Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
268 result(s) for "منظمة المدن العربية"
Sort by:
التراث الحضاري في الوطن العربي
يعتبر التراث الحضاري على اختلاف أنواعه وأشكاله مبعث فخر للأمم واعتزازها فهو بما يحمله من قيم ومعان الدليل على العراقة والأصالة والمعبر عن الهوية الوطنية، حيث يتصل بشخصية الأمة ويعطيها الطابع المميز ويعبر عما تتمتع به من حيوية وقدرة المواجهة والتحدي، كما يحدد مستواها في الذوق والحس الإبداعي ودرجة تقدمها في العلوم والفنون. ويمثل التراث صلة بين ماضي الأمم وحاضرها ويسهم في صياغة مستقبلها، ويعتبر ركيزة أساسية في اقتصاد العديد من الدول فهو المورد الأساسي الذي تقوم حوله صناعة السياحة، كما أنه مادة خصبة للبحث العلمي وإنماء المعلومات التاريخية. وقد دفع ذلك الأمم كافة إلى الاهتمام بالتراث وحمايته عبر وضع الخطط والاستراتيجيات، وعبر سن التشريعات والقوانين الخاصة بحماية هذا التراث من عوامل التدمير المختلفة، وعبر إنشاء البرامج الدراسية والتدريبية لتأهيل الكوادر المؤهلة للتعامل مع هذا التراث بالطرق والأساليب الملائمة. ويعتبر الوطن العربي مهداً للعديد من الحضارات التي سادت فوق ترابه عبر العصور وخلفت تراثاً حضارياً غنياً ومتنوعاً قل نظيره، لكن هذا التراث الغني والمتنوع يواجه أخطاراً جسيمة بفعل عوامل تدمير طبيعية وبشرية أدت إلى تخريب وضياع جزء مهم من تراث الأمة الحضاري. ومما أسهم في تعقيد الوضع عدم وضع موضوع حماية التراث على سلم أولويات معظم الدول العربية مما نتج عنه قلة في الوعي لدى عامة الناس حول أهمية التراث الحضاري في حياتهم، وشح في الإمكانيات المادية المخصصة لحماية هذا التراث رغم توفر إمكانيات مادية هائلة لدى الكثير من الدول العربية، وندرة في الكوادر البشرية المؤهلة والمدربة للتعامل معه بشكل صحيح. لذا تأتي هذه الدراسة لتسليط الضوء على واقع حماية التراث الحضاري العربي وتحديد المخاطر التي يتعرض لها هذا التراث وأسبابها. النقاط الرئيسية: * التراث: المفهوم والأهمية. * أنواع التراث. * أسباب دمار وتلف التراث الحضاري. - الأسباب الطبيعية. - الأسباب البشرية * طرق الحفاظ على التراث الحضاري في العالم العربي. - دور منظمات ومؤسسات التراث العربي. - جوائز التراث على مستوى الوطن العربي. - الجهود الفردية في الحفاظ على التراث العربي.
حل نزاع الرباعية العربية ضد قطر عام 2017 في إطار منظمة الطيران المدني الدولي بين مجلس المنظمة ومحكمة العدل الدولية
درج مجلس منظمة الطيران المدني الدولي في اللجوء إلى المفاوضات لحل النزاعات الناشئة عن تفسير وتطبيق اتفاقية شيكاغو وملحقاتها، وفي حال فشل المفاوضات يمضي المجلس قدماً في إجراءات حل النزاع، ويصدر قراره بالإجماع أو بأغلبية الأصوات، ويكون قابلاً للطعن أمام محكمة العدل الدولية. حيث تُعتبر المحكمة مرجعاً للطعن بقرارات المجلس بموجب أحكام كل من اتفاقية شيكاغو وملحقاتها لعام 1944 والاتفاقية المعقودة بين منظمة الطيران المدني الدولي والأمم المتحدة عام 1947 والتي أصبحت بموجبها وكالة متخصصة من الوكالات المرتبطة بالأمم المتحدة. وفي معرض نزاع الرباعية العربية ضد قطر عام 2017، لجأت قطر لمجلس المنظمة بهدف إقامة دعوى أمامه، لحل النزاع بخصوص القيود الجوية المفروضة عليها من قبل الرباعية العربية، وبتاريخ 31 تموز 2017 أصدر المجلس قراراً حث فيه جميع الأطراف على مواصلة التعاون لتعزيز أمن واستدامة الطيران المدني الدولي، حيث كان اختصاص المجلس في حل النزاع مثاراً للجدل في طبيعته وطبيعة القرار الصادر عنه، مما دفع الرباعية العربية بتاريخ 4 تموز 2018 للطعن به أمام محكمة العدل الدولية التي تمارس دورها كمرجع استئنافي بالإشراف على صحة قرارات مجلس المنظمة.
تقييم جهود تعزيز قيم المواطنة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية
هدف الدراسة: تواجه دول العالم اليوم تحديات متنوعة، لعل من أبرزها تفشي الفكر الضال. ولمواجهة هذا التحدي، اضطلعت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بتعزيز قيم المواطنة عن طريق عدة أدوات، منها: التربية من أجل المواطنة، وسائل الإعلام، مؤسسات المجتمع المدني. تهدف هذه الدراسة إلى تقييم الجهود المبذولة لتعزيز قيم المواطنة في دول المجلس، وذلك من خلال توظيف المنهج المختلط. المنهجية: استخدم عدد من المنهجيات الكمية والوصفية، وهي: تحليل الفجوة، مقياس المواطنة الفاعلة، تحليل الأسباب: الحالة، الآثار، الاستجابات، تحليل القوة، الضعف، الفرص، التحديات، مصفوفة التحليل الوصفي. النتائج: خلصت نتائج الدراسة إلى تنوع الجهود المبذولة في مجال التربية من أجل المواطنة، إلا أنه في المقابل، لوحظ ضعف توظيف وسائل الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني في تعزيز قيم المواطنة على الرغم من أنها تخاطب شريحة أكبر من الجمهور، وهذا ما أكدته نتائج مقياس المواطنة الفاعلة؛ إذ بينت انخفاض المشاركة في الحياة السياسية بشكل عام. وتوصي الدراسة بأن تتبنى دول المجلس عملية إجراء مسوحات وطنية دورية؛ وذلك لضمان دقة البيانات المستخدمة في حساب مقياس المواطنة الفاعلة. الجدير بالذكر أن هذه الدراسة هي الأولى من نوعها في المنطقة. وعليه؛ فهي تشكل اللبنة الأولى لإعداد البحوث التقييمية والاستراتيجيات المستقبلية لتعزيز قيم المواطنة في دول المجلس.