Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
45 result(s) for "مكافحة التصحر"
Sort by:
الموارد المائية في ظل التغيرات المناخية
يعتبر المناخ وتقلباته من العوامل المؤثرة على الموارد المائية، وعلى الرغم من أن هذه المشكلة عالمية الطابع، إلا أن التأثر بها يتفاوت من مكان لآخر حسب المواقع الجغرافية وتعرض الأمكنة للظروف الجوية. وأن الموقع الفلكي والجغرافي لتشاد فرضا عليها ظروفا مناخية استثنائية جعلت مواردها الطبيعية لاسيما المائية عرضة لتأثير التغيرات المناخية بمختلف أنواعها وفي شتى أقاليمها. بجانب ذلك؛ فإن معطيات الإطار الطبيعي المتمثلة في التضاريس كالهضاب والمرتفعات الجبلية الممتدة في أقصى الشمال والشمال الشرقي؛ فضلا عن المرتفعات الشرقية والنظم الجبلية المتناثرة في وسطها ومرتفعات لام الواقعة في أقصى الجنوب، إضافة إلى الطبيعة السهلية التي تميزت بها معظم أراضي تشاد. هذه الصورة الطبوغرافية أسهمت في تنوع المناخ وتدرجه من منطقة لأخرى، ومن إقليم لآخر ما يجعلنا نعتقد بأن لمظاهر السطح في تشاد دور في توجيه أحوال المناخ والتي بدورها تؤثر على الموارد المائية. ومن خلال ما مضى يمكن أن نستنتج أن الموارد المائية في تشاد عرضة لمشكلة متعددة الأبعاد يفرض كل منها بعده وفقا لضوابط معينة تحدد اتجاهاتها بالزيادة أو النقص. وبالرغم من الموقع القاري الحبيس لتشاد؛ فإن إقليمها الجنوبي يعد الأقل عرضة لتأثيرات المناخ وتقلباته، ومع ذلك فإن هذه المسألة تظل نسبية؛ فبالمقارنة بين حاضر الإقليم وماضيه نجد أن هذا الإقليم قد شهد تدهورا بيئيا طال جميع النظم البيئية بما ذلك موارد المياه، ومع تلك الصعوبات؛ فإن هذا الإقليم مقارنة بغيره من أقاليم البلاد يظل الأكثر أمانا والأخضر أرضا والأكثف ساكنا. أما الإقليم الشمالي فبسبب موقعه الجغرافي المنضوي تحت الأقاليم الجغرافية الواقعة في ظل أوراسيا أكثر أقاليم تشاد استجابة للظروف المناخية وتقلباتها وانعكاسها على الموارد المائية. أما إقليم الساحل الذي يشغل الجزء الأوسط لتشاد، هو الآخر قد فرضت عليه ظروفه الطبيعية أن يكون عرضة لضربات المناخ المتقلب والجفاف القاسي منذ مطلع ثمانينات القرن العشرين ولا يزال يعاني من تقلبات واضطرابات الأحوال الجوية. هذا وقد تؤدي التذبذبات المناخية الراهنة المتمثلة في ارتفاع درجات الحرارة وانحراف الأمطار في التوقيت أو الكمية إلى آثار بالغة في الإضرار بالموارد الطبيعية عموما والمائية على وجه الخصوص؛ فوفقا للتوقعات والنماذج المناخية التي تصدرها الهيئات الدولية المختصة بشئون المناخ وتغيراته تميل إلى توقع آثار سالبة للتغيرات المناخية على الموارد المائية خاصة في إقليم دول الساحل ومنها تشاد. يتناول هذا البحث الموضوعات التالية: المبحث الأول: مفهوم الموارد المائية واستدامتها. المبحث الثاني: أثر التغيرات المناخية على الموارد المائية. المبحث الثالث: الخصائص الطبيعية لمنطقة الدراسة. المبحث الرابع: المحددات المناخية للموارد المائية في تشاد.
Reality and Challenges of Implementing the Fifteenth Goal of the United Nations 2030 Development Program in the Field of Sustainable Forest Management
The Sustainable Development Goals aim to conserve and restore the use of terrestrial ecosystems such as forests, wetlands, drylands, and mountains by 2030, recognizing that halting deforestation is crucial to mitigating the impacts of climate change. Goal 15 of the Sustainable Development Goals aims to protect, restore, and promote sustainable use of terrestrial ecosystems, sustainably manage forests, combat desertification, halt and reverse land degradation, and halt biodiversity loss.
