Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
35 result(s) for "منطقه هجر"
Sort by:
ذاكرة الهجرة الدولية بسهل تادلا
على الرغم من غنى مواردها الفلاحية، ظلت منطقة بني عمير مجالا طاردا للمهاجرين خاصة نحو إيطاليا وإسبانيا، وقد شغلت هذه الظاهرة تفكير عدد من سكان المنطقة، وصارت حلما يسعى كل واحد إلى تحقيقه لتتحول في ظرف وجيز إلى حوض هجروي مهم على الصعيد الوطني. وقد تحكمت في ذلك مجموعة من العوامل والآليات، منها ما له علاقة بالقرابة الدموية والجغرافية والعلاقات الاجتماعية، ومنها ما هو مرتبط بالشبكة الهجروية (Réseau migratoire) التي وفرها المهاجرون الأوائل بكل من إيطاليا وإسبانيا، حيث ظلت تقدم مجموعة من الخدمات لأبناء المنطقة، هذا بالإضافة إلى الدور الذي لعبته بعض المناطق المجاورة لبني عمير في انتشار ثقافة الهجرة بين الأفراد. وبذلك صارت المنطقة تحتضن ذاكرة هجروية مهمة. تهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على العوامل التي تحكمت في إنتاج هذه الظاهرة الاجتماعية غير المسبوقة على صعيد المنطقة، وذلك من خلال الاعتماد على منهج بيوغرافي يقوم على سير حياة المهاجرين Récits de vie للكشف عن الذاكرة الفردية والجماعية المرتبطة بحدث الهجرة بمنطقة بني عمير وقد كشفت الدراسة عن أهمية العلاقات الاجتماعية في انتشار الفعل الهجروي خاصة وأن هذا الحدث تزامن مع ما عرفته المنطقة من تأزم القطاع الفلاحي نتيجة توالي سنوات الجفاف، والنتائج السلبية لسياسة التقويم الهيكلي على القطاع الاجتماعي، الشيء الذي جعل المنطقة تتحول في ظرف وجيز إلى حوض هجروي طارد لأبنائها في اتجاه البلدان الأوربية خاصة إيطاليا وإسبانيا.
دوافع هجرة سكان منطقة تاورغاء إلى مدينة طرابلس
يسعى هذا البحث الذي يحمل عنوان (دوافع هجرة سكان منطقة تاورغاء إلى مدينة طرابلس) \"مخيم الفلاح نموذجاً\" إلى التعرف على خصائص ظاهرة الهجرة الداخلية \"القسرية\" لسكان منطقة تاورغاء من خلال دراسة الأسباب المؤدية لها، والآثار المترتبة على هذه الظاهرة، وقد ركزت هذه الدراسة عملها على مدينة طرابلس \"الفلاح\" كونها إحدى المدن الليبية التي تهجر إليها في سنة 2011 عدد من سكان منطقة تاورغاء ولتحقيق الأهداف المنشودة، اعتمدت الباحثة على أربعة مناهج بحثية هي: الوصفي، والتحليلي، والميداني، والمقارن. كما أنها استخدمت عدة أدوات لجمع البيانات المطلوبة أهمها المقابلات الشخصية وتوزيع الاستبانة لبعض المهجرين في مدينة طرابلس مخيم الفلاح (1)، (2)، حيث تم قياس العوامل والأسباب الحقيقية وراء تهجيرهم إلى مدينة طرابلس \"الفلاح\"، والنتائج المترتبة عليها، وقد طبقت الأدوات على عينة عشوائية قوامها 252 شخصا وتوصلت الباحثة في هذه الدراسة إلى أن غالبية المهجرين من الإناث تصل نسبتهم إلى 57% فيما شكل الذكور ما نسبته 43% من إجمالي حجم العينة، وقد شكل المتزوجون منهم بعد التهجير ما نسبته 53.9%. أما عن أسباب الهجرة، فقد احتل الوضع القبلي والاجتماعي المرتبة الأولى بنسبة 100%، أما عن أهم آثار الهجرة على صعيد الأفراد، تحقيق مستوى تعليمي أعلى، والعمل في أكثر من وظيفة في ذات الوقت، والحصول على مسكن، أما على صعيد مدينة طرابلس ذاتها، فقد حدث ضغط على الخدمات فيها بسبب هذا التغير الذي حصل في تركيبتها السكانية.
معوقات الأمن في منطقة المتوسط
يهدف البحث إلى إبراز العراقيل التي تحول دون تحقيق الأمن والسلم في المتوسط، خاصة بعد الأحداث التي عرفها مؤخرا، لانتشار التسابق نحو التسلح والرغبة في إسقاط الأنظمة، والحروب والنزاعات الدولية وغير الدولية والهجرة غير الشرعية نحو الدول الأوروبية. وتوصلنا إلى أن الأمن في المتوسط يحتاج إلى العقلانية في التسيير وعدم الإفراط في حل المشاكل الداخلية أو الدولية باستعمال السلاح والقوة، لأن العنف لا يولد سوى العنف، وهو ما يجعل الأمن والسلم الدوليين في المنطقة ينعدم، وبالتالي التأثير على حقوق الإنسان.
The Socio-Eonomic Impact of Migration to Algenaid Scheme - Gezira State - Sudan
This paper is an attempt to investigate the socioeconomic impacts of internal migration to Algenaid Scheme, Gezira state, the Sudan. Simple random sample procedure used to select the total of 340 respondents as a study sample (by using a specific equation selected out of the total population whose were 4505 persons). The primary data collected by the means of the questionnaire, and interview of the respondents, the secondary data were collected from the previous studies, journals, references and annual reports of institutions. The data were collected and coded, and then fed to the computer program statistical package for social sciences (SPSS). Descriptive statistics (frequencies and percentages) and chi-squire test were used for establishing the relationship between the variables of the study. The study revealed that most of the respondents migrated to Algenaid industrial area for economic reasons more than any other reasons; this indicated that the respondents moved from their villages to the study area looking for well paid jobs and good living standards. The study confirmed that there is a significant improvement in educational level among the respondents after their migration in Algenaid area and this considered as a positive indicator for migration because there is a positive correlation between educational level and human productivity, the study also confirmed that there is a significant improvement in social services (drinking water and electricity services) after migration to the study area. The study reported a significant improvement in the type of buildings the respondents live in, finally the study conducted that the internal migration has changes for some socio-economic indicators to better and it made positive shifting in human life style after the migration, but still the level of this shifting is remain very low. The government of Sudan in need to give attention to rural development to stop the rapid rural-urban migration in Sudan. The industrial areas management should provide good social services like (good education and health care etc...) for the migrants. The government in need to encourage the non agricultural activities in rural areas to reduce seasonal unemployment and then reduce the rate of migration to industrial areas. The civil societies and NGOs should help the migrants whose desire to go back to their original land. The researchers should conduct more studies in the field of internal migration to examine other aspects of migration. The problem of this paper concise in this question, what are the socio-economic impacts of migration to Algenaid scheme, Gezira state, Sudan.
منطقة جيجل والتقاطعات الأندلسية في المجال اللساني
ترتبت على الهجرة الأندلسية على الجزائر عامة وعلى منطقة جيجل على وجه الخصوص، آثارا حضارية مست مختلف مناحي الحياة الاجتماعية والثقافية، خصوصا منها المجال اللساني، فقد كان هدفي من هذا البحث؛ إبراز جوانب من الآثار اللغوية الأندلسية التي لا زالت مستعملة إلى يومنا هذا في لهجة جيجل، فهي تعد واحدة من اللهجات المتميزة بخصائصها اللسانية، فاللغة أو اللهجة - كما هو معلوم - تتأثر وتؤثر تبعا لعوامل وظروف مختلفة.
المرأة والهجرة السرية بمنطقة الساحل والصحراء
إن تداعيات العولمة الاقتصادية التي كرست التفاوت الاجتماعي والاقتصادي بين الشمال والجنوب، وحزمة السياسات الرادعة التي اتخذها الاتحاد الأوروبي، وعولمة الجريمة والاتجار بالبشر، فضلاً عن الأوضاع الأمنية بمنطقة الساحل والصحراء وتآكل الأمن الإنساني، وإغفال الاستدامة الاجتماعية، والأنماط الاقتصادية التقليدية التي تنتهجها الحكومات الوطنية، وعجزها عن تحديث برامج تنموية متنوعة ومستدامة توفر فرص عمل وتُؤمن حياة كريمة للفرد؛ كل هذا وغيره أنتج الهجرة السرية. الهجرة السرية إذن هي قصور إداري ذو أبعاد اقتصادية، واجتماعية وبيئية بدول المنشأ، تستدعي أن يُعيد تقييم الأسباب لا تقييد النتيجة. والهجرة السرية للمرأة ماهي إلا أحد إفرازات هذا القصور. وصورة المرأة كضحية للهجرة السرية هي السمة البارزة لهذه الظاهرة، وذلك بسبب استغلالها من قبل أصحاب الأعمال أو من قبل الشبكات الإجرامية. إلا أن تعميق البحث في هذه الظاهرة يُبرز إيجابيات تنطوي على قيام المرأة المهاجرة من خلال التحويلات المالية والاجتماعية بدور مفيد في عملية التنمية الاجتماعية _ الاقتصادية. وعليه تدعو الدراسة حكومات الدول المعنية والمنظمات الدولية والإقليمية والمحلية إلى الاهتمام والتركيز على هذه القضية وتوحيد الرؤى والتنسيق في الجهود وابتكار تدخلات تسهم في خلق مناخ صحي يصون للمرأة كرامتها ويبرز مساهمتها في التنمية الاقتصادية ويحقق لها العيش الكريم.
المشكلات الاقتصادية والاجتماعية للأسر السودانية المهاجرة في المملكة العربية السعودية: منطقة طبرجل
هدفت الدراسة إلى التعرف على المشكلات الاقتصادية والاجتماعية للأسر السودانية المهاجرة في المملكة العربية السعودية. عرضت الدراسة إطاراً مفاهيمياً تضمنت الأسرة، الهجرة، المشكلات الاقتصادية، المشكلات الاجتماعية، التنشئة الاجتماعية. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي. وتمثلت أدوات الدراسة في الاستبانة، الملاحظة. وتم تطبيقها على عينة قوامها(68) أسرة سودانية. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على عدم إتاحة التعليم الجامعي لأبنائهم من المشاكل التي تواجه الأسر في تعليم الأبناء في بلد الهجرة. وأظهرت الدراسة إن ليس هناك سوء تكيف مع المجتمع للأسرة في بلد المهجر. وأوصت الدراسة بوضع برامج ذات الدخل المحدود أو التي تعاني من أزمات اقتصادية وتسهيل إجراءات الاستثمار للأسر المهاجرة. وركزت على وضع نظام الضمان الاجتماعي وذلك لمساعدة الأسر التي تعاني من مشاكل طارئة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"