Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
154 result(s) for "مكة المكرمة تراجم"
Sort by:
العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
يتناول كتاب (العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين) والذي قام بتأليفه (الإمام أبي الطيب تقي الدين الفاسي محمد بن أحمد الحسني المكي) في (8 مجلدات) من القطع المتوسط موضوع (تاريخ مكة المكرمة) مستعرضا أبرز المحتويات التالية : الباب الأول : في ذكر مكة المشرفة وحكم بيع دورها وإجاراتها، الباب الثاني : في أسماء مكة المشرفة، الباب الثالث : في ذكر حرم مكة، الباب الرابع : في ذكر شئ من الأحاديث والآثار الدالة على حرمة مكة وحرمها، الباب الخامس : في الأحاديث الدالة على أن مكة المشرفة أفضل من غيرها من البلاد، الباب السادس : في المجاورة بمكة والموت فيها، الباب السابع : في أخبار عمارة الكعبة العظمة.
نماذج إشراقات نساء مكيات من القرن 9-14 هـ. = 16-20 م
كشف البحث عن نماذج إشراقات نساء مكيات من القرن (9-14ه). شهدت مكة وجود علماء مكيين رجالا ونساء؛ مما قدم لها حراكاً علمياً منقطع النظير، وحفل المجتمع المكي بكافة أطياف النساء، وكن صاحبات رسالة ودور كبير في خدمة المجتمع ودين الإسلام. فمنهن من عرفن بحسن تلاوة القرآن الكريم، وفتحوا منازلهن لتعليم الفتيات الصغيرات القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم، ومنهن من علا نجمهن في علم الحديث للوعظ والإرشاد. كما اشتهرن بالبراعة في علم المناسك، واحتراف مهنة بيع الكتب والقيام على المكتبات العلمية. ولم تخل مكة من الشاعرات، ومنهن من لديها دراية بالأمور الطبية كالقابلات، والتاجرات والقائمات بأعمال البر والإحسان. ومن المكيات من عرفن بالعقل الراجح والحشمة الوافرة، ومن اشتهرن بالكرم مع الضيوف وسماحة الخلق. وكان لبعضهن رأي مسموع يعتد به وتتدخل لطلب الشفاعة، ومنهن من استطاعت أن تكون رائدة في العلم والصحافة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
المقريزي مجاورا بمكة \766-845 هـ. / 1366-1441 م.\
تتناول هذه الدراسة حياة المقريزي منذ أن ولد بالقاهرة رغم أنه سمي بالمقريزي نسبة لحارة المقارزة ببعلبك، وما إن وصل عمره العشرين حتى التحق بالخدمة الحكومية في ديوان الإنشاء بالقلعة، وهذه الوظيفة لا يعمل بها إلا أصحاب التفوق الثقافي. وأخذ المقريزي في التدرج الوظيفي إلى أن أصبح محتسبا للقاهرة ووجهها البحري، بتعليمات من السلطان برقوق، وهذه الوظيفة أطلعت المقريزي على كافة شؤون الحياة، مما جعله يؤلف عدة مؤلفات، مثل: كتاب (إغاثة هذه الأمة بكشف الغمة) وكتاب (شذور العقود في ذكر النقود) وكتاب (الأكيال والأوزان الشرعية)، ثم تولى بعد ذلك وظيفة التدريس في جامع الحاكم الفاطمي، ثم الخطابة، ثم تولى القضاء في دمشق، وعندما رجع إلى القاهرة اعتزل العمل الحكومي، واشتغل بالعلم والتدريس، وهذه المرحلة فاصلة في حياة المقريزي. وأصبح ملك نفسه، فأخذ في الترحال لتحصيل العلم، فكانت وجهته مكة عام 834 هـ/1431 م، حيث علماء الحديث والفقه والسيرة النبوية، وفي عام 839 هـ/1435 م عمل المقريزي بتدريس الحديث والسيرة النبوية والتأليف. وتقدم هذه الدراسة مشاهدات المقريزي على درب الحاج وداخل مكة، فقدم المقريزي رؤية ثاقبة لما يجري على درب الحاج المصري؛ فكان خير شاهد، كما كان تواجده في مكة خير دليل على مشاهدته بها، فقدم صورة صادقة لشيوخه الذين أخذ عنهم، وكذلك الشيوخ الذين أخذوا عنه، فأظهر المقريزي للباحثين عددا كبيرا من العلماء، سواء كانوا أصدقاءه أو علماءه، كما قدم صورة صادقة للحياة الاجتماعية بمكة، وفي نهاية الدراسة قدمت الباحثة المؤلفات التي وضع خطوطها العريضة أثناء مجاورته، حيث استغل وجوده مستفيدا من الحشد العظيم في الحج من كافة أرجاء العالم الإسلامي، وهذه المؤلفات كتبها المقريزي في أخريات حياته، وعندما رجع إلى القاهرة استكمل ما جمعه من مادة علمية وأخرجها في كتيبات.
كتاب درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة للمقريزي مصدر من مصادر تاريخ مكة في النصف الثاني من القرن الثامن والنصف الأول من القرن التاسع الهجريين 14 - 15 م
هدف البحث على التعرف على كتاب درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة للمقريزي مصدر من مصادر تاريخ مكة في النصف الثاني من القرن الثامن، والنصف الأول من القرن التاسع الهجريين (14-15م). وتناول البحث إطاراً مفاهيمياً تضمن الكتاب وهو أحد الكتب التي خطها المؤرخ الكبير تقي الدين المقريزي، وهو ليس من كتبه المشهورة، كالسلوك، أو المقفى الكبير، أو اتعاظ الحنفاء. وشرع المؤلف في جمع مادته وعمره قد قارب الخمسين، والكتاب مخصص لتراجم الأعيان لذا لا تجد فيه تراجم للحرفيين أو أصحاب الصناعات أو الفلاحين، ونحوهم. وترجم للمؤلف واستعرض أهمية الكتاب كمصدر من مصادر تاريخ مكة. اختتم البحث بأن كتاب درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة، مصدر أولي من مصادر تاريخ مكة، في الفترة الواقعة بين النصف الثاني من القرن الثامن والنصف الأول من القرن التاسع، وترجم فيه مؤلفه لكثير من أعيان مكة في هذه الفترة، وكان المؤلف شاهد عيان، وحاضراً بنفسه في مكة حيث حج وجاور بها عدة مرات. وأوصى البحث بأن يتصدى طلبة العلم، لتجريد ما يخص مكة المكرمة في هذا المصدر القيم، وترتيبه، ومقارنته بالمصادر المكية المعاصرة، خاصة كتاب الفاسي (العقد الثمين) فإن الكتابين مكملان لبعضهما، ويمكن من خلال الجمع بينهما ومقارنة معلوماتهما، الحصول على صورة واضحة عن أحوال مكة المكرمة في الفترة المبينة في العنوان. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
نماذج من مشاركات الرحالة العلماء المغاربية في المجتمع المكي في القرن 11 هـ. = 17 م
سكن بمكة المشرفة العديد من الجنسيات الإسلامية في القرن ‎11ه/ 17م؛ إما مجاورين مجاورة طويلة أو قصيرة، وربما قضى بها بعضهم بقية حياته إلى وفاته. وقد ساهمت هذه الجنسيات في حضارة وثقافة مكة المشرفة. ومن هؤلاء الذين عاشوا في مكة المشرفة المغاربة، الذين كانوا رسل العلم والثقافة والتاريخ، فكان منهم من نذر حياته لخدمة المجتمع المكي، ومنهم من تصدر لنشر العلم والتأليف، ومنهم من كانت له سلطة سياسية خدم بها المجتمع المكي، فالوضع في مكة المشرفة كان ملائماً سياسياً في تلك الفترة لاستقرار الجاليات الإسلامية، بالإضافة إلى ما كان يلقاه العلماء المغاربة من احترام متبادل بينهم وبين أشرف مكة المشرفة، فنتج عن ذلك رواج علمي وخاصة في علم الحديث الشريف، حق عد هذا القرن قرن علماء الحديث.