Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
154
result(s) for
"مكة المكرمة تراجم"
Sort by:
العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
by
التقي الفاسي، محمد بن أحمد بن علي، 1373-1429 مؤلف
,
الفقي، محمد حامد، 1892-1959 محقق
,
عمارة، فؤاد بن سيد، 1916-1967 محقق
in
مكة المكرمة تاريخ
,
مكة المكرمة تراجم
1958
يتناول كتاب (العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين) والذي قام بتأليفه (الإمام أبي الطيب تقي الدين الفاسي محمد بن أحمد الحسني المكي) في (8 مجلدات) من القطع المتوسط موضوع (تاريخ مكة المكرمة) مستعرضا أبرز المحتويات التالية : الباب الأول : في ذكر مكة المشرفة وحكم بيع دورها وإجاراتها، الباب الثاني : في أسماء مكة المشرفة، الباب الثالث : في ذكر حرم مكة، الباب الرابع : في ذكر شئ من الأحاديث والآثار الدالة على حرمة مكة وحرمها، الباب الخامس : في الأحاديث الدالة على أن مكة المشرفة أفضل من غيرها من البلاد، الباب السادس : في المجاورة بمكة والموت فيها، الباب السابع : في أخبار عمارة الكعبة العظمة.
نماذج إشراقات نساء مكيات من القرن 9-14 هـ. = 16-20 م
2015
كشف البحث عن نماذج إشراقات نساء مكيات من القرن (9-14ه). شهدت مكة وجود علماء مكيين رجالا ونساء؛ مما قدم لها حراكاً علمياً منقطع النظير، وحفل المجتمع المكي بكافة أطياف النساء، وكن صاحبات رسالة ودور كبير في خدمة المجتمع ودين الإسلام. فمنهن من عرفن بحسن تلاوة القرآن الكريم، وفتحوا منازلهن لتعليم الفتيات الصغيرات القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم، ومنهن من علا نجمهن في علم الحديث للوعظ والإرشاد. كما اشتهرن بالبراعة في علم المناسك، واحتراف مهنة بيع الكتب والقيام على المكتبات العلمية. ولم تخل مكة من الشاعرات، ومنهن من لديها دراية بالأمور الطبية كالقابلات، والتاجرات والقائمات بأعمال البر والإحسان. ومن المكيات من عرفن بالعقل الراجح والحشمة الوافرة، ومن اشتهرن بالكرم مع الضيوف وسماحة الخلق. وكان لبعضهن رأي مسموع يعتد به وتتدخل لطلب الشفاعة، ومنهن من استطاعت أن تكون رائدة في العلم والصحافة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
Journal Article
أخبار المكيين من كتاب التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة
by
ابن أبي خيثمة، أحمد بن زهير بن حرب، 801-892 مؤلف
,
ابن أبي خيثمة، أحمد بن زهير بن حرب، 801-892. التاريخ الكبير
,
ابن أبي خيثمة، أحمد بن زهير بن حرب، 801-892. أخبار المكيين من كتاب التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة
in
الحديث تراجم الرواة مكة المكرمة
,
مكة المكرمة تراجم
1997
المقريزي مجاورا بمكة \766-845 هـ. / 1366-1441 م.\
2022
تتناول هذه الدراسة حياة المقريزي منذ أن ولد بالقاهرة رغم أنه سمي بالمقريزي نسبة لحارة المقارزة ببعلبك، وما إن وصل عمره العشرين حتى التحق بالخدمة الحكومية في ديوان الإنشاء بالقلعة، وهذه الوظيفة لا يعمل بها إلا أصحاب التفوق الثقافي. وأخذ المقريزي في التدرج الوظيفي إلى أن أصبح محتسبا للقاهرة ووجهها البحري، بتعليمات من السلطان برقوق، وهذه الوظيفة أطلعت المقريزي على كافة شؤون الحياة، مما جعله يؤلف عدة مؤلفات، مثل: كتاب (إغاثة هذه الأمة بكشف الغمة) وكتاب (شذور العقود في ذكر النقود) وكتاب (الأكيال والأوزان الشرعية)، ثم تولى بعد ذلك وظيفة التدريس في جامع الحاكم الفاطمي، ثم الخطابة، ثم تولى القضاء في دمشق، وعندما رجع إلى القاهرة اعتزل العمل الحكومي، واشتغل بالعلم والتدريس، وهذه المرحلة فاصلة في حياة المقريزي. وأصبح ملك نفسه، فأخذ في الترحال لتحصيل العلم، فكانت وجهته مكة عام 834 هـ/1431 م، حيث علماء الحديث والفقه والسيرة النبوية، وفي عام 839 هـ/1435 م عمل المقريزي بتدريس الحديث والسيرة النبوية والتأليف. وتقدم هذه الدراسة مشاهدات المقريزي على درب الحاج وداخل مكة، فقدم المقريزي رؤية ثاقبة لما يجري على درب الحاج المصري؛ فكان خير شاهد، كما كان تواجده في مكة خير دليل على مشاهدته بها، فقدم صورة صادقة لشيوخه الذين أخذ عنهم، وكذلك الشيوخ الذين أخذوا عنه، فأظهر المقريزي للباحثين عددا كبيرا من العلماء، سواء كانوا أصدقاءه أو علماءه، كما قدم صورة صادقة للحياة الاجتماعية بمكة، وفي نهاية الدراسة قدمت الباحثة المؤلفات التي وضع خطوطها العريضة أثناء مجاورته، حيث استغل وجوده مستفيدا من الحشد العظيم في الحج من كافة أرجاء العالم الإسلامي، وهذه المؤلفات كتبها المقريزي في أخريات حياته، وعندما رجع إلى القاهرة استكمل ما جمعه من مادة علمية وأخرجها في كتيبات.
Journal Article
كتاب درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة للمقريزي مصدر من مصادر تاريخ مكة في النصف الثاني من القرن الثامن والنصف الأول من القرن التاسع الهجريين 14 - 15 م
by
القثامي، متعب بن حسين بن وصيوص
in
التاريخ الإسلامي
,
التراجم
,
المقريزي، تقي الدين أحمد بن علي بن عبدالقادر، ت. 835 هـ
2015
هدف البحث على التعرف على كتاب درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة للمقريزي مصدر من مصادر تاريخ مكة في النصف الثاني من القرن الثامن، والنصف الأول من القرن التاسع الهجريين (14-15م). وتناول البحث إطاراً مفاهيمياً تضمن الكتاب وهو أحد الكتب التي خطها المؤرخ الكبير تقي الدين المقريزي، وهو ليس من كتبه المشهورة، كالسلوك، أو المقفى الكبير، أو اتعاظ الحنفاء. وشرع المؤلف في جمع مادته وعمره قد قارب الخمسين، والكتاب مخصص لتراجم الأعيان لذا لا تجد فيه تراجم للحرفيين أو أصحاب الصناعات أو الفلاحين، ونحوهم. وترجم للمؤلف واستعرض أهمية الكتاب كمصدر من مصادر تاريخ مكة. اختتم البحث بأن كتاب درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة، مصدر أولي من مصادر تاريخ مكة، في الفترة الواقعة بين النصف الثاني من القرن الثامن والنصف الأول من القرن التاسع، وترجم فيه مؤلفه لكثير من أعيان مكة في هذه الفترة، وكان المؤلف شاهد عيان، وحاضراً بنفسه في مكة حيث حج وجاور بها عدة مرات. وأوصى البحث بأن يتصدى طلبة العلم، لتجريد ما يخص مكة المكرمة في هذا المصدر القيم، وترتيبه، ومقارنته بالمصادر المكية المعاصرة، خاصة كتاب الفاسي (العقد الثمين) فإن الكتابين مكملان لبعضهما، ويمكن من خلال الجمع بينهما ومقارنة معلوماتهما، الحصول على صورة واضحة عن أحوال مكة المكرمة في الفترة المبينة في العنوان. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
Journal Article
نماذج من مشاركات الرحالة العلماء المغاربية في المجتمع المكي في القرن 11 هـ. = 17 م
2018
سكن بمكة المشرفة العديد من الجنسيات الإسلامية في القرن 11ه/ 17م؛ إما مجاورين مجاورة طويلة أو قصيرة، وربما قضى بها بعضهم بقية حياته إلى وفاته. وقد ساهمت هذه الجنسيات في حضارة وثقافة مكة المشرفة. ومن هؤلاء الذين عاشوا في مكة المشرفة المغاربة، الذين كانوا رسل العلم والثقافة والتاريخ، فكان منهم من نذر حياته لخدمة المجتمع المكي، ومنهم من تصدر لنشر العلم والتأليف، ومنهم من كانت له سلطة سياسية خدم بها المجتمع المكي، فالوضع في مكة المشرفة كان ملائماً سياسياً في تلك الفترة لاستقرار الجاليات الإسلامية، بالإضافة إلى ما كان يلقاه العلماء المغاربة من احترام متبادل بينهم وبين أشرف مكة المشرفة، فنتج عن ذلك رواج علمي وخاصة في علم الحديث الشريف، حق عد هذا القرن قرن علماء الحديث.
Journal Article