Desertification Researches in Sudan
Land degradation in arid, semi-arid and dry sub-humid regions as a result of climatic variations and human activities is considered as one of the most severe environmental and socio-economic problems of recent times. The paper aimed in contributing raise awareness, show the current status, future challenges and emphasized on researches that must be done through national strategies starting with determination the top priorities of research. The total area affected by drought and desertification processes constituting about 99.8% of the total area of Sudan, all these areas are fragile ecosystem and highly susceptible to all land desertification processes and deterioration will be continuous unless a serious measured carried out to reduce it. This work explore that there is a lack in studies and researches of land degradation oriented to essential branches such as, sand encroaching into the Nile, economic impact of land degradation, winds data analysis, losses of nutrients and organic matter particularly that caused by wind erosion and determination the carrying capacity of rangelands. Unfortunately till now there is no attention was given to environmental impact assessment studies in Sudan especially that related to land degradation beside studies focusing on consequent of climatic changes. In scientific research institutes there is a lack of coordination and cooperation between them leads to redundant or duplicate research and finally dissipated efforts and time.
الأمين العام لاتحاد المصارف العربية الدكتور وسام فتوح يهنئ المملكة العربية السعودية بالنجاح الباهر لـ \مؤتمر الأطراف السادس عشر\ في الرياض
كشف المقال الحالي عن نتائج وتوصيات مؤتمر الأطراف السادس عشر لمكافحة التصحر (COP16) في الرياض ودور المصارف العربية في مواجهة التحديات البيئية. مشيرًا إلى استضافة المملكة العربية السعودية في الرياض خلال الفترة من 2 إلى 13 ديسمبر 2024 مؤتمر الأطراف، الذي جمع ممثلين عن 197 دولة لبحث قضايا تدهور الأراضي والجفاف والتصحر، وشكل محطة مهمة لتسريع الاستثمارات في تأهيل الأراضي وتعزيز القدرة على الصمود أمام الجفاف. حيث تناول المؤتمر محاور رئيسية شملت الإدارة المستدامة للأراضي، وندرة المياه، ودور الابتكار والتكنولوجيا، إضافة إلى الآثار الاجتماعية والاقتصادية للتدهور البيئي، كما ناقش تحديات التنسيق العالمي، وآليات تمويل المبادرات، ومعالجة آثار الهجرة الناتجة عن التغير المناخي والخسائر والأضرار. وفي سياق مواز، دعا اتحاد المصارف العربية المؤسسات المصرفية الأعضاء إلى تبني استراتيجيات مرنة لمواجهة تحديات المناخ، مع تعزيز التعاون الدولي، وتمويل المشاريع المستدامة، وضمان الشفافية والمساءلة في تنفيذ التعهدات. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
التعاون العربي والدولي للحد من ظاهرة التصحر في إطار اتفاقية الأمم المتحدة ذات الصلة
من أخطر الكوارث التي تواجه البيئة العالمية بل ويصنف من المشكلات البيئية الكبرى التي يواجهها العالم في العصر الحديث ظاهرة \"التصحر\" التي تختلف آثارها وتتنوع تداعياتها بحيث تمتد إلى تخريب الحياة النباتية والإخلال بالتوازن الحيوي والإضرار بالتركيب السكانية. وحيث إن المنطقة العربية تعد ضمن المناطق الأكثر عرضة للتصحر حيث إن زحف الصحراء مشكلة تهدد منظمة الإنتاج الزراعي في معظم الدول العربية وهذه الأخطار لم يكن العالم ليقف أمامها ساكناً فكان من الضروري اتخاذ خطوات جدية لكبح جماح التصحر حيث لجئت الأمم المتحدة لعقد اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر وتبعتها الأنظمة البيئية في كافة دول العالم في محاولة منها لوقف تلك الظاهرة الخطيرة. وقد منحت الدول الأعضاء في اتفاقية مكافحة التصحر الأولوية للدول النامية والأقل نمواً المتأثرة من تلك الظاهرة. ويتم تقديم تقارير عن التقدم المحرز في مجال مكافحة التصحر من خلال تيسير تبادل المعلومات بين كافة الدول للاطلاع على أفضل الممارسات والدروس المستفادة من تنفيذ نصوص الاتفاقية على أرض الواقع. وقد توصلنا إلى ضرورة سن القوانين والتشريعات الداخلية التي تساهم في مكافحة ظاهرة التصحر وتفرض عقوبات صارمة على مرتكبي الأنشطة التي تساهم في انتشار تلك الظاهرة. مع أهمية عقد اتفاقيات دولية إقليمية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي ودول الجامعة العربية للبحث عن حلول جادة لمكافحة ظاهرة التصحر على المستوى العربي وسن نصوص قوانين تتولى محاسبة كل دولة تساهم بسلوكها في انتشار تلك الظاهرة الخطيرة.
المرتكزات الهيدروجيومورفولوجية لدعم رؤية 2023 في الحفاظ على أراضي المملكة من الأخطار البيئية
تتعرض واحة الأحساء بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية إلى العديد من الأخطار البيئية المرتبطة بسماتها الجيومورفولوجية والهيدرولوجية مثل التعرية الريحية ومظاهر التصحر، مما يهدد استدامة النظم البيئية بالمنطقة، لذلك هدفت الدراسة إلى تحديد المرتكزات الهيدروجيومورفولوجية التي تدعم الحفاظ عليها من الأخطار البيئية وتحقيق الأهداف الاستراتيجية لرؤية المملكة ٢٠٣٠ عبر بناء نموذج هيدروجيومورفولوجي، يعمل على تقييم الوضع البيئي الراهن بالمنطقة بالاعتماد على المنهج الاستقرائي وتوظيف نظم المعلومات الجغرافية وبيانات الاستشعار عن بعد في تحديد المناطق الأكثر هشاشة بمنطقة الدراسة، التي من الممكن أن تتعرض للأخطار طبيعية مستقبلا.. وقد تمكنت الدراسة من تحديد ٤ مستويات من الأخطار البيئية بمنطقة الدراسة: مناطق أكثر خطورة، مناطق متوسطة الخطورة، مناطق أقل خطورة، ومناطق آمنة من الخطر. وتعد خريطة الأخطار البيئية الناتجة من هذه الدراسة ذات أهمية للكثير من المؤسسات ذات الصلة وصناع القرار، وذلك لاتخاذ التدابير اللازمة لحماية هذه المناطق.
التصحر والتملح في العراق وأثاره الاقتصادية مع إشارة خاصة إلى محافظة البصرة للمدة \2015-2004\
التصحر هو تدهور تربة الأرض في المناطق الجافة وشبه الجافة، وهو ناتج عن نشاط إنساني غير ملائم وتغيرات مناخية سائدة في العالم. وتتسارع في العراق ظاهرة التصحر والتملح وتقدر نسبة الأراضي الزراعية التي تعاني من التملح بـ (50%) بسبب الإهمال لقطاع الزراعة والري. كما تراجعت مساحة الأراضي التي تغطيها الأشجار بسبب إهمال السلطات السابقة لهذا القطاع فقد تعرضت غابات الشمال إلى التلف بسبب القطع العشوائي وما رافقه من إحراق آلاف القرى. كذلك تراجعت أعداد النخيل من حوالي مليون (30) إلى حوالي (12) مليون بسبب الحروب وقلة المياه والأمراض الزراعية والإهمال. لذا بات تدهور الغابات والنباتات الأخرى عاملًا مهمًا في تدهور البيئة وتوجهها نحو الجفاف. إن آثار التصحر ذات امتداد واسع ومنه أن البيئة الحياتية في البصرة من البيئات المتأثرة بهذه الظاهرة. لما لها من أبعاد خطيرة فهي تتوسع سنويًا في اتجاهات مختلفة، ومجال تأثيرها في الوضع البيئي والاقتصادي في توسع مستمر. ويهدف البحث إلى بيان الآثار البيئية والاقتصادية للتصحر وأشكاله في العراق عامة والبصرة بشكل خاص. وسبل المعالجات والحد من مظاهر التصحر. وقد توصل البحث إلى استنتاج مهم وهو ضرورة نشر الوعي.
خطورة التصحر بإقليم السفوح الشرقية لدولة فلسطين و طرق الحد و الإيقاف
تعتبر منطقة الدراسة من أكثر المناطق التي تتعرض للتصحر في دولة فلسطين حيث تقع في منطقة حدية، لا تتجاوز كمية الأمطار الساقطة عليها 100 ملم سنوياً وتشكل هذه المنطقة 25% من مساحة الضفة الغربية وتضم القسم الأكبر من المراعي والمحميات الطبيعية في الضفة الغربية. تتعرض منطقة الدراسة إلى زحف صحراوي واضح مما دفع العديد من السكان للهجرة منها إلى مناطق أخرى، ونتيجة لهذه الأوضاع التي تمر بها منطقة الدراسة من جفاف وتصحر قام الباحث باقتراح العديد من الطرق التي تساهم بدور فعال في الحد من الزحف الصحراوي عليها، مما يجعلها جالبة للسكان وليست طاردة لهم.