Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "مناهج المتكلمين"
Sort by:
اللغة والاعتقاد
استعرضت الورقة موضوع بعنوان اللغة والاعتقاد مقاربة فلسفية في مناهج المتكلمين. فيرتبط الاعتقاد باللغة في مقاربة منهاجية لفك أنظمة تركيبات وأنساق واستثمار أدوات النحاة وقواعدهم بغية الوصول إلى مناهج الكلام في قراءة التراث واستخدامها من خلال تواتر النصوص الممكنة والهوامش المتاحة فمدار الاختلاف بين الفرق الكلامية والمدارس اللغوية مرده تباينهم في الأصول المنهاجية والأسس والطرائق والضوابط التي تقوم عليها كل جماعة كلامية رغم ما يشكله الكلام من مقاربات في الفلسفة الإسلامية مما تولد عنه التعصب وجعل الفلسفة الإسلامية عرضة لكثير من مطامع الكلمات. وناقشت الورقة فكرة المنهج في الفلسفة الإسلامية بين دراية العقل ورواية النقل والفلسفة الإسلامية بين مجاز اللغويين وحجاج المتكلمين القول مقابل الكلام فيظهر في أبحاث الفلسفة تجاوز صريح لمفاهيم علم الكلام ولتحديدات الفلسفة في شقها النسقي لصالح سياق الدين وسلطة اللغة أو سلطان العقل فارتباط الفلسفة بالدين أكسبها القداسة مثلما أفقدها الحرية في فهم وتحليل ونقد الإشكالات، كما ناقشت أصول الاعتقاد بين قواعد اللغة وأدلة الكلام الإبانة عن الديانة فيرتد الاستخدام اللغوي للاعتقاد بين التقعيد اللغوي والتعقيد الاعتقادي إذ تشكل مدلولات العهد والوصل والغلق والربط والعصب والتوكيد والغلظة والعسر والعمى والقرب والإرغام والإتباع والإلزام أهم الإحالات التي يستند عليها الوضع اللغوي لماهية الاعتقاد وتكون هذه المعاني نسقاً من المنظومات التي تحتكم إلى مدلول موحد إلى الاعتراف والاستسلام والإتباع إلى أبعد تقدير وأدق تعبير. وخلصت الورقة إلى أن اللغة تغدو مناسبة لعقلنة عمارة النص وتجاوز المعنى القائم على اعتقاد المتكلمين الخاضع لنسقية الفرقة ونمطية المذهب فحين تسبق أدوات وآليات الفهم اللغة قضايا ومباحث المنظومة الاعتقاد وينصرف التفكير مكاشفة واستقامة لصالح أنسنة الموروث الديني لإزالة الالتباس الواهن والطاعن في جذور الخوف وعشق الجاهز وتقديس الأمثولة للتحرر من قيود الانتماء التضليلي والأحادية الضيقة ليستقي الفكر منطقه الحجاجي من اللغة بكل ما تحمله من علامات ودلالات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
الجمع بين طريقتي المتكلمين والفقهاء في التأليف الأصولي
يتناول هذا البحث دراسة عن المؤلفات على الطريقة الجامعة بين طريقتي المتكلمين والفقهاء في علم أصول الفقه، ويهدف إلى التعريف بهذه الطريقة، وبيان تاريخ وسبب ظهورها، وأبرز مؤلفاتها، وأهم خصائصها ومميزاتها، والمآخذ عليها، والمقارنة بينها وبين طريقة تخريج الفروع على الأصول. وقد توصل الباحث إلى أن هذه الطريقة متأخرة عن الطريقتين السابقتين، وأكثر المؤلفين عليها هم من الحنفية، وتهدف إلى الجمع بين تقرير القواعد الأصولية وإقامة الأدلة عليها مع تطبيقها على الفروع الفقهية، وهي طريقة جيدة في التأليف لولا ما يعكر عليها من بعض المآخذ والملاحظات، وقد تبين من خلال البحث الفرق بينها وبين طريقة تخريج الفروع على الأصول، إذ تعتبر هذه الأخيرة منبثقة منها ونتيجة لها.