرا وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم\" على جهة التعيير والتوبيخ لمن يقلد الثقافات الأخرى دون تفكير أو تمييز، كما تحث السنة النبوية على التفرد والتمسك بالقيم الإسلامية، كما في حديث: \" كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل\"، وكذلك تحث على التمسك بالهوية الإسلامية مع الانفتاح على العالم دون ذوبان، وكان من أهم نتائج الدراسة: أن السنة النبوية تمثل إطارا قويا لمقاومة التغريب، يمكن الاستفادة من السنة النبوية لمواجهة التأثيرات الثقافية والفكرية الوافدة، مع الحفاظ على الانفتاح الإيجابي على العالم.
Journal Article
جدلية نجاح المقاومة الثقافية بالسنغال ضد سياسات التغريب
2022
من أولى القرارات التي اتخذتها الإدارة الاستعمارية بعد سيطرتها على البلاد محاربة اللغة العربية والثقافة الإسلامية؛ حيث سعت بكل ما أوتي من قوة إلى وقف نشاط المدارس القرآنية بتهميشها وإهمال دور القائمين عليها. وأكبر الأهداف التي كانت تصبو لتحقيقها- من خلال التكوين- هو ما يؤدي إلى مسخ الشخصية الوطنية وخلق عقدة النقص في نفس المواطن، تمهيدا لخدمة مصالحها الذاتية. وقد حاولت قدر طاقتها لفرض التعليم الغربي، ما دفع القيادات الدينية في البلاد إلى التفكير في وضع استراتيجيات لمواجهة مخططاتهم، ولكن ذلك لم يكن ممكنا، نتيجة عدم تكافؤ موازين القوة بينها والإدارة الاستعمارية. ومن أبرز الآثار السلبية التي خلفتها السياسات الاستعمارية في دولنا: تمكين طبقة من المثقفين المستوعبين والمنهزمين فكريا من حكم البلاد بعد انسحابها، ما أوقعها في أزمات أخلاقية وثقافية خانقة. ومن مظاهر المقاومة الثقافية في السنغال: إنشاء المدارس القرآنية والمراكز التعليمية والزوايا الصوفية، بالإضافة إلى استمرار قطاع واسع من أبناء الشعب السنغالي في مقاطعة المدرسة الفرنسية. واليوم بعد مضي قرن ونصف من إعلان الحرب على اللغة العربية والثقافة الإسلامية فإن الدين الإسلام قد انتشر مع كل ذلك، في كافة أقاليم السنغال، وانتصرت الصوفية بسيادتها في كل الأوساط الاجتماعية، ذلك بفضل الله وتفاني زعماء المقاومة الثقافية.
Journal Article