Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
180 result(s) for "مكارم الاخلاق"
Sort by:
نظرات في التعبير القرآني في عرض آداب الاستئذان
تناولت هذه الدراسة تعبير آيات الاستئذان في سورة النور وأسلوبها تناولا تحليليا من الناحية النحوية واللغوية والدلالية، خصوصا في عرض آداب الاستئذان. وقد جاءت الدراسة في أربعة مباحث، جاء المبحث الأول في مفهوم الاستئذان. والمبحث الثاني عن حكمة مشروعية الاستئذان في القرآن. أما في المبحث الثالث فقد تمت دراسة لفظة «أذن» ومشتقاتها في التعبير القرآني. وفي المبحث الرابع جاء الحديث عن التعبير القرآني في آداب الاستئذان. ثم ختمت الدراسة بنتائج وتوصيات، من أهمها: ١. شرع الاستئذان للحفاظ على حرمة البيوت، والحفاظ على حرمة المرأة أن يراها أحد غير محرم، والحفاظ على الأنفس والأموال، وقد أهدر النبي (صلى الله عليه وسلم) عين من تسول له نفسه أن يطلع على حرمات غيره. ٢. لأهمية الاستئذان أمر الشارع الحكيم أولياء الأمور أن يربوا أبناءهم وما ملكت أيمانهم، ومن في حكمهم من الخدم على الاستئذان. ٣. أن وجه التعبير عن الاستئذان بالاستئناس: أنه مثله في معنى الاستعلام، ويفسر الإذن في القرآن الكريم بما يتناسب مع السياق. 4. وقد عبر القرآن الكريم عنه بالاستئناس، \"وهو تعبير يوحي بلطف الاستئذان، ولطف الطريقة التي يجيء بها الطارق، فتحدث في نفوس أهل البيت أنسا به، وهي لفتة دقيقة ولطيفة لرعاية أحوال النفوس. ومن التوصيات: ١. الدعوة إلى مواصلة البحث والدراسة في أسرار القرآن الكريم، ودراسة أساليب التعبير في سور القرآن الكريم، وآياته، وتسخير كل الأبحاث الممكنة لخدمته؛ رجاء السمو برفعته وجلاله. 2. تعليم النشء آداب الاستئذان منذ نعومة أظفارهم، حتى ينشأ جيل يتحلى بمكارم الأخلاق، فينال رضا الله عز وجل ورضا رسوله (صلى الله عليه وسلم) ويحبه الناس ولا يبغضونه.
الأبعاد الأخلاقية للتصوف الإسلامى
اعتبر التصوف علما للأخلاق وموضوعه اكتمال العقائد وتطهير النفوس وتحسين الأخلاق الكريمة والطباع المستقيمة.هدفه وغايته بلوغ الذات العليا، والمحبة فيها والفناء في ذاتها، فالتربية التي وضعها أئمة الصوفية تقوم على العمل الصالح الذي يقوي الجانب الروحي، ويعمل على كبح جماح شهوات النفس وملذاتها فيفسح المجال للفكر أن ينطلق عبر مجالاته. فالتصوف بمعناه العام هو تلك النزعة العالمية التي وجدت مع الإنسان منذ القديم، والتي كان أساسها هو الزهد في الدنيا وغايتها هي الاتصال بالملأ الأعلى مصدر كل خير وفيض وإشراق. الهدف - كشف عن حقيقة التصوف الإسلامي التي تتمثل في تطهير نفس مما علق فيها من دنس وأمراض بحيث يعمل التصوف بسمو بأخلاق الإنسان بغرس فيه قيم المحبة والتسامح. الإشكالية: كيف يمكن للتصوف الإسلامي أن يحقق هذه الطهارة الروحية وماهي الأسس التي يرتكز عليها؟
الجانب العقدي والأخلاقي في الإسلام وأثره في بناء الشخصية السوية
تهدف الدراسة إلى بيان مفهوم العقيدة والأخلاق والصلة بينهما في الإسلام، ثم مكانة الأخلاق في القرآن الكريم والسنة النبوية، ثم بيان الأثر الأخلاقي للعبادات في الإسلام، مع بيان ما تمتاز به الأخلاق في الإسلام من خصائص وسمات، فهي ربانية المصدر، تطبيق عملي للعقيدة، مصحوبة دائما بمسوغاتها، عامة وشاملة وثابتة، غاية في ذاتها، واقعية، وقد اتبعت المنهج الاستقرائي الاستنباطي المقارن، بالإضافة إلى المنهج العلمي المتبع في الأبحاث العلمية، ومن أهم النتائج: أن علاقة العقيدة (الإيمان) بالأخلاق علاقة وثيقة كعلاقة الرأس بالجسد، فالعقيدة الصحيحة ركيزة الأخلاق الحميدة، والأخلاق القويمة هي ثمرة العقيدة السليمة، وقد أجمع عقلاء البشر على ذلك، فمهمة الرسل والأنبياء- عليهم السلام- قامت في أصلها على الإصلاح العقدي والخلقي معا، لقد أهتم القرآن الكريم بالجانب العقدي والخلقي من الإنسان، فبين أصول العقيدة السليمة والأخلاق القويمة، وجاءت السنة النبوية المطهرة فشاركت القرآن الكريم اهتمامه بهما. أن للعبادات في الإسلام أثر كبير في سلوك المسلم وأخلاقه، فالصلاة والزكاة والصيام والحج إلى جانب كونها عبادة لها وظيفة أخلاقية، أن من ملك العقيدة الصحيحة والأخلاق الرفيعة ملك كل شيء وإن كان لا يملك من حطام الدنيا شيئا، وأن من فقدهما خسر كل شيء وإن حيزت له الدنيا بحذافيرها. أن الإنسان في حاجة ماسة إلى العقيدة الصحيحة والأخلاق القويمة ليقوم بمهمته التي من أجلها خلق وعلى أساسها وجد أن الإنسان لا يكون إنسانا إلا باعتقاد سليم وخلق قويم، فالعقيدة السليمة الصحيحة والأخلاق الطيبة القويمة، من أهم الدعائم في بناء الشخصية السوية التي يرجى خيرها، ويؤمن شرها.
حسن الخلق
يهدف البحث إلى المعاني الأخلاقية التي يجب أن يتحلى بها الإنسان منذ صغره وحتى كبره، وأهمية حسن الخلق في المجتمع، حيث تعتبر الأخلاق هي أساس بقاء الأمم، وهي مؤشر على انهيار لكيانها، وقد اتبعت المنهج الاستقرائي الاستنباطي، ومن أهم النتائج هو أن نتحلى بالأخلاق الحسنة لنفوز بالسعادة في الدارين، فقد قال صلى الله عليه وسلم: أقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا. وقد قرر الإسلام أن بقاء الأمم وازدهار حضارتها واستدامة منعتها إنما يكفل لها إذا ضمنت حياة الأخلاق فيها، فإذا سقط الخلق سقطت الدولة معه. وحسن الخلق لا يؤسس في المجتمع بالتعاليم المرسلة، أو الأوامر والنواهي المجردة، إذ لا يكفي في طبع النفوس على الفضائل أن يقول المعلم لغيره أفعل كذا أو لا تفعل كذا. فالتأديب المثمر يحتاج إلى تربية طويلة ويتطلب تعهدا مستمرا.
مقام الكرم والإيثار في البيان القرآني
الدراسات القرآنية هي أرقى الدراسات وأفضلها على وجه الأرض لا سيما إذا شفعت بالدراسات البلاغية التي تعد أول سبب من أسباب إعجاز القرآن الكريم؛ فقد تحدى العرب بما هم أهله تحداهم بالبيان والدراسة التي بين أيدينا تخيرت صفتين للأخلاق الحميدة هما صفتا الكرم والإيثار وعنون البحث بــ\" (مقام الكرم والإيثار في البيان القرآني دراسة بلاغية)\"؛ حيث تناول معانى الكرم والإيثار، والفرق بينهما، وبلاغة القرآن الكريم في التعبير بالكرم منسوبا لذاته- سبحانه وتعالى-، وبلاغة القرآن الكريم في التعبير بالكرم منسوبا لغيره من المخلوقات، ومجيء صفة الكرم للتهكم بصيغة المجاز مرة واحدة في القرآن الكريم، وكذلك ورودها منفية مرة واحدة حين وصف المولى- سبحانه وتعالى -العذاب الذي سيتعرض له أصحاب الشمال، وتناول أيضا بلاغة مقام الإيثار بصريح اللفظ في القرآن الكريم، وورودها بصيغة النفي مرة واحدة في القرآن الكريم، كما تناول بلاغة مقام الإيثار بمضمون اللفظ في القرآن الكريم، وتبينا بلاغة كل صفة من الصفتين في موضعها، وأن كل حرف وكل كلمة في القرآن الكريم وضعت في سياقها ومقامها ولا يصلح وقوع أي كلمة أخرى في موقعها حتى لو ظن البعض وجود الترادف، فثمت فروق دقيقة في مفردات اللغة تتوافق مع السياق مما يجعل السياق في البلاغة القرآنية يرجح هذه دون غيرها، وتوصلنا في نهاية البحث إلى أن الكرم والإيثار وجهان لعملة واحدة هي الأخلاق الحميدة وإن اختلفت الصيغ والأساليب وفقا لاختلاف السياقات، وقد أرسى القرآن الكريم معالم هاتين الصفتين وحث عليهما بطرق بلاغية متنوعة لما فيهما من قوام وأساس قوي تبنى عليه الأمم.
وقفات أصولية مع نص شرعي جامع لمكارم الأخلاق
يهدف هذا البحث إلى بيان مدى عناية علمائنا الأجلاء بالنصوص الشرعية، كما يهدف إلى محاولة الوقوف على أبرز المسائل الأصولية التي تضمنتها الآية الكريمة محل البحث، بالإضافة إلى بيان ما دعت إليه الآية الكريمة من مكارم الأخلاق. وقد اتبعت المنهج الاستقرائي التحليلي، وكان من أهم ما توصلت إليه من نتائج: تفرد النصوص الشرعية بخصائص كثيره؛ منها: أنها إلهية المصدر، متدرجة في التشريع، معجزة موجزة، وأنها لا تتعارض مع مقتضى العقل السليم، والفطرة السليمة. كما أن العلماء وضعوا ضوابط عديدة لفهم النص الشرعي؛ ينبغي على المتعامل مع النص مراعاتها؛ حتى يتسنى له فهم النص فهما صحيحا. وقد بين البحث الوقفات الأصولية في الآية الكريمة، والتي من بينها: أن الأمر في الآية يفيد الإرشاد، وأن أمر الله- تعالى- رسوله- صلى الله عليه وسلم- بأن يأمر بالعرف؛ أمر للأمة، باعتبار أن النبي- صلى الله عليه وسلم مبلغ، لا بذات لفظ الأمر. وأن الأمر بالمعروف في قوله تعالى: (وَأۡمُرۡ بِٱلۡعُرۡفِ) يتضمن نهيا عن المنكر أيضا. وأن (ال) الداخلة على المفرد أو الجمع في الآية تفيد العموم. وأن اختلاف العلماء في كون الآية منسوخة أم لا؛ يرجع إلى اختلافهم في تفسير الآية، كما أظهر البحث استدلال بعض علمائنا الأجلاء على حجية العرف بالآية الكريمة محل الدراسة.
من آيات الرحمة في القرآن الكريم
يهدف البحث إلى بيان دلالة الرحمة في القرآن الكريم واختلاف معناها حسب السياق القرآني، وقد حاولت في هذا البحث أن أتناول فيه مواطن القوة في اللفظ، ومواطن الضعف من ناحية اختيار الأصوات القوية للمعاني القوية والأصوات الضعيفة للمعاني الضعيفة ودلالتها في القرآن الكريم، ومعرفة الدلالة المعجمية، والصرفية، والنحوية، والصوتية. هدف البحث معرفة معاني الرحمة في سياقاتها المختلفة، وصيغها المتعددة، وتخصيص العام من الناحية التركيبية في بعض النماذج، ومنهجي بهذا البحث المنهج الوصفي التحليلي، وأهم النتائج قمت بإحصاء آيات الرحمة في القرآن الكريم وقد بلغت (٣٣٤) آية، واختصاص رحمان بالله عز وجل وهي على وزن فعلان وحظر أن يكون له مؤنث على فعلانة.
لغة الخطاب النبوي في ترسيخ أخلاقيات التعامل مع الجار
إن مكارم الأخلاق هي قوام الدين الإسلامي الحنيف، فالدين المعاملة، وهذا ما أكدته الأحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في لفظها وما يؤديه اللفظ من معنى؛ لذا كانت فكرة هذا البحث تستهدف بيان أهمية اللغة العربية في ترسيخ أخلاقيات التعامل مع الجار من خلال دراسة الأحاديث الصحيحة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يخص حقوق الجار دراسة تطبيقية في ضوء علم اللغة الاجتماعي، فما اللغة إلا وليدة حاجة المجتمع إليها لتحقيق التواصل والتفاهم بين أفراده. وقد التزم البحث بالمنهج الوصفي - بأداتيه الإحصاء والتحليل - حيث قمت بإحصاء الأحاديث الواردة في صحيح البخاري عن التعامل مع الجار، ثم قمت بتحليل لغة تلك الأحاديث في ضوء علم اللغة الاجتماعي للوقوف على دلالاتها الصوتية والصرفية والتركيبية، وما تتضمنه تلك الدلالات من أخلاقيات اجتماعية تؤكد على حقوق الجار وإكرامه والإحسان إليه . هذا، وقد انتظم البحث في مقدمة، وتمهيد، ومبحثين، وخاتمة، وثبت بالمصادر والمراجع. وقد كشف البحث عن أهمية دراسة لغة الخطاب النبوي في ضوء اللسانيات الاجتماعية، وأثر البنى الصوتية والصرفية والتركيبية المستخدمة في أحاديث التعامل مع الجار في ترسيخ علاقة الجوار، كما أوضح البحث دور الأساليب اللغوية التي استخدمها النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه عن الجار، والتي من شأنها استحضار الذهن، وجذب انتباه المتلقي، ومن ثم إذعانه وقبوله.
تصور مقترح لتنمية مكارم الأخلاق ومحاسبة النفس على ضوء القصص القرآني
أهداف الدراسة: هدفت الدراسة إلى تقديم تصور مقترح لتنمية مكارم الأخلاق ومحاسبة النفس على ضوء القصص القرآني. منهج الدراسة: المنهج الوصفي التحليلي والمنهج الاستنباطي. نتائج الدراسة: توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج، من أهمها: 1. إن الله عز وجل لم يذكر في القرآن الكريم كل قصص الأمم السابقة، إنما ذكر منها أكثرها أثرا في السلوك البشري. 2. أسلوب القصة القرآنية يمثل الأسلوب غير المباشر للقرآن في التعامل مع قضية الأخلاق، وهو الأكثر تأثيرا والأنجح في ترسيخها في النفس البشرية. 3. كثيرا ما تربط القصة القرآنية في طرحها مبادئ الأخلاق باليوم الآخر والعذاب والنعيم والجنة والنار؛ فالقصة القرآنية تخاطب في البشرية الفطرة التي فطر الله الناس عليها؛ ليكون أدعى للبشرية إلى التزام الأخلاق. 4. قصص القرآن الكريم قصص حقيقية واقعية، فعلى المربي أن يستند إلى قصص حقيقية واقعية وليست من نسج خياله؛ لتكون أدعى من السامع إلى الانجذاب والاقتداء. 5. للتوبة ومحاسبة النفس في الأخلاق الإسلامية وظيفة إصلاحية مؤثرة، تشمل الحاضر بالعدول عن الخطأ، والماضي بإصلاح آثاره ما أمكن، والمستقبل بتنظيم الذات وتغيير السلوك. 6. الإيمان العميق بالله واليوم الآخر، والاستعانة بالله مبدأ أساس لكل من أراد الوصول إلى الكمال الأخلاقي، وتنمية الأخلاق، ومحاسبة النفس. 7. عدم اقتصار التربية على الكبار والشباب، بل لا بد من الاهتمام البالغ بتربية الأطفال الصغار؛ فإذا ما أحسنت تربيتهم على الأخلاق الحسنة والقيم الرفيعة، فإنه يشيب على ذلك ويلتزمه كل حياته. 8. تعليم الأخلاق لا يتم بفرض السيطرة وإلقاء الأوامر، وإنما بالإقناع العقلي وإثارة التفاعل الوجداني، ولابد أن يتم في وسط اجتماعي تفاعلي آمن، يعتمد على التعاون والمناقشة والحوار.
القدوة في القرآن الكريم
في هذا البحث محاولة لبيان عناية القرآن الكريم بالقدوة كأحد وسائل الدعوة القولية والعملية لمكارم الأخلاق؛ وذلك من حيث تثنية الحديث عن القدوة، وتصريفه، وإظهار القدوات الحسنة والقدوات السيئة كنماذج عملية شاخصة أمام الناس ليقتدوا بالحسن ويتجنبوا القبيح. واتبعت المنهج الاستقرائي الاستنباطي. وتوصلت إلى عدد من النتائج من أهمها أن مفهوم القدوة يحمل كما من المعاني والدلالات الوصفية والفعلية، بعضها يتجه لوصف حال الشخص النموذج (الذي يقتدى به) وبعضها يتجه لوصف الشخص المقتدي، كالاتباع، وجميعها تشكل معنا كليا يدور حول الإتيان بمثل فعل الأول لأجل أنه فعله، وأن في القرآن الكريم عناية خاصة بالبعد الشخصي والأسري، أو الانطلاق من إصلاح الفرد نفسه ثم المقربين إليه (زوجه وذريته)؛ وأن من إظهار القدوات الحسنة والدلالة عليها والقدوات السيئة والتحذير منها منهج قرآني لمن شاء أن يتخذ من القدوة منهجا في الدعوة لمكارم الأخلاق.