Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "مقصدية الخطاب"
Sort by:
سياق الموقف وتداولية الخطاب بين التنظير والتطبيق التعليمي
كشفت الدراسة عن سياق الموقف وتداولية الخطاب بين التنظير والتطبيق التعليمي. وتناولت الدراسة مفهوم السياق، وسياق الموقف لدى القدماء والمحدثين، وأنواع السياق. كما ناقشت الفرق بين المقام وسياق الموقف، وكيف تحقق النظرية السياقية مقصدية الخطاب، العوائق والصعوبات التي استطاعت النظرية السياقية أن تقدم وجهة نظر منهجية. واستعرضت الدراسة أبرز السبل الكفيلة باستثمار سياق الموقف في تجسيد تداولية الخطاب التعليمي. وخاتما فإن إنجاح العملية التعليمية التعلمية يتطلب اعتماد سياق الموقف في تداولية الخطاب التعليمي، وذلك لاحتوائه ما يكفي من مادة حية لتجسيد العملية التواصلية في الأحوال العادية، مع إخضاعها للقوانين التي تجعل المعلم يؤسس خطاباته التعليمية في شكل أساليب واضحة، يؤطرها مبدأ التعاون بين المعلم والمتعلم، أو يستخدم استراتيجيات تمكنه من تمرير المادة العلمية المقصودة دون التصريح بها، مع توظيف القواعد التي تضمن له نجاح العلاقة التخاطبية على غرار الموقف، والمقال، ومقتضى الحال؛ إذ يستدعي كل مقام مقالا بعينة، مع استعمال الحركات والإشارات المصاحبة للكلام التي تساعد على ملء الفراغ الذي تعجز اللغة على التعبير عنه بدقة وأمانة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
استراتيجية التواصل ومقصدية الخطاب في سورة النمل
القرآن الكريم رسالة من الله تعالي أنزلها على رسوله الكريم ليبلغها إلى جمهور كوني يتضمن كل رموز الذهن جسد الله تعالي من خلالها قصص الأنبياء والمرسلين وأقوامهم، فكان لكل واحد منهم موقفه الذي دعمه الله سبحانه وتعالي بالحكمة والبيان والحجة.nالخطاب القرآني خطاب حجاجي إقناعي إذ يستحيل فهم دلالاته الصريحة والضمنية مالم نفهم المقاصد التي يحملها.nسورة النمل خطاب موجه إلى الرسول صلي الله عليه وسلم، وهي تتمة لما قلبها تحكي قصص الأنبياء وفيها قصص داوود وسليمان عليهما السلام، فقد جسدت طرق أنبياء الله في تأدية ما كلفوا به وكيفية التأثير في الغير بغرض الأقناع.nكل هذا يحتاج إلى استراتيجية تواصلية تخاطبية لتحقيق مقصدية خطابهم، وطبعا هذا مرهون بالمقام وبنوعية المخاطبين، وهذا ما أدي إلى تنوع القصص القرآني.nوطبيعة الدراسة تقتضي المقاربة التداولية، والمقصود من مصطلح مقاربة مجموع التصورات والمبادئ والاستراتيجيات التي يتم من خلالها اتباع طريقة إنجاز عمل ما، والتالي ف \"مقاربة تداولية\" معناه اتباع طريقة الدراسة التداولية في دراسة الخطاب القرآني من خلال سورة النمل، واخترنا تداولية كون النص القرآني رسالة من مرسل إلى مرسل إليه تحمل مقصديه خطابية مجسدة من خلال استراتيجية تواصلية محكمة.nوقد رسمنا لهذه المقاربة التداولية مبادئ واستراتيجيات تخدم طبيعة بحثنا من ضمن مجموعة أخرى من الخطوات الأخرى التي استبعدناها من البحث لأنها لا تخدم بحثنا من جهة ولكي لا نطنب من جهة أخرى.nهذا ما سنحاول دراسته من خلال هذا الموضوع المرسوم: \"استراتيجية التواصل ومقصديه الخطاب في سورة النمل، مقاربة تداولية\".
تجاهل العارف
تجاهل العارف مبحث بلاغي جدلي تائه بين علم البديع وعلم المعاني، قائم على البنية الاستفهامية وأغراضها البلاغية، ذو نزعة تداولية، يعتمد على مستويات فعل الكلام لتحقيق وظيفته البلاغية، فمن حيث فعل القول نجده على صيغة استفهامية سليمة ذات دلالة، وتبرز أهميته التداولية في مستوى الفعل المتضمن في القول بما يحققه من قوة إنجازية يقصدها المتكلم، للوصول إلى تأثير فعل الكلام في المتلقي من زاوية حجاجية، وتتحقق وظيفة تجاهل العارف في الخطاب من خلال مقصدية المتكلم من هذا البناء، فهدف هذا البحث إلى تلمس القدرة التداولية التي تسلح بها تجاهل العارف في النص القرآني للتأثير في المتلقي الخاص والكوني عن طريق المقصدية الاستفهامية وما تمتلكه من طاقة تداولية، ليشكل تجاهل العارف تقنية بلاغية تحقق مقاصد الحجاج التداولي، ويحقق الانسجام بين خيوط البناء اللغوي للنص، فوظف والنص القرآني هذه الظاهرة لما تمتلكه من قوة إقناعية لأكثر العقول إلحادا